بين فتح المدارس وصحة الطلاب… ضاع الأهالي (منير قبلان)

ارتفاع عدّاد الإصابات بفايروس كورونا بشكل سريع كان متوقعًا، لكن ليس بهذه الطريقة الهستيرية، كما أنّ أعداد الوفيات لا تنبئ بالخير خصوصًا مع وجود شاب بعمر الثامنة عشرة، الأمر الذي يضعنا أمام حقيقة حتمية وهي أنّ الكورونا لا تميّز بين صغير وكبير، وعلى الرغم من هذا الارتفاع في الرسم البياني لعدد المصابين إلّا أنّ عددًا من المدارس أصرّت على تفتح أبوابها أمام التلامذة قبل التاريخ المحدد من قبل وزارة التربية في الثامن والعشرين من هذا الشهر، ما أثار استغراب البعض حول كسر قرار الوزارة او الالتفاف عليه، بغية أهداف مادية وصفها البعض بالفخ لدفع الأهالي لتسجيل أولادهم ودفع الرسوم ومن بعدها تقفل المدرسة تحت حجة ارتفاع أعداد المصابين.

نقيب أصحاب المدارس الخاصة رودولف عبّود استبعد أن يكون الهدف من فتح المدارس هو تحصيل الأقساط ومن بعدها تعود للإقفال قائلًا: لا بدّ أن نأخذ الخطوة على المحمل الحسن وهي بعودة الحياة المدرسية إلى طبيعتها، لأنه لا يمكن الاستمرار بحرمان التلامذة من حقّهم بالتعلم لمدّة عامين، خصوصًا أنّ الخبراء يؤكدون أن الجائحة ستستمر، ما يرتّب على التلامذة أزمات تعليمية وتربوية ونفسية.

عبّود أكّد على أهمية العودة إلى المدارس شرط أن تكون الظروف سامحة بذلك، عبر التزام التلامذة والأساتذة والمدرسة بالشروط الصحية التي فرضتها وزارة التربية، وقال إن موقف النقابة هو أن لا عودة إلى المدارس إلّا في حال تأمين سلامة الجميع وعدم تعريضهم للخطر، محملًا مدراء المدارس مسؤولية فتح أبواب مدارسهم قبل المهلة التي حدّدتها وزارة التربية وما قد يترتب عليها من إصابات.

بدوره عضو اللّجنة الوطنية للأمراض الجرثومية الدكتور عبد الرحمن البزري أكّد لـ “أحوال” أنّ الجائحة مستمرة حتى نهاية 2021 ولا بدّ من التعايش معها، لافتًا إلى أنّ وزارة التربية تسلّمت خطة مفصّلة حول العودة الآمنة للمدارس ولا ينقص الخطة شيء إلّا التطبيق.

وأضاف أنّ لبنان لا ينقصه خبراء فهو غنيّ بأبنائه ذوي الخبرة، لكن الذي ينقصه القرار بالتنفيذ محملًا الحكومة المسؤولية بالتراخي في تنفيذ الإجراءات والتوصيات التي تصدر عن وزارة الصحة والتربية وغيرها.

البزري دعا الجميع إلى تحمّل المسؤولية في عدم نقل الفايروس وبالتالي الحدّ من ارتفاع نسبة المصابين فلا بدّ للحياة أن تستمر وتعود الأمور إلى طبيعتها، لكن بالإجراءات الصارمة والالتزام بالإرشادات يستطيع المواطن إبقاء الفايروس خارج بيته ومدرسته وسيارته ومؤسسته، مستغربًا كيف أنّ المسؤولين الذين يفترض بهم أن يكونوا أوّل من يلتزم بالإجراءات يستهترون بالكورونا ويتجولون في الشوارع ويحضرون الاجتماعات دون كمّامات، ضاربين بعرض الحائط كلّ الإجراءات التي وضعتها وزارة الصحة .

البزري دعا المدارس للالتزام بقرارت وزارة التربية فهي التي تقدّر الظرف المناسب لعودة التلامذة إلى مقاعدهم، لأنّ ذلك مرتبط بصحة التلميذ والمعلم والأهالي والسائقين أيضًا، وكلّ من يخرق هذا القرار يتحمّل المسؤولية في المساهمة في نشر الفايروس.

يبدو أن مسلسل كورونا طويل، ولا بدّ من التعايش معه بعقلانية، عبر اتخاذ قرار مدروس، يوائم بين العودة إلى المدارس للحفاظ على مستقبل التلامذة والطلاب تربويّا ولكي لا يصاب القطاع التربوي بنكسة، وبين سلامة التلامذة والأساتذة والأهالي، حتى لا تكون هذه العودة كارثية ولكي لا نضطر للقول : “أول دخوله كورونا جابوله”.

(أحوال ميديا)

عين «التيار» على العرض المقدم لـ«بري»

أكدت معلومات “الأنباء” أن “آخر عرض طرح على رئيس مجلس النواب نبيه بري هو اختياره اي شخصية سنية، مسيحية، درزية، يرضى بها وعنها، لوزارة المال حماية لمبدأ المداورة في الوزارات الذي يشكل اختيار شيعي لها خرقا لهذا المبدأ، ينتظره كثيرون بوزاراتهم في الطليعة التيار الوطني الحر القابض على وزارة الطاقة منذ عدة سنوات”.

كل الوزارات مُستهدفة: العقوبات وصلت ٳلى المستوى الثالث.. وٳعلان الأسماء بـ هذا التاريخ

كتب ايلي يوسف في “الشرق الأوسط”: تتحدث أوساط أميركية عن أن لبنان بات يخضع من الآن فصاعداً لمستويات عدة من العقوبات، ستؤدي في نهاية المطاف إلى إزالة “الفوارق الوهمية” بين “حزب الله” والحكومة.

وتقول، إن العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية يوم الخميس على شركات بناء تابعة لـ”حزب الله” وربطها بالعقوبات التي تعرض لها وزيران سابقان في الحكومة، تشير بشكل واضح إلى أن الإدارة الأميركية لم تعد في وارد التمييز بين الحزب ومؤسساته والوزارات التي يسيطر عليها وبين باقي الوزارات التي يديرها عملياً مسؤولون ينفذون أوامره ويسهلون عمليات تمويله داخل لبنان وخارجه.

وبحسب تلك الأوساط، فإن المستوى الأول يشمل العقوبات التي تستهدف الحزب وقياداته ومؤسساته، والمستوى الثاني يستهدف الشخصيات والمؤسسات الحليفة له كما حصل مع الوزيرين السابقين يوسف فنيانوس وعلي حسن خليل. أما المستوى الثالث فسيخضع لقانون “ماغنيتسكي” الذي يشمل كيانات وأفراداً من كل الطبقة السياسية، سواء كانوا من حلفاء الحزب أو من المتورطين في صفقات فساد، والمستوى الرابع سيخضع لـ”قانون قيصر” ويضم أشخاصاً وشركات ومصارف.

وتضيف، أن المستويات الثلاثة الأخيرة تضم لائحة كبيرة نسبياً، في حين تعيين المشمولين بقانون ماغنيتسكي قد يأخذ بعض الوقت بسبب طبيعته المعقدة وحساسية مواده القانونية ودقة استخدام تعابيرها، على الرغم من وعود مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر بأن يتم تسريعها. لكن من غير المتوقع أن تعلن تلك الأسماء في هذه اللائحة قبل نهاية العام.

وتؤكد تلك الأوساط، أن هناك تطابقاً بين موقف إدارة الرئيس ترامب الجمهورية مع الديمقراطيين، بأنه لم يعد من المجدي فصل “حزب الله” عن باقي المسؤولين اللبنانيين. فالتحقيقات التي تجريها الأجهزة الأميركية باتت تستهدف كل الوزارات، وليس فقط التي يسيطر عليها “حزب الله”، علماً بأن أي حكومة لبنانية جديدة سيكون للحزب فيها ما لا يقل عن 30 في المائة من الحقائب، في حين الحقائب الباقية تشكل جوائز ترضية للآخرين الذين تبين أنهم لم ولا يمانعون تسهيل سيطرته عليها في نهاية المطاف.

وحتى قضية ترسيم الحدود البرية، وخصوصاً البحرية مع إسرائيل لتحديد حصة لبنان من حقول الغاز المكتشفة، والتي يتولى ديفيد شنكر التفاوض حولها بين لبنان وإسرائيل، تقول تلك الأوساط، إنه لن يكون لها أي تأثير على مستقبل التدفقات المالية الموعودة جراء استثمار الغاز في المياه اللبنانية، هذا إذا وجدت، بعدما تبين أن الشركات التي كلفها وزير الطاقة السابق جبران باسيل قدمت معطيات ودراسات غير صحيحة ومغلوطة، سببت إحراجاً للفرنسيين عندما تبين أن البلوك رقم 4 فارغ.

فاللبنانيون حتى الساعة لم يقدموا أي تصور حقيقي عن كيفية ترسيم حدودهم البحرية رغم كل الضجيج الإعلامي الأخير، ومشاريع الاستثمار قد تأخذ وقتاً طويلاً. ومع تشكيل كونسورتيوم إقليمي يضم مصر وقبرص واليونان وإسرائيل لاستثمار الغاز المكتشف، قد يكون الأوان قد فات على انضمام لبنان إلى فورة الإنتاج الواعدة.

الفواجع تنهش لبنان.. طفلان دُفنا في البحر بعد موت بطيء…وتوقيف وسيط “عبّارة الموت” بين المهاجرين والمهرّبين

كتبت صحيفة “الراي” الكويتية: لبنان الآن كأنه “جمهورية موت” يَحْكُمُها صراعٌ على “حقيبةٍ ملغومة” اسمُها حقيبة المال في الدولة المُفْلِسة… موتٌ في المرفأ، موتٌ في البيوت الآمنة، موتٌ في البحر، موتٌ في الغرف السوداء، موتٌ في الشارع، وموتٌ بـ “كورونا”. كأن لبنان المُحْتَضِر يموتُ في مستهلّ مئويته الثانية… السياسةُ في “دُرّة الشرقيْن” ماتتْ وتُميتُ على عتبةِ وليمةِ الشهياتِ المفتوحة على السلطة بذرائع محلية وبأذرعٍ لمشاريعَ إقليمية تسترهن أرواحَ الناس وحبلَ النجاة وفرصَ الإنقاذ من تحت الأنقاض.

… إنهما إيلان الكردي وأكثر، وهذه المَرّة على قياس وطنٍ صارتْ أزماتُه تَنْهَشُ أبناءه الذين يعاندون “باللحم الحيّ” أنيابَ الجوع والفقر، فإذ بهم يطاردون أحلامهم الصغيرة خلف البحار علّها تطرد كوابيس العيش “من قلّة الموت” الذي لا يلبث أن ينقضّ عليهم من قلب الأزرق الكبير.

محمد وسفيان طفلان (يناهز عمرهما سنتين) كانا على “عبّارة موتٍ” (قضى عليها نحو 10 أشخاص) علقتْ لأيام في البحر في الطريق غير الشرعي إلى قبرص، فلم يقوَيا على مقاومة الجفاف ونقص الطعام فلفَظا أنفاسَهما تباعاً في أحضان ذويهما شربوا الكأس الأمرّ، رؤية أحدهما يحتضر “الدم بدأ ينزل من رقبته ثم من ظهره. فجّرت حرارة الشمس عروقه”، ثم القرار المُفْجِع بدفْنهما في البحر (لَفَظَ أمس محمد على شاطئ البترون)، “مات ابني سفيان بسبب العطش، كفنته بيدي، وغسلته بيدي، وبيدي رميته في البحر بعد ثلاثة أيام،لأنني فقدتُ الأملَ”، قال والده.

هو البحر نفسُه الذي كان شاهِداً في 4 آب الماضي على “بيروتشيما” الذي “التهم” 193 شخصاً آخِرهُم لَفَظَ أنفاسَه أمس، فيما كانت عائلات عدد من ضحايا الانفجار الهيروشيمي الذي لم تكتمل بعد لائحةُ ضحاياه (ما زال 9 في عِداد المفقودين) ينفّذون تحركاً على مقربة من “مسرح الجريمة” في المرفأ مطالبين بتحقيقٍ لا يوفّر “الرؤوس الكبيرة” وإلا “الدم بالدم”.

تحقيقٌ كي لا يُقْفَلَ ملف «انفجار القرن» على أنه “جريمة طائشة” (بفعل الإهمال) كما الرصاص الطائش الذي سدّد هدفاً قاتلاً في رأس لاعب منتخب لبنان في كرة القدم محمد عطوي الذي فارق الحياة الجمعة، بعد نحو شهرٍ من معاندته الهزيمة أمام موتٍ غَدَر به في كنف “دولة طائشة”.

دولةٌ لم تعُد يومياتها تتسع لفواجع متدحْرِجة، لم يكن أقلّها مأسوية الجريمة المروعة التي ذهبت ضحيتها ابنة الـ 14 ربيعاً (زينب.ح) التي أُحرقت حيةً (بالبنزين) حتى آخِر رَمَقٍ على يد “جزاريْن” كبّلاها في غرفةٍ داخل شقة في ضاحية بيروت الجنوبية ليُعثر عليها جثة متفحّمة لم يُتِح تَشَوُّهها حَسْمَ منسوب الفظائع التي تعرّضت لها قبل “إعدامها رمياً بالنار”.

فظائعُ تُنْذِر بما هو أدهى على جبهة “كورونا” الكاسِر الذي يتمدّد بشراسةٍ على امتداد لبنان الذي يَمْضي من رقمٍ قياسي إلى آخَر في الإصابات اليومية والوفيات التي سجّلتْ الجمعة وثبةً مُرْعبةً مع 18 حالة وفاة (بينها لشابٍ في الـ 18 من عمره) و750 حالة جديدة، وسط استسلامٍ رسمي بدا وكأنه رفعٌ للرايات البيض أمام «وحشٍ» يُخشى أن يحوّل استراتيجيةَ «مناعةِ القطيع الناعمة» قبوراً مفتوحةً.

المصدر: الراي الكويتية

كتبت صحيفة “الشرق الأوسط”: لا تزال أخبار “عبارة الموت” المأساوية التي كان على متنها عشرات اللبنانيين الهاربين إلى قبرص تتوالى، مع استمرار عمليات البحث عن المفقودين، وكان آخرها العثور على جثة رجل وأخرى لطفل لا تزال مجهولة الهوية.

وأمس، عملت وحدة الإنقاذ البحري في الدفاع المدني على انتشال جثة الطفل قبالة ساحل البترون، ونقلتها إلى مستشفى طرابلس الحكومي، بعدما عاينتها الأجهزة الأمنية المختصة.

وأعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه أن “وحدات من القوات البحرية في الجيش تواصل تكثيف دورياتها، داخل وخارج المياه الإقليمية اللبنانية، وعلى طول الشاطئ، بحثاً عن مفقودين كانوا في عداد الأشخاص الذين حاولوا الهجرة على متن أحد المراكب إلى قبرص”.

في موازاة ذلك، أوقفت شعبة المعلومات في طرابلس برهان ق.، كونه أحد الذين تقاضوا الأموال، بصفته وسيطاً بين المهاجرين والمهرّبين في “عبّارة الموت”.

وكانت العبارة قد انطلقت يوم الاثنين، 7 أيلول، من شاطئ البرج في شمال لبنان، متجهة نحو قبرص وأوروبا، وعلى متنها عشرات اللبنانيين الباحثين عن حياة أفضل عن تلك التي يعيشونها في لبنان.

وكان على متن العبارة التي أطلق عليها تسمية «عبارة الموت» نحو 50 شخصاً، رغم أنها لا تتسع لأكثر من 30، وتوقفت في عرض البحر، حيث علق اللبنانيون لأيام من دون مأكل أو مشرب، ما أدى إلى فقدان ووفاة عدد منهم، فيما روت إحدى الأمهات لـ”الشرق الأوسط” أنها اضطرت إلى أن ترمي جثة ابنها الرضيع في البحر.


المصدر: الشرق الأوسط

“مٌخزونُ الدواءِ لا يكفي لـ أكثر من شهر ونصف”… وَالأسعار سترتفع 5 أضعاف إذا رُفع الدعم

تحت عنوان ” فقدان أدوية من الصيدليات اللبنانية والمخزون لا يكفي لأكثر من شهر” كتبت إيناس شري في صحيفة “الشرق الأوسط”: “يعاني اللبنانيون منذ شهر آذار الماضي من فقدان عدد من الأدوية ولا سيما أدوية الأمراض المزمنة لفترات متقطعة كانت تصل إلى حدود الـ15 يوماً، إلّا أنّ هذه المدّة تضاعفت مؤخراً، إذ بات الحصول على بعض الأنواع يتطلّب جولة على عدد من الصيدليات تنتهي بوعد من إحداها بتأمينه بعد فترة قد تتعدى الشهر، و«ذلك بسبب إقبال بعض المواطنين على تخزين ما تيسّر لهم من الدواء خوفاً من انقطاعه أو غلاء سعره في حال توقف مصرف لبنان عن الدعم» كما يقول مهدي، مدير إحدى الصيدليات في بيروت، لـ ««الشرق الأوسط».

وكان المصرف المركزي الذي يؤمن الاعتمادات لمستوردي القمح والمحروقات والدواء، بالسعر الرسمي للدولار الذي لا يزال ثابتاً عند حدود الـ1515 ليرة، أعلن أنّه بعد نهاية العام الحالي لن يعود قادراً على الاستمرار في دعم هذه المواد في ظل تناقص احتياطياته من العملات الأجنبية.

ويؤكد مهدي أنّه خلال شهري حزيران وتموز الماضيين كان الكثير من الزبائن «يأخذون أكثر من حاجتهم من الدواء وما يكفيهم لأشهر، حتى إن البعض كان مستعداً لشراء ما يكفيه لسنة كاملة»، لافتاً إلى أنّ بعض الصيدليات «كانت تؤمّن للمريض الكميات التي يطلبها إلّا أنّ الشركات الموزعة حدّدت مؤخراً ومنذ أكثر من شهر الكميات التي تعطيها لكلّ صيدلية انطلاقاً من حاجتها الشهرية المعتادة، فلم يعد من الممكن إعطاء المريض أكثر من حاجته إن وجدت لأنّ هناك عدداً كبيراً من الأدوية بات مفقوداً».

ويوضح نقيب الصيادلة غسان الأمين لـ ««الشرق الأوسط» أنّ الهلع الذي تسبب به إعلان مصرف لبنان عدم قدرته على الاستمرار في دعم المحروقات والقمح والدواء بعد نهاية العام الحالي دفع اللبنانيين إلى تخزين الدواء لا سيّما أنهم يعرفون أنّ رفع الدعم يعني ارتباط الدواء بسعر الدولار في السوق السوداء «أي ارتفاع سعره خمس مرات عما هو عليه حاليا».

ويقول الأمين إنّ ما فاقم المشكلة هو ترافق الإقبال على الدواء «مع حركة استيراد بطيئة بسبب آلية مصرف لبنان المتبعة من أجل فتح الشركات المستوردة اعتمادات للاستيراد على أساس سعر الصرف الرسمي»، مشيراً إلى أنّ هذه الآلية «تأخذ وقتاً طويلاً مما يؤخر المستورد عن دفع المال للشركة الموردة التي تقوم ببيع الدواء إلى جهة أخرى، فيضطر المستورد لانتظار تصنيع كمية جديدة ما ينتج عنه نقص في السوق المحلية».

ساعة الحكومة تدق.. ماكرون يكثف إتصالاته وهذا السيناريو المرجح لـ أديب

تحت عنوان “لبنان على مشارف تأليف الحكومة أو اعتذار أديب” كتب محمد شقير في صحيفة “الشرق الأوسط”: ” قالت مصادر سياسية إن اللبنانيين راهنوا على المبادرة التي أطلقها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإنقاذ بلدهم من الانهيار الاقتصادي والمالي، فإذا به يصطدم بحائط مسدود، ما اضطره إلى طلب تمديد المهلة الزمنية التي حددها لتشكيل حكومة ذات مهمة إصلاحية، تلقى الدعم المطلوب دولياً، لانتشاله من الهاوية وتوفر الشروط لتعافيه المالي.

لكن طلب ماكرون تمديد المهلة – كما تقول المصادر السياسية لـ«الشرق الأوسط» – وضعه أمام معادلة جديدة لم تكن في حسبانه، وتقوم على التلازم بين إنقاذ صدقية فرنسا وإعادة الاعتبار لمبادرتها، وبين إيجاد مخرج من الوضع المتأزم في لبنان، والذي لن يكون إلا بتشكيل حكومة مستقلة من اختصاصيين تتبنى خريطة الطريق التي توافق عليها الرئيس الفرنسي مع القيادات اللبنانية، أكانت رسمية أو سياسية.

ورأت المصادر نفسها أن المهلة التي طلبها ماكرون لن تكون مفتوحة، وإنما لا بد من تحديدها زمنياً، وهذا ما يدفعه إلى تكثيف اتصالاته الدولية لعله يتمكن من إقناع واشنطن وطهران بوجوب تحييد لبنان عن دائرة الاشتباك السياسي الذي يتصاعد بينهما من يوم لآخر، وقالت بأن الخيار الآخر الذي يمكن أن يلجأ إليه يكمن في إقناع «الثنائي الشيعي» بتسهيل ولادة الحكومة الجديدة بموافقته على تطبيق مبدأ المداورة في توزيع الحقائب الوزارية على الطوائف، بدءاً بتخليه عن إلحاق وزارة المالية بوزير شيعي.

وكشفت المصادر السياسية أن اللقاءين اللذين عقدهما ماكرون مع رؤساء الكتل النيابية في قصر الصنوبر لم يتطرقا إلى تطبيق المداورة في توزيع الحقائب أو إلى إسناد وزارة المالية إلى وزير شيعي. ونقلت عن رئيس حكومة سابق فضَّل عدم الكشف عن اسمه قوله بأن اللقاء الوحيد الذي عُقد بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري وبين زعيم تيار «المستقبل» الرئيس سعد الحريري لم ينتهِ كما تردد إلى موافقة الأخير على أن تكون وزارة المالية من حصة الشيعة.

ولفتت إلى أنهما بحثا في تسهيل مهمة الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة السفير مصطفى أديب، وأن الرئيس بري أبدى كل استعداد للإسراع بولادة الحكومة، وهذا ما عكسه مكتبه الإعلامي في البيان الذي أصدره في اليوم التالي من اللقاء، وفيه أنه لن يشارك في الحكومة؛ لكنه سيقدم لها كل التسهيلات.

ونقلت المصادر – بحسب رئيس الحكومة السابق – أن الحريري ناقش مع بري وضع العقوبات الأميركية المفروضة على معاونه السياسي النائب علي حسن خليل جانباً، والالتفات لإعطاء فرصة للإسراع بتشكيل الحكومة، لأن لديهم إصرار على إنجاح المبادرة الفرنسية لإنقاذ لبنان من التأزم.

ولدى سؤال المصادر السياسية عن الأسباب الكامنة وراء إحجام الحريري عن الرد على ما تردد بأنه توافق مع بري على أن تكون وزارة المالية من حصة الشيعة، أجابت بأن الحريري يفضل أن يلوذ بالصمت حتى إشعار آخر وعدم الدخول في سجال؛ لأنه لا يريد الدخول في صدام يقود إلى رفع منسوب الاحتقان بين السنة والشيعة، وأنه يحتفظ لنفسه بتحديد الوقت الذي يسمح له بأن يضع النقاط على الحروف، منعاً للاستمرار في نسب مواقف له يغلب عليها التأويل.

وقالت بأن رؤساء الحكومات السابقين أكدوا في اجتماعهم التشاوري أول من أمس تمسكهم بتطبيق المداورة في توزيع الحقائب، وأن المشكلة ليست بين السنة والشيعة، وإنما مع قوى سياسية رئيسة تصر على المداورة.

واستغربت لجوء فريق من الشيعة إلى حصرها برفض رؤساء الحكومات السابقين إسناد وزارة المالية للشيعة، وسألت: لماذا لا يتوجه هذا الفريق إلى شركائه في الوطن الذين يصرون على المداورة وهم كثر، من رئيس الجمهورية ميشال عون، و«التيار الوطني الحر»، وأحزاب: «التقدمي الاشتراكي»، و«الكتائب»، و«القوات»، والبطريرك الماروني بشارة الراعي؟ وهل لأن السنة باتوا الحلقة الأضعف في المعادلة السياسية؟ أم أن ««حزب الله» ليس في وارد الصدام مع كل هؤلاء، وبالأخص «التيار الوطني» الذي طرح رئيسه النائب جبران باسيل مجموعة من المواقف أقل ما يقال فيها إنها تمهد لانسحابه من «تفاهم مار مخايل»؟”.

وأضاف: “وعلمت «الشرق الأوسط» أن هناك من ينصح ماكرون لإنقاذ مبادرته باسترضاء «الثنائي الشيعي» بالإبقاء على وزارة المالية من حصته، على أن يعود للرئيس المكلف اختيار اسم الوزير الشيعي الذي سيشغل هذه الحقيبة؛ لكن مثل هذا الاقتراح سيلقى حتماً رفضاً ليس من رؤساء الحكومات السابقين فحسب، وإنما من غالبية الأطراف المؤيدة لتطبيق المداورة في توزيع الحقائب، ومن بينهم من هم حلفاء لـ ««حزب الله».

ناهيك عن أن مثل هذه «النصيحة» بحسب المصادر السياسية ستؤدي إلى تكريس سابقة يراد منها تثبيت وزارة المالية من الحصة الشيعية وصولاً إلى تشريعها، وإنما بتوقيع ماكرون هذه المرة، وهذا ما يشكل مخالفة للدستور وانقلاباً على اتفاق الطائف.

لذلك فإن الخروج من المأزق بالمعنى السلبي للكلمة في حال اصطدم ماكرون بحائط مسدود، لن يكون إلا باعتذار أديب عن تشكيل الحكومة؛ لأن الأسس التي وُضعت وكانت المدخل لتكليفه غير قابلة للتطبيق”.

وزير الصحة: ٲدعو ٳلى ٳقفال عام لـ مدة أسبوعين قبل فوات الأوان

اعلن وزير الصحة حمد حسن انه “مع تخفيف ضوابط التعبئة العامة وعودة الحياة الى طبيعتها، ونتيجة عدم الاكتراث بهذه الضوابط، ظهر استهتار من الفرد والمجتمع وعدم الشعور بالمسؤولية، ولم يتم الاكتراث في كافة المؤسسات سواء في الدولة او في القطاع الخاص والمعني بها الاطقم الطبية وأماكن التجمعات وبقية المؤسسات”.

وأوضح حسن، في حديث صحفي، انه “قد حصل انتشار كبير للوباء بعد الانفجار الضخم والمدمر في مرفأ بيروت في 4 آب، وهكذا وصلت الاعداد الى 600 مصاب كل يوم وعملنا على ضبط الوضع بالإصابات، غير أن عدم الالتزام بتوصيات وزارة الصحة من وضع الكمامة الى غسل اليدين وكل ما يتعلق بالمحافظة على النظافة الشخصية أدى الى ارتفاع العدد وقفزه الى الذروة بعدد الإصابات والوفيات، وقد انتشر الوباء في صفوف المؤسسات العسكرية والأمنية والطبية والمدنية إضافة الى المعامل الصناعية الكبيرة”، داعياً الى اقفال تام لمدة أسبوعين ولتسقط كل الحسابات والمحاذير الاقتصادية وليكن اقفال عام لمدة أسبوعين لوقف التفشي”.

وشدد حسن على “ضرورة اعلان حالة طوارئ قابلة للتطبيق تؤدي للملمة ووقف الانتشار قبل فوات الأوان، وان تتحمل المؤسسات الاستشفائية مسؤولياتها امام المجتمع وعلى الأجهزة الأمنية التي ترعى قانون التعبئة العامة السهر على تطبيقه دون أي استثناءات”.

«السرطان»: تجنب العصبية… ماذا عن باقي «الأبراج»

برج الحمل

سماؤك ملبدة بالغيوم طوال اليوم، وربما تجد صعوبة في التركيز. تشعر أنك محبط ويائس خاصة في الصباح عندما تجد أن من حولك أقوياء. ستجد صعوبة في التعامل مع الآخرين الذي يرفضون آراءك ولا يقبلون إلا وجهات نظرهم فقط.

برج الثور

انتبه لعلاقاتك مع الناس فيمكن أن تكون عصبيا وتجد صعوبة في التفاهم مع الغير. وجود التفاهم سيصلح الأمور وسيحسن من أوضاعك المهنية والمالية. في علاقاتك العاطفية، دع نفسك على سجيتها وانتبه إلى مشاعر الشريك تجاهك وإلى ما ينتظره منك.

برج الجوزاء

ابحث عن صديق يكون أكبر منك سنا وأكثر منك خبرة وحكمة. قد تصادف اليوم شخصا ما ذا سلطة وتحظى بسماع بعض المعلومات المهمة منه. اهتم بالنصائح التي يسديها إليك الآخرون. عليك أن تفكر اليوم في تغيير أسلوب حياتك حتى تحقق التوازن من جديد.

برج السرطان

قم بعمل اتصالات ووسع نطاق معارفك لأن هناك فرصا واعدة في كل المجالات. الأجواء العائلية ستكون متوترة قليلا. اضبط أعصابك وتجنب العصبية غير اللازمة. ما تشتريه مدروس وكل نفقاتك مبررة، حتى ولو كانت وتيرة نشاطك مكثفة فإنك تعمل بسعادة.

برج الأسد

يشهد وضعك المالي تحسنا ملحوظا بعد الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها في آخر مشاريعك. تحدث متغيرات كبيرة في علاقتك بالحبيب تحاول أن تتعامل معها بحذر وروية. لا تعقد الأمور ولا تُثر المشكلات مع أحد، فأنت بغنى عن كل هذا من أجل المحافظة على صحتك.

برج العذراء

ستجني اليوم ثمار المشروعات التي قمت بالمشاركة فيها في الماضي. استعد اليوم للازدهار الاقتصادي والتقدم المهني. تعيش اليوم أسعد لحظات حياتك. لا تحتفل بهذه الأحداث طوال اليوم، فهذه مجرد بداية. ادخل في مشروعات جديد وكن جريئا.

برج الميزان

تشعر بالتفاؤل والأمل عند استيقاطك من نومك. تزداد اليوم ثقتك في نفسك أكثر من ذي قبل. نجاحك يرتبط بجهودك في العمل فكن مجتهدا واصبر حتى تحصل على ما تريد. اجتهادك ومثابرتك يجعلانك راضيا عن نفسك. سيقر ويعترف رؤساؤك وزملاؤك بجهودك في العمل. احتفل بحظك السعيد مع الحبيب الليلة!

برج العقرب

قد تتغير اليوم اهتماماتك المهنية بسبب سياسات المكتب والقيل والقال. وضع شخص ما جدول أعمال ولكن دون مراعاة لمواعيد الآخرين. إذا كان باستطاعتك القيام بأي شيء، فبادر بالقيام به حتى تسيطر على الأمر قبل أن يصبح خارج نطاق السيطرة.

برج القوس

ليس من الحكمة أن تغتاب الناس أو تتحدث عنهم بطريقة سيئة في غيابهم. إذا كانت لديك مشكلة مع شخص ما، فتناقش معه مباشرة. هذا الوقت غير مناسب للقيل والقال. ترسيخ الثقة والود بينك وبين من حولك أهم الأمور التي يجب عليك أن تهتم بها اليوم.

برج الجدي

ربما تتطلع اليوم على بعض المعلومات الجديدة التي ستكون سببا في تركيزك على مجال جديد. تدفعك الظروف اليوم إلى التفكير في السفر لأبعد مكان في أقرب وقت ممكن. ربما تلتقي أيضا اليوم ببعض الشخصيات الجديدة المميزة وربما يكون هؤلاء الأشخاص من بلاد أجنبية. سيخبرك هؤلاء ببعض القصص الغريبة.

برج الدلو

الجو الرومانسي الذي تعيش فيه اليوم ربما يحفزك على الهروب مع الحبيب بعيدا عن الناس. استمتع بقضاء وقتك معه في مكان هادئ، أو على الأقل خطط لقضاء سهرة هادئة في المنزل برفقته. ربما ترغب أن تشبع رغباتك الأخرى خاصة رغبتك في تناول بعض الأطعمة أو المشروبات.

برج الحوت

الوقت مناسب لتنفيذ أفكار جديدة. القرارات التي كنت قد أرجأتها حتى الآن قد تكون مهمة جدا بالنسبة لك . لكن على الرغم من طاقتك، يجب ألا تتصرف بتسرع وأن تكون على دراية تامة بعواقب أفعالك. فكر في الأمور بعناية وبهدوء.

أسرار الصحف لـ يوم الأحد 20-09-2020:

الأنباء

فتور بين مقرّين

فتور واضح على خط مقرّين رسميين على خلفية المواقف الرمادية من مطلب يهم أحدهما.

معبر آمن

اجتماع دولي مطلع الأسبوع قد يشكل معبرا آمناً للحكومة اذا نجحت مساعي المقايضة.

عناوين الصحف لـ يوم الأحد 20-09-2020:

النهار

مجموعة الدعم الدولية من اجل لبنان: لتأليف حكومة ذات صدقية سريعا

تجاذب في الأمم المتحدة بسبب إعادة فرض عقوبات على إيران… و”مفاجأة” ترامب؟

القاصر زينب ماتت حرقاً وغدراً… ماذا كشف والدها لـ”النهار”؟

الأنباء

ما هي مشكلة فرنسا في لبنان.. ولماذا تدخل في النقاش على الحقائب؟

مصادر لـ«الأنباء»: عرض على بري تسمية وزير غير شيعي للمالية من حلفائه

عون للقرار المناسب بالوقت المناسب.. وتوجّه لحكومة «أمر واقع»

قاسم هاشم لـ «الأنباء»: لا حكومة ما لم تسند وزارة المالية إلى الثنائي الشيعي

وقفة تضامنية مع السيد الأمين أمام قصر العدل رفضاً للقمع

«قامت بما يصعب أن تقوم به أم».. لبنانية رمت طفلها في البحر بعد موته في عبَّارة للاجئين

الفرزلي لأديب: «أعط خبزك للخباز سعد الحريري»

الراي

لبنان المأخوذ بـ «الحقيبة الملغومة» تَنْهشه… الفواجع

«عبّارة الموت»… طفلان دُفنا في البحر بعد موت بطيء

فرنسا تنفي تخزين «حزب الله» مواد كيماوية في أراضيها

روسيا تكسر «قانون قيصر» وسورية ترفض «اللبننة» و«العرقنة»

الجريدة

لبنان: تمسك شيعي بـ «المالية» وسني بصلاحيات أديب

ساعات حاسمة للمبادرة الفرنسية

واشنطن تقترح مفاوضات لبنانية ـ إسرائيلية مباشرة

القبس

بهاء الحريري لـ«القبس»: سأعلن عن مشروعي قبل نهاية العام

واشنطن تعاقب إيران و«حزب الله» مجدداً

الديار

الحريري و«رؤساء الحكومات السابقون» يستقوون بالضغط الدولي و«العقوبات» لفرض أسماء الوزراء الشيعة والمسيحيين

المسيحيون خارج المعادلة الوزارية.. بكركي و«القيادات» في موقع «المتفرج»

اتصالات فرنسية لإقناع الأميركيين بتأجيل العقوبات وتفكيك «العقدة الحكومية»