ما تصلح السيارة: بيعها أحسن

بلغت الازمة المعيشية الخانقة التي يعانيها المواطن اللبناتي حد عجزه عن إصلاح سيارة او براد او ما شاكل من ادوات منزلية. ويروي صاحب كراج تصليح سيارات، ان احد الزبائن فضٌل ان يبيع سيارته (نيسان- 2004) بمبلغ مليون ونصف المليون ليرة، لعجزه عن اصلاحها، لأن كلفة تغيير “الفيتاس” تبلغ اكثر من اربعة ملايين ليرة. ومواطن أخر استدان المال لأنه مضطر لإصلاح سيارته نظراً لحاجته اليها في عمله.

وهذه المسألة ان دلت على شيء فعلى ازمتين: الاولى إن إفقار الشعب بات حقيقة واقعة. والثانية ان طمع تجار الدم لا يقف عند حد، لأنهم ما زالوا يببعون قطع الغيار على اساس سعر ٧ الاف و٤٠٠ ليرة للدولار، برغم انخفاض سعره. فعلى من تقرأ مزاميرك يا داوود؟