«ماكرون» لـ«فيروز»: حتماً ستغنين من جديد.. كيف ردّت عليه؟

نشر الإعلامي ريكاردو كرم بعضاً من كواليس تقليد الرئيس الفرنسي لفيروز وسام جوقة الشرف من رتبة كومندور.

وروى كرم أنّ ماكرون توجّه إلى فيروز قائلاً: “سيدتي، هذا التكريم هو لكل ما حققتيه وما ستحققينه. حتماً ستغنين من جديد”.

وأجابت فيروز، وفقاً لكرم: “انشاء الله. لكن هذا لا يعني نعم ولا يعني لا (مع ضحكة)”. إيه…في أمل.

دائرة نفوس «بيروت» مقفلة… والسبب «كورونا»

أصدر المدير العام للأحوال الشخصية في دائرة نفوس بيروت العميد الياس خوري قرارا قضى بوقف العمل في الدائرة في منطقة الحمرا وإقفالها لمدة يوم واحد بتاريخ 2/9/2020، بعد التأكد من إصابة أحد الموظفين التابعين لها بفيروس كورونا لإجراء عملية التعقيم وإخضاع الموظفين لفحص ال PCR”.

إحراق مقر قناة «دجلة» الفضائية لـ بثها أغاني في يوم «عاشوراء» (صور + فيديو)

أضرم عشرات المتظاهرين النار في مقر قناة “دجلة” الفضائية وسط بغداد، إثر بثها حفلا موسيقيا في يوم عاشوراء.

وهتف المتظاهرون ولوحوا بالأعلام أمام المبنى المشتعل, وأفادت التقارير بأن خدمات الطوارئ كانت متواجدة في المكان لكن المتظاهرين منعوها من إخماد الحريق.

خطأ
هذا الفيديو غير موجود.

المصدر: رابتلي

إستقالة جديدة.. إعلامية لبنانية تودّع متابعيها بعد الزواج (فيديو)

على حسابها على “تويتر”، أعلنت الإعلامية اللبنانية سارة الحاف أنّها ستغادر قناة “الميادين”.


وفي التفاصيل أنّ الحاف نشرت مقطع فيديو لإطلالتها الأخيرة ضمن برنامج “أنت أونلاين” حيث أعلنت أنّها ستغادر القناة بعد مرور 9 سنوات و 15 يوما.

وأوضحت الحاف أنّ هذه الخطوة تأتي بعد زواجها وبداعي السفر.

وعلقت الحاف على الفيديو بالقول: “وهكذا كانت نهاية مشوار استمر 9 سنوات و 1 يوما..وإلى بدايات جديدة…”.

خطأ
هذا الفيديو غير موجود.

قريباً.. ميزة جديدة في “واتسآب”

6,138 مشاهدة

كشفت تقارير عن ميزة جديدة قد تظهر قريبا في تطبيق “واتسآب”، حيث يعمل المطورون على اختبارها لجعل التطبيق أكثر عملية للمستخدمين.

وبحسب موقع “وابيتاإنفو”، تمكن الميزة الجديدة مستخدمي “واتسآب” من معرفة أحجام الملفات المرتبطة بالتطبيق في أجهزتهم.

على سبيل المثال، سيتمكن المستخدم من معرفة المساحة التي تشغلها الملفات المرسلة عبر التطبيق في ذاكرة الهاتف وأحجام البيانات المتعلقة بالمراسلات.

ولا تزال الميزة الجديدة قيد الاختبار، ولم يتم تحديد موعد إطلاقها.
يذكر أن المطورين يعملون على تطوير ميزة تتيح استعمال التطبيق من أكثر من هاتف أو جهاز ذكي عبر حساب واحد بنفس الوقت.

بين ليلى عبداللطيف وميشال حايك

أصابت توقعات ميشال حايك، التي أطلقها خلال إطلالته ليلة رأس السنة عبر شاشة الـMTV، مرة جديدة. وبحسب الفيديو، فقد تنبأ حايك بمواكبة علنيّة ترافق السيّدة فيروز وهو ما حصل ليل أمس الإثنين بعد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون لها.

ومنح ماكرون فيروز وسام الشرف الفرنسي بحضور السفير الفرنسي في لبنان وأفراد عائلتها.

بعد تكليف سفير لبنان في المانيا مصطفى أديب أمس تشكيل الحكومة العتيدة، توقعت ليلى عبد اللطيف في اتصال مع “الهديل” ألا يكون عمر الحكومة طويلا.

وأشارت عبد اللطيف إلى أن التظاهرات ستعود إلى الشارع.

وعن أحداث خلدة، قالت إنها ستتكرر للمرة الثانية للأسف.

هذه المدارس ستفتح أبوابها… في هذا التاريخ

كشف المطران حنا رحمة أن الأسرة التربوية قامت بإجتماع في بكركي وقررت فتح أبواب المدارس إدارياً بين 10 أيلول و28 أيلول أمام الأهالي والأساتذة والطلاب وفتح المدارس عملياً في 28 أيلول.

وأكد المطران رحمة في حديث لصوت لبنان أن الجميع سيتشارك الهم، أساتذة وأهالي وإدارة إذ أننا جميعا في نفس الوضع، مشدداً على أنه بالرغم من الظروف الصعبة لن نستقيل ولن نقفل مدارسنا.

وزير المال أول الأسماء المحسومة في الحكومة الجديدة

لن تشبه الاستشارات النيابية لتأليف الحكومة اليوم أيّ استشارات أخرى منذ انتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية.

لا بنسخة حكومتي سعد الحريري حين “طافت” حقائب غبّ الطلب وتوزّعت على 30 وزيراً وفق التقسيمة التنفيعية إياها، ولا نسخة حكومة حسان دياب التي “زمّت” لعشرين وزيراً، وكانت من أصحاب الوجوه الجديدة لكن المُسيطر عليها حزبياً. ولا أيضاً في المناخات الإقليمية الدولية التي رافقت تشكيل ثلاث حكومات توّجت الانزلاق المريع للعهد صوب الهاوية.

حكومة مصطفى أديب ستشكّل امتداداً لـ”الأمر” الفرنسي بـ”صناعة” رئيس حكومة وحكومة بمواصفات قاسية جداً على أولياء اللعبة السياسية، بالتزامن مع إقرار رزمة إصلاحات وإجراءات بدا “الكرباج” الاوروبي السبيل الوحيد للسير بها مع التلويح المنظّم بعقوبات على سياسيين لبنانيين وحجز أموالهم في الخارج.

يقول أحد المعنيين المباشرين بمسار تأليف الحكومة: “لو تُرِك الأمر لهمّة أفرقاء الداخل، ولو ألغيت أو أجّلت زيارة إيمانويل ماكرون الى لبنان، لكان مصطفى أديب لا يزال يتابع معاملات اللبنانيين في ألمانيا، ويحضر المناسبات الدبلوماسية، ولكانت القوى السياسية تخوض معركة تقاتل جديدة على الحصص”.

ويضيف قائلاً: “الفرنسيون حاضرون اليوم بقوة وفي التفاصيل. لكن بالطبع لن يكون لهم، مع مغادرة ماكرون بيروت اليوم، ممثّلهم على طاولة التفاوض حول أعضاء الحكومة. أغلب الظنّ أنّ “الطَبع” سيغلب “التطبّع” مع المبادرة الفرنسية.

وقد نشهد جولات متجدّدة من شدّ الشعر، ورفع المتاريس حول الأسماء والحصص. لكنّ الفارق أنّ ثمّة من يحمل الصفّارة، وقد يرفع البطاقة الحمراء. لا كبير أمام الفرنسيين”.

مع ذلك، لا يتوقّع مطلعون أن تستغرق ولادة الحكومة شهراً كاملاً كما حكومة حسان دياب. لكن السؤال الأكثر إلحاحاً يتركّز حول مدى التزام أولياء التأليف بدفتر الشروط الفرنسية بالتوصّل إلى حكومة نموذجية لمهام محدّدة يغيب عنها الولاء السياسي بالكامل والتبعية المفضوحة.

وتحضر معايير ليس فقط الاختصاص، بل الخبرة في الاختصاص والكفاءة والحيادية عن صراعات الداخل.
يشجّع ماكرون وفريق عمله خيار الحكومة المصغّرة بمهام محدّدة. وفق المعلومات، لا أسماء ستطرح من الجانب الفرنسي. وثمّة تركيز كبير على حقائب الطاقة والمال والاتصالات بوصفها المدخل الأساس للورشة الإصلاحية، من دون إغفال التركيز على وزارات أخرى كالزراعة والصناعة والأشغال.

ويُظهِر الفرنسيون تشدّداً ليس حيال منطق اعتماد المداورة في الحقائب، بل التخلّي عن “تطويب” بعض الحقائب لصالح قوى سياسية محدّدة، قد لا تأتي بالبروفيل المطلوب للمرحلة. وبهذا المعنى، يقول العارفون: إنّ ماكرون شخصياً كرّر أكثر من مرة اقتناعه بأنّ المطلوب “وجوه قادرة وكفوءة بمعزل عن الانتماء السياسي أو الطائفة”.

وفي هذا السياق، تفيد معلومات أنّ الاسم الذي بات شبه محسوم لتعيينه وزيراً لحقيبة المال ويشكّل “عيّنة” عن الكادر المطلوب في الحكومة الجديدة، واحد من أعضاء لجنة التفاوض هو طلال فيصل سلمان، عضو لجنة التفاوض مع صندوق النقد الدولي الذي كان قدّم استقالته قبل أيّام من منصبه في وزارة المال كمستشار.

ويحظى الشاب الثلاثيني برضى صندوق النقد، وهو يعتبر من كادر الاختصاصيين في الشأن المالي، وقريب من عين التينة. مع العلم، أنّه في الكواليس طرح مجدّداً اسم مدير عام المالية السابق آلان بيفاني الذي قدّم استقالته قبل أشهر، لكنّه مرفوض من عين التينة ومن قوى سياسية أخرى.

إلا أنّ رواية أخرى تحدثت عن أنّ وزارة المالية لن تكون لأحد قريب من حركة أمل أو رئيسها، وقد طرح هذا الأمر بين الرئيسين برّي والحريري سابقاً، ووافق برّي في حينه على أنّ لرئيس الحكومة الحق في اختيار وزير المال في حكومته في مثل هذه الظروف. والأرجح حسب جهات مطلّعة عى موقف الرئيس المكلّف أنّه سيطالب بالصلاحية نفسها التي كان الحريري قد حصل عليها.

تؤكد المعلومات أنّ السِّيَر الذاتية للوزراء ستكون للمرّة الأولى محطّ “رقابة دولية”، خصوصاً أنّ الحكومة السابقة ضمّت عدّة أسماء دون المستوى، وأحد هذه الاسماء “شكّل فضيحة”. كما أنّ الحكومة، وفق العارفين، ستضمّ حضوراً لأسماء وزراء مُسيّسين لكن غير تقليديين أو مُجرّبين مع رغبة فرنسية بتمثيل المجتمع المدني أو رموز الثورة.

لذلك يجزم مطلعون أنّ مهلة الثلاثة أشهر التي تحدّث عنها ماكرون تبدأ من لحظة التكليف وليس التأليف. إذ يسلّم بأنّ الوصول إلى فريق عمل منسجم وكفء يجب ألا يستغرق أكثر من بضعة أيام، وهو ضغط آخر يمارسه الرئيس الفرنسي على القوى السياسية.

مع العلم أنّ الرسالة الأكثر قساوة لماكرون تجلّت في ما أدلى به إلى صحيفة “politico ” معتبراً أنّ “الأشهر الثلاثة المقبلة ستكون أساسية من أجل إحداث تغيير حقيقي. وإذا لم يحدث ذلك، فسأقوم بتغيير مساري، بالإضافة إلى إتخاذ إجراءات عقابية تتراوح من حجب خطة الإنقاذ المالية إلى فرض عقوبات على الطبقة الحاكمة”، متحدّثاً عن “الفرصة الأخيرة لهذا النظام”، وحاشراً الجميع في زاوية “الانتخابات النيابية المبكرة في غضون 6 إلى 12 شهراً”. في حين أعلنت دوائر الإليزيه أنّ ماكرون سيعود في كانون الأوّل المقبل إلى لبنان في زيارة ثالثة.

ويؤكد مطلعون “أنّ أقصى ما سيُسمح للقوى الأساسية البارزة أن تطرحه هو أسماء متعدّدة للحقيبة المعيّنة، مع التخلّي عن سياسة الفرض والمناورة ووضع الفيتوات، على أن يكون خيار الحسم محصوراً بين رئيسيّ الجمهورية والحكومة وفق مقتضيات الدستور”.

هكذا تبدأ اليوم الاستشارات النيابية غير الملزمة لتأليف الحكومة في المقرّ الرئاسي في عين التنية، بسبب تعذّر إتمامها في مجلس النواب نتيجة الأضرار التي تعرّض لها جرّاء انفجار بيروت. وهو وضع استثنائي يشبه “وضعية” الرئيس المكلّف نفسه، الذي يقيم منذ وصوله إلى لبنان، مؤقتاً، في فندق ضمن بيروت، وبعدها سينتقل إلى شقة في كليمنصو تعود بالأساس ملكيتها لرئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، وكان يشغلها لفترة أحد مستشاري الأخير، فيما لا يُعرف بعد إذا كان جار جنبلاط سينتقل لاحقاً للإقامة في السراي كما فعل حسان دياب.

المصدر: اساس ميديا

“الثوار”: قبضوا وتركونا الناشطين الكذابين (فيديو)

تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر عدداً من “ثوار طرابلس” الذين شاركوا في الاحتجاجات امس في وسط بيروت.

وظهر “الثوار” في وقت متأخر من ليل امس على احدى الطرقات في بيروت حيث قال احدهم: “تركونا وهربوا الناشطين الكذابين.. قبضوا وتركونا”.

خطأ
هذا الفيديو غير موجود.