كيف جاءت أبرز ردود الفعل على ٳتّفاق «التطبيع» بين الإمارات وإسرائيل؟

توالت ردود الفعل العربيّة والدوليّة، إثر اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل.

فقد حيّت وزارة الخارجيّة الفرنسيّة الاتّفاق، وقالت في بيان، إنّ الدولتين شريكتان أساسيتان لفرنسا في المنطقة، معتبرة أنّ “تعليق إسرائيل ضمّ أراض فلسطينيّة من الضفة الغربيّة خطوة إيجابيّة يجب أن تتحول إلى إجراء دائم“.

بايدن يرحّب

من ناحيته، رحّب المرشح الديمقراطي إلى الانتخابات الرئاسيّة الأميركيّة جو بايدن، باتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات، واعتبره “خطوة تاريخيّة” ستساعد على تخفيف التوتر في المنطقة.

بايدن أضاف أنّ “عرض الإمارات الاعتراف بشكل علنيّ بدولة اسرائيل عمل مرحّب به وشجاع وفعل سياسي مطلوب بشدة”، وسيساعد على ضمان أن تبقى إسرائيل جزءًا “لا يتجزأ” من الشرق الأوسط.

جونسون: “خبر جيّد للغاية

إلى ذلك، قال رئيس الوزراء البريطانيّ، بوريس جونسون، عبر تويتر، إنّ قرار الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل تطبيع العلاقات بينهما “خبر جيّد للغاية“، وأضاف “كنت آمل بشدة ألا يتم قرار الضم في الضفة الغربيّة وموافقة اليوم على تعليق هذه الخطط هي خطوة مرحّب بها، نحو شرق أوسطي أكثر سلامًا”.

غوتيريش “يرحّب”

كذلك نقل متحدث في الأمم المتحدة، ترحيب الأمين العام أنطونيو غوتيريش بأيّ مبادة تعزز السلام والأمن في الشرق الأوسط.

الأردن: الاتفاق مرتبط بما ستقوم به إسرائيل مستقبلاً

من ردود الفعل العربيّة، اعتبر الأردن أنّ اتفاق الإمارات مع إسرائيل سيكون مرتبطًا بما ستقوم به إسرائيل لاحقًا، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسميّة في الأردن، عن وزير الخارجية أيمن الصفدي، الذي قال “أثر الاتفاق (…) سيكون مرتبطًا بما ستقوم به إسرائيل.
فإن تعاملت معه حافزًا لإنهاء الاحتلال وتلبية حق الشعب الفلسطينيّ في الحرية والدولة المستقلة القابلة للحياة وعاصمتها القدس المحتلة، على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967، ستتقدم المنطقة نحو تحقيق السلام العادل، لكن إن لم تقم إسرائيل بذلك ستعمق الصراع الذي سينفجر تهديدا لأمن المنطقة برمتها”.


فإن تعاملت معه حافزًا لإنهاء الاحتلال وتلبية حق الشعب الفلسطينيّ في الحرية والدولة المستقلة القابلة للحياة وعاصمتها القدس المحتلة، على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967، ستتقدم المنطقة نحو تحقيق السلام العادل، لكن إن لم تقم إسرائيل بذلك ستعمق الصراع الذي سينفجر تهديدا لأمن المنطقة برمتها”.

البحرين “ترحّب

مملكة البحرين رحّبت من جهتها، بإعلان الإمارات وإسرائيل عن اتفاق لتطبيع العلاقات بوساطة أميركيّة، معتبرة أنّ “الخطوة التاريخيّة” ستسهم في “تعزيز الاستقرار” في المنطقة، معربة في بيان نشرته وكالة الأنباء الحكوميّة عن “بالغ التهاني لدولة الإمارات العربية المتحدة”.

السيسي “يثمّن

الرئيس المصريّ عبد الفتاح السيسي، ثمّن أيضًا “الاتفاق الإماراتي-الإسرائيليّ وتعليق خطة ضمّ الأراضي الفلسطينية”، الذي أعلن عنه الرئيس الأميركيّ بشكل مفاجئ.

السيسي كتب عبر “تويتر”: “تابعت باهتمام وتقدير بالغ البيان المشترك الثلاثي بين الولايات المتحدة الأميركيّة ودولة الإمارات العربيّة الشقيقة وإسرائيل حول الاتفاق على إيقاف ضمّ إسرائيل للأراضي الفلسطينيّة”، معتبرًا أنّها خطوات “من شأنها إحلال السلام في الشرق الأوسط“.

خيانة للقدس

بدورها، رفضت الرئاسة الفلسطينيّة اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل، معتبرة أنّه “خيانة للقدس” بحسب ما ذكرته وكاةل الصحافة الفرنسيّة، داعية إلى عقد اجتماع لجامعة الدول العربيّة.

كما أكد نبيل أبو ردينة، الناطق باسم الرئاسة الفلسطينيّة في بيان متلفز على التلفزيون الرسميّ، أنّ الاتفاق “نسف المبادرة العربيّة للسلام”، وهو “خيانة للقدس والأقصى وقرارات القمم العربيّة والإسلاميّة والشرعيّة الدوليّة وعدوانًا على الشعب الفلسطيني.

في السياق، قررت وزارة الخارجيّة الفلسطينية، الاستدعاء الفوري للسفير الفلسطينيّ لدى دولة الإمارات، بعد الإعلان عن اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.

حماس ترفض

كما أكدت حركة حماس “رفضها وإدانتها” لاتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات، وقالت على لسان الناطق باسمها حازم قاسم إنّ “هذا الاتفاق مرفوض ومدان ولا يخدم القضية الفلسطينيّة، ويعتبر استمرارًا للتنكّر لحقوق الشعب الفلسطيني”.

قاسم أضاف متحدثًا لوكالة الصحافة الفرنسيّة أنّ الاتفاق “مكافأة مجانيّة للاحتلال الإسرائيليّ على جرائمه”، و”يشجّع الاحتلال على ارتكاب مزيد من المجازر”.

المصدر: يورونيوز