زمن «دولار» الـ1515… ٳنتهى؟

تؤكد مصادر مطلعة بحسب “الأخبار”، أن النقاش حالياً يتركّز على الخروج من عباءة اعتمادات الـ1515 ليرة، لكن ليس باتجاه سعر السوق، بل باتجاه سعر المنصة الإلكترونية، أي إلى 3900 ليرة حالياً. توفير 2400 ليرة عن كل دولار يؤمّنه مصرف لبنان يشكل له متنفساً، لكنه يقضي على أيّ متنفس للناس. الأسوأ أن هذا السعر ليس ثابتاً.

في حال تحقيق المزيد من الانهيارات في سعر الصرف، من المتوقّع أن يرتفع سعر المنصة. ما يعني بالتالي، ارتفاع سعر المواد الأساسية، التي كانت مدعومة على السعر الرسمي إلى ما يُقارب سعر السوق حالياً. لكن هذا النقاش قد يُصبح بلا معنى إذا أعلن مصرف لبنان أنه لم يعد يملك الدولارات في الأساس.

لا بديل عندئذٍ عن سعر السوق. وهذا سيؤدّي إلى كارثة اجتماعية خطيرة. وزارة الطاقة، على سبيل المثال، أجرت دراسة للاحتمالات، تبيّن لها أن على سعر برميل نفط يبلغ 50 دولاراً، فإن سعر صفيحة البنزين سيصل إلى 60 ألفاً، مقابل 40 ألفاً لسعر صفيحة المازوت.