بعد بدري ضاهر…مذكرة توقيف وجاهية بـ حق حسن قريطم

تابع المحقق العدلي في جريمة تفجير المرفأ القاضي فادي صوان اليوم تحقيقاته الاستنطاقية مع الموقوفين الـ19 في الملف، فإستجوب مدير عام المرفأ حسن قريطم بحضور وكيله المحامي صخر الهاشم.

وبعد الجلسة التي استغرقت قرابة الثلاث ساعات، أصدر صوان بحق قريطم مذكرة توقيف وجاهية سندا لمواد الادعاء بحقه حول مسؤوليته المباشرة في التخزين في العنبر رقم١٢ وعدم رقابته لصيانة العنبر الذي كان يحتوي المواد المتفجرة .

وكان من المتوقع ان يستجوب صوان اليوم ايضا المدير العام السابق للجمارك شفيق مرعي غير ان وكيل الاخير تقدم بدفوع شكلية سيحيلها صوان الى المدعي العام العدلي في الجريمة القاضي غسان عويدات قبل ان يقرر قبول المذكرة او عدمها ليصار بعد ذلك الى استجواب مرعي.

ويتابع صوان غدا تحقيقاته غدا بإستجواب موقوفين آخرين.

▪️وفاة آية اللّه الشيخ محمد علي تسخيري

توفي المستشار الاعلى لقائد الثورة الاسلامية في شؤون العالم الاسلامي آية الله الشيخ محمد علي تسخيري عن عمر یناهز 76 عاما.

🔹وكان آية الله تسخيري قد بدأ دراسته الحوزوية في النجف الاشرف بالعراق حتى مرحلة السطوح.

🔸وفي العام 1971 هاجر الفقيد من مدينة النجف الاشرف الى مدينة قم في ايران، وبعد انتصار الثورة الاسلامية تولى العديد من المسؤوليات منها العضوية في مجلس خبراء القيادة ومستشار قائد الثورة الاسلامية في الشؤون الثقافية للعالم الاسلامي ومساعد مدير مكتب قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية ورئاسة رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية والامانة العامة للمجمع العالمي لاهل البيت (ع) والامانة العامة للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية.

‏قوى الأمن “طلبت من المتطوعين المغادرة فوراً”… ما صحّة الخبر؟ ‎

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي البيان التالي:

“يتم التداول عبر تطبيق الوتساب خبراً مفاده أن القوى الأمنية تطلب من المتطوعين الموجودين على الأرض وفي المناطق المنكوبة في بيروت المغادرة فوراً لأسباب مجهولة”.

يهم الديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أن توضح بأن “هذا الخبر عار عن الصحة وهي لم تطلب من المتطوعين والجمعيات مغادرة المناطق المنكوبة وإنما تثني على دورهم الانساني والوطني في هذه المرحلة العصيبة”.

عودةٌ إستثنائيةٌ لـ”المستقبل”

إنطلاق جلسات النطق بالحكم في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ظهر اليوم الثلاثاء في لاهاي، عاد تلفزيون المستقبل للبث استثنائيًا لمواكبة مجريات المحاكمة.

ومن المُنتظر، أن تصدر المحكمة حكمها عصر اليوم.

هذه حقيقة كلام «البُخاري» عن إقصاء «حزب اللّه» من المشهد السياسي

نفى مصدر ديبلوماسي داخل السفارة السعودية لـ «اللواء» ما نسب لسفير المملكة السعودية في لبنان وليد بخاري، في بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية.

وكان الحديث المنسوب تناقل عبر وسائل الإعلام نقلًا عن صحيفة «البلاد» البحرينية،

وزعمت الصحيفة أنّ بخاري توجه للفرقاء السياسيين في لبنان باعتبار إصدار حكم المحكمة الدولية في قضية اغتيال الشهيد رفيق الحريري فرصة ذهبية متاحة لإقصاء ” حزب الله ” من المشهد السياسي اللبناني”.

اللواء

ما هي آخر المعطيات الحكومية؟

رندلى جبور – خاص المدى

محطات كثيرة تضع الحكومة بنداً ثانياً لا أولَ على جدول الاعمال اللبناني.

فبين انفجار بيروت ولملمة تداعياته وأوجاعه، والنطق بالحكم النهائي في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وُضعت الحكومة العتيدة على البارد لبعض الوقت. ولكن المشاورات الثنائية وأكثر مستمرة بهدوء، ولو أن موعد الاستشارات الملزمة لم يُحدّد بعد، وغير معروف متى سيكون.

فالدعوة، لن يوجهها القصر الجمهوري قبل وصول الافرقاء إلى حد أدنى من التوافق لعدم الدخول بمتاهات وتعقيدات لا يتحملها الوضع اللبناني. آخر المعطيات تفيد بأن اتصالاً جرى بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري واتفق الرجلان على استمرار التواصل ومتابعة الاتصالات وإعطاء المزيد من الوقت لبلورة تصوّر واضح يتيح تحديد موعد الاستشارات. والرئيس نبيه بري ميّال إلى سعد الحريري الذي لا يزال اسمه يتصدر لائحة المكلّفين المحتملين مع تراجع حظوظ نواف سلام، وعدم استقرار في بورصة الاسماء الاخرى المطروحة.

وإذا كان بري يريد حكومة جامعة بلا قيود من أحد على تأليفها وتجمع سياسيين وغير سياسيين، فإن الحريري لا يزال يضع الشروط كمثل ترؤس حكومة من غير السياسيين وذات صلاحيات واسعة في انتظار الغطاء الخارجي وخصوصاً من السعودية والولايات المتحدة الاميركية. والولايات المتحدة ابلغت الحريري عبر دايفيد هايل وفق المعلومات، رفض وليد جنبلاط وسمير جعجع له.

حزب الله والتيار الوطني الحر لم يدخلا بالأسماء ولكنهما أعلنا خطوطهما العريضة. فحزب الله يرفض حكومة حيادية وهو مع حكومة تضمّ أوسع تمثيل وطني وشعبي، أما التيار فهمّه أن تكون الحكومة حكومة إصلاحات وأن تكون منتجة وفاعلة، وبلا هذه المواصفات فإنه لا يرغب بالمشاركة فيها. ويفضّل التيار أن لا يجرِّب المجرَّب، خصوصاً أن مع الحريري لم تحصل الاصلاحات اللازمة.

وفيما يستعجل الفرنسيون الحكومة، فإن الاميركيين والسعوديين يتعاملون مع المسألة ببرودة، والاتجاه الغالب في الداخل هو لحكومة تكنوسياسية تجمع بين السياسيين أو من يمثلون الأفرقاء وبين التقنيين من حَمَلة الملفات، لا حكومة حيادية ولا مستقلة ولا تكنوقراط. ولكن أي توقيت للتكليف والتأليف لا يظهر في الافق حتى الآن، ومنهم من يرى أن التكليف سيسبق زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التالية في أيلول المقبل، ومنهم من يعتقد أن تصريف الاعمال سيطول كثيراً، وبين هذا وذاك تبقى ثلاث مسائل تحتاج إلى بلورة هي اسم رئيس الحكومة وشكلها وبرنامجها الذي يجب أن يكون عنوانه قولاً وفعلاً: الاصلاحات!