“سيلفي الطلاق” يثير الجدل في تونس

المألوف لدى الناس هو التقاط الصور في اللحظات السعيدة، لكن طليقين تونسيين اختارا أن يشاركا صورة سيلفي باسمة وهما يغادران المحكمة، بعد الانفصال عن بعضهما البعض، بشكل رسمي، وهو ما أثار جدلا واسعا في البلاد.

وشارك الزوجان، خولة حامد ووليد شكري، صورة السيلفي على حسابيهما في موقع فيسبوك مرفقة بعبارة (موش إحنا الخايبين العرس خايب) أي “لسنا سيئين وإنما الزواج هو السيء”.

وأثارت الصورة جدلا كبيرا على المنصات الاجتماعية في تونس، وتراوح التفاعل بين انتقاد التقاط الصورة في لحظة وداع حزينة، من جهة، وبين معجبين بالفكرة قالوا إنه من الرقي أن يحصل الانفصال في جو ودي، من جهة أخرى.

وقال منتقدو الصورة، إن حديث الطليقين عن كون الزواج هو الأمر السيء، فيما نفيا تهمة “السوء” عن نفسيهما، يبعث رسالة خاطئة إلى المجتمع والشباب، لأنه يصوّر مسألة الارتباط وتكوين الأسرة بمثابة شر مطلق، في حين أن الأمور ليست على هذا النحو.

وأضاف المنتقدون أن الملائم في هذه اللحظات الإنسانية، هو احترام ماضي العلاقة بين الزوجين، لأن التوثيق بسيلفي يكشف أنهما فرحان للتخلص من بعضهما البعض.

أما المدافعون عن الطليقين فرأوا أن صاحبي السيلفي، أي خولة ووليد، جسدا الاحترام الكامل، لأنهما أنهيا العلاقة في إطار ودي، ولم يقولا سوءا عن بعضهما البعض، بخلاف حالات طلاق كثيرة.

وأبدى معلقون آمالهم في أن يتمكن الأزواج من حل مشاكلهم بشكل هادئ، عوض الدخول في حالة من العداء، وهو ما تفاداه الطليقان، بل واستطاعا أن ينهيا كل شيء ويلتقطا سيلفي أمام المكان الذي كان شاهدا على نهاية ارتباطهما.

هبة بولندية لـ مستشفى الحريري الحكومي

تسلّم مستشفى رفيق الحريري الجامعي، اليوم السبت، هبة من الدولة البولندية تتضمَن مستلزمات ومعدّات طبّية. وقد جرى تقديم الهبة بحضور سفير جمهورية بولندا في لبنان بشيميسلاف نيسيووفسكي. وكان في إستقباله رئيس مجلس إدارة ومدير عام المستشفى الدكتور فراس الأبيض، ومجموعة من رؤساء الأقسام الإدارية.

وكانت بولندا قد أظهرت منذ وقوع إنفجار مرفأ بيروت تضامناً وتعاطفاً مع الشعب اللبناني. إذ أرسلت طائرة بولندية على متنها 43 منقذاً وأربعة كلاب مدرّبة، كما وكان على متن الطائرة ستة ممرضين وخمسة خبراء، إضافة إلى كمية من المساعدات الإنسانية قدّمت من المركز البولندي للمساعدة الدولية.
ووفق بيان صادر عن مستشفى الحريري، فقد تمكنت بولندا أيضاً من جمع الأدوية والمستلزمات والمنتجات الطبية مثل الضمّادات والأقنعة الجراحية والخوذات وكمّامات للوقاية ومعاطف وقفّازات وأدوات جراحية وأسرّة.. وقد تم شحنها إلى لبنان.
إن الهبة التي سلّمت بجميع محتوياتها إلى مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت، آخذت في الاعتبار أنه كان المستشفى الأول في طليعة المعركة بمكافحة فيروس كورونا، من أجل حماية الأرواح البشرية.

يُذكر أن بولندا ومنذ سنوات عديدة، تنفذ مشاريع إنسانية وتنموية في لبنان. ومنذ عام 2012 ولبنان وجهة ذات أولوية في تلقّي المساعدات الإنسانية البولندية، والمتلقين الأساسيين لها. ومنذ عدة سنوات، اكتسبت بولندا مصداقية بفضل التواجد المستمر للمنظمات غير الحكومية البولندية في البلاد.

الرقص والضحك يوقفان التقدّم في العمر

ما يحدث في دماغنا له الدور الأكبر في أن نتقدم في العمر بصحة جيدة. قام الباحثون في جامعة يال، في الولايات المتحدة، بدراسة مدهشة. لقد اكتشفوا أن الاشخاص الذين تجاوزوا عمر الـ 50 سنة وهم يحافظون على موقف إيجابي من الشيخوخة، يعيشون في المعدل 7 سنوات أكثر من أولئك الذين يمتلكون تصوراً سيئاً عن الشيخوخة!

تبين في دراستهم أن هذه “النفسية الإبجابية” لديها تأثير على الصحة أكثر من ضغط الدم، من التدخين ومن النشاط الرياضي!

لكن من المؤكد أنه، عند الحديث عن الموقف الإيجابي، القول أسهل بكثير من الفعل.

لهذا نربد أن ننقل إليكم 4 حيل بسيطة لتعيشوا في سعادة وتتجنبوا التدهور الناتج عن التقدم في السنّ:

الحيلة رقم1: “التعويذة السحرية” ضد التسابق على اقتناء السلع المادية

لن نتعب من تكرار أن السلع المادية لا تجلب السعادة أبداً في العمق.

تذكروا الدراسة الشهيرة عن الرابحين في اللوتو : هؤلاء المحظوظون يعيشون بضعة أشهر من النشوة…لكن في خلال سنة تقريباً، يعود الكثيرون إلى مستواهم السابق من السعادة.

مفتاح السعادة ليس في التجميع، ولكن، بالعكس، هو في البساطة.

أن تكون سعيداً، يعني أن تتمتع بالملذات البسيطة في الحياة وأنت تعيش ملء الحاضر.

هذا ليس بديهياً بالتأكيد. كما يذكرنا البروفسور كابات زِن:

“من السهل جداً أن ننظر بدون أن نرى، أن نصغي بدون أن نسمع، أن نأكل بدون أن نتذوق شيئاً، أن لا نشم رائحة الأرض الرطبة بعد هطول المطر، وحتى أن نلمس الآخرين بدون أن نعي المشاعر التي نتبادلها معهم”.

لحسن الحظ، هناك تمارين عملية تساعدنا على العودة إلى الأساسيات، مثل التأمل، اليوغا…

لكنني أود أن أقدم لكم هنا حيلة تنفيذها أسهل بكثير!

إنها التعويذة أو “المانترا السرية” التي كشف عنها الفيلسوف ماثيو ريكارد :”إليكم المانترا التي نصح بها معلم تيبتي. إنها المانترا الأكثر سرية التي نستطيع أن نتخيلها، اتساءل حتى إذا كان مسموحاً لي بمشاركتها معكم.

إليكم المانترا : “أنا لا أحتاج لشيء”.

كرروها عشر مرات متتالية. سترون أنكم ستشعرون بتحسن كبير!”

مارسوها في كل مرة تشعرون فيها بإحباط مادي!

الحيلة رقم 2 : تخلصوا من الندم بهذه الوصفة السحرية

عائق آخر أمام السعادة والمحافظة على الشباب، هو الندم والتأسف أو الشعور بالذنب. من السهل جداً أن ندمر حياتنا باجترار كل الأشياء التي كنا نستطيع أن نفعلها بطريقة أخرى!

التأسف يسبب خللاً في النوم، في الهورمونات…ويسرّع الشيخوخة.

بينما من الطبيعي تماماً أن لا نكون أشخاصاً كاملين:

نعم، جميعنا فاتتنا أشياء في حياتنا. نعم، كان يمكن أن ننجز أفضل في بعض اللحظات الحاسمة.

نعم، لقد أسأنا إلى أشخاص عزيزين علينا، وغالباً بدون قصد. لكن الشيء الأساسي هو استخلاص الدروس منها، وليس تعذيب أنفسنا بها!

إذن، إذا كنتم تشعرون بالأسف أو بالندم، أشجعكم على اتباع هذه “الوصفة” المبتكرة جداً، التي يقترحها المعالج الطبيعي روبرت ماسون:

“قدّم لي معروفاً : خذ أوراقاً صغيرة سميكة مثل بطاقات التعريف، وسجّل على كلٍّ منها أسفاً، فشلاً، خيبة أمل، همّاً، حزناً، سوء حظ، عذاباً عشته. وعندما “تفرغ مخزونك”، كل ما كان يثقل على قلبك، اجعل منه كتلة صغيرة…آه ! عفواً، كبيرة…وفي احتفال مهيب، ضعها في النار واضحك ضحكة عملاقة تجعل النجوم ترتجف في السماء”

سترون أنكم ستشعرون بتحسن كبير.

الحيلة رقم 3 : اعتنوا بالحاجة إلى الإبداع التي تنام في داخلكم

سر آخر لتأخير الشيخوخة والمحافظة على الشباب هو تنمية الإبداع.

هذا الأمر أساسي لمحاربة العدو الكبير الذي يأتي مع العمر : عدم الاهتمام أو اللامبالاة.

كما عبّر عنه جيداً روبرت ماسون:

“إذا فقدنا اهتمامنا بالحياة، ستفقد الحياة اهتمامها بنا.

وهذه الروح وهذا الجسد اللذان نعتقد أنهما أصبحا عديمي النفع، يصبحان كذلك فعلاً.

هذا الجسد، هيكل الروح، لا يعود لديه سبب للوجود، فيشيخ بسرعة كبيرة”.

بالمقابل، المحافظة على الإبداع، هي طريقة بسيطة للمحافظة على معنى ومتعة وجودنا.

الإبداع هو الخروج عن الإطارات، عن العادات والحدود.

ارسموا، مثلاً، حتى لو كنتم لا تعرفون كيف ترسمون…

ارقصوا، غنوا حتى لو لم تكونوا موهوبين!

دعوا دماغكم المبدع يعبّر عن نفسه في الرسم، صناعة الفخار أو أي نشاط آخر!

وأخيراً، الأهم ربما…

لا تنسوا أبداً أن تضحكوا!

الحيلة رقم 4 :العلاج بالضحك!

الضحك هو أحد أقوى الأدوية “المضادة للشيخوخة المتوفرة بين أيدينا !إنه أيضاً مضاد للألم مثبت علمياً : دقيقة من الضحك أكثر فعالية في محاربة الأوجاع من دواء!

الضحك يساعد على إطلاق هورمونات مثل الأندورفين، وهذا ما يضعكم في حالة من النشوة تشفي جسمكم في العمق. والسر بالذات ليس في انتظار أن تكونوا سعداء كي تضحكوا!

إنه يبدأ بكل بساطة بالابتسام:

انظروا إلى أنفسكم في مرآة وابتسموا. ابتسموا لأنفسكم بصدق وإخلاص. حافظوا على الابتسامة وراقبوا التغيير في حالتكم الداخلية.

اعتادوا على فعل هذا، كل صباح وكل مساء، مثلاً بعد أن تنظفوا أسنانكم بالفرشاة.

التأثير على مزاجكم سيكون أكثر ديمومة مما تتخيلون. ثم يمكننا أن نتقدم خطوة أبعد إلى الأمام.

ينصح الدكتور ميشيل لوجواييه ب “ثلاث ضحكات باليوم” مع هذه الممارسة البسيطة جداً:

في المساء، حاولوا أن تجدوا ثلاثة أسباب رئيسية للضحك، مثلاً بإعادة التفكير في لحظات مسلية من اليوم.

ثم في صباح الغد، أعيدوا التفكير في الموضوع.

وهكذا دواليك، حتى يصبح الأمر تلقائياً.

توقعات مايك فغالي: سعر صرف الدولار عكس التوقعات.. وحداد رسمي

أطلق مايك فغالي سلسلة من التوقعات للاشهر الاخيرة من العام 2020، وذلك ضمن لقاء تلفزيوني مع الاعلامية نضال الأحمدية.

فيما يلي ابرز هذه التوقعات:

1 – التاريخ يعيدينا الى موقف اغتيال الرئيس جون كيندي، اي على الصعيد العالمي هناك عملية اغتيال لشخصية كبرى جدا.

2 – ظهور ثورة اسلامية جديدة تؤثر على دول الخليج.

3 – حداد رسمي في احدى الدول.

4 – ظهور مشاهد تقسيم مؤقتة تجتاح لبنان.

5 – هبوط الدولار وظهور العملة الرقمية.

6 – استرجاع بلدة الجليل من الاحتلال الاسرائيلي.

7 – دولة لبنان تمتد من بيروت الى الساحل السوري الى تركيا.

8 – الزواج المدني الى الشرعية في لبنان.

9 – تقسيم اميركا الى جمهوريات.
الحدود السورية مع لبنان مغلقة حتى إشعار آخر
تواصل رسمي مع سوريا!

10 – الرئيس بشار الأسد يتنحى ساعة ما يشاء.

11 – سوريا لن تقسم وسيدخل الجيش السوري الى شمال لبنان.

12 – انهيارات كبرى في تركيا على الصعيد السياسي .

190 إصابة بـ«كورونا» في صيدا وضواحيها وعين الحلوة

أشارت بلدية صيدا، في بيان عممه مكتبها الإعلامي، إلى أنه “وفقا لإحصاء غرفة إدارة الأزمات والكوارث ولجنة الصحة والبيئة في المجلس البلدي في المدينة، فإن عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد التي يتم متابعتها حاليا في صيدا وضواحيها ومخيم عين الحلوة، بلغ 190 إصابة، موزعة كالتالي: 62 إصابة ضمن نطاق صيدا الإداري، 81 إصابة في ضواحي مدينة صيدا، 47 إصابة داخل مخيم عين الحلوة، وتم تسجيل 28 حالة شفاء، فيما بلغ العدد التراكمي للوفيات 4 حالات (2 في صيدا و2 في مخيم عين الحلوة).

وجددت البلدية التذكير بأهمية “التحلي بأعلى قدر من المسؤولية والإلتزام بالمقررات الصحية من أجل عدم تفشي العدوى، ولاسيما أن قدرة المستشفيات الإستيعابية بلغ حدا حرجا”.

ودعت الى التواصل معها وإبلاغها عن حالات “كورونا” للتعامل معها وفقا لمقررات مجلس الوزراء المتعلقة بدور البلديات في هذا المجال، وذلك على الأرقام التالية: بلدية صيدا- (غرفة العمليات- إدارة الأزمات والكوارث): 03-046807 – 03652276 – 07-722150.

أكثروا من السوائل.. الحرارة تنخفض بـ هذا اليوم فقط لـ تعود “موجة الحر” مجدداً

توقعت مصلحة الأرصاد الجوية في إدارة الطيران المدني أن يكون الطقس غداً الأحد قليل الغيوم إلى غائم جزئياً مع انخفاض تدريجي وملموس بدرجات الحرارة بخاصة على الجبال والداخل والتي تبقى مرتفعة نسبياً، مع تشكل الضباب على المرتفعات خلال الفترة المسائية. وجاء في النشرة الآتي:

– الحال العامة: يتعرض لبنان والحوض الشرقي للمتوسط لكتل هوائية حارة مصدرها الخليج العربي، يستمر تأثيرها حتى يوم الأربعاء. معدل درجات الحرارة لشهر أيلول على الساحل من 24 الى 32 درجة مئوية في الظل. نحذر من خطر اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية خلال “موجة الحر”. كما ندعو الى عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس خاصة فترة الظهيرة.

– الطقس المتوقع في لبنان: اليوم السبت: قليل الغيوم مع إنخفاض بسيط بدرجات الحرارة خاصة على الجبال والداخل وتبقى دون تعديل يذكر على الساحل، وتبقى الرطوبة النسبية على الساحل مرتفعة مما يؤدي الى زيادة الشعور بالحر، كما تنشط الرياح أيانا ويبقى التحذير من خطر إندلاع الحرائق في المناطق الحرجية، كما ندعو الى عدم التعرض المباشر لأشعة شمس لفترات طويلة خلال موجة الحر وضرورة الإكثار من شرب السوائل.

الأحد: قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع إنخفاض تدريجي وملموس بدرجات الحرارة خاصة على الجبال والداخل والتي تبقى مرتفعة نسبيا، مع تشكل الضباب على المرتفعات خلال الفترة المسائية.

الإثنين: قليل الغيوم إجمالا مع عودة درجات الحرارة الى الإرتفاع وبشكل طفيف على الجبال والداخل واستقرارها على الساحل.

الثلاثاء: قليل الغيوم إجمالا دون تعديل بدرجات الحرارة والتي تبقى فوق معدلاتها الموسمية على الجبال والداخل، ويبقى التحذير من خطر إندلاع الحرائق في الأماكن الحرجية، كما نذكر الى عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة خلال موجة الحر وضرورة الإكثار من شرب السوائل.

– درجات الحرارة المتوقعة: على الساحل من 22 الى 32 درجة. فوق الجبال من 24 الى 35 درجة. في الداخل من 20 الى 41 درجة.

– الرياح السطحية: جنوبية غربية، سرعتها بين 15 الى40 كلم/س.

– الانقشاع: متوسط على الساحل بسبب الرطوبة المرتفعة، سيء أحيانا على الجبال المتوسطة بسبب الضباب.

– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 70% و90 %.

– حال البحر: منخفض إرتفاع الموج. حرارة سطح الماء:30°م.

– الضغط الجوي: 1009 HPA أي ما يعادل: 757 ملم زئبق.

– ساعة شروق الشمس: 14:06 ساعة غروب الشمس: 59:18

هل إنتهى «كورونا»؟

كل حصيف يسأل نفسه الآن: هل ذهبت جائحة كورونا من بلادنا بلا رجعة؟ إنه سؤال اللحظة الذي قفز إلى ذهن هذا الرجل أو ذاك بعد أن كان يجتر مخاوفه طول شهور عصيبة، لكنه لو أطال النظر فيه سيجده سؤالاً عبثيا في حقيقة الأمر، لاسيما إن كلف نفسه عناء متابعة الأخبار التي تأتي من الشرق والغرب عن موتى ومصابين وناجين من الوباء.

ما الذي جرى إذاً وجعل هذا الرجل، الذي قد يكون أنت وهو وأنا، يعتقد أن الوباء قد حمل عصاه ورحل؟ ليست بالطبع الغفلة أو التغافل، لأنه لا يستطيع الهروب من أخبار تطارده كظله عن كل شيء يحدث في أي مكان بالعالم، وليس الشعور بالانتصار النهائي، فهو ما إن يسري في عروقه اطمئنان كاذب، وهو يرى الناس يتزاحمون في كل مكان وأغلبهم لم يعد منشغلا بإجراءات الوقاية، حتى يقفز الخوف من رقاده، ويأكل روحه من جديد.

ربما يكون الشعور بنهاية الوباء هو ابن الاعتياد، والطبع الذي يغلب التطبع، وقدرة البشر الدائمة على التكيف مع كل صعب، والالتفاف عليه، والنظر إلى الأمام نحو أي أمل يلوح، والإمساك به، والتعويل عليه حتى لو كان سرابا. وربما هو ابن تراجع اهتمام الإعلام بالوباء، بعد أن ضجر الإعلاميون، أو أنهم شعروا بأن الناس ليسوا راغبين في متابعة المزيد عنه، لأنهم يريدون أن يتناسوا هذا الكابوس، ولو ساعة من نهار.

لكن الرجل فهم خلال مناقشة طويلة مع أصدقائه أن الطبيعة البشرية قد تغلبت، وثبتت مكانها بعد تأرجح عاصف، فأحدهم قال بصوت مملوء بالثقة: حين تندلع الحروب الأهلية يرتعب الناس، ينكمشون في بيوتهم، وهم يصمون آذانهم عن صوت الرصاص والصراخ، لكنهم بعد فترة يتآلفون مع هذا الوضع، فيهبطون إلى الشوارع، دون أن يسدوا آذانهم، ويسلمون رقابهم للقدر. هذا ما حدث مع الحرب ضد الوباء.

فهم الرجل الآن لماذا لم يعد خائفا على النحو الذي كان عليه في شهر أبريل العصيب وما تلاه؟ إنه قد صالح نفسه مع حرب من نوع جديد، وأدرك أيضا معنى «التعايش مع الوباء» التي سمعها لأول وهلة بعد شهر واحد من الجائحة، وابتسم وقال لنفسه: لا بأس، نضطر أحيانا إلى معايشة من يسيئون إلينا. وتمنى في هذه اللحظة لو كان الفيروس شيئا مرئيا وعاقلا، ألم تقل الحكمة: «عدو عاقل خير من صديق أحمق».

في هذه الأيام، كلما سمع أحدا يتحدث عن موجة أخرى شرسة من الوباء ستهجم مع حلول الخريف، وتشتد مع صقيع الشتاء، يصم أذنيه، منعما بالغفلة أو الجسارة، فأيهما يحل في نفسه يرحب به، ويفتح له بابا واسعا ليتمكن، كي تمضي الحياة بلا خوف، حتى لو كان كل هذا محض وهم أو مخاطرة.

يعرف الرجل أن الآجال محددة، والأعمار مقدرة، فلماذا يدع الخوف يتملك منه فيموت مرات ومرات كل يوم؟! وليواجه مصيره بجبروت اللاهين عن كل شيء، ومن ليس لديهم ما يخسرونه، لعله ينجو بنفسه من الوقوع في فخ الرعب الذي عاشه قبل شهور، وهو يتابع الأرقام التي ترتفع بلا توقف، معلنة أن الوباء يضع رايات انتصاره في كل مكان.

لكن الرجل نفسه يجد أنه من الأفضل أن يحتاط، فالذين يتبلدون حيال حرب أهلية امتدت، يأخذون حذرهم وهم يفتحون النوافذ أو يسيرون في الشوارع ليلا أو نهارا، ويدركون مع الوقت أن الانتصار لإرادة الحياة، بالتجلد والصبر والتعايش، يتطلب العمل على البقاء على قيدها أولا، وغير ذلك يكون تعجيلا بالتهلكة.

إعلانٌ هامٌ من وزيرة العمل بـ شأن “نظام الكفالة”

أعلنت وزيرة العمل في حكومة تصريف الأعمال لميا يمّين في تغريدة على حسابها عبر “تويتر”، أنها “أصدرت عقد العمل الموحَّد، الذي يلغي نظام الكفالة ويكرّس حقوق العمال والعاملات المنزليين المهاجرين”.

وأضافت يمّين، أنها “أنهت مشروع إخضاع الخدمة المنزلية لقانون العمل، كي تنال هذه الفئة كل حقوقها التعاقدية وتستفيد من أوسع حماية إجتماعية”.

بالفيديو | حريقٌ كبير في الضنية.. خرج عن السيطرة ووصل إلى المنازل

المتعافون

شب حريق ليل أمس في اعالي الضنية وقد خرج عن السيطرة ويطال أطراف بلدات داريا عاصون وايزال.

ويقوم الدفاع المدني والأهالي بجهود مضنية لإخماده.