”عملية ٳنتحارية“.. ماذا سيحصل بعد رفع الدعم عن ٳستيراد الدواء؟

تحت عنوان: “الكارثة على الباب: ماذا سيحصل بعد رفع الدعم؟”، كتبت رنى سعرتي في صحيفة “الجمهورية”: (…) أكّد نقيب مستوردي الأدوية، كريم جبارة، أنّ رفع الدعم عن استيراد الدواء هو “عملية انتحارية” ستكون مفاعيلها على المواطن اللبناني مشابهة لكارثة انفجار مرفأ بيروت، في حين ستكون تداعياتها كارثية على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، حيث سترتفع اسعار الادوية بين ليلة وضحاها، 5 الى 6 أضعاف.

وقال لـ”الجمهورية” ان لا قدرة اليوم للمواطن اللبناني، بعد الكوارث التي مرّ بها وما زال يتعامل مع تداعياتها، على تحمّل ارتفاع اسعار المواد الاساسية أي القمح والمحروقات والدواء. بالاضافة الى زيادة أسعار مختلف السلع الغذائية والاستهلاكية الاخرى التي تشكّل المحروقات جزءاً من كلفة إنتاجها.

وسأل جبارة: “ماذا سيحلّ بالجهات الضامنة في حال تم رفع الدعم عن الدواء؟ كيف ستتحمّل ارتفاع اسعار الدواء كافة الصناديق الضامنة التي تخصّص لها موازنات بالليرة اللبنانية، كالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، تعاونية موظفي الدولة، الطبابة العسكرية في الجيش إضافة الى مصلحتي الصحة في قوى الأمن الداخلي؟”.

ولفت الى انّ ايرادات صندوق الضمان الاجتماعي، على سبيل المثال، تعتمد بشكل أساسي على الاشتراكات الناتجة عن رواتب واجور الموظفين والتي لم يتم تعديلها بل تراجع جزء كبير منها بعد تسريح عدد كبير من الموظفين. “وبالتالي كيف سيغطّي الضمان قيمة الادوية بعد ارتفاع اسعارها 6 أضعاف؟”.

أضاف: “سيكون مصير الصناديق الضامنة إمّا الافلاس أو تغطية 20 في المئة من المرضى”.

وأكد جبارة انه لم يتم التواصل مع مستوردي الادوية بشكل رسمي لغاية الآن حول موضوع رفع الدعم، “علماً اننا على دراية بأنّ الدعم لا يمكن ان يدوم ويطول، ورغم اننا نرى انّ الامن الطبي والصحي خط احمر اليوم في ظلّ المعاناة الاقتصادية التي يعانيها المواطن، إلّا انه كان من المفترض وضع آلية لرفع الدعم على مراحل ضمن خطة منظمة، وليس بشكل عشوائي يؤدي الى رفع سعر الدواء من 10 آلاف ليرة الى 100 ألف!”.

وطالبَ بتنظيم عملية رفع الدعم من خلال تحديد تاريخ معيّن يتم على أساسه احتساب كافة المستوردات التي دخلت قبل هذا التاريخ على سعر الصرف الرسمي، منعاً لإفلاس الشركات المستوردة التي سبق وان قامت ببيع تلك المستوردات على سعر الصرف الرسمي. بالاضافة الى تنظيم وفرض رقابة على اسعار الادوية المستوردة سابقاً، والتي اصبحت في الاسواق.

وبالنسبة الى احتمال فقدان أنواع من الادوية وانقطاعها من السوق بعد رفع الدعم، أوضَح جبارة انّ هذا الامر يتوقف على موازنات الجهات الضامنة التي تسدّد حوالى 65 في المئة من فاتورة الدواء. وبالتالي، في حال تمّ رفع ميزانياتها لتعويض ارتفاع الفارق في اسعار الدواء، قد تتمكن الجهات الضامنة من الاستمرار في تغطية كلفة الدواء. إلّا انّ الفارق في الاسعار قد يكون اكبر من إمكانياتها في بعض الحالات المرضية، مما سيؤدّي الى انقطاع تلك الادوية.

“كورونا لبنان”: 472 إصابة في القطاع الصحي.. الرهان على الإقفال ليس كافياً

تحت عنوان: “472 إصابة في القطاع الصحي: الرهان على الإقفال ليس كافياً”، كتبت صحيفة “الأخبار”: بوشرت، أمس، إجراءات الإقفال التي تقرر اتخاذها لمدة أسبوعين بهدف فرملة الإصابات المرتفعة بفيروس كورونا التي تشهدها البلاد بشكل يومي منذ قرابة شهر، والتي وصل مجموعها (الإصابات الحالية) إلى 8250 شخصاً مع إعلان وزارة الصحة العامة تسجيل 628 إصابة جديدة (619 مُقيماً وتسعة وافدين).

ومن بين الحالات الجديدة، سُجّلت ثماني حالات في صفوف العاملين في القطاع الصحي، ليرتفع إجمالي المصابين في صفوف هؤلاء إلى 472 حالة، فيما وصل مجموع الوفيات إلى 116 مع تسجيل ثلاث وفيات جديدة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، علماً أن نسبة الوفيات في لبنان ارتفعت في المليون، من أقل من عشرة أشخاص من بين كل مليون إلى 17 شخصاً في المليون.

وأمام مواصلة تسجيل المئات من الإصابات يومياً، تقدّم ترتيب لبنان لجهة تسجيل الإصابة خلال أربعة أيام فقط من المرتبة 88 عالمياً إلى 84، فيما من المتوقع أن تُسجّل المزيد من الإصابات «المئوية» خلال الأيام المُقبلة.

وأمام هذا الواقع الوبائي الدقيق، يتمسّك أصحاب القرار بإجراء الإقفال كخيار “لا بديل له” لكبح عداد الإصابات من جهة، وإفساحاً في المجال لاستكمال تجهيزات القطاع الصحي والطبي من جهة أخرى، على ما صرّح به سابقاً وزير الصحة العامة حمد حسن، علماً أن التجهيزات المطلوبة لمواجهة الفيروس، سواء تلك المتعلقة بأسرّة العناية الفائقة وأجهزة التنفس ومراكز الحجر أم غيرها، وجب أن تكون منجزة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، إذ كان المعنيون يدركون جيداً أن موجة ثانية من الوباء تنتظر البلاد بداية تشرين الأول.
المُفارقة أن تقديرات بعض المعنيين في الملف الصحي تُشير إلى أن ما يشهده لبنان ليس الا ذروة للموجة الأولى فيما تنتظره موجة أشد فتكاً في فصلي الخريف والشتاء قد تلتقي مع الموجة الأولى، الأمر الذي سيُضاعف الضغط على أسرّة العناية الفائقة وأجهزة التنفس، خصوصاً أن الإصابات التي تسجل في صفوف العاملين الصحيين تعزز المخاوف من العجز عن استيعاب الحالات. وإلى ما ورد، ثمة عامل أساسي مرتبط بجاهزية المُستشفيات التي بلغ بعضها قدرته الاستيعابية القصوى، فيما البعض الآخر لا يزال عاجزاً عن «عرض خدماته» بحجة عدم أهليته وقدرته الهندسية على استقبال مصابين بالفيروس، على اعتبار أن الوباء يفرض شروطا تتعلق بعزل المداخل والمناطق.
وفي هذا الصدد، يجب التذكير بأن معظم المُستشفيات في لبنان لا يملك القدرة على “الخلط”، أي أن تستقبل في الوقت نفسه مصابين بالفيروس ومرضى آخرين، لجهة حجمها وبنيتها الهندسية، وهو ما يتطلب الإسراع في “فرز” المُستشفيات والاعلان عن تلك المخصصة لكورونا.
وكان مُستشفى السان جورج (الحدت)، قد أعلن، أمس، أنه في نهاية الأسبوع المُقبل سيتم تخصيصه لمرضى كورونا حصراً، فيما من المتوقع أن يعقد وزير الصحة مؤتمراً صحافياً مُشتركاً مع إدارة المُستشفى للاعلان عن عدد الأسرّة المتوفرة، وغيرها من الشروحات اللازمة لقدرات المُستشفى القابلة للاستثمار في مجال مواجهة الفيروس.
وعليه، ونظراً إلى دقة الوضع، تُشدّد الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الصحة حالياً، على ضرورة التشدد في إجراءات الإقفال هذه المرة، وألا يكون “شكلياً”، كالإقفال السابق الذي اتخذ أواخر تموز الفائت، بعدما دفعت الأزمة الاقتصادية بكثيرين إلى التمرّد على قرار الإغلاق.
أمس، قال حسن إن البلاد عادت إلى النقطة الصفر “ولكن مع جاهزية معنوية ولوجستية متقدمة وأعلى من مرحلة بداية الوباء (..)”، فيما وحدها نتائج المرحلة المقبلة قادرة على تقييم هذه الجاهزية. صحيح أن الجدية في التزام الإقفال قد تعكس تحسناً في الأرقام، وفق وزارة الصحة، إلا أن السيطرة على الوباء حُكماً تتطلب ما هو أكثر من ذلك بكثير.

المصدر: الأخبار

آب يودعنا بـ موجة لاهبة هي الرابعة لـ هذا الصيف.. إليكم طقس الأيام المقبلة

أفاد الأب ايلي خنيصر المتخصص بالأحوال الجوية عبر صفحته على “فيسبوك” ان كتلا هوائية معتدلة تسيطر على الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط وسوف تشهد الاجواء تراجعاً طفيفا بدرجات الحرارة بسبب المنخفضات الجوية التي تضرب حوض البحر الاسود واليونان وشمال تركيا، ويقابل هذا الوضع انحرافاً بالموجات الحارة من الصحراء الافريقية الكبرى نحو وسط اوروبامن المنتظر ان تضرب لبنان في نهاية شهر اب ومطلع الشهر المقبل وتُعتبر هذه الموجة هي الرابعة التي تضرب المنطقة بدرجات حرارة تتخطى 41 درجة في الداخل.

طقس لبنان ليومَي السبت والأحد مشمس مع ضباب محلي على الجبال الغربية وانخفاض طفيف بدرجات الحرارة المتوقع ان تستقر حتى صباح الخميس بحيث تدخل المنطقة بأجواء حارة سرعان ما تتحوّل الى لاهبة بخاصة في البقاع.

امّا من ناحية اخبار الطقس حول العالم؛ تتشكل ثلاثة اعاصير منها 2 في المحيط الأطلسييتجهان نحو خليج المكسيك واخر نحو سواحل طوكيو وقد تصل هذه الاعاصير الى الدرجة الثانية.

الحرارة على الساحل: 30 درجة تنخفض ليلاً الى 25

في البقاع: 30 نهاراً وتنخفض ليلاً الى 18

على الجبال 1200 متر: 27 نهاراً و 18 ليلاً

على الجبال 2000 متر: 25 نهاراً و 14 ليلا

الرياح: غربية الى جنوبية غربية سرعتها بين 10 و 50 كم في الساعة

الضغط الجوّي: 1005hpa

الرطوبة: 80% ساحلاً و 50% بقاعاً

سعر «الدولار» في السوق السوداء اليوم السبت

سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم السبت، ما بين 7000 ليرة و7100 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

وأعلنت نقابة الصرافين تسعير سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية ليومي السبت والاحد في 22 و23/8/2020 حصرا وبهامش متحرك بين: الشراء بسعر 3850 حدا أدنى والبيع بسعر 3900 حدا أقصى.

جريمة ”الكورة“ تابع… هذه التفاصيل

أقدمت بعد منتصف ليل أمس سيارة مجهولة على إطلاق النار في بلدة كفتون أثناء مرورها في البلدة.

وفي التفاصيل، أنه اثناء مرور السيارة التي لا تحمل أي رقم بشكل مريب في البلدة، عمد شرطي البلدية إلى إيقافها إلاّ أن من بداخلها أطقوا النار من سلاح كان بحوزتهم وأردوا ثلاثة أشخاص من أبناء البلدة هم ابن رئيس البلدية واثنين من شرطة البلدية.

وقد حضرت الأجهزة الأمنية إلى المكان لمعرفة ملابسات الحادثة وتعقب الفاعلين بعد أن كانوا قد تركوا سيارتهم وفروا إلى جهة مجهولة.

لاحق الضحايا السيارة وحاصروها في أحد شوارع البلدة، بعد أن اشتبهوا بها، فما كان من مستقيلها وهم 4 أشخاص، بحسب المعطيات، إلا أن أطلقوا النار من رشاشات حربية بكل وحشية وقتلوا أبناء البلدة الثلاثة بوابل من الرصاص!

والقتلى وهم: علاء فارس ابن رئيس البلدية والشرطيان جورج سركيس وفادي سركيس.

وأفيد منذ قليل أن السيارة التي نفّذت الجريمة ضبطت ولم يتمّ بعد توقيف مطلق أو مطلقي النار والبحث جار ٍ عنهم. وقد عُثر فيها على رشاش ومسدس وأسلاك كهربائية داخل السيارة.

وعلم أن المعتدين فرّوا باتجاه الأحراج ووادي نهر الجوز المتصل بالبترون وبدأت القوى الأمنية منذ بعض الوقت تمشيط المنطقة بحثاً عنهم.

وفي السياق، أكد رئيس البلدية نخله فارس أن الشرطيين ونجله الذين يقومون بحراسة البلدة ليلاً حاصروا السيارة في أحد شوارع البلدة فقام من بداخلها بإطلاق النار عليهم وأردوهم ثلاثتهم قتلى.

وأشار إلى أنه تم العثور في السيارة إضافة إلى الأسلحة والأسلاك الكهربائية على قنابل يدوية.

وفي شأن متصل، صدر عن الحزب السوري القومي الاجتماعي – منفذية الكوره بيان حول حادثة كفتون، جاء فيه: “استفاقت بلدة كفتون والكوره على جريمة مروّعة وقعت في بلدة كفتون ليل أمس ارتقى ضحيتها ثلاثة شهداء هم الرفقاء فادي سركيس وعلاء فارس وجورج سركيس. وفي التفاصيل المتوفرة حتى الساعة أن الرفقاء الشهداء كانوا يقومون بتأدية واجبهم المكلفين به من قبل البلدية بصفتهم شرطة بلدية ومتطوعين للخدمة منذ زمن طويل لمراقبة الطرقات وضبط السرقات التي تتعرض لها البلدة والمنطقة كما وضبط الوضع الصحي المستجد في زمن كورونا.

وعند دخول البلدة سيارة مشبوهة ومنزوعة اللوحة فيها ثلاثة أشخاص مجهولي الهوية، استوقفهم الرفقاء المغدور بهم للاستفهام عن وجهتهم وسبب تواجدهم على طرقات البلدة في هذا الوقت فيما كل المحال مقفلة والناس تلتزم بيوتها، فما كان منهم إلا أن فتحوا النار على علاء وفادي وجورج وأردوهم شهداء. إن منفذية الكوره إذ تتابع بدقة مجريات الحادثة الأليمة، تعبّر عن وجعها الكبير ومصاب الكوره العظيم بخسارة خيرة شباب الوطن الذين نذروا أنفسهم للخدمة الاجتماعية والخير العام، وتستنكر بشدة هذه المجزرة البشعة المدانة بحق شبابنا في الكوره، وتضع ما جرى في عهدة القضاء والقوى الأمنية لكشف الملابسات الغامضة والوصول إلى المجرمين وإنزال أشد أنواع العقوبات بهم.

كما وتطلب في هذا السياق من كافة الرفقاء والمواطنين في الكوره البقاء على حالة اليقظة الكاملة والانتباه إلى أية عناصر مشبوهة قد تساعد في القبض على المجرمين الذين لا يزالون متوارين عن الأنظار. إننا في الحزب السوري القومي الاجتماعي في الكوره نؤكد، على الرغم من المصاب الجلل الذي أصابنا كلنا في الصميم، أن دم شهدائنا الأبرار لن يذهب سدى مهما كانت الأسباب والظروف والمعطيات، فلن ترتاح لنا نفس ولا قلب ولا عين قبل القبض على مجموعة المجرمين الذين ارتكبوا هذه المجزرة البشعة والاقتصاص منهم، في بلد يعمه التفلت وتتفشى فيه الفوضى على كل المستويات”.

النهار

تحركات معادية في خراج ميس الجبل

تفقد جنود العدو الاسرائيلي السياج التقني على الطريق العسكري المحاذي للسياج في محلة كروم الشراقي – خراج بلدة ميس الجبل، بمؤازرة دبابتين “ميركافا”، ومن ثم غادروا المكان بعد ساعة تقريبا تحت غطاء دخاني كثيف”.