
المشهد الميداني والأمني:
حلب:
– قال مصدر عسكري إنّ وحدات الهندسة في الجيش السوري ستقوم اليوم بتفتيش وإزالة وتفجير ذخائر وعبوات ناسفة من مخلفات الإرهابيين في جمعية الزهراء – بنيامين بحلب من الساعة 6.00 حتى الساعة 14.00.
– استدعت ما تسمى بـ “شعبة المخابرات العامة” التابعة لـ “الجيش الحر” الموالي لتركيا في مدينة مارع بريف حلب الشمالي، أهالي ومقربين من مسؤولين ومسلَّحين في داعش، من أبناء محافظة إدلب والنازحيين إلى ريف حلب الشمالي، وذلك للتحقيق معهم والاستفسار عن أبنائهم وأقربائهم، وقامت بترحيلهم إلى إدلب بعد وساطة من قبل “هيئة تحرير الشام”.
الحسكة:
– قام “التحالف الدولي” بتدريبات عسكرية مع “قسد” بمشاركة الطيران المروحي في منطقة جبل عبد العزيز بريف الحسكة الغربي.
– سيّرت الشرطة الروسية دورية عسكرية في محيط بلدة ابو راسين شرق مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي.
الرقة:
– قُتِل أحد الأشخاص، الذي يعمل بالتهريب إثر إطلاق مسلَّحين مجهولين، النار على سيارته على خطوط التماس بين مناطق سيطرة فصائل “الجيش الحر” الموالية لتركيا ومناطق سيطرة “قسد” شرق مدينة عين عيسى بريف الرقة الشمالي.
– اعتقلت “قسد” عدد من الشبان في بلدة الكالطة بريف الرقة الشمالي، لسوقهم إلى “التجنيد الإجباري”.
المشهد العام:
محلياً:
– أعلنت وزارة الصحة السورية مساء أمس عن تسجيل ٥٩ إصابة جديدة بفيروس كورونا مايرفع عدد الإصابات المسجلة في سورية إلى ٢٥٦٣
وأضافت أنه شفيت ١٥ حالة من الإصابات المسجلة بفيروس كورونا ليرتفع عدد حالات الشفاء إلى ٥٨٤، وتوفيت ٣ حالات من الإصابات المسجلة بفيروس كورونا ليرتفع عدد الوفيات إلى ١٠٣.
– أكد رئيس الوفد الوطني إلى اجتماعات لجنة مناقشة الدستور في جنيف الدكتور أحمد الكزبري ضرورة التوافق على المبادئ الوطنية قبل الانطلاق إلى المبادئ الدستورية وأهمها احترام سيادة ووحدة واستقلال أراضي الجمهورية العربية السورية وهو مبدأ وطني سام.
وقال الكزبري في مؤتمر صحفي على هامش اجتماعات الجولة الثالثة للجنة في جنيف اليوم توافقنا في هذه الجولة على جدول أعمال بدأنا به وهو مناقشة الأسس والمبادئ الوطنية إذ أن كل واضعي الدساتير في العالم يتفقون على أسس وطنية.. فنحن هنا ننطلق من شيء أساسي.. لدينا دولة قائمة.. دولة موجودة ولها دستور ونحن نتفق لوضع دستور جديد أو تعديل الدستور الحالي ولذلك يجب أن يكون هنالك توافق أساسي على مبادئ وطنية.. هذه المبادئ تختلف عن المبادئ الدستورية المعمول بها.. وعندما يتفق الأطراف على المبادئ الوطنية ننطلق للعملية الثانية وهي المبادئ الدستورية التي ستوضع على شكل نصوص ومواد تصاغ وفق الدستور ووفق هيكليته والتي تكون مقسمة إلى فصول مختلفة.. فهذا الدستور لأجيال قادمة وهو مستقبل سورية.
وبين الكزبري أنه لا يمكن إنجاز الدستور في مدة زمنية قصيرة وأن الوفد الوطني حريص على السير في هذه العملية وفق مراحل دقيقة ومنهجية وليس القفز مباشرة إلى الصياغة موضحاً أن الوفد الوطني طرح خلال الجولة الماضية موضوع سيادة الدولة كمبدأ أول إذ أن العملية السياسية كاملة تبدأ بالبند الأول وهو احترام سيادة ووحدة واستقلال الأراضي السورية وهذا شيء أساسي ومبدأ وطني سام وبذات الوقت هو شيء دستوري فعندما نتحدث عن هذا الموضوع نكون في صلب الدستور مباشرة إضافة إلى مكافحة ورفض الإرهاب كمبدأ وطني لا يمكن تجاهله بعد نحو عشر سنوات من الحرب الإرهابية ضد سورية.
وأوضح الكزبري أنه وبهدف عدم الدخول في سجالات كما الجولات السابقة طرح الوفد الوطني في هذه الجولة مبدأ الهوية الوطنية السورية الجامعة كمبدأ وطني وكنا نأمل بوجود تفاعل من الأطراف الأخرى في هذا الموضوع وهذا ليس شرطاً مسبقاً وإنما منهجية الهدف منها معرفة رأي الطرف الآخر بهذا المبدأ وفي حال التوافق عليه يتم الانتقال إلى المبدأ الآخر وإذا لم يتم التوافق عليه يوضع جانباً والانتقال إلى مبدأ وطني آخر وأي طرف له حرية طرح أي شيء يراه مبدأ وطنياً وعلى الجميع مناقشته والرد عليه وإلا فإنه لن يتم الوصول إلى نتائج.
وأشار الكزبري إلى أن هناك نية واضحة من بعض الأطراف للتعطيل وهي باتت واضحة بالمطلق في هذه الجولة لكنه أعرب عن أمله في أن تصل إلى نتائج بناءة والوصول إلى بعض المشتركات لأنه دون الوصول إلى مشتركات وطنية أساسية لا يمكن بناء دستور.
وأضاف يجب الاتفاق على مبدأ وطني كي نستطيع أن نصيغ منه مبدأ دستورياً وبعده يمكن صياغة المواد التي تدخل في صلب الدستور موضحاً أنه تم طرح موضوع الهوية الوطنية ولم يتم التوصل إلى نقطة مشتركة فيه كما تم طرح مبدأ التنوع الثقافي.
ورداً على سؤال بين الكزبري أن الوفد الوطني سمى نفسه وطنياً لأنه قادم من دمشق وليس من الرياض ولا من اسطنبول ولا من القاهرة ولا من موسكو وقال عندما أقول الوفد التركي فأنا أرد على تصريحاته رغم أنها حقيقة وليست تسمية جزافية.. فنحن ملتزمون بكل الأصول وهم عندما يخرقون الأصول فنحن قادرون على أن نوقفهم.
وجدد الكزبري التأكيد على أن هذه اللجنة هي سورية بملكية سورية وقيادة سورية والأمم المتحدة هي ميسر لهذه العملية ولا يمكن القبول بأي تدخل خارجي في عملها مشيراً إلى أن اجتماعات المسؤول الأمريكي جيمس جيفري مع “المعارضة” قبل انطلاق الجولة تدل بوضوح على تدخل أمريكي في عمل اللجنة.
وبشأن إصابة بعض أعضاء الوفد بكورونا أوضح الكزبري أن هناك شيئاً غير مفهوم في المسألة وخصوصاً أن فحوصات الـ PCR في جنيف للأشخاص الأربعة بينت أنهم مصابون ليتبين لاحقاً عدم وجود إصابة.. وفوجئنا البارحة بمنعهم من حضور الجلسات.. يقولون إنهم غير ناقلين للعدوى وإصابتهم سلبية.. يعني يوجد شيء غير صحيح وغير واضح بهذا الخصوص مؤكداً أن الأشخاص الذين ادعوا أنهم مصابون لا يوجد لديهم أي عارض من الأعراض المعروفة التي تصيب الشخص في موضوع كورونا.
– قال الرئيس المشترك لوفد المعارضة السورية في اللجنة الدستورية، “هادي البحرة”، إن المعارضة تتطلع لعقد جولة جديدة للجنة الدستورية في وقتٍ قريب.
جاء كلام البحرة خلال مؤتمرٍ صحفي عقده اليوم في جنيف، عقب انتهاء جلسات اليوم الثالث للجنة الدستورية السورية، مبيناً أنه لم يتم الحديث عن الجولة الجديدة، لكن المعارضة “تتطلع إلى اجتماع قادم سريع في أقل من شهر”.
وعن جلسات اليوم الثالث قال البحرة، “جلسات اليوم هي متابعة لجلسة اليوم الأول جلسة أمس، حيث كانت المداولات والنقاشات ضمن جدول الأعمال”.
وأضاف البحرة، تم اليوم بحث قضايا ومواد في صلب الدستور، حيث تحدث بعض الأعضاء عن المبادئ الوطنية الأساسية التي لها علاقة بالهوية الوطنية.
وتابع أن أعضاء آخرون باللجنة الدستورية تحدثوا عن استقلال القضاء وضرورة الفصل بين السلطات، فيما تحدث آخرون عن العلاقة بين الدولة والوطن.
دوليا:
– أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فرشينين لممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا أكجمال ماغتيموفا، دعم موسكو لعمل المنظمة في سوريا.
وجاء في بيان للخارجية الروسية في أعقاب اللقاء يوم أمس، أنه تم “بحث الوضع في مجال ضمان الرعاية الصحية، ولاسيما في ظل وباء فيروس كورونا المستجد”.
وأضاف البيان أن اللقاء ركز على “الجهود لإعادة إعمار المنشآت الطبية المتضررة، وضمان حصول السكان على خدمات الرعاية الصحية وتوفير الأدوية لهم”.
وأكد فرشينين للمسؤولة الدولية “الدعم الروسي لجهود منظمة الصحة العالمية في سوريا واستعداد موسكو للتعاون الفعال”.
– وصفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الوضع في سوريا بأنه “مأساة كبيرة”.
وقالت ميركل خلال مؤتمرها الصحفي الصيفي التقليدي في برلين: “إنها مأساة كبيرة تحولت فيها آمال ما كان يسمى ذات مرة بالربيع العربي إلى نقيضها”.
وقالت ميركل إن الوضع مأساوي، لأن “نصف سكان سوريا إما فارون أو غادروا البلاد، مشيرة إلى أن الناس هناك أرادوا “بحق” التصدي لديكتاتور ما يزال في منصبه”.
وأضافت ميركل: “روسيا لم تتردد في الاستجابة لنداء الأسد للمساعدة، إذا جاز التعبير”، مشيرة إلى أن الدعم الروسي لنظام الأسد عزز الوضع (المأساوي) في سوريا، ولم تحدث حتى الآن “عملية شاملة” في البلاد، أي لا توجد مناقشات شاملة بين المعسكرات المختلفة، مؤكدة أنها ستستمر طوال فترة منصبها في العمل من أجل ضمان سماع أصوات النازحين داخل سوريا وخارجها.
وفيما يخص عبارة “سننجح في المهمة” التي قالتها قبل خمسة أعوام عندما فتحت الحدود أمام اللاجئين وقوبلت بانتقادات شديدة آنذاك، قالت ميركل قد لا أرغب الآن في تكرار هذه العبارة، مشيرة إلى أنها استخدمت هذه العبارة قبل خمسة أعوام “في موقف خاص للغاية”، كان يمثل أيضا تحديا.
وأضافت أن “هذه العبارة تمثل نفسها”. وأردفت قائلة: “على أي حال، لقد حققنا الكثير منذ ذلك الحين، وعندما أقول “نحن”، فإن هذا يعني أشخاصاً كثيرين للغاية قاموا بالمساعدة”.
وذكرت ميركل أن الكثير من اللاجئين الذين أتموا دراسة الثانوية العامة أو بدأوا دراستهم قدموا أيضاً إسهاماتهم، وقالت: “من هذه الناحية لا يخطر ببالي الآن تكرار هذه العبارة”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.