السعي لـ تسوية جدّية في «خلدة»

علم “لبنان ٢٤” من مصادر مطلعة أنه وقبل يومين بدأت مفاوضات جدية واتصالات مكوكية لاحتواء التوتر الحاصل في منطقة خلدة.

وقالت المصادر إن الاتصالات التي تحصل يتدخل فيها كل من الحزب التقدمي الاشتراكي والحزب الديمقراطي واطراف اخرى.

ورأت المصادر أن التوتر في الشارع لا يزال كبيراً لدى الطرفين، وهناك نوع من التسابق بين تجدد الاشكال وبين التهدئة.

أفضل الأطعمة التي تُساعدك في الحصول على شعر صحي وجذاب

صحتك الداخلية تنعكس على مظهرك الخارجي . لذلك أفضل الأطعمة التي تؤثر على صحة شعرك و مظهره هي:

سمك السلمون : لأنه يحتوي علي نسب عالية من أحماض أوميجا 3 كما أنها تحتوي على نسب عالية من الحديد و فيتامين B12 و التي تلعب دوراً هاماً في بناء فروة الرأس، و إذا كنتِ نباتية يمكنك تعويض ذلك بتناول كبسولات بذرة الكتان .

الخضراوات ذات الأوراق الداكنة : احرصي على تناول السبانخ و البروكلي و نبات السلق لأنه يحتوي على كميات كبيرة من فيتامين A & C و التي تُعتبر محرك أساسي لحث الجسم على إنتاج الشحوم الطبيعية و التي تعطي مظهر لامع لشعرك

البقوليات : احرصي على تناول البقوليات بصفة مستمرة في نظامك الغذائي لأنها تحتوي على كميات هائلة من البروتينات بالإضافة إلى الزنك و الحديد و البيوتين، فيؤدي نقص كميات البيوتين في الجسم إلى تقصف الشعر و ضعفه .

المكسرات : احرصي على تناول المكسرات كجزء من نظامك الغذائي، تناولي اللوز لأنه غني بمعادن السلينيوم و التي تلعب دوراً هاماً في تكوين فروة الرأس، الجوز أيضاً يلعب دور هاماً لأنه يحتوي على أحماض أوميجا 3 و alpha-linolenic و التي تُساعد على ترطيب شعرك، كما أنها غنية بالزنك و الحديد .

فقدت زوجتي لـ أنني إعتقدت أن «كورونا» مجرد خدعة

فقد سائق تاكسي من ولاية فلوريدا الأمريكية زوجته التي توفيت جراء إصابتها بكوفيد-19، بعد ما كان يعتقد أن فيروس كورونا مجرد خدعة.

كان برايان لي هيتشنز وزوجته إيرين قد أطلعا على مزاعم مختلفة على الانترنت تشير إلى أن موضوع الفيروس مفبرك برمته، أو له علاقة بتكنولوجيا اتصالات الجيل الخامس، أو أنه شبيه بالإنفلونزا.

ولم يتبع الزوجان الإرشادات الصحية، ولم يطلبا المساعدة الطبية كذلك حين شعرا بالمرض في أوائل شهر مايو / أيار الماضي.

وقد تعافي برايان من الإصابة بينما تفاقمت الحالة المرضية لزوجته البالغة من العمر 46 عاما بشكل خطير وتوفيت خلال الشهر الحالي بسبب مشكلات في القلب لها صلة بالفيروس.

تحدث برايان لبي بي بي في يوليو/ تموز الماضي في إطار تحقيق بشأت التكلفة البشرية للمعلومات المضللة حول فيروس كورونا. وكانت زوجته وقتها قد وضعت على جهاز التنفس الصناعي في المستشفي.

نظريات مؤامرة قاتلة:

كانت إرين -والتي كانت قسيسة في فلوريدا- تعاني بالفعل من مشكلات صحية، فقد كانت مصابة بالربو واضطراب النوم.

أوضح زوجها أنهما لم يتبعا الإرشادات الصحية في بداية تفشي الوباء بسبب المزاعم الزائفة التي اطلعا عليها على الانترنت.

استمر برايان في ممارسة عمله كسائق تاكسي واستلام العلاج الخاص بزوجته دون مراعاة قواعد التباعد الاجتماعي أو ارتداء كمامة. ولم يطلب الزوجان كذلك المساعدة الطبية بصورة عاجلة حين شعرا بالمرض في مايو/ أيار، وقد تم تشخيص إصابتهما بكوفيد-19 لاحقا.

قال برايان لبي بي سي إنه “يتمنى لو اتبع الإرشادات منذ البداية ويأمل أن تسامحه زوجته. ويضيف “هذا فيروس حقيقي يؤثر على الناس بأشكال مختلفة. لا يمكنني تغيير الماضي. بإمكاني فقط أن أعيش في الوقت الحاضر، وأقوم باختيارات أفضل من أجل المستقبل”.

“هي لم تعد تعاني، إنها ترقد في سلام. تمر علي أوقات أفتقدها فيها، لكنني أعلم أنها في مكان أفضل”.

“هذا الشيء حقيقي”:

يقول برايان إنه وزوجته لم يؤمنا بشكل راسخ بوجود فيروس كوفيد-19. بل على النقيض، كانا يتأرجحان بين الاعتقاد أن الفيروس خدعة، أو متصل بتكنولوجيا اتصالات الجيل الخامس، أو أنه مرض حقيقي ولكن بسيط. وقد صادفا هذه النظيرات على موقع فيسبوك.

ويضيف برايان “اعتقدنا أن الحكومة تستخدمه لصرف أنظارنا، أو أنه على صلة بشبكات الجيل الخامس”.

لكن بعدما أصيب الزوجان بالفيروس في مايو / أيار كتب برايان منشوراً على فيسبوك – تم تدواله بشكل واسع- شرح فيه تعرضه للتضليل بسبب ما قرأه عن الفيروس على الإنترنت.

كتب برايان ” إذا خرجت من المنزل رجاء التزم الحكمة ولا تكن أحمقاً كما كنت، حتى لا تتعرض لما تعرضت له أنا وزوجتي”.

في شهر مايو/ أيار، توصل فريق بي بي سي لتقصي المعلومات المضللة الخاصة بفيروس كورونا أن تلك المعلومات تسببت في اعتداءات وحوادث حرق عمد ووفيات.

ويحذر الأطباء والخبراء من أن الضرر المباشر المحتمل الذي تسببه الشائعات ونظريات المؤامرة والمعلومات الطبية الخاطئة على الانترنت يظل هائلا، لاسيما ما يخص نظريات المؤامرة المناهضة للقاحات والمنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

ورغم ما بذلته شركات التواصل الاجتماعي من محاولات للتعامل مع المعلومات المضللة بشأن فيروس كورونا على منصاتها، يرى كثيرون أنه ينبغي فعل المزيد خلال الشهور القادمة.

وقال متحدث باسم فيسبوك لبي بي سي “نحن لا نسمح بنشر المعلومات المضللة على منصاتنا، وخلال الفترة بين شهري إبريل/ نيسان ويونيو /حزيران قمنا بإزالة أكثر من 7 ملايين منشور مضلل بشأن كوفيد-19، تضمن مزاعم بشان علاجات مزيفة وحديث عن عدم جدوى التباعد الاجتماعي”.

BBC

نوال بري: بعبدا مقر خاص لـ«التيار»

علّقت مراسلة الـmtv نوال بري على قرار منع فريق عمل الـmtv من دخول القصر الجمهوري لمواكبة الإستشارات النيابيّة.

وقالت نوال عبر حسابها على “تويتر”: “بظن هاي اول مرة مقر رسمي بلبنان بيمنع وسيلة اعلام تدخل ع مقر عام للدولة.. بري وحريري الجديد اكتر خصم اعلامي الهن ولا مرة قربوا صوبهن والحريري بيت الوسط يلي هو بيتو مش مقر عام ولا مرة ما استقبلهن.. ع كل بعبدا اليوم مش قصر الشعب ولا عون بي الكل.. مقر خاص للتيار. so عادي!”.

بعد تراجعه السريع مساء أمس.. هذا سعر صرف «الدولار» بـ السوق السوداء

استمرّ دولار السوق السوداء حتى مساء أمس الأحد ” بعملية تراجعه ” السريعة نسبيا، فهو يُتداول به حتى قبل ظهر اليوم الإثنين على سعر يتراوح ما بين 7000 – 7150 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي.

من جهتها، أعلنت نقابة الصرافين تسعير سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية ليوم الإثنين 31/8/2020 حصرا وبهامش متحرك بين: الشراء بسعر 3850 حدا أدنى والبيع بسعر 3900 حدا أقصى.

قطع الطريق الدولية في مشاريع القاع إحتجاجاً على عمليات السطو

قطع عدد من سكان محلة مشاريع القاع الطريق الدولية بالإطارات المشتعلة احتجاجا على ظاهرة التفلت الأمني في المحلة، بعد تزايد أعمال السطو وفرض الخوة والسلب، مطالبين الأجهزة الأمنية بالتدخل.

وأشار رئيس بلدية القاع بشير مطر في حديث لـ “الوكالة الوطنية للاعلام” أن “الوضع لم يعد مقبولا”، آملا من الأجهزة الأمنية “التدخل ومنع هذه الظاهرة مما يتيح العيش الآمن للمقيمين في هذه المنطقة لمتابعة أعمالهم في ظل الظروف الصعبة”.

الٳعداد لـ تظاهرات خلال زيارة «ماكرون»… للـ«ضغط»؟

لا زالت الأوضاع الأمنية تربك الساحة الداخلية، في ظل تقارير ديبلوماسية غربية ومحلية، تؤكد أن المرحلة المقبلة في لبنان ستكون في غاية الدقة والخطورة، وذلك ربطاً باستحقاقات المنطقة والتغيّرات والتحوّلات التي تتوالى فصولها تباعاً، وتحديداً الإستحقاق الرئاسي الأميركي، ممّا يؤدي الى استغلال هذه المرحلة المتبقية من الإنتخابات الرئاسية لإحداث اشتباكات مُتنقلة في الداخل اللبناني، وصولاً إلى تسخين الأوضاع في سوريا والعراق والضفة الغربية، وبهذه الحال، فإن الإدارة الأميركية، ولا سيما المرشحين للرئاسة، يسعون إلى كسب ودّ اللوبي اليهودي، خصوصاً وأن ذلك حصل في مراحل ماضية عندما كانت “إسرائيل” تستغلّ هذا الوقت الضائع للقيام باعتداءات على لبنان وبعض البلدان العربية.

ومن هنا، فإن المؤشّرات الحالية تصبّ في إطار إمكانية حصول تصعيد «إسرائيلي» وتسخين الأوضاع مع الحدود اللبنانية كما حصل منذ أيام قليلة، وإنما بشكل مُوسّع، وهذا ما يُستدلّ منه من خلال التعزيزات والإستنفارات التي تقوم بها «إسرائيل»، خصوصاً بعد زيارة وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو الى «إسرائيل» والمنطقة، وغالباً ما يحصل التصعيد بعد هكذا زيارات، ولا سيما أن توقيتها جاء في ظروف بالغة الأهمية، حيث أن أي اعتداء قد تقدم عليه «إسرائيل» ستتمّ تغطيته من المجتمع الدولي، ولا سيما واشنطن، ولن تكون هناك أصوات مُعارضة أو مُندّدة، خصوصاً أن الحكومات «الإسرائيلية» المتعاقبة تقدم على إعداد خطط حربية في ظروف قد تتيح لها القيام بما يحلو لها، ولا سيما عندما تكون هناك استحقاقات أميركية داهمة.

وعلى خط آخر، تتحدث التقارير عن انكشاف أمني في مُوازاة ترقّب لما ستفضي إليه الإستشارات النيابية الملزمة، بحيث تطرح التساؤلات عن التوقيت قبيل وصول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بيروت، وفيما لو كان يندرج في سياق الردّ على تصريح وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان، الذي رفع سقف تصريحاته بشكل أكثر حدّة وسخرية، كاشفاً بأن لبنان قد يزول وربما سيختفي، مما يُشكل رسائل للطبقة الحاكمة ولسائر المسؤولين بهدف التجاوب مع ما سيطرحه عليهم ماكرون، الذي يحمل معه خارطة طريق للتغيير الشامل في البنية السياسية والإقتصادية والإصلاحية والمالية، فإذا رفضوا، ستنفض باريس يدها من الملف اللبناني، ما سينسحب على سائر الدول المانحة والمعنية بالملف اللبناني أوروبياً وعربياً.

من هذا المنطلق، تشير التقارير بأن الأسبوعين المقبلين مفصليان على غير مستوى، إذ هناك معلومات عن مواجهات مُرتقبة ما بين «الثوار» والمنكوبين والمشرّدين الذين دُمّرت منازلهم في بيروت والسلطة، بحيث عُلم أنه يجري الإعداد لتنظيم تظاهرات واعتصامات خلال زيارة ماكرون الى بيروت، ما يعني أن الرئيس الفرنسي الذي هو على بيّنة من كل التفاصيل اللبنانية الداخلية، من خلال تواصله الدائم مع بعض الشخصيات اللبنانية المقرّبة، فهو سيطلب من المسؤولين اللبنانيين سقوفاً عالية وشروطاً كبيرة مُقابل الدعم الفرنسي ومُساعدة لبنان لمواجهة أزماته، لذا، فإن الساحة السياسية الداخلية أمام أيام مصيرية بالغة الدقّة والأهمية.

الٲبيض: المساعدات لن تستمر إلى الأبد.. سيكون الشتاء قاسياً

أكَّد مدير مستشفى رفيق الحريري الحكومي، “فراس الابيض” خلال سلسلة تغريدات اطلقها عبر حسابه على التويتر أن الأرقام الحالية لـ”Covid19″ في لبنان تشير بوضوح إلى أننا اصبحنا في عين العاصفة، لافتاً الى أنه بعد تخفيف اجراءات الإغلاق، هناك حاجة إلى استراتيجية جديدة وان عاملين اساسيين سيلعبان دوراً رئيسياً في نجاحها أو فشلها على أي حال”.

وأضاف الابيض: “وكان النقاش في مركز القرار بين خبراء الصحة ورجال الأعمال حول الإغلاق وكيف يمكن ان يساعد على احتواء الفيروس، لكنه سيضغط على الشركات. وما مقدار النشاط الذي يمكن تقييده، مع الحد الأدنى من الإضرار بالاقتصاد. وما حجم التضحية؟”.

وتابع: “تتطلب المسؤولية الشخصية من المرء العمل قبل توجيه أصابع الاتهام إلى الآخرين. ويسأل الناس والشركات عن سعة الأسرة غير الكافية والاختبارات أكثر من سؤالها عن الامتثال لتدابير السلامة العامة، بينما يميل مسؤولو الصحة إلى فعل العكس”.

وختم الابيض: “فصل الشتاء مقبل وأرقام “19-Covid” مرتفعة للغاية. المساعدات الخارجية لن تتدفق إلى الأبد. هناك حاجة إلى استراتيجية ذات مقايضات واضحة، تقوم على العلم والجماعية قبل المصالح الشخصية، ويؤيدها الجميع. ثم يتعين على الجميع الامتثال، وإلا. وإلا سيكون الشتاء قاسياً”.

غسل اليدين المتكرر قد يضر بشرة الٲطفال

حذرت الجمعية الألمانية للأمراض الجلدية من أن الغسل المتكرر لليدين بالصابون قد يضر بشرة الأطفال الحساسة.

وأوضحت الجمعية أن غسل اليدين المتكرر بالصابون يمكن أن يتسبب في جفاف البشرة وتشققاتها وظهور تغيرات التهابية، وقد يصل الأمر إلى حد الإصابة بإكزيما اليد.

وإذا لم تكن الأيدي متسخة بشكل واضح، فمن الأفضل تطهيرها بالكحول بدلاً من غسلها بالصابون، كما ينبغي ترطيب البشرة بواسطة كريم عناية من أجل تجديد الطبقة الحامية للجلد.

ما أفضل وسيلة لـ خفض توتر «كورونا»؟

المعرفة قوة، والجهل ضعف. هذه هي القاعدة التي انطلق منها بحث جديد حول الآثار النفسية لفيروس كورونا، ولكن مع تعديل للصيغة بحيث أصبحت «المعرفة راحة، والجهل توتر».

وحسب صحيفة «ديلي ميل» فإن البحث الذي أجرته الاخصائية في علم النفس البروفيسورة شيفان نويبورت من جامعة «نورث ولاية كارولاينا» توصل الى أن ازدياد المعرفة عن فيروس كوفيد-19 يؤدي إلى مستوى توتر أقل لدى الناس.

وتقول نويبورت ان المعرفة تقلل من عدم اليقين وهذا بدوره يحد من التوتر. وشمل البحث 515 شخصا تتراوح أعمارهم بين 20 و79 خلال شهري مارس وابريل من هذا العام. وكان لافتا ان مستويات التوتر كانت متماثلة بغضّ النظر عن السن بالرغم من معرفة ان الوباء يشكل خطورة أكبر على المسنين.

ووجدت الدراسة أن اتباع استراتيجية التعامل الاستباقي مع الوباء تبدو فعالة مع من هم في سن 52 وما فوق لكونهم أظهروا قدرة أكبر على وضع خطط لتقليص احتمالات التوتر وبالتالي للتصدي لمشاعر القلق التي تعتريهم. هذه المشاعر ناجمة بشكل رئيسي عن الخوف من الإصابة بالعدوى، ولكن استراتيجية التعامل الاستباقي لم تكن فعالة في حالة من هم أصغر سنا.