بعد سرقة أدوات تفوق قيمتها 20 مليون ليرة… قوى الأمن توقف المتورطين

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلية – شعبة العلاقات العامة أنّ مفرزة استقصاء الجنوب أوقفت ثلاثة متورطين بسرقة أدوات تفوق قيمتها 20 مليون ليرة لبنانية.

وفي التفاصيل كما جاءت في بيان لقوى الأمن، فقد ادّعى المواطن ع. ص. (مواليد عام 1974) لدى مخفر الزرارية في وحدة الدرك الإقليمي، أن مجهولاً أقدم خلال الليل على سرقة أدوات يستخدمها في صناعة البيوت الجاهزة (مخرطة، مقص حديدي وكمية من الحديد) من داخل أرض عائدة له في بلدة الخرايب الجنوبية، وقدّر قيمة المسروقات بما يفوق الـ /20/ مليون ل. ل.

ونتيجةً للمتابعة الحثيثة وعمليات الرصد والتعقّب، التي قامت بها دوريات مفرزة استقصاء الجنوب، تمّ تحديد هوية المشتبه به، وهو أحد العاملين لدى المدّعي، ويدعى: أ. ح. (مواليد عام 1993، سوري)، حيث داهمت دورية من المفرزة المذكورة مكان إقامته في محلّة أبو الأسود، وتمكّنت من توقيفه.
ولفتت المديرية في بيانها، إلى أنه بالتحقيق معه، اعترف بالسرقة، بالاشتراك مع (ع. ب. مواليد عام 1991، فلسطيني)، الذي تولى نقل المواد، التي باعا قسماً منها إلى (ا. ر.، مواليد عام 1984، لبناني) في بلدة البرغلية. وقد نفّذت قوة من هذه المفرزة مداهمات خاطفة، أسفرت عن توقيف المذكورَين.

وقد أودع الموقوفون القطعة المعنية، لإجراء المقتضى القانوني بحقهم، بناءً على إشارة القضاء المختص، وفقاً للبيان.

“ضربة شمس في رأسها وبلعت لسانها”.. هكذا توفت الفتاة السورية عند نقطة المصنع

يوم السبت المنصرم، نقل عناصر من الدفاع المدني جثة فتاة في العقد الثاني من العمر تنحدر من سوريا، إلى مستشفى الرئيس الهراوي الحكومي في زحلة.

وأفاد الدفاع المدني حينها بأن الفتاة السورية قضت نحبها في جبل عند نقطة المصنع الحدودية – البقاع. والجديد في هذ القضية أنّ الفتاة زينب الإبراهيم توفت في لبنان وكانت قادمة إلى سوريا، وليس كما تم تداوله من أنها توفت أثناء انتظارها بين العالقين لدخول بلادهم.

وتمنت والدة زينب في حديث لوكالة “روسيا اليوم” متمنية أنّ يصل الصوت الى من “ما زال لديهم ضمير”، وقالت وهي تؤكد في الوقت ذاته أن إجراء بلادها الذي يمنع دخول أي سوري قبل تصريف مئة دولار، لم يكن له علاقة بوفاة ابنتها.

كما قال مقربون من زينب أنّ عددا من من أفراد العائلة كانوا يغادرون لبنان إلى بلدهم سوريا، وقالوا إن كل وثائقهم كانت نظامية، ولكن الأمن العام اللبناني ختم وثائق أم زينب وأخيها لكنه لم يختم وثائق أبيها.

وأضافوا أن الحل الوحيد أمامهم كان دخول سوريا خلسة، وهو ما يقتضي دفع نحو 200 دولار، لمهربين يؤمنون للأب وابنته المرور خلسة، وحين تجاوزت زينب الحاجز، “صار معها ضربة شمس في رأسها وبلعت لسانها”.

ويضيف أفراد من العائلة إن الجثة بقيت عند الأمن العام، لمدة أربع ساعات حتى تدخلت عشائر من المنطقة، وهو ما أسفر عن تسليم الجثة إلى الدفاع المدني اللبناني، الذي سلمها بدوره إلى مستشفى الرئيس الهراوي.

وأكدت مصادر في “معبر المصنع” اللبناني أن الفتاة كانت قد خرجت بشكل غير نظامي “تهريب”.

وكانت مواقع وصفحات على الفيسبوك ذكرت أن زينب توفت أثناء انتظارها دخول بلادها، مع العالقين الذين تفرض عليهم السلطات السورية تصريف مبلغ 100 دولار شرطا للدخول، وتقضي الأنظمة بعدم السماح للسوريين بدخول البلاد دون ذلك، وهو ما أثار موجة انتقادات حادة على ذلك القرار، وتزامنا معها انتشر خبر وفاة زينب.

ما جديد تحقيقات ٳنفجار مرفأ بيروت؟

تابع المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي فادي صوان، تحقيقاته في الملف، واستمع اليوم الى افادات اربعة شهود، على ان يستمع غدا الى عدد من الشهود ايضا.

كما رد القاضي صوان طلبات تخلية سبيل ثلاثة موقوفين في الملف وقرر ابقاءهم قيد التوقيف.

سرقات في عدة مناطق.. والفاعل مجهول

اقدم مجهول دون الكسر والخلع على دخول منزل المدعو ز. ع. (لبناني) الكائن في مدينة الهرمل محلة المرح وسرق منداخله مبلغ 17 الف دولار اميركي و10 ملايين ل.ل.

وفي الجديدة ادعى المواطن ع. ع. أن مجهولين دخلوا الى محله – كاراج حدادة الكائن في سد البوشرية المدينة الصناعية بواسطة الكسر والخلع وسرقوا من داخله معدات صناعية قدرت قيمتهم بحوالي 2000 دولار اميركي.

وفي جب جنين ادعى م. س. انه لدى تفقده منزل شقيقه ع. الكائن في بلدة كامد اللوز تبين أن مجهولين أقدموا علىسرقة مصاغ ذهبي وبعض المستندات من المنزل بواسطة الكسر والخلع. قدرت قيمة المسروقات بحوالي 15 الف دولار أميركي.

هل تَنْحسر موجة ”الحرّ“؟

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في ادارة الطيران المدني ان يكون الطقس غدا قليل الغيوم دون تعديل يذكر في درجات الحرارة بينما تنخفض بشكل طفيف على الجبال وفي الداخل ويتشكل الضباب على المرتفعات المتوسطة.وجاء في النشرة الاتي:

– الحالة العامة: لا يزال لبنان والحوض الشرقي للمتوسط تحت سيطرة الكتل الهوائية الحارة المتمركزة فوق الخليج العربي.

المعدل الوسطي المعتاد لدرجات الحرارة لشهر أيلول على الساحل من 24 الى 32 درجة مئوية في الظل.

نحذر من خطر اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية وعدم التعرض المباشر لأشعة الشمس.

الطقس المتوقع في لبنان:

الثلاثاء: قليل الغيوم دون تعديل يذكر في درجات الحرارة بينما تنخفض بشكل طفيف على الجبال وفي الداخل ويتشكل الضباب على المرتفعات المتوسطة.

الأربعاء: قليل الغيوم الى غائم جزئيا دون تعديل يذكر في درجات الحرارة مع بقاء نسبة رطوبة مرتفعة مما يزيد الشعور بالحر ويتشكل ضباب كثيف على المرتفعات.

الخميس: قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع ارتفاع في درجات الحرارة خاصة في المناطق الجبلية والداخلية كما يتشكل الضباب على المرتفعات.

– الحرارة على الساحل من 25 الى 33 درجة، فوق الجبال من 25 الى 33 درجة، في الداخل من 22 الى 41 درجة.

– الرياح السطحية: غربية الى شمالية – غربية نهارا، جنوبية – شرقية ليلا سرعتها من 10 الى 30 كلم/س.

– الانقشاع: متوسط على الساحل بسبب الرطوبة المرتفعة، سيء أحيانا على الجبال المتوسطة بسبب الضباب.

– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 65 و85 %.

– حال البحر: منخفض الموج، حرارة سطح الماء 30 درجة.

– الضغط الجوي: 758 ملم زئبق.

– ساعة شروق الشمس: 06,16 ساعة غروب الشمس: 18,54

نقيب الصيادلة ينعي أكثر من 300 صيدليّة: 50 في المئة من الأدوية مقطوعة

لم يعرف قطاع الصيدليّات في لبنان أسوأ من هذه الأيّام في تاريخه.

يُعلن نقيب الصيادلة غسان الأمين، في حديث لموقع mtv، أنّ “عدد الصيدليات التي أغلقت أبوابها تجاوز الـ300 صيدليّة، في حين أنّ شريحة تفوق الـ1000 صيدليّة تعاني من الأعباء المتراكمة أمام الأزمة التي تتفاقم يوماً بعد آخر”، معتبراً أنّ “القطاع الصيدليّ يعيش انهياراً كبيراً”.

وإذ لفت إلى أنّه “إن لم نصل الى تشكيل حكومة مستقلّة سريعاً فالوضع يتّجه نحو الأسوأ”، أشار إلى أنّ “50% من الأدوية مقطوعة نهائياً بينما أصبح وضع الإستيراد “بالقطّارة”، كما أنّ مخزون الأدوية عند المستوردين انخفض الى مدّة شهر ونصف الشهر، وهو مؤشّر مخيف للغاية”.

وجزم الأمين أنّه “إن لم يتمّ دعم أسعار الدواء على أساس سعر الصرف 1500 ليرة، سترتفع أسعار الأدوية قياساً على سعر الدعم حتماً”.

في لبنان: خطفوه وسرقوا سيارته وهاتفه

أفاد مراسل mtv في البقاع بأنه أفرج عن اللبناني عمار عدنان خزعل في بلدة أبلح في البقاع الاوسط بعدما كان قد خطف عند مدخل بلدة مجدلون في بعلبك بسيارته العمومية، وعمل الخاطفون على سلب سيارته العمومية وهاتفه الخليوي وفروا بهما إلى جهة مجهولة.