طقس صيفي ٳعتيادي لـ مدة أسبوع.. كيف سيكون النصف الثاني من آب؟

أفاد الأب ايلي خنيصر، المتخصص بأحوال الطقس، عبر حسابه الخاص على “تويتر” أن الكتل الهوائية الباردة التي ضربت تركيا واليونان والشرق الاوسط انحسرت وستعاود المناطق المدارية الصحراوية نشاطها خلال الاسبوع المقبل بحيث يستقر الطقس ويكون صيفياً اعتيادياً تتراوح درجات الحرارة بين 31/32 ساحلاً و 33/34 بقاعاً.

في التفاصيل، من المنتظر ان ينشط منخفض البحر الاحمر فوق مصر والجزائر وتطال الموجات الحارة وسط وجنوب اوروبا في حين يمدد المنخفض الهندي الموسمي الرياح الحارة من شبه الجزيرة العربية نحو الشمال وسوف يؤدي التقاء هذه الجبهات الى تشكل كتل ساخنة فوق الحوض الشرقي للبحر المتوسط في الايام الاخيرة من آب وقد تكون الموجة اللاهبة الثالثة خلال هذا الصيف التي ستتخطى خلالها درجات الحرارة 40/41 درجة في البقاع، فكيف سيودّعنا آب؟

طقس يومي السبت والأحد، مشمس قليل الغيوم، تتشكل طبقات من الضباب بشكل محلي فوق الجبال الغربية، بينما تكون الأجواء جافة في الداخل.

الحرارة على الساحل: 31 درجة تنخفض ليلاً الى 26
في البقاع: 33 نهاراً وتنخفض ليلاً الى 19

على الجبال 1200 متر: 28 نهاراً و 19 ليلاً

على الجبال 2000 متر: 25 نهاراً و 14 ليلا

الرياح: غربية الى جنوبية غربية سرعتها بين 10 و 50 كم في الساعة

الضغط الجوّي: 1005hpa

الرطوبة: 80% ساحلاً و 50% بقاعاًً

إطفاء بيروت يودع الشهيد رالف ملاحي بـ مأتم مهيب.. أدوا له التحية بـ أجواء من الأسى والحزن

زار الشهيد الإطفائي رالف ملاحي في مهمته الأخيرة مركز فوج إطفاء بيروت في الكرنتينا مودعا، حيث كان في استقبال جثمانه رفاق الواجب من ضباط وإطفائيين ومسعفين قدموا له التحية بوجوه علتها علامات الحزن والأسى.

وتقدمت سيارة إسعاف الدفاع المدني التي نقلت جثمانه الذي خضع لفحص ال DNA في مستشفى الحريري الحكومي قبل يومين، الى مركز الفوج في الكرنتينا، تمثال كبير للسيدة العذراء مريم في عيد انتقالها كما رافقه حشد من الأهل والأصدقاء.

ورفع الرفاق تحية الإجلال لملاحي، تعبيرا عن تقديرهم لتضحيته وامتناننهم لنجاتهم من تداعيات الإنفجار، بسبب إطلاق الإطفائيين الشهداء جرس الإنذار وطلبهم الدعم من الفوج قبيل استشهادهم، الأمر الذي أدى الى إخلاء المركز الذي تعرض لأضرار جسيمة جراء الإنفجار. وتناوب زملاؤه على حمل النعش الأبيض على أكتافهم وعلى ترقصيه بسواعدهم في احتفال مهيب أقيم في باحة المركز، تقدمه 3 أكاليل من الزهر، واحد باسم قائد فوج الإطفاء، وثان باسم ضباط ورتباء وعناصر الفوج، وثالث باسم محافظ مدينة بيروت، فيما صدحت أبواق الآليات وأصوات الأسهم النارية.

وملاحي الذي سيحتفل بالصلاة لراحة نفسه في كنيسة مار أنطونيوس الكبير للروم الأرثوذكس – فرن الشباك الثالثة من بعد ظهر اليوم ثم يوارى في الثرى في مدافن التيرو، هو الشهيد السابع من شهداء الفوج العشرة الذين قضوا في 4 آب أثناء تأديتهم واجب إطفاء الحريق الذي شب في العنبر الرقم 12 في المرفأ قبيل وقوع الإنفجار الكبير الذي دمر جزءا كبيرا من العاصمة بيروت وأودى بحياة الإطفائيين إضافة الى نحو مائة وسبعين من المدنيين وجرح نحو خمسة آلاف وتشريد آلاف العائلات ملحقا الأضرار الجسيمة بالممتلكات الخاصة والعامة والبنى التحتية ولا سيما المستشفيات.

وعثر الى الآن على جثة الرقيب أول رامي الكعكي، الرقيب إيلي خزامي، الإطفائيين شربل حتي وشقيقه نجيب وجو نون، المسعفة سحر فارس، إضافة الى الإطفائي رالف ملاحي. ولا يزال البحث جاريا عن جثث الشهداء الثلاثة الباقين وهم: الإطفائيان ميشال حوا، جو بو صعب، والرقيب أول شربل كرم التي يرجح أنها لا تزال مطمورة تحت الأنقاض.

ويضم الفوج الذي يرفع شعار “مروءة تضحية إخلاص” مجموعة فنية منظمة ومدربة تدريبا عسكريا، قوامها فنيون متخصصون بالإطفاء والإنقاذ والإسعاف، وعسكريون لتطبيق النظام والإمرة.

ولد قبل دقائق من الٳنفجار.. هكذا أصبح الرضيع نبيل (صور)

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لأحد الأطفال الذين ولدوا بالتزامن مع تداعيات انفجار مرفأ بيروت الكارثي في 4 آب.



وقارن الناشطون بين الصورة التي التقطت في 4 آب، وبين الصورة الجديدة التي التقطت بعد مرور 9 أيام.

وكانت انتشرت قصّة الرضيع نبيل الّذي أنجبته والدته كريستيل قبل ربع ساعة على دوي الانفجار.

وقد انتشرت في ذلك الوقت صورة للوالد جاد وهو يحمل ابنه المولود حديثاً في حين كان الدم على ثيابهما. كما انتشرت صورة للأم وهي على السرير في المستشفى ويحيط بها الدمار.

”خريش“ تغرد عن ”نداء الفتنة“

غردت نائبة رئيس التيار الوطني الحر للشؤون السياسية مي خريش عبر “تويتر”، قائلةً: “قلم غلام مأجور من مجموعة “نداء الفتنة” في صحيفة سوداء…يستغل حرمة الموت ووجع الناس ليحرّض على رئيس الجمهورية…ويعوّم صورة سيّده الذي قاده قصر النظر إلى الحائط المسدود…مدرسة الفتنة وبيع الولاء… لا تخرّج الاّ اقزام الكرامة…”.

«إليسا» لـ الرئيس «عون»: الحيوان عنده إحساس أكثر منك


شنت المطربة اللبنانيةهجوما شرسا على الرئيس ميشال عون واصفة إياه بأوصاف صادمة.
وقالت في تغريدة عبر تويتر: يعني الحيوان عندو حس اكتر منك ،الله يسترهالمرة مش بس بيروت! الله لا يسامحك يا ميشال عون.

الأبيض: نتجه نحو الإغلاق كي نستطيع إستعادة السيطرة

غرد مدير عام مستشفى رئيس رفيق الحريري فراس الأبيض عبر حسابه الخاص على “تويتر”، قائلاً: “في الأسبوعين الماضيين، كان الارتفاع في حالات كورونا بلا هوادة. على الرغم من أن الحالات الموجودة حاليا في المستشفيات تشغل أقل من 20 ٪ من أسرة كورونا المعلنة ، إلا أن الأمر لن يستغرق الكثير من الوقت قبل أن يتم اختبار هذا الرقم. ثلاث نقاط: يجب أن لا ننسى اننا نخوض مع كورونا معركة احتواء. فاذا انتشر الفيروس على نطاق واسع، فلن تكون سعة المستشفيات كافية”.

عداد «كورونا» يواصل الإرتفاع.. وصلنا إلى المرحلة الأخطر حتى الآن

أعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 334 إصابة جديدة بفيروس كورونا امس في لبنان، وارتفع إجمالي الحالات المثبتة إلى 8045. كذلك، سُجلت حالتا وفاة جديدتان ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 94.

وحذّرت مصادر حكومية من خطورة التفلت الاجتماعي وعدم الالتزام بإجراءات الوقائيّة، مشيرة لـ”البناء” الى أننا “وصلنا الى المرحلة الأخطر حتى الآن وهي انتشار العدوى بشكل سريع مع عدم قدرة وزارة الصحة على تحديد مصدر العدوى”.

ورجحت المصادر أن “يكون السبب الأساسي لزيادة الإصابات هو الاختلاط الكثيف بين المواطنين خلال التظاهرات التي تحصل، أما السبب الثاني فهو عدم إصدار وزارة الصحة نتائج آلاف فحوصات بي سي آر التي لم تتمكن الوزارة من إصدارها خلال الأسابيع”.

مخاوف من تفاعل مواد كيميائية مسرطنة في هواء العاصمة

كتبت رحيل دندش في “الاخبار”:

عشرة أيام مرّت على التفجير – الكارثة، من دون أن يعرف اللبنانيون بعد «هوية» المواد الكيميائية التي كانت الى جانب نيترات الأمونيوم، وتسببت بتلك السحابة الزهرية التي غطت سماء المدينة. والسبب، بحسب المعنيين، العجز عن تجميع العينات اللازمة من مكان الإنفجار بسبب إحكام الجيش سيطرته على «مسرح الجريمة».

النتيجة الوحيدة «المكفولة»، إلى الآن، هو أن «لا تلوث إشعاعي نجم عن الإنفجار»، بحسب تأكيد الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية معين حمزة. وهي نتيجة خرج بها المركز بعد إجراء تحاليل إشعاعية أجرتها محطات الاستشعار الثلاثة التابعة للمركز الموجودة في بيروت، وغيرها المنتشرة على جميع الأراضي اللبنانية. لكن، مع ذلك، يشدّد حمزة على أن «هذه الخلاصة المطمئنة غير كافية»، خصوصاً في ظل التخوف من ترسّب مواد كيميائية غير محددة تفاعلت مع الانفجار وربما تسببت في تلوّث الهواء الملوث أصلاً فوق بيروت، و«رقدت» على الشرفات والأسطح المختلفة. ومن الممكن أن يكون المواطنون قد تنشقوها أثناء عمليات رفع الأنقاض، فضلاً عن ذوبانها في المياه وانتقالها إلى المياه الجوفية والآبار ومياه البحر.

لكن هذه تبقى «مجرد فرضيات»، على ما يقول المعنيون، وحتى الآن لم يظهر أي أثر يُخشى منه. ففي ما يخص المياه مثلاً، طمأن مدير مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان جان جبران إلى أن المياه في بيروت سليمة ولم تتأثر «لأن مصادر المياه بعيدة عن المدينة وقادمة من ضبية والمشرف ونقوم بفحصها دورياً». أما بالنسبة إلى الآبار، فلا يملك جبران أي معلومات «لأنها آبار خاصة ولا علاقة للمؤسسة بها».

غير أن ما بات أكيداً هو أن الإنفجار «أدى إلى وجود نفايات كارثية يفترض إدارتها بشكل دقيق وخاص»، بحسب المهندسة البيئية والمتخصصة في إدارة النفايات في الجامعة الأميركية أماني معلوف. إذ أن الكارثة «تسببت بتشكّل مستنقعات مياه ناقلة للأمراض، مع الأخذ في الإعتبار أن هناك مواد خطرة تحتاج إلى معالجة خاصة (…) فالردميات، مثلاً، تحتوي على مواد خطرة مثل الأسبستوس الذي يستخدم في أسقف الاسمنت وأنظمة المياه والتدفئة والمواد المقاومة للحرارة، إضافة إلى المعادن الثقيلة مثل الرصاص في الأنابيب والدهانات والزئبق في الترموستات والمواد الكيميائية الأخرى الموجودة عادة في المنازل». وما يزيد الطين بلة «وجود نفايات كورونا التي لم تتم إدارتها بشكل خاص. فكمية صغيرة بين هذا الحطام يمكن أن تلوث كل الردميات وتصبح معالجتها مستحيلة». كل هذا يفترض، بحسب معلوف، تشكيل لجنة علمية للكشف وأخذ عينات ومحاولة سحبها قبل جمع بقية الردميات بطرق خاصة ونقلها مع إمكانية الفرز قبل النقل.

وفي السياق نفسه، تقوم أكثر من جهة أكاديمية وعلمية بجمع عينات بهدف تحليلها، أبرزها جامعة البلمند التي أطلقت حملة لجمع العينات بدأت مع الساعات الأولى عقب وقوع الانفجار، «وهي عبارة عن غبار مترسب على شرفات وأسطح البيوت لتحليله ومعرفة مكوناته الكيميائية والجسيمات العالقة»، تقول أستاذة الهندسة المدنية والبيئة في جامعة البلمند ياسمين جبلي. وقد جمعت العينات من كل المناطق التي تأثرت بالإنفجار. ولفتت جبلي إلى أن عينات للمياه والتربة ستسحب من نقطة الانفجار عند منح الإذن بالدخول إلى المرفأ، وهذا ما يساعد في تحديد الملوثات الموجودة قبل وقوع الانفجار والانبعاثات التي ظهرت بعد وقوعه. وبرأي جبلي، فإن «هذه النقطة مهمة، خصوصاً أن منطقة المرفأ منطقة ملوثة وتعد منطقة ميتة (Dead zone) بسبب إفراغ السفن لحمولاتها من مياه الصرف الصحي فضلاً عن ترسب الزيوت والمواد النفطية جراء توقف البواخر إلى غيرها من الملوثات». ما يهم هنا، بحسب جبلي، معرفة ما الذي حصل بعد الانفجار وما المواد التي أضيفت إلى الهواء الملوث وإلى التربة. والخوف، برأيها، هو من ثلاث مواد هي: ثاني أوكسيد النيتروجين NO2 الملوث للهواء والتربة، الهيدروكربونات الأروماتية الحلقية (PAH)وهي مواد سامة ومسرطنة، وحامض النتريك. وبما أنه إلى الآن لا يمكن الخروج بنتائج، تنصح جبلي بارتداء أقنعة خاصة (N95 mask) وقفازات عند رفع الركام في البيوت وعلى الطرقات، ورش الجو بالمياه كي تنزل هذه الجزئيات على الأرض.

270 مليون «دولار» حصة لبنان.. وزني تلقّى إتصالاً من صندوق النقد

تلقّى وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني اتصالاً من صندوق النقد، لإبلاغه بإمكان استخدام لبنان لنحو 270 مليون دولار كجزء من “حصته” في الصندوق. ولم يتضح إذا ما كان لبنان سيحصل على هذا المبلغ على شكل قرض أم أنه استخدام لجزء من مساهمته في الصندوق، بحسب “الأخبار”.

ما هي مواقف الكتل النيابية من تسمية الحريري لـ رئاسة الحكومة الجديدة؟

يبدو أنّ الداخل السياسي منقسم على نفسه، وليس مجتمعاً على اسم واحد لرئاسة الحكومة، بل يبدو انّ لكل طرف مرشحه، بحسب “الجمهورية”:

– “تيار المستقبل”، يتصرّف حيال الاستحقاق الحكومي من منطلق “العايز والمِستغني”، إذ انه لم يُبد ممانعة في عودة الرئيس سعد الحريري الى رئاسة الحكومة، كما لم يُبد موافقة صريحة على ذلك، كما لم يرشّح أحداً غير الحريري. وبالتأكيد انه لن يرشّح احداً غير رئيسه، التزاماً بما أعلنه الحريري قبل فترة قصيرة من انه لن يغطي أحداً قريباً منه لرئاسة الحكومة. وكتأكيدٍ على ترشيحه للحريري، قرنَ حركة المشاورات الجارية في الداخل والخارج بالاعلان عن انّ عودة الحريري الى رئاسة الحكومة مرهونة بجملة شروط سبق أن اعلن عنها، وخلاصتها إطلاق يده في الحكم على رأس حكومة اختصاصيين، ومن دون اي عرقلة، والتي قال انه كان يتعرّض لها من قبل رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ومن هم خلفه.

– الثنائي الشيعي، فقد اتخذا موقفاً منذ لحظة تقديم الرئيس حسان دياب استقالة حكومته، بعدم الدخول في بازار الاسماء، وحسما موقفيهما لناحية دعم ترشيح الرئيس سعد الحريري.

– “التيار الوطني الحر”، فعلى الرغم من عدم ورود إشارات اعتراضية من قبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على عودة الحريري الى رئاسة الحكومة، كتلك التي كانت تتوالى في الفترة السابقة للانفجار الرهيب في مرفأ بيروت، واستقالة حكومة دياب التي أعقبته، فإنه، أي التيار، لم يبدِ موقفاً واضحاً مؤيداً او رافضاً لعودة الحريري.

– “الحزب التقدمي الاشتراكي”، موقفه رمادي وغير واضح حتى الآن، وإن كان رئيسه وليد جنبلاط قد أيّد، بعد لقائه الاخير مع الرئيس نبيه بري قبل يومين، الذهاب الى حكومة طوارئ، الّا انه في عمق الموقف لم يعطِ إشارة يُفهم منها انه يؤيّد عودة الحريري الى رئاسة الحكومة، علماً انه لم يخفِ منذ استقالة حكومة سعد الحريري، تأييده ترشيح السفير نواف سلام لرئاسة الحكومة، وكان له موقف سلبي جداً من القوات اللبنانية وتيار المستقبل لعدم تسمية نواف سلام في استشارات التكليف السابقة، واتهمهما بخذلانه.

– “القوات اللبنانية”، المصابة بخيبة أمل من تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي، لعدم تقديمهما الاستقالة من المجلس النيابي، فإنها لم تُبد حماسة لحكومة على شاكِلة الحكومات السابقة، ورئيسها سمير جعجع آثر الّا يبيع موقفاً مؤيّداً للحريري، بل أوحى بعكس ذلك، حينما سُئل بعد اجتماع تكتل الجمهورية القوية في معراب قبل يومين عن إعادة تسمية الرئيس سعد الحريري، حيث قال: “نحن مع حكومة جديدة، ومستقلة تماماً، وحيادية تماماً، ولسنا مع طرح حكومات الوحدة الوطنية”.