من مراسم رفع راية الحزن على قبة مقام السيدة خولة (؏) في بعلبك

خطأ
هذا الفيديو غير موجود.

أبرز ما ورد بـ الإعلام العبري لـ يوم الخميس 20/08/2020

القناة 13:
– الناطق باسم الجيش الإسرائيلي: رداً على إطلاق البالونات المفخخة، تم مهاجمة أهدافا لحماس في قطاع غزة.
– غانتس: مستعدون للتوصل الى حلول وسط مع الليكود، على أساس الاتفاق الإئتلافي الموقع مع كحول لفان.

القناة 12:
– كابينت الكورونا سيجتمع اليوم لمناقشة فرض قيود جديدة والإغلاق التام، خلال فترة الأعياد اليهودية.
– خمسة أيام على موعد حل الكنيست، والتقديرات السياسية تشير الى أن إسرائيل ستتوجه مجددا للانتخابات.

القناة 11 – كان:
– القيادي بحماس محمود الزهار: “نجاح الوسطاء في التوصل الى تهدئة، متعلق بموافقة إسرائيل على مطالبنا”.
– التقديرات الإسرائيلية: خلال 48 ساعة سنعلم إذا نحن في طريقنا إلى جولة تصعيد جديدة في قطاع غزة.

القناة 7:
– المبعوث الأمريكي السابق جيسون جرينبلات: “الضم سوف يتم، والمسألة ليست هل سيتم، بل متى سيتم”.
– وزير الخارجية السعودي: “السلام مع إسرائيل، سيتم بعد التوصل الى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين”.

صحيفة “هآرتس”:
– وزارة الصحة الإسرائيلية: ارتفع عدد المصابين بالكورونا في البلاد إلى 97,783 إصابة، والوفيات 781 حالة.
– استشهاد فلسطيني، بنيران الجيش الإسرائيلي، خلال مواجهات اندلعت الليلة، بقرية دير أبو مشعل بالضفة.

صحيفة “يديعوت أحرونوت”:
– 28 حريقا اندلعت بالأمس، بعدة مناطق بالغلاف، نتيجة سقوط بالونات حارقة ومفخخة، أطلقت من قطاع غزة.
– الرئيس الأمريكي ترامب حول صفقة الطائرات الـ F35: “للإمارات يوجد مال كثير، ويتم دراسة هذه المسألة”.

صحيفة “معاريف”:
– تحقيقات ألمانية: حزب الله اشترى كميات كبيرة من المواد المتفجرة من إيران، أدت الى انفجار ميناء بيروت.
– استطلاع: الليكود 29 مقعدا، يش عتيد تيلم 20، يمينا 19، القائمة العربية 14، كحول لفان 9، يسرائيل بيتنا 9، شاس 8، يهدوت هتوراة 7، ميرتس 5 مقاعد.

موقع “والاه”:
– الجيش الإسرائيلي هاجم الليلة عدة مواقع تابعة لحماس بقطاع غزة، ردا على استمرار اطلاق البالونات المفخخة.
– الكورونا في الجيش الإسرائيلي: حصيلة المصابين 280 جنديا، و3909 جنديا من النظامي والاحتياط بالحجر الصحي.

بعدما تخطّى سعر الكيلو الـ9000 ليرة… “قلبي من الحامض لاوي”

كتبت زيزي إسطفان في “نداء الوطن”:

“عرف الحبيب مقامه فتدلّل” والحبيب اليوم هو الحامض ودلاله بات ثقيلاً جداً على جيوب اللبنانيين. ففي غمرة عثراتهم ومآسيهم قفز سعره بشكل جنوني وتخطى في الأسبوعين الأخيرين عتبة 9000 ليرة لبنانية، وبعد ان دخل لبنان موسوعة غينيس بأكبر كوب ليموناضة مصنوعة من عصير حامضه الطازج، إذ به يتهيأ ليدخل الكتاب نفسه بأغلى سعر لثمرة محلية تنبت على أرضه وفي سهوله. ماذا حصل وكيف صار الحامض عملة نادرة لا تطالها يد شعب يصرخ من ألمه: قلبي من الحامض لاوي…

في ما مضى من أيام حلوة كانت تقاليدنا اللبنانية تقضي، بحسب ما يخبرنا إياه كبارنا، بأن تزرع أمام كل بيت بيروتي شجرة ليمون حامض الى جانب الياسمينة، وكانت تلك الشجرة الطيبة تنافس زميلتها حسناََ وشذاً وتتفوق عليها طعماً وفوائد. لم يعرف حتى اليوم لماذا خصّت العائلات اللبنانية شجرة الليمون الحامض بهذه الميزة، وجعلتها جارة لها، إلا أن حب اللبناني للطعم الحامض يبدو متجذراً فيه بعد ان باتت حياته كلها “حامضة” وليس للحلو فيها إلا مروراً عابراً. حتى حالات القرف التي يعيشها والغثيان الذي يعاني منه يومياً حين ينظر الى حاله وحال دولته كان علاجه ” ليمونة حامضة”… اليوم حتى الحامض يخذله ويتآمر عليه وكأنه يريد له أن يبقي شعوره بالغثيان قائماً حتى يكتشف أساس الداء ويقتلعه من جذوره.

للحامض تاريخ إذاً في لبنان وقد شهد مراحل عزّ كان لبنان فيها يصدّر الى كل الدول العربية من بساتينه الجنوبية وكانت صيدا عاصمة الحمضيات، يعتاش الكثير من اهلها مما تجنيه بساتين الليمون الكثيرة فيها. وكان انتشار زراعة الحمضيات يمتد على طول الساحل اللبناني وسهل عكار وبعض المرتفعات التي لا تتعدى 400 متر. لكن الحال تبدّل كما تبدّل كل شيء في لبنان وما عاد للحامض مواسم عز كما كانت له في السابق وبات الإنتاج على وفرته، ضعيف النوعية حيث ان أشجار الحامض المزروعة في السهول الساحلية باتت قديمة يعود تاريخها الى أكثر من 90 سنة مضت، وتعبت تربتها وفتكت بها الآفات الزراعية وفق تقرير نشرته مصلحة الابحاث العلمية الزراعية منذ أعوام.

لكن المواطن اللبناني العادي لم يلحظ هذه التغيرات في انتاج الحامض ولم يهتم بنوعيته او نجاح تصديره الى الخارج، فهمّه كان أن يتأمن الحامض للتبولة والفتوش والحمص والبابا غنوج والعدس بحامض وسواها من الأكلات اللبنانية التي لا تطيب نكهتها من دون عصرة حامض. وكانت ربات البيوت يتحايلن على الحامض في الصيف عندما “يفطّم” موسمه ويرتفع سعره، فيعمدن الى استبداله بالخل اوحتى بـ”حامض الليمون” الذي رغم انه يحمل شهرة الثمرة إلا انه لا يمت إليها بقرابة، بل هو حمض الستريك المركب كيماوياً، أو كنّ يلجأن في عز الموسم لعصرالحامض وتحويله الى مونة تخزن في زجاجات لأيام “القطعة”. ودخلت بعض المصانع على خط إنتاج عصير الحامض، أو ما يشبهه بالطعم، لتؤمن البدائل عن الثمر الطازج خارج موسمه وتسهل على ربات البيوت مهمتهن، واشتهرت بعض الأسماء وفرضت نفسها بديلاً عن الحامض لبعض الوقت، لكن بريقها ما لبث ان خبا بعد أن لمس الكل ان لا بديل عن نكهة الحامض الطازج.

ما أرخصك يا حامض!

اليوم يبدو ان الحامض استعاد ايام مجده، ووصل سعر الكيلو منه الى 9000 ليرة لبنانية في سابقة هي الأولى من نوعها في لبنان. ولا نتكلم هنا عن فاكهة مستوردة او استوائية أوعن ثمرة نادرة يصعب ان تنمو في أرضنا، بل هي ثمرة الحامض التي لا يزال لبنان ينتجها بوفرة. فما سر هذا الارتفاع الجنوني في اسعاره وهل من مبرر زراعي او اقتصادي له؟

حملنا السؤال الى طارق مهنا وهو أحد اصحاب محلات الخضار “الدولوكس” التي باتت أشبه بمتاجرالمجوهرات، فأكّد لنا أن الموسم كان خفيفاً هذا العام لا كما السنة الماضية التي شهدت غزارة في الانتاج. والحامض يصدر الى الخارج بشكل علني عبر المطار الى الأردن والعراق وحتى الى بعض الدول الأوروبية. الحبة الجيدة الإكسترا تباع الى الخارج بالدولار أما الحبة العادية او أقل فتترك للسوق المحلي وتباع باللبناني بأغلى الأسعار. الحامض هذه السنة من النوع السيئ، فقشرته سميكة، لا يعطي الكثير من العصير وعند قصّ الثمرة غالباً ما تبدو جافة ومضروبة من الداخل.

السنة الماضية كنا نبيع الحامض بـ 2500 ليرة للكيلو الإكسترا و 1750 للعادي وعلى رأي المثل السوري القائل “ما أرخصك يا حامض”. كانت الكميات “بحر” نعرضها في صناديقها خارج المحل. اليوم صرنا نعرض الحامض “بالصدر” داخل المحل نظراً الى قيمته مثله مثل المانغا والأناناس…

ألا يأتينا حامض من سوريا يكون اقل سعراً؟ ليمون الحامض السوري يؤكد صاحب “الحسبة ” لا يتميز بنوعية جيدة مثله مثل الحبة العادية من الحامض اللبناني، يباع في المناطق الشعبية ومحلات الخضار درجة ثالثة… يقولها بشفقة. نحن نشتري القفص زنة 25 كيلو بـ 150000 ليرة بالجملة وقد ينزل سعره الى 135000 إذا كانت الكميات كبيرة، اي أن جملته اقل من سعر الرف بـ 1500 الى 2000 ليرة وقد يختلف السعر ألف ليرة للكيلو الواحد بين محل وآخر.

ربح محلات خضار “الدولوكس” بالحامض إذاً يتراوح ما بين 30 الى 35%. وإذا اعتبرنا الحامض من المواد الأساسية في سلة الخضار اللبنانية مثله مثل الخيار أو البندورة أو أقل بقليل، يمكن ان نعرف الأرباح التي يمكن أن يجنيها بائعوه إذا حافظوا على سعره مرتفعاً. والى ربح الحامض بالحبة يضاف الربح بالحامض المعصور المعبأ في زجاجات، التي بات الكثير من محلات الخضار يعمل على بيعها لا سيما للمطاعم والحانات. فقنينة عصير الحامض التي كانت تباع سابقاً بـ 5000 او 8000 ليرة وصلت بورصتها اليوم الى 20 او 25 ألف ليرة، ولكنه عصير صاف غير ملغوم بالماء او “حمض الليمون”!

ليموناضة “العز”

حين نذكر الحامض لا شك نذكر معه الليموناضة ومع الليموناضة نتذكر البترون وهنا تعود بنا الذاكرة بضع سنوات الى الوراء، حين نافسنا العالم بأكبر كوب من الليموناضة ونجحنا في دخول موسوعة غينيس يومها وهلّلنا، مسؤولين ومواطنين، للإنجاز العظيم ووُعدنا بمزيد من الإنجازات المشابهة. اليوم البترون تئن وتشكو محلاتها من ارتفاع سعر الحامض. Hilmi’s المعلم السياحي المشهور في البترون وصاحب كباية الليموناضة الأشهر، يعيد حساباته ليتمكن من تحمل الخسارة الناجمة عن ارتفاع سعر الحامض من دون ان يغلّي الأسعار على زبائنه. سعر الحامض كارثة يؤكد القيمون عليه، فقد ازداد 400% لكننا تحملنا الخسارة وخففنا من الأرباح حتى لا نحمّل الزبون وزر هذا الغلاء. لم نرفع سعر الكوب بما يوازي هذه النسبة بل اضفنا إليه فقط 2000 ليرة حتى نتمكن من الاستمرار.

غلاء الحامض ناجم عن تصديره يؤكدها لنا مرة جديدة المسؤولون هنا، ولكنهم يقولون أنه يصدر عبر البر الى العراق مروراً بسوريا او الى الإمارات، لأن هذه الدول تعاني من نقص في انتاج الحامض عندها. التجار يبيعونه بالدولار هناك، ويطلبون منا بالليرة اللبنانية ما يعادل سعره بالدولار فإذا باعوا القفص بـ 10$ يريدون منا ان ندفع 100000ليرة وهو أمر غير معقول ولا مقبول. والسكر كذلك ارتفع سعره بالنسبة إلينا، لا نشتريه بالسعر المدعوم المخصص للعائلات فقط وليس للمحلات، من هنا باتت الخسارة كبيرة. الزبائن تفهموا الأمر ولم يشتكوا من الارتفاع الطفيف الذي طاول سعر كباية الليموناضة لكن أوضاع البلد بدءاً من الكورونا وصولاً الى الانفجار الكبير هي التي اثرت على البيع وجعلت السوق يتراجع، على أمل ان تتحسن الأحوال ويعود لبنان الى طبيعته نحن مستمرون.

إرتفع سعر الحامض أم تراجع، فثمة من يفتشون بين بقايا الصناديق المهترئة عن حبة حامض لا تزال صالحة للعصر يحملونها الى عائلاتهم، في ظل الفقر المدقع الذي باتت غالبية اللبنانيين تعاني منه، علّها تحمل اليهم شيئاً من الطاقة او تمدهم ببعض فيتامينات الفرح وتقضي في احشائهم على الغثيان والقرف.

“لقاء وشيك” بين الرئيسين بري والحريري

بعد الواقع الجديد الذي فرضه حكم المحكمة الدولية، وربطاً بذلك وقفت “الجمهورية” على معلومات موثوقة:

“حصول تواصل خلال الساعات القليلة الماضية بين عين التينة وبيت الوسط، علماً ان رئيس مجلس النواب نبيه بري عبّر عن بالغ ارتياحه للمواقف الصادرة عن العائلة الحريرية بعد الحكم، وتحديداً لموقف الرئيس سعد الحريري، الذي قطع الطريق على أي محاولة كانت تحضّر لإدخال البلد في فتنة خطيرة. وثمة مَن تحدث عن تواصل مماثل جرى بين بعبدا وبيت الوسط.

وربطاً بحركة الاتصالات هذه، لم تستبعد مصادر موثوقة من حصول لقاء وشيك بين الرئيسين بري والحريري، مشيرة في الوقت نفسه الى انّ التواصل لم ينقطع بين الرئيس الحريري والمعاون السياسي للرئيس بري النائب علي حسن خليل”.

الكشف عن مبادرة لـ«عون»

LebanonFiles

علم ان الرئيس ميشال عون يعمل جدياً على كيفية اشراك ممثلين مستقلين يمثلون الشارع المعترض في الحكومة المنتظرة، على ان تكون لديهم التطلعات والافكار الجديدة كما الكفاءة للخروج من الأزمة.

رواد الضاهر يترك الـ”OTV“

LebanonFiles


تبين ان الإعلامي رواد الضاهر مقدم برنامج بالسياسة عبر قناة الـOTV سوف يغادر المحطة قريباً وذلك لخلافات عقائدية وخلافات تعود الى محتوى البرامج الحوارية التي يقدمها. ولم يعرف ما إذا كان هناك عرضاً آخراً قدم لرواد للإنتقال الى محطة أخرى.

لا تبيعوا دولاراتكم…العملة الخضراء سترتفع الإسبوع المقبل

lebanon debate

توقّع مرجع مصرفي، أن تشهد بداية الأسبوع المُقبل إرتفاعًا في سعر الدولار مقابل الليرة اللبنانية، وذلك على خلفيّة التوترات السياسية إضافةً إلى الضغوطات الخارجيّة على الأفرقاء السياسيين في ما يُحيط بملف تشكيل الحكومة, ويتزامن ذلك، مع إعادة فتح المرفأ وحاجة التجار إلى العملة الصعبة.

دعوى قضائية بـ حق”حرّاس” الرئيس برّي

المدن

إدعت المحامية ديالا شحادة على عناصر حرس مجلس النواب اللبناني، وكل من يظهره التحقيق، بجرم تأليف عصابة مسلحة، ومحاولة القتل والإيذاء المقصود، والتهديد بالقتل والإيذاء باستخدام السلاح، موكلة من المواطن نسيم ميسر المحسن الذي شارك في التظاهرة الحاشدة السلمية بتاريخ 8 آب في وسط بيروت، احتجاجاً على انفجار المرفأ.

فخلال تواجده في شارع خلف مسجد الأمين، تعرّض لإطلاق رصاص مطاطي مباشر على وجهه من مسافة تقل عن المتر، من قبل عنصر تابع لمن يعرفون بـ”حرس مجلس النواب” الذين كانوا منتشرين باللباس المدني حول مقر مجلس النواب ومداخله، وذلك على مرأى العديد من المتظاهرين، وبتوثيق من كاميرات المراقبة المتواجدة في المكان.

وأدى هذا الاعتداء إلى خسارة المدعي لبصره في عينه اليسرى وتشوهها وضرورة استئصالها واستبدالها صناعياً.

وأرفقت شحادة الادعاء بالقول: “إن عدداً من عناصر هذه المجموعة المسمّاة “حرس مجلس النواب” اعتدوا مباشرة على متظاهرين سلميين آخرين بتاريخ 8/8/2020 باستخدام الرصاص الحيّ ورصاص الخردق الفتّاك، ما أدى لإصابات جسيمة، كما هو ثابت في المؤتمر الصحافي الذي عقده عدد من الأطباء المتطوعين لعلاج ضحايا تفجير 4 آب وضحايا الإجرام الذي وقع في تظاهرات 8 آب التي أعقبت التفجير”.

واستندت في الدعوى إلى المادة 336 من قانون العقوبات اللبناني المعدّل، التي تجرم أعمال تأليف مجموعات مسلحة خارجة عن القانون، تهدف إلى الاعتداء على الناس في الطريق، واعتبرتها من قبيل جرائم تأليف العصابات، وإلى المادة 557 منه التي تجرم أفعال الإيذاء القصدي، والمادة 554 التي نصت على وجوب اتخاذ صفة الادعاء الشخصي لتحريك الدعوى في قضايا الإيذاء المقصود. وإلى القضاء اللبناني الذي هو الملاذ الدستوري الوحيد للمواطن اللبناني لردّ أي ظلمٍ وضررٍ غير مشروع قد يلحق به، على الأقل ضمن أراضي وطنه اللبناني؛

واتخذ المدعي صفة الادعاء الشخصي ضد مجهولين بجرم تأليف عصابة مسلحة ومحاولة القتل والإيذاء المقصود والتهديد بهما بالسلاح، وكل من يظهره التحقيق محرّضاً أو فاعلاً أو شريكاً أو متدخلاً بهذه الجرائم، طالباً تحديد هوياتهم والتحقيق معهم وتوقيفهم والادعاء عليهم بالجرائم الآنف ذكرها تمهيداً لإنزال العقاب العادل بحقهم ردعاً لهم ولمن مثلهم عن تكرار أفعالهم الجرمية هذه.

واعتبرت شحادة في حديث لـ”المدن” أن “المجموعة المسمّاة “حرس مجلس النواب” لا تتبع لأي جهاز رسمي في الدولة اللبنانية. ولو كانت كذلك لكان لها نظامها الأمني كما قالت. لكن العكس هو الواقع. فهذا الحرس لا يخضع لأي جهاز أمني. وبالتالي هو وفق القانون عبارة عن عصابة مسلحة”. ووفقها، “قيل أن ثمة قراراً رسمياً لإنشائه، وفي حال صح هذا الأمر سيكون من السهل معرفة العناصر المنضوين فيه ورئيسهم، لأن القرار يفرض وجود لائحة بهؤلاء العناصر”.

وقالت شحادة أنه بما أن هذه المجموعة غير نظامية استندت في الدعوى إلى تصريح رسمي لوزيرة الداخلية السابقة ريّا الحسن بتاريخ 23/1/2020 عبر مقابلة تلفزيونية في برنامج “صار الوقت” التي أكدت أن هذه المجموعة تأتمر بأوامر رئيس مجلس النواب نبيه برّي، وذلك ردّاً على سؤالها عن هوية الملثّمين الذين رموا حجارة على المتظاهرين من فوق الأسطح في وسط بيروت خلال تظاهرات شعبية دارت هناك في حينه.

وبالتالي طلبت الاستماع إلى شهادة وزيرة الداخلية السابقة ريّا الحسن، لتوضيح ما توفر لديها من معلومات حول المجموعة المسمّاة “حرس مجلس النواب”. وطلب الاستماع إلى شهادة رئيس مجلس النواب نبيه بري لتبيان ما يتوفر لديه من معلوماته ومسؤوليته عن المجموعة المسمّاة “حرس مجلس النواب”.

ملاحظة: المقالات التي تنشر تعبر عن رأيي كاتبها…

من سيخلف ”بدري ضاهر“؟

mtv

في وقتٍ تتواصل التحقيقات في قضيّة انفجار مرفأ بيروت، بدأ التداول، في الغرف المغلقة، باحتمال تعيين بدلاء عن الموقوفين في هذا الملف، وعلى رأسهم مدير عام الجمارك بدري ضاهر.

وتشير معلومات موقع mtv الى انقسامٍ في فريق رئيس الجمهورية بين من يريد تعيين بديل عن ضاهر بمرسوم جوّال، بعد صدور مذكرات التوقيف الوجاهية من المحقق العدلي، وبين من يرفض هذا الخيار.

ويعتبر مؤيّدو خيار التعيين أنّ اختيار بديل عن ضاهر، محسوب على رئيس الجمهوريّة، قد يصبح أكثر صعوبة في حال تشكيل حكومة برئاسة سعد الحريري.

أما من يرفض هذا التعيين فيدافع عن وجهة نظره انطلاقاً من عدم الظهور وكأنّ العهد تخلّى سريعاً عن أحد الموظفين الأساسيّين لديه.

وعلم موقع mtv أنّ عدداً من القضاة يسعون الى خلافة بدري ضاهر في منصب مدير عام الجمارك.

إعتراض قواتي – إشتراكي على عودة الحريري في الظروف الراهنة

اللواء

ذكرت معلومات ان “فريقي “القوات اللبنانية” و”الحزب التقدمي الاشتراكي” يعارضان عودة الرئيس سعد الحريري في الظروف الراهنة”، كاشفة ان الرئيس بري قد يتولى مهمة اقناعهما، علما ان تكتل “الجمهورية القوية” سيعقد اجتماعا قبل ظهر اليوم في معراب لتحديد الموقف من تطورات الساعة ولا سيما الملف الحكومي”.

وذكرت أن “السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه انضم الى مساعي حلحلة الوضع اللبناني وتشكيل حكومة بتوافق كل القوى السياسية”.

لكن معلومات “اللواء” تحدثت عن البدء بطرح أسماء ممكنة في الحكومة الجديدة، مثل تسمية نائب حاكم مصرف لبنان السابق رائد شرف الدين وزيراً للمالية، ورئيس مجلس إدارة اوجيرو عماد كريدية وزيراً للاتصالات فضلاً عن شخصيات موثوق بها، ما تزال قيد الاتفاق حولها.

لبنان إلى “النموذج الإيطالي”: 15 ألف مصاب خلال 20 يوماً

بقلم هديل فرفور الأخبار

وفق تقديرات وزارة الصحة، سيصل إجمالي الإصابات الفعلية المحلية (وليس الإجمالية) بفيروس كورونا إلى عشرة آلاف إصابة خلال أربعة أيام، نصفها تسبّبت به فوضى الإختلاط التي رافقت إنفجار مرفأ بيروت. الأسوأ من ذلك أن خمسة آلاف إصابة أخرى يُتوقع أن تُسجّل في الأيام الـ 20 المقبلة. أمام هذا الجنون، تشخص الأنظار نحو جهوزية المُستشفيات في ظلّ أزمة القطاع الصحي، وإلى قدرة المُستشفيات الميدانية الخمس على سدّ النقص الفادح، في وقت ينزلق لبنان يوماً بعد يوم نحو «النموذج الايطالي»

قبل الانفجار – الكارثة، في الرابع من الجاري، كان إجمالي الإصابات التي سجلت خلال خمسة أشهر خمسة آلاف إصابة. أما بعده، فإن رقم خمسة آلاف آخر سيتم تسجيله بحلول 24 الجاري، وفق تقديرات وزارة الصحة، «ما يعني أننا سنكون أمام عشرة آلاف إصابة فعلية إجمالية الأسبوع المُقبل»، وفق مصادر في الوزارة، «وخلال أقل من عشرين يوماً قد نكون أمام خمسة آلاف ثالثة»! أي أن مجموع الاصابات في نهاية الأيام الـ 20 المقبلة سيلامس الـ 15 ألفاً.

التحليل الأولي لأسباب ارتفاع الإصابات يفسّرها بفوضى الإختلاط التي رافقت انفجار المرفأ، «ما انعكس ارتفاعاً في عدد الإصابات في بيروت، فضلاً عن تداعيات الإحتجاجات التي شهدتها العاصمة وأدت الى ارتفاع الإصابات في طرابلس وعكار، خصوصاً بين من شاركوا في التظاهرات».

توقعات الوزارة تستند الى الارتفاع اليومي للإصابات، والذي سجّل أعلى معدلاته أمس مع الإعلان عن 589 حالة (581 مُقيماً وثمانية وافدين)، 11 منها في القطاع الصحي، فيما سجلت وفيتان جديدتان ليرتفع عدد الضحايا إلى 109. ويبقى الأمل، وفق المصادر، معلّقاً على العودة الى الاقفال بدءاً من صباح الغد، ولمدة أسبوعين، و«هذا سيكون كفيلا بفرملة الإصابات إذا ما تم الالتزام بالإجراءات والتشدّد في التطبيق الإقفال. وستظهر نتائج الإلتزام بعد أسبوع إما ثباتاً للاصابات عند حدّ معين أو انخفاضاً في عددها».

وأمام الارتفاع الجنوني للإصابات اليومية، تزداد أهمية البحث في جهوزية المُستشفيات الحكومية والخاصة، وفي طبيعة الدور الذي يمكن أن تلعبه المُستشفيات الميدانية التي «نبتت» بعد انفجار المرفأ.

حتى الآن، لم تُحدّد لائحة بالمُستشفيات التي ستُخصّص حصراً لاستقبال المصابين بفيروس كورونا. لكن «المؤكّد» أن البنية الهندسية لمُعظم المُستشفيات في لبنان، بحسب وزير الصحة السابق محمد جواد خليفة، لا تسمح لها بأن تكون «مختلطة»، أي أن تستقبل في الوقت نفسه مرضى «عاديين» ومصابين بالفيروس، سواء لجهة فصل المداخل والطوابق وغيرها من الأمور اللوجستية. لذلك يُعوّل المعنيون على المستشفيات الميدانية لصد هجمة الفيروس المستجدة، خصوصاً مع تعمّق أزمة القطاع الصحي، بخروج ثلاثة مُستشفيات من الخدمة بفعل الانفجار (الروم والجعيتاوي والكرنتينا).

ولكن، إذا كانت ذريعة عدم فتح بعض المُستشفيات الحكومية والخاصة أمام مرضى «كورونا» هي عدم جهوزية المباني هندسياً، فكيف يُمكن الرهان على مُستشفيات لا يعدو بعضها عن كونه «خِيَماً»؟
بعد انفجار المرفأ قُدّمت الى لبنان خمسة مستشفيات ميدانية، هي:

– المُستشفى الإيراني في الحدث (الجامعة اللبنانية)، ويضم غرفة عمليات وأربعة أسرّة عناية فائقة مع أجهزة تنفس، و12 سريراً لمرضى يستدعي علاجهم إقامة طويلة، وصيدلية لتوزيع أدوية وعيادات للطبابة مجانا.
– المُستشفى الأردني في تل الزعتر (يشرف عليه الجيش اللبناني)، ويضم نحو مئة سرير وصيدلية، واختصاصيي جراحة عظم وتجميل وجراحة عامة وصحة عامة وتوليد. كما يؤمن فحوصات pcr للمرضى قبل علاجهم.
– المُستشفى القطري في الأشرفية (موقف مُستشفى الروم)، ويضم نحو 500 سرير، بينها ثلاثة للعناية الفائقة مع أجهزة تنفس إصطناعي، وسرير عناية للأطفال وسريرين للجراحات البسيطة، وصيدلية لأدوية الأمراض المزمنة والسكري والمُسكنات.
– المُستشفى المغربي في الكرنتينا، ويضم نحو 145 سريراً ومختبراً وصيدلية، وهو مُتخصص في علاج الأطفال والجراحة النسائية وأمراض العيون والجراحة العامة وجراحة العظام.
– المُستشفى المصري الذي استحدث في حرج بيروت بعد عدوان 2006.

من يزر هذه المُستشفيات يُدرك أنها تُشكّل لكثيرين ملاذا صحيا يغنيهم عن التكاليف الباهظة للمستشفيات والعيادات الخاصة، إذ يكثر الطلب فيها على الأدوية والعلاجات الباردة. فماذا عن تخصيص بعضها لعلاج مرضى «كورونا»؟
حتى الآن، لا توجه نحو خيار تخصيص أي من هذه المُستشفيات لمرضى الفيروس، «نظراً الى بنيتها وطبيعتها التي لا تسمح بالعزل»، بحسب أحد القيمين على أحد المُستشفيات، فيما يؤكد رئيس قسم الوقاية الصحية في وزارة الصحة الدكتور جوزف الحلو أنه «حتى الآن لا تزال المُستشفيات الموجودة قادرة على استيعاب الأعداد»، لافتا الى ان خيار تخصيص احد المستشفيات الميدانية لكورونا «لا يزال مُستبعداً». وحده المستشفى الميداني القطري ينوي فتح فرع له في طرابلس قد يُخصص لاستقبال الحالات المتوسطة من المصابين بالفيروس، نظراً الى امتلاء غرف العتاية في المُستشفيات الحكومية في الشمال.

في المُحصّلة، تشي هذه الوقائع ببطء في التجهيزات المطلوبة على هذا الصعيد في ظل تفاقم الوضع الوبائي. وعليه، طالبت خلية الأزمة في نقابة أطباء لبنان في بيروت، أمس، بتأمين مُستشفيات ميدانية خاصة للعناية بالمُصابين بوباء كورونا «كون المُستشفيات الميدانية الحالية لا تفي بالغرض». كما طالبت بتأهيل المُستشفيات الحكومية ومُساعدة المُستشفيات الخاصة على الاهتمام بمرضى كورونا «لأننا قادمون على وضع سيئ».

بمعزل عن حاجة البلاد إلى المُساعدات الطبية التي «انهالت» بعد انفجار مرفأ بيروت والضربة القاضية التي ألحقتها الكارثة بالقطاع الصحي، ثمة هواجس يثيرها البعض من أن يكون لبعضها «كهكات رديفة»، استناداً إلى تجربة المُستشفى الميداني المصري الذي استقدم إلى لبنان عقب حرب تموز، ولا يزال «مزروعاً» في حرج بيروت في ظلّ هواجس وشكوك أمنية حول طبيعة عمله . وفيما تقول مصادر طبية أن طبيعة المُستشفيات الميدانية الحالية لا تسمح لها بالتمركز مستندة الى «إخلاء» المُستشفى الروسي للمدينة الرياضية، ترى مصادر رسمية أن الشكوك مشروعة «لكن بقاء هذه المُستشفيات يبقى رهنا بقرارات تصدر عن مجلس الوزراء».