
هل تعتقدون أن الشهادة تعرف عمرا؟ أم أن الارهاب سيرحم جيشنا؟ بالطبع لا…
هل تعتقدون أن الشهادة تعرف عمرا؟ أم أن الارهاب سيرحم جيشنا؟ بالطبع لا… فعملية ارهابية واحدة كانت كفيلة بخطف 4 من خيرة شبان عسكرنا وأنطوني تقلا ابن عندقت العكارية هو واحد منهم.
أنطوني ابن الـ23 سنة توجه الى البداوي وفي باله حلم انقاذ الوطن من خلية ارهابية خطفت 3 من خيرة شباب كفتون، الا أن حلمه تحوّل الى كابوس بعد بدء الاشتباكات مع تلك الخلية الفتاكة، وبدلا من أن يعود بطلا جبارا عاد شهيدا برتبة بطل الى أحضان عائلته!
“لا أحد بامكانه أن يتصور كم كان أنطوني محبوبا وطيبا، ضحكته وصوته كانا يملآن المكان أينما حل، وحب الناس له كان غير محدود”، بحسب ما أفادت مصادر موقع lebanonOn.
وتابعت: “أنطوني كان يحبّ قريته كثيرا، وكان يخدم في مكتب استخبارات المنية، هم 4 أولاد في البيت… حتى الآن لا يمكننا تصديق خبر رحيله!… كثرة الكلام لن تنفع فهو اليوم أصبح شهيدا في سبيل الوطن برتبة عريف”.
هذا هو حال الشبان في بلدنا، هذا العام الذي تحوّل الى عام النعوش البيضاء لم يكتف بقافلة الشهداء من كفتون الى المرفأ فانتقل يخطف شباننا وعسكرنا بعمليات ارهابية في سبيل وطن لم يشهد يوما سلام…
المصدر: Agencies
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.