قائد المنطقة الشمالية بـ جيش الإحتلال قلق ويُقر: «حزب اللّه» يردعنا

كشفت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية، في عددها الصادر، عن اضطرار قائد المنطقة الشمالية بالجيش الإسرائيلي أمير برعام، قضاء إجازة “رأس السنة العبرية” – التي تبدأ مساء اليوم الجمعة، وتستمر حتى بعد غد – في مقر قيادة المنطقة العسكرية في مدينة صفد، وليس مع عائلته، بسبب استمرار التوتر عند الحدود الإسرائيلية – اللبنانية.

ويساور كيان الاحتلال الإسرائيلي القلق بعد تعهد أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، بشن هجوم وقتل جندي إسرائيلي رداً على إستشهاد عنصر لحزب الله في غارة إسرائيلية قرب دمشق، في تموز/ يوليو الماضي.

ولا يرى الذين يتجولون في المنطقة الحدودية جنوداً أو قوات إسرائيلية، بأمر من قيادة الجيش، تحسباً من استهدافهم من الجانب اللبناني، الأمر الذي يؤكد أنهم مرتدعون.

وقال برعام للصحيفة: “توجد دوريات، لكنها مدرعة وليست سيارات جيب عادية. ولا ينبغي أن أعمل بغباء. فهو يريد قتل جندي إسرائيلي، وأنا لا أعتزم السماح له بذلك”.
وأعرب برعام عن قلقه “لأنه ينبغي الحفاظ على الحدود شهرين بهذا الوضع. وبوجود عشرات آلاف الجنود الذين ينبغي التأكد من ألا يقدم أي منهم على سخافة. ومقابل جهد واسع من جانبه (أي نصر الله) للاستهداف. وفي هذه الأثناء ننجح في ذلك، لكن ينبغي الحفاظ على التواضع”.

وأشار “توجد هنا 22 بلدة ملاصقة للحدود، ويوجد هنا مواطنون، وفي النهاية هو قد يستهدف أحداً. هذه معركة”.

وادعى برعام، إن “إطلاق عناصر حزب الله قذائف مضادة للمدرعات باتجاه سيارة إسعاف عسكرية، قرب بلدة “أفيفيم” الحدودية، كان سببه “خطأ” ارتكبه طبيب عسكري إسرائيلي “منهك”، عندما أعطى تعليمات بالدخول إلى مكان محظور، ودخل إلى منطقة إبادة. وأطلقوا الصاروخ بشكل غير جيد وأخطأوا. هذا حظ. كان يمكن أن ينتهي هذا بخمسة قتلى (إسرائيليين)”.

ورأى برعام أن نصر الله “لن ينزل عن الشجرة”، في إشارة إلى أنه لن يتراجع عن قتل جندي إسرائيلي.

ورأى برعام أن “نصر الله يريد من الوضع الحالي أن نحافظ على قواعد اللعبة. كذلك تمارس عليه ضغوطاً من الداخل. من جانب مؤيديه. من الإعلام اللبناني. وهذا حدث مزعج بالنسبة له. وهذا متواصل منذ شهرين..”، كما زعم.

ووفق برعام فإن “المدنيين ليسوا خارج المعادلة”، فعندما يسألني رؤساء السلطات المحلية حول خطط إجلاء 22 بلدة ملاصقة للحدود، فإني أحرص على إبلاغهم بأن البلدات الأولى التي سيتم إجلاؤها، وليس بمساعدة حافلات قيادة الجبهة الداخلية وإنما بالحديد والنار، هي القرى الشيعية عن خط التماس، وثمة ما يمكن أن يخسره نصر الله. ولذلك يجدر به أن ينزل عن الشجرة”، على حد تعبيره.

وتابع برعام أن “مقتل جنود إسرائيليين يمكن أن يقود إلى حرب. وحقيقة إنه يريد أن يقتل جندياً واحداً منا فقط. ليس عشرة”.

وأقر برعام بوجود “ردع متبادل”، وأن حزب الله يردع “إسرائيل” أيضاً. “نحن لا نريد الحرب. مع الوضع الاقتصادي، وانعدام الاستقرار السياسي، وحقيقة أنه لا توجد ميزانية وهناك “كورونا”، ومع منطقة الشمال المزدهرة. هذا ليس ملائمًا”، كما قال.

وقال برعام إن “نصر الله هو هدف للاغتيال، في ظروف معينة. والآن هذا ليس مناسباً، لكن الأمور يمكن أن تتغير..”.

«فرنسا» ترد على «أميركا»: لا دليل على وجود مخازن متفجرات لـ«حزب اللّه»

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنه لا يوجد دليل يشير إلى أن «حزب الله» يخزن مواد كيميائية لصنع متفجرات في فرنسا، وذلك بعدما قال مسؤول أميركي كبير إن الجماعة أقامت مخابئ في أوروبا منذ عام 2012.

وكان ناثان سيلز منسق وزارة الخارجية الأميركية لمكافحة الإرهاب أفاد بأن الجماعة المدعومة من إيران تهرب وتخزن مواد كيميائية، ومنها نترات الأمونيوم، من بلجيكا إلى فرنسا واليونان وإيطاليا وإسبانيا وسويسرا.

وكشف سيلز “انه يخزن هذه الأسلحة في أماكن حتى يتسنى له تنفيذ هجمات إرهابية كبيرة عندما يرى سادته في طهران ضرورة لذلك”. ولم يقدم المسؤول الأميركي تفاصيل أخرى أو أدلة على وجود تلك الأنشطة.

اشارة الى أن نترات الأمونيوم مادة كيميائية صناعية يشيع استخدامها في صنع الأسمدة وكمادة متفجرة في المحاجر والتعدين. وتعتبر آمنة نسبيا في حال خولها من الملوثات وتخزينها بشكل ملائم.

وتكون المادة خطيرة للغاية إذا تعرضت للتلوث ومزجت بوقود أو جرى تخزينها بطريقة غير آمنة كما حدث في مرفأ بيروت في أغسطس حين انفجر 2750 طنا من نترات الأمونيوم مما أسفر عن تدمير الميناء ومقتل 190 شخصا.

وأشار سيلز الى أن “المواد الكيميائية جرى تهريبها إلى أوروبا في عبوات للإسعافات الأولية، وإن من المحتمل وجودها في إسبانيا واليونان وإيطاليا”.

بالمقابل، ردت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية أنييس فون دير مول على مزاعم سيلز “، قائلة: “على حد علمنا، لا يوجد شيء ملموس يؤكد مثل هذا الزعم في فرنسا اليوم”.

وأكدت أنييس فون دير مول أن “السلطات الفرنسية ستفرض أشد العقوبات على أي أنشطة غير قانونية تمارسها أي جماعة أجنبية على أراضينا”.

يذكر أن فرنسا تعترف الجناح السياسي لـ «حزب الله» معتبرة انه منتخب وله دور سياسي مشروع، على عكس الولايات المتحدة التي تصنف حزب الله منظمة إرهابية منذ عام 1997.

وتصنف ألمانيا وبريطانيا، حليفتا باريس، الجماعة منظمة إرهابية أيضا لكن مسؤولين فرنسيين يقولون إن نبذ الجماعة سيجعل حل الأزمة مستحيلا.

قتلى وجرحى بـ إطلاق نار جماعيّ في نيويورك (فيديو)

أفادت وسائل إعلام أميركيّة، اليوم السبت، بوقوع إطلاق نار في منطقة روشستر في نيويورك، مشيرة إلى أنباء عن سقوط ضحايا وإصابات.

إذ ذكرت مواقع أميركيّة أنّ إطلاق نار جماعيّ وقع في منطقة روشستر، أدى إلى مقتل شخصين إثنين على الأقل وإصابة ثمانية، في حصيلة أوليّة لم تؤكدها السلطات المحلية بعد، مشيرة إلى أنّ عددًا كبيرًا من سيارات الشرطة هرعت إلى مكان الحادث.

https://twitter.com/zerosum24/status/1307198368905650176?s=19

«سنخرجهم جثثًا».. إيران تتوعّد «الأعداء» وتعرض «الصداقة» على الخليج

اعتبر قائد القوات البحريّة في الحرس الثوري الإيرانيّ العميد علي رضا تنغسيري، أنّ منطقة الخليج ينبغي أن تكون خالية من التواجد الأجنبيّ، لافتًا إلى أنّه يمكن لإيران إجراء مناورات مشتركة مع الدول الخليجيّة.

تنغسيري وفي مقابلة مع وكالة أنباء إيسنا أضاف: “لا ينبغي لدول الخليج جعل موطئ قدم لإسرائيل في المنطقة، فذلك سيعود عليهم بالأذى..مجيء إسرائيل إلى منطقة الخليج لن يكون لصالح الدول الخليجيّة وسيشكل تهديدًا لإيران”.

كما شدد على أنّ إيران لن تكون البادئة بأيّ حرب “لكنّنا لن نخشاها إن وقعت”، قائلًا “سنرد بحزم على أيّ تهديد يطال أيّ نقطة من إيران..سنقطع يد كلّ من يتطاول على مصالح إيران ومقدساتها وثورتها وشرفها.. إذا وقعت الحرب سنخرج الأعداء جثثا من مضيق هرمز”.

قائد القوات البحريّة نوه بأنّ إيران على استعداد للصداقة مع دول الخليج، وأنّ الغرباء سيغادرون في نهاية المطاف، وتابع “نمد يد الصداقة والأخوة إلى دول الخليج ونقول لهم أننا أبناء المنطقة، والغرباء سيغادرون في نهاية المطاف، وسيتخلون عنكم بعد نهب ثرواتكم”، مشيرًا إلى أنّ “الخليج بيتنا” وأنّ الجيش الأميركيّ متواجد “في المنطقة الخطأ”.

إذ قال إنّ الزوارق الإيرانيّة السريعة تشكل “كابوسًا” للأمريكيين في مياه الخليج، مؤكدا أنّ “قواتنا تمتلك أنواعًا مختلفة من الصواريخ التي تغطي مياه الخليج وما بعد مياه الخليج.. قواتنا قادرة على إغلاق مضيق هرمز في أيّ حرب إن طلب منها ذلك.. إيران تصبح أكثر استعدادًا كلما اشتدت تهديدات العدو”، مشددًا على أنّ بلاده تسعى إلى تصدير السلاح إلى الخارج بعد رفع الحظر عنها.

المصدر: روسيا اليوم

«تيك توك» يهدّد الأمن القوميّ.. واشنطن تحظر التطبيق وبكين تردّ «بلطجة»

اعتبارًا من مساء الأحد، سيُمنع الأميركيّون من تنزيل منصتي “وي تشات” و”تيك توك” المملوكتين للصين، حيث من المقرر أن تحظر إدارة الرئيس دونالد ترامب التطبيقين من متاجر التطبيقات الأميركيّة، بسبب مخاوف من أنّهما تشكلان تهديدًا للأمن القوميّ.

هذا ويؤثر الحظر، الذي تمّ الإعلان عنه يوم الجمعة، على التنزيلات والتحديثات الجديدة فقط، وجاء أقل عموميّة مما كان متوقعًا، خصوصًا بالنسبة لتطبيق “تيك توك”، الأمر الذي يتيح للمجموعة المالكة “بايت دانس” فرصة لإبرام اتفاق حول مصير عملياتها في الولايات المتحدة.

فيما يواجه “وي تشات”، وهو تطبيق شامل للرسائل والتواصل الاجتماعي والدفع الإلكتروني، قيودًا أشدّ صرامة.

لكنّ مستخدمي “تيك توك” الحاليين لن يشهدوا تغييرات تذكر حتى 12 تشرين الثاني/ نوفمبر، عندما سيتمّ تطبيق حظر على بعض المعاملات الفنيّة، وهو ما وصفه “تيك توك” بأنّه يرقى لأن يكون حظرًا فعالًا.

في المقابل، أعربت وزارة التجارة الصينيّة عن “معارضتها التامة” للقرار وحثت الولايات المتحدة على وقف ما وصفتها بـ”البلطجة والسلوك غير المشروع”، مضيفة “إذا أصر الجانب الأميركيّ على اتخاذ هذا المسار، فإنّ الصين ستتخذ الإجراءات الضروريّة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينيّة”.

هذا ولا يزال من الممكن أن يلغي ترامب حظر التنزيلات الجديدة لـ “تيك توك”، قبل بدء تطبيقه، إذا أبرمت “بايت دانس” اتفاقًا مع “أوراكل” يبدد المخاوف بشأن أمن بيانات مستخدميه.

المصدر: رويترز

المنخفض الٲيسلاندي يضرب أوروبا بـ تيارات قطبية.. كيف سيؤثر على طقس لبنان؟

أفاد الأب ايلي خنيصر المتخصص بالأحوال الجوية عبر صفحته على فيسبوك ان منخفض البحر الاحمر ينشط فوق الجزائر وليبيا ويمدد الكتل الحارة نحو غرب اوروبا والدول السكاندينافية لتنحرف شرقاً نحو روسيا مع بداية الاسبوع المقبل بسبب انخفاض قيم ضغط المنخفض الايسلاندي الذي سيتمركز بين بريطانيا وشمال غرب روسيا فيوجه كتل وتيارات قطبية باردة جنوباً ستغطي القارة الاوروبية فتتساقط الثلوج على جبال الالب التي تعلو 2000 متر وتتدنى درجات الحرارة بشكل قياسي فيطال الامر لبنان مع بداية شهر تشرين الاول المتوقّع ان تكون بداية ايامه خريفية وباردة ليلاً.

هذا وتعرضت اليونان لأقوى عاصفة ادت الى تساقط امطار غزيرة سببت بتشكل السيول والفيضانات وقطع الطرقات واقتلاع الاشجار وغمرت المياه الشوارع في عدة مناطق واقتحمت المنازل والمحال التجارية كما انهارت الاتربة والصخور فتضرر عدد كبير من المنازل، باختصار لقد كانت هذه العاصفة كارثة على اليونان بسبب الاضرار الحسيمة التي حلت بالبلاد.

بالعودة الى لبنان، يستمر الطقس الصيفي خلال الايام المقبلة تتراجع درجات الحرارة اعتباراً من مساء الاحد لـ 3 ايام فتستقر درجات الحرارة ساحلاً بين 29 و 30 درجة و 31 بقاعا، ويتوقع تساقط امطار محلية ساحلاً بخاصة في شمال البلاد.

الحرارة على الساحل: 31 درجة تنخفض ليلاً الى 26،

في البقاع: 34/35 درجة نهاراً وتنخفض ليلاً الى 22

على الجبال 1200 متر: 29 نهاراً و 19 ليلاً

على الجبال 2000 متر: 25 نهاراً و 14 ليلا

الرياح: شمالية غربية ساحلا

سرعتها بين 10 و 30 كم في الساعة

الضغط الجوّي: 1009hpa

الرطوبة: 85% ساحلاً و 55% بقاعاً

نفّذا أكثر من 15 عملية سرقة من داخل سيارات

صـدر عـن المديرية العـامة لقوى الأمـن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البـلاغ الاتي:

“حصلت في الآونة الأخيرة عدّة عمليات سرقة من داخل سيارات، بعد كسر زجاجها من قبل مجهولين، وبخاصةٍ ضمن محافظتي بيروت وجبل لبنان.

على الأثر، كثّف فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي إجراءاته في أماكن حدوث هذه العمليات تمهيداً لتوقيف الفاعلين.

نتيجةً للإستقصاءات والتحريات المكثّفة، التي قامت بها القطعات المختصة في الفرع، توصّلت الى تحديد هوية الفاعلَين، وهما:

ا. ر. (مواليد عام 1971، لبناني)
ب. م. (مواليد عام 1968، لبناني)
كما تبيّن انهما من أصحاب السوابق الجرمية بقضايا السرقة من داخل السيارات، وقد أوقفا سابقاً عدّة مرّات، بالجرم ذاته.

بتاريخ 11-9-2020، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت قوّة خاصّة تابعة للفرع من توقيفهما –بالتزامن- في منطقة الضاحية، وضبطت بحوزتهما مستندات رسمية مزوّرة، والسيارة المستخدمة من قِبلهما في عمليات السرقة.

بالتحقيق معهما، اعترفا بتزوير مستندات رسمية، وبتنفيذ أكثر من /15/ عملية سرقة من مناطق: كفرذبيان، جونية، المنصورية، الأشرفية، الرملة البيضاء، ميناء الحصن، الحمراء وصور.

كذلك اعترف الموقوف الأول بتعاطي المخدّرات.

أجري المقتضى القانوني بحقّهما، وأودعا مع المضبوطات المرجع المختص، بناءً على إشارة القضاء.

بسبب إجابتين خاطئتين… عاقب تلميذته حتى الموت

أقدم معلم رياضيات في مقاطعة سيتشوان الصينية على معاقبة إحدى تلميذاته حتى الموت بسبب إجابتين خاطئتين على أسئلته.

وأفادت صحيفة “أورينتال ديلي”، نقلاً عن أسرة الفتاة، أن معلم الرياضيات في المدرسة الابتدائية التجأ إلى معاقبة التلميذة بسبب إجابتين خاطئتين.

وقالت أسرة الضحية إنه في يوم 10 أيلول الجاري، وهو يوم تحتفل فيه الصين بعيد المعلم، حملت التلميذة، التي تبلغ من العمر 10 سنوات، الزهور لتهنئة معلميها، بمن فيهم معلم الرياضيات.

وفي حوالي الساعة التاسعة صباحاً في فصله، لم تتمكن التلميذة من الإجابة على سؤالين، فقرر المعلم إجبارها على الجلوس على ركبتيها، وبدأ في سحبها من أذنيها وضربها على رأسها.

وبحسب شقيقتها التوأم، التي كانت معها في نفس الصف (الفصل)، لم تتمكن الطالبة من الوقوف بعد العقوبة، وساعدها زملاؤها على العودة لمقعدها.

وبعد مرور 3 ساعات اتصل المعلم بجدة الفتاة وطلب اصطحاب حفيدتها من المدرسة، وعند وصولها إلى المدرسة، رأت الجدة أن حفيدتها لا تستطيع التحدث وفتح عينيها، وبعد نقلها إلى المستشفى توفيت الفتاة.

وبحسب جدتها، فإن الفتاة كانت تخشى بشدة حضور دروس هذا المعلم، حيث لجأ في كثير من الأحيان إلى العقاب البدني.

عائلات لبنانية تبيع ما تملك وتهرب على قوارب الموت

الشرق الاوسط

حالة من الغضب سادت شوارع طرابلس أمس، إثر تشييع الشاب محمد الحصني، الذي وُجد غريقاً على بُعد كيلومترات من السعديات، جنوبي لبنان، بعد محاولته الهرب في أحد قوارب الموت التي باتت تنطلق من شواطئ الشمال، باتجاه قبرص وأوروبا.

قد يكون محمد محظوظاً لأنه تم العثور على جثته، بينما لا يزال ما يقارب عشرة أشخاص، كانوا على نفس القارب في عداد المفقودين، بينهم صديقه عبد اللطيف الحياني، وابن خالته مصطفى الضناوي، وجميعهم في مطلع العشرينات. والمركب الذي كان يحمل نحو 50 شخصاً ولا يتسع إلا لثلاثين، انطلق في 7 سبتمبر (أيلول) من شاطئ البرج في الشمال اللبناني، وتوقف بركابه الذين كانوا يقصدون قبرص، بعد ساعات من الإبحار، بعد أن أقنعهم المهرب بأنه سيلحق بهم، حاملاً معه كل الأغراض التي انتزعها منهم، من أكل وشرب وحتى هواتف نقالة. تروي زينب القاق (34 عاماً) التي كانت على متن قارب الموت، مع زوجها وأربعة أطفال، أن المركب توقف وفَرَغ من الوقود، وانقطع اتصالهم بالعالم لثمانية أيام وهم في عرض البحر، يهلكون واحدهم بعد الآخر، قبل أن يتم إنقاذهم. تبكي زينب بحرقة ابنها الرضيع ابن السنة وعدة أشهر الذي اضطرت لأن ترميه في البحر. تحكي زينب وهي تجهش أن الجميع بات يترنح من فقدان الأكل والماء، وأن طفلها فارق الحياة بعد ثلاثة أيام ولحقه طفل ابن خالها. تقول لـ«الشرق الأوسط»: «أقنعني من كانوا معنا على المركب بأن نربط جثتَي الطفلين معاً بحبل وسيبقيان معنا إلى أن نبلغ شط الأمان. لم يكن أمامي من خيار آخر. كنت أراقبه ينتفخ ولا أصدق ما أرى، خفت أن تتقطع جثته بفعل المياه المالحة». تضيف: «فهمنا أننا جميعنا ذاهبون إلى الهلاك. رضيت أن أفك الحبل لأنني ميتة أيضاً وسألحق بابني ولا أريد أن أراه مشوهاً. هكذا دفنت رضيعي في البحر». وبعد أن طال الانتظار قفز البعض في الماء محاولاً السباحة وبينهم محمد الحصني، ومن لم يُعثر عليهم بعد. ومات أربعة آخرون بقيت جثثهم في المركب. وأُنقذ من تبقى. لكن هذا القارب الذي وقع ضحية الجشع والاتجار فتح الأعين على قضية قوارب الموت التي أخذت تتصاعد وتيرتها منذ انفجار مرفأ بيروت.

يروي أحد صيادي مدينة الميناء في طرابلس المتابعين لما يجري، لـ«الشرق الأوسط»، أن موجة 2015 للهجرة غير الشرعية كانت تتم من تركيا، ويتوجه لبنانيون وسوريون إلى هناك للعبور إلى أوروبا. لكن ومنذ ما يقارب الشهر تفاقم الوضع ليس من مدينة الميناء فقط، بل من نقاط عدة على الساحل شمال طرابلس وجنوبها. ويقدر بعضهم أن مركبين في اليوم على الأقل ينطلقان من هذه النقاط، وأن الآلاف لغاية الآن تمكنوا من الوصول إلى قبرص وإيطاليا وغيرهما.

«محمد. ص» الذي رفض الكشف عن اسمه، لأنه مصرّ على تكرار المحاولة، ككل الذين تحدثنا معهم ونجوا من الموت، يقول لـ«الشرق الأوسط»، إنه منذ ما يقارب الأسبوع انتظر مع رفاق له مركب التهريب مع زوجته وطفليه الصغيرين مقابل طرابلس. وكان على المركب 30 شخصاً، بعد أن باع حتى أثاث بيته وسدد خمسة ملايين ليرة ونصف (نحو 600 دولار) مقابل تهريبه. «كان الهدف الوصول إلى الشواطئ اليونانية، لكنّ محرك القارب توقف، وكنا لا نزال في المياه الإقليمية اللبنانية. ولحسن الحظ استخدمنا هواتفنا، طلبنا النجدة من صاحب مركب نعرفه وجاء لنجدتنا، ورجعنا منذ خمسة أيام»، ويكمل: «الرعب الذي عشناه لا يمكن تصوره، أو حتى وصفه». وهي ليست المرة الأولى لهذا الشاب، إذ سبق أن حاول العبور من تركيا مع ابنه إلى اليونان، لكن المركب توقف أيضاً وعادا أدراجهما. وهو لن يتوقف عن المحاولة لأنه لم يعد عنده ما يخسره.

عماد طرطوسي، طباخ وشيف سبق أن عمل في واحد من أكبر فنادق العاصمة، هو الآخر كان من بين المغامرين وفي الرابع من سبتمبر غادر مع مجموعة اتفقت أن تبيع كل ما لديها وتغادر مع عائلاتها، وكان معه زوجته وأولاده الثلاثة. طرطوسي (40 عاماً) حدّثنا من مكان حجره في الشوف الذي فرضته الدولة على كل من عادوا على هذا المركب: «إنها محاولتي الثالثة، وسأبقى أحاول إلى أن أنجح». يشرح لـ«الشرق الأوسط»: «نحن لنا معرفة بالبحر، وكان معنا كل ما يلزم من معدات اتصال، وخرائط، ومعرفة بالطقس. ما حدث أن السلطات القبرصية غدرت بنا، وليس لهم الحق في ذلك. داهمتنا عاصفة وكنا على مقربة من ليماسول، تركونا في الخطر ورفضوا استقبالنا. طلبنا النجدة من أصدقاء في فرنسا وألمانيا، لكن من جاء في النهاية لمساعدتنا هو الصليب الأحمر القبرصي. وهؤلاء بدل أن يأخذونا إلى قبرص أعادونا إلى لبنان وهنا كانت الفاجعة، وقد صادرت السلطات القبرصية مركبنا وخسرنا كل شيء».

رغم أن أحد البحارة يعتبر أن موسم الهجرة إلى الشمال قد يتوقف مع بدء موسم الشتاء وصعوبة الإبحار، فإن طرطوسي، يقول: «هذا محال. ليس عندنا أي شيء هنا. أولادي بعد سنوات سيكونون بحاجة إلى عمل ولن يجدوه، فما الذي ننتظره هنا». وزينب وهي تبكي ولدها الذي فقدته، تسأل من الآن عن طريقة للرحيل: «غير معقول أن أفقد ابني، وأعود لأجد نفسي في لبنان. هذا أمر غير متصور».

الموت يخطف «ياسمين» على أوتوستراد «زحلة»

المستقبل

شهد اوتوستراد زحلة حادث صدم ذهبت ضحيته الشابة ياسمين باقي من بلدة العين في منطقة بعلبك.

وفي التفاصيل ان ياسمين باقي وشقيقتها كانتا تحاولان اجتياز الاوتوستراد في زحلة فتعرضتا الى حادث صدم، مما ادى الى مقتل ياسمين باقي واصابة شقيقتها بجروح ورضوض ونقلت على اثرها الى مستشفى شتورا.

وعلى الفور حضرت الى مكان الحادث عناصر الصليب الاحمر اللبناني وعناصر الانقاذ في الدفاع المدني حيث نقلت الجثة الى مستشفى الهراوي الحكومي، وبوشرت التحقيقات مع سائق السيارة الذي اوقف.

في سياق متصل، صدر عن إدارة كلية الحقوق والعلوم السياسية -الفرع الرابع البيان الآتي: “تداول بعض مواقع التواصل الإجتماعي خبر سقوط شهيدة جديدة من طلاب الجامعة اللبنانية كلية الحقوق والعلوم السياسية الفرع الرابع، على اوتوستراد زحلة بعد أن صدمتها سيارة أثناء محاولة تجاوزها الأوتوستراد من جهة الى أخرى برفقة شقيقتها”.

اضاف البيان: “على الفور، حضرت مديرة الكلية الدكتورة جنان الخوري إلى المستشفى والتقت شقيقها الذي افاد انها تدعى ياسمين باقي من رأس العين بعلبك وحضرت إلى زحلة للتسوق وصدمتها سيارة مع شقيقتها، على اوتستراد زحلة، فتوفيت هي بينما شقيقتها بخير. لذا تود ادارة الكلية أن تؤكد أن المغفور لها ليست طالبة في أي كلية في الجامعة اللبنانية”.

وطالب البيان المسؤولين “بالاسراع بتنفيذ جسر للمشاة امام الكلية تفاديا لازهاق ارواح الطلاب وسواهم من المواطنين”.

في «لبنان»: يبيع «الغزلة» لـ مساعدة شقيقته على متابعة دراستها في الخارج

كتب عيسى يحيى في “نداء الوطن”:

يواجه الطلاب الذين يكملون دراستهم الجامعية في الخارج مصيراً مجهولاً في ظل إرتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء، وامتناع المصارف عن تأمينه وفق سعر الصرف الرسمي، وتعميم حاكم مصرف لبنان الذي أعطى من يملكون حسابات بالعملة الأجنبية الحق في التحويل تاركاً مصير الباقين في مهب الريح.

يقضي اللبناني حياته في العمل لجمع ما تيسر من النقود ليصرفها على شيخوخته التي يتوجب على الدولة رعايتها، أو على أبنائه لإكمال تحصيلهم العلمي وتأمين وظيفةٍ لهم ليحملوه في كبره، غير أن المستقبل المقفل على الحلول في لبنان دفع باللبنانيين إلى إبتكار الحلول لأزماتهم التي تعجز الدولة عن حلّها.

أن ترى مبادرة شبابية أو من رجل ستيني يعمل في “أي شيء” ليستطيع تأمين مستلزمات حياته فهو أمرٌ طبيعي، أما أن ترى شاباً لم يكمل الثامنة عشرة من عمره وهو من ذوي الإحتياجات الخاصة والأحوج للمساعدة، دفعته روح المسؤولية في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة التي يعيشها الناس أجمع إلى العمل لمساعدة والده في تأمين القسط الجامعي لشقيقته، التي تدرس الطب في بيلاروسيا منذ ثلاث سنوات فهي المعجزة بعينها.

يزن سراج الرفاعي إبن الثمانية عشر عاماً وهو من ذوي الإحتياجات الخاصة ويتنقل على كرسيه المتحرك، بدأ منذ أسبوعين العمل في بيع “غزل البنات” أمام أحد المحلات على طريق السندباد في بعلبك، بعد أن قدمت له صاحبة محل لبيع الدجاج المكان بالمجان ليتسنى له بيع بضاعته، وتعينه في التنقل والحركة والمبيع أيضاً.

يقول يزن لـ”نداء الوطن”، وهو الذي كان يقيم في مركز بحنس الصحي والمقفل منذ شباط بسبب جائحة كورونا، أن “فكرة العمل بدأت من منطلق مساعدة والدي في تأمين مصروفي الشخصي ولأريحه من ثقل الحمل فهو يتعب في عمله، ولأساعد أيضاََ شقيقتي في إكمال دراستها، فهي تتعلم في بيلاروسيا ولم تتمكن من السفر حتى الآن بسبب صعوبة تأمين الدولار، وأنا إقترحت على والدي الفكرة وهو يأتي لي بالبضاعة وأنا أبيعها”. وعن كمية المبيع يضيف يزن أن “الدخل اليومي لا يتعدى الـ 20 ألف ليرة لبنانية، يذهب نصفها ثمن بضاعة والباقي أجمعه لمساعدة أختي، كذلك أريد أن أجمع مبلغاً لتأمين مصعد كهربائي في منزلنا، فوالدي يتعب ويهلك كل يوم حين “ينزلني ويطلعني”، لأن درج المنزل طويل ومتعب”.

وببراءة الأطفال يتحدث يزن عن مركز بحنس ويقول: “كنت أتسلى بالمركز وكنت مبسوطاً، لأنهم كانوا يجرون لي علاجاً فيزيائياً وعلاجاً للنطق والحركة، وكنت أعمل على الكمبيوتر وأدرس كل شيء”.

وإن كان ما يجمعه يزن يومياً لا يساوي دولاراً ونصف، لكنه يصرّ على أن يقف بجانب شقيقته ولو بجزء بسيط بعد أن إستشعر خطر خسارة شقيقته لجامعتها التي بدأت منذ أسبوعين، وفي هذا الإطار تقول الفتاة شقيقة يزن أنه “من المفروض أن أكون في الصف اليوم، ولا يزال لدي أسبوعان للذهاب إلى الجامعة وإلا فإني سأخسر السنة الدراسية”. فإقامتها في بيلاروسيا إنتهت وتحتاج أسبوعاً لإنهاء ما يلزم والسفر وإلتحاقها بمقاعد الدراسة، وتضيف أن المشكلة ليست في تأمين سعر بطاقة السفر أو الإقامة بل في القسط الجامعي على مدار العام والذي يصل إلى 10 آلاف دولار.

والد يزن وهو الأب لشقيقتين أيضاً باع العام الماضي “بيك آب” كان يعمل عليه في بيع الخضار لدفع قسط إبنته الجامعي، وهو يعمل اليوم على سيارته الخاصة في توزيع الخضار على المحال لتأمين مستلزمات الحياة والقسط الجامعي لإبنته، التي أنهت ثلاث سنوات من دراستها في مجال الطب”. واشارت والدته الى أن “العام الماضي وقبله كانت التكلفة تساوي 10 آلاف دولار أي 15 مليون ليرة لبنانية أما اليوم فهي تفوق الـ 75 مليوناً ونحن لا يوجد لدينا حساب في البنك بالدولار، فوالد الفتاة لم يتمكن سوى من جمع 12 مليون ليرة لبنانية أي ما يعادل 1500 دولار فمن اين نأتي بالباقي؟”. وناشدت المعنيين إيجاد الحل كي لا تخسر إبنتها جامعتها وتعيد الدراسة من جديد في لبنان وبغير إختصاص، مضيفةً بأنها والوالد يعملان لأجل ابنتيهما لمساعدة شقيقهما يزن عندما يكبر.

أغرقها بـ البنزين وأحرقها مكبّلة اليدين… جريمة تهزّ قلب «الضاحية»


نداء الوطن

في جريمة مروعة، أقدم المواطن (ع.س) على إحراق طفلة في الرابعة عشرة من عمرها داخل شقة مهجورة في منطقة برج البراجنة. وعلى إثر الحادثة أعلنت قيادة الجيش عن توقيف مخابراتها المواطن (ع.س) في منطقة بئر العبد في الخامس عشر من الجاري. وفيما تستمر المخابرات بالبحث عن متورطين اثنين آخرين بالجريمة، مرّ البيان الذي أصدره الجيش أمس الأول عن الجريمة، والذي لم يعكس هولها، مرور الكرام. لكنّ التفاصيل التي اطلعت عليها “نداء الوطن” من والد الضحية وأقربائها، بيّنت هول الجريمة. وناشد والد الضحية، عاطف الحسيني، عبر “نداء الوطن” الرأي العام مساعدته في الضغط على الجهات المعنية، كي لا يفلت مرتكبو الجريمة من العقاب. فالجريمة قد تمت عن سابق تصور وتصميم، “وقد اعترف الموقوف برمي غالون بنزين على ابنتي واحراقها”، يقول الوالد المفجوع.

ووفق الوالد فإنّ ابنته غادرت المنزل قبل أيام من الجريمة. ويفيد قريبها بأنهم أبلغوا القوى الأمنية بالأمر وانتظروا عودتها. لكنّ الصدمة كانت بتلقي الوالد اتصالاً، أمس الأوّل، يدعوه للتعرف على جثة ابنته المتفحمة. ونظراً للضرر الكبير الذي لحق بالجثة نتيجة الحريق الذي أشعله القاتل بجسدها مباشرة، لم يتمكن الوالد من التعرف على جثة ابنته. فانتظر وعائلته نتيجة فحص الحمض النووي ليتأكد من أن ابنته ضحية جريمة شنيعة. وجراء التلف اللاحق بالجثة نتيجة حرقها، لم يتمكن الطبيب الشرعي من تحديد ما إن كانت الفتاة قد تعرضت لاعتداء قبل قتلها. وربما هو السبب الذي دفع بالمجرم لحرق الطفلة، إذ من المرجح أن تكون قد تعرضت لاعتداء جنسي قبل حرقها ظناً أنه بذلك ينجو بفعلته. وعلى الرغم من فاجعته الكبيرة يتأمل الوالد بأن تكشف التحقيقات أن تكون ابنته قد قتلت قبل حرقها، لعلها بذلك عانت من ألم أقل من ألم الحرق قبل موتها.

وتظهر الصور الملتقطة في مكان الجريمة الجثة المتفحمة في زاوية إحدى الغرف الفارغة من العفش بالقرب من نافذة، يمكن الفرار منها. ويرجح الوالد أن تكون الطفلة مكبلة اليدين لحظة إحراقها. ونظراً لسوء حال الجثة لم يتمكن ذووها من غسلها وفق الشريعة الإسلامية، فلجأوا للتيمم وسارعوا لدفنها قبل الموعد المحدد لذلك.

وفي وقت يتساهل فيه القضاء في إصدار الأحكام المرتبطة بهذا النوع من الجرائم، حيث تعيق التدخلات سير العدالة، وتخفف من عقوبة القتلة، يتخوف الوالد من أن تحول الواسطة والتدخلات الحزبية دون القبض على المتهمين الآخرين في الجريمة، ومحاسبة جميع المتورطين. “فما حصل مع ابنتي جريمة يشهد لها التاريخ، ولا عدالة في هذا البلد، إن لم يضغط الرأي العام في هذه القضية فإن المعنيين سيتنصلون من واجباتهم تجاهها”، يقول الوالد المفجوع.

هي مخاوف في مكانها، إذ لا تكترث الدولة المنهارة بتحقيق شيء من العدالة لطفلة أحرقت ربما وهي على قيد الحياة. إذ تفيد معلومات العائلة بأنه يجري البحث عن أسباب تخفيفية لإنقاذ القاتل من العقاب بذريعة أنه لم يكن بكامل وعيه وأنه كان تحت تأثير المخدرات. وهي مسرحية غالباً ما يلجأ المدافعون عن القتلة إليها للتخفيف من العقاب. كما تلعب عادة الضغوط السياسية في الضاحية دوراً لمحاولة حثّ الأهل على التراجع عن حقهم والتنازل عن الدعاوى، وهو ما حصل سابقاً في قضايا عدة.

وإضافة إلى هول الجريمة، بدا بيان الجيش الذي تحدث عنها معيباً بحق المؤسسة، إذ تحدث عن تسبب الطفلة بخلاف بين راشدين، قبل حتى معرفة ما تعرضت له، وإن كان المجرم قد أراد من قتلها إخفاء آثار جريمة أخرى ارتكبها قبل القتل. في حين أن الطفلة ضحية جريمة شنيعة ارتكبها راشدون، ومن المرجح أنها كانت عرضة لجرائم سبقت قتلها. وكان يجدر بالقوى الأمنية تكثيف البحث عنها وانقاذها بدلاً من تركها تموت بأبشع الطرق.

بقلم : مريم سيف الدين