نجوى كرم تعود إلى “برمتها” وتوجه رسالة صوتية لـ جمهورها

بعد غياب لفترة لا يستهان بها عن التواصل مع متابعيها منذ انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب/أغسطس الماضي، عادت النجمة اللبنانية نجوى كرم إلى سابق عهدها.

وعادت نجوى إلى “برمتها” المعتادة على موقع “تويتر”، كما يسمّيها محبّيها، والتي تردّ خلالها على متابعيها. وردت نجوى كرم في الساعات الماضية على قدر المستطاع على محبّيها وسط ترحيب واسع منهم بعودتها.

وأعربت نجوى عن شوقها لجمهورها، فنشرت تغريدة صوت قالت فيها: “من كل قلبي اشتقتلكن”.

جدير ذكره أن نجوى كرم كانت قبل انفجار مرفأ بيروت، قد كشفت عن جهوزية أغنيتها الجديدة، دون أن تحدّد موعدًا نهائيًا لطرحها. كما اتفقت نجوى على التحضير لألبوم جديد مع شركة “روتانا” للصوتيات والمرئيات.

ليس على مواليد هذه «الأبراج» الـ3 الشعور بـ القلق.. الحظ إلى جانبهم

الكثير من الأشخاص يشعرون بالقلق والخوف من الآتي، وخصوصاً في ظل الظروف المادية والاجتماعية الصعبة التي فرضها انتشار فيروس كورونا المستجد إلى جانب عوامل أخرى. لكن الفلك يشير إلى أن على مواليد 3 أبراج التوقّف عن التفكير في الغد لأنه قد لا يحمل لهم سوى الأخبار السارة.

الجوزاء

يعتقد مولود الجوزاء أن حياته الراهنة لن تتغير، وأن تأثير الأحداث السيئة قد يرافقه حتى آخر أيامه. وهو اعتقاد خاطئ لأنه من الأشخاص الذين لا توصد أمامهم الأبواب. فهو يحظى غالباً بالفرصة المناسبة في الوقت المناسب.

كما أنه لا يخسر بشكل تام بل كثيراً ما يحصل على تعويض من نوع ما. وكل ما عليه فعله هو النظر إلى النصف الممتلئ من الكأس.

الأسد

يرى الأسد أن الأمور تسير في عكس اتجاه مصلحته، وأن الأقدار تعانده. لكن يبدو أن الأيام المقبلة قد تثبت له العكس. فقد تأتي إليه بالأخبار السعيدة ويمكن بعض المصادفات أن تجعله يقترب أكثر من أهدافه وتطلعاته ومن تحقيق أمنياته. إذاً ليس عليه إضاعة وقته في الشعور بالقلق أو التوتر.

العقرب

لا يعيش حالياً أفضل أيامه. فقد واجه العديد من الأزمات في وقت واحد. ورغم هذا ليس عليه أن يخاف من المستقبل. فمن الممكن أن تتوافر له المعطيات التي تساعده على استكمال مهمات أوقفتها الظروف في وقت سابق. وقد يجني أرباحاً لم يتوقعها. ولهذا عليه أن يتحلّى بالقناعة والصبر والقدرة على المثابرة والتحمّل.

دعوة لـ تأجيل بداية العام الدراسي

دعت رابطة أساتذة التعليم الثانوي في لبنان إلى تأجيل بداية العام الدراسي.

وقالت في بيان “في ظل المستجدات الصحية لوباء كورونا واستناداً إلى قرار وزير التربية والتعليم العالي القاضي طارق المجذوب (381/م) الرامي إلى انطلاق العام الدراسي يوم الإثنين الواقع بـ 28 أيلول، تدعو رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي في لبنان إلى تأجيل انطلاق العام الدراسي لا سيما بعد رفض الأهل إرسال أولادهم الى الثانويات جراء ارتفاع حالات الإصابة بوباء كورونا في صفوف الأساتذة والطلاب على حد سواء.

وتطالب رابطة أساتذة التعليم الثانوي في لبنان، بتأجيل بداية العام الدراسي إلى 20 تشرين الأول 2020 من أجل حسن سير بداية العام الدراسي وتتوجه إلى وزارة التربية والاتصالات والطاقة بالتالي:

على الصعيد التربوي: الإفراج عن المستحقات التي أقرت لمساعدة التعليم الرسمي من أجل مساعدة الطلاب المتعثرين بالتسجيل, تمديد عملية التسجيل إلى آخر تشرين الأول 2020.

الإسراع بتزويد الثانويات بالأنترنيت اللازم وأجهزة اللابتوب لاستخدام التعلم من بعد.

الإسراع بتأمين أجهزة تابليت لكل طالب من خلال الجهات المانحة التي وعدت بمساعدة لبنان.

تدريب الأساتذة خلال هذه الفترة وبالسرعة القصوى على التعليم من بعد وكل أطر التقييم الخاصة به.

الاسراع بإنشاء حسابات إلكترونية لكل الطلاب ليتمكنوا من استخدام منصة التميز (teams) الالكترونية.

إعادة النظر بمحتوى المناهج التي تم تقليصها من خلال ورشة تربوية تقيمها مديرية التعليم الثانوي من أجل إعادة النظر بمحتواها التي اتضح بعد الإطلاع عليها أنها لا تتناسب مع الأهداف والأيام المخصصة للتعليم.

الاسراع بترميم الثانويات والمدارس المتضررة من انفجار المرفأ.

تزويد الثانويات بالكميات اللازمة من مستلزمات الوقاية الصحية (ميزان الحرارة- المعقمات- الكمامات- الكفوف ..الخ)

أما على صعيد وزارة الاتصالات والطاقة: توفير الكهرباء والأنترنيت المجاني يوميا من الساعة 7 صباحاً ولغاية 3 ظهراً ليتمكن الطلاب والأساتذة من استخدام التعلم من بعد.

هذا وتؤكد رابطة أساتذة التعليم الثانوي من جديد ضرورة تحقيق هذه المطالب من أجل عدالة التعليم عن بعد.

هذا هو سبب الشح في كميات المحروقات

أعلن رئيس نقابة أصحاب الصهاريج ومتعهدي نقل المحروقات ابراهيم السرعيني في اتصال مع “الوكالةالوطنية للاعلام”، أن “هناك شحاً في كميات المحروقات المسلمة الى السوق بسبب التأخير في فتح الاعتمادات المالية من قبل مصرف لبنان”.

وأشار السرعيني إلى أن “هناك باخرة تنقل كمية من المازوت قد تصل بين 26 أيلول و30 منه إلى مستودعات الزهراني، وستصل اليوم أو غدا باخرة مازوت إلى مستودعات الدورة ستفرغ حمولتها في مستودعات الكورال واليونيترمينال”، مؤكداً أن “الشركات المستوردة تنتظر فتح الاعتمادات اللازمة لتأمين حاجة السوق من كل أنواع المشتقات النفطية”.

منظف يقتل «كورونا» خلال 10 دقائق

في إعلان اهتمت به وسائل الإعلام الأميركية، كشفت وكالة حماية البيئة الأميركية (EPA) عن اعتمادها لمنظف شهير يمكنه قتل فيروس كورونا من على الأسطح المستخدمة بشكل متكرر، في زمن قصير للغاية.

وقالت متحدثة باسم وكالة حماية البيئة لشبكة “سي إن إن”، الأحد، إن منظف Pine-Sol الأصلي أُضيف إلى قائمة منتجات الوكالة التي تقتل الفيروس، وذلك بعد استيفاء معايير استخدامه ضد فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19.

وقالت شركة “كلوروكس”، المنتجة للمنظف، في بيان صحفي، إنه تم اختبار Pine-Sol بواسطة مختبر تابع لجهة خارجية، أظهر أن المطهر يمكن أن يقتل الفيروس في غضون 10 دقائق من استخدامه على الأسطح الصلبة، غير المسامية.

واعتبر كريس هايدر، نائب رئيس كلوروكس، المدير العام لقسم التنظيف بالشركة العملاقة، أن المنظف بات يوفر الآن للعائلات الحماية التي تحتاجها بمواجهة كورونا.

وللوقاية من الفيروس الفتاك، قالت الشركة إنه يجب على العملاء استخدام Pine-Sol بواسطة “إسفنجة” أو قطعة قماش نظيفة على السطح، والانتظار لمدة 10 دقائق ، ثم شطفها.

وبالنسبة للأسطح شديدة الاتساخ، قالت الشركة إن التنظيف المسبق لإزالة الأوساخ الزائدة أولاً سيكون ضروريا.

و”كلوروكس” أكبر مصنع في العالم لمواد التنظيف، ولدى الشركة 36 منتجًا آخر على قائمة EPA للمطهرات للاستخدام ضد فيروس كورونا، ونظرًا للطلب الهائل، تقول الشركة إنها ستستمر في مواجهة النقص في إنتاج مناديلها ومنتجات أخرى حتى عام 2021.

وحسب ما أوردت شبكة “سي إن إن” تقول وكالة حماية البيئة إنه من المهم اتباع التعليمات الموجودة على ملصقات المطهرات، والانتباه إلى المدة التي يجب أن يتم فيها بقاء المنتج على السطح الذي يتم تنظيفه.

ومع ذلك، فهناك حقيقة مهمة يجب ملاحظتها هي أن غسل اليدين بالماء والصابون لا يزال أفضل طريقة لمنع انتقال الفيروس، وفقًا للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

المشرفية: قسائم غذاء لـ55 ألف عائلة في مشروع إستهداف الأسر الأكثر فقراً

غرد وزير الشؤون الاجتماعية والسياحة رمزي المشرفية عبر حسابه على “تويتر”: “وزارة الشؤون الاجتماعية ستقدم قسائم غذاء لـ 55 ألف عائلة في مشروع استهداف الأسر الأكثر فقرا، بمساعدة من الاتحاد الاوروبي، ألمانيا، إيطاليا والنروج، وبالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي”.

وقال: “سيبدأ قريبا العمال الاجتماعيون في الوزارة بزيارات منزلية لاجراء التقييم المعيشي وفق معايير شفافة وموضوعية”.

إقفال البلد لـ أسبوعين قد لا يكون كافياً.. تحذير من السيناريو الأسوأ

تخوّف رئيس قسم الامراض الجرثومية في مستشفى رفيق الحريري الجامعي الدكتور بيار ابي حنا عبر صوت لبنان 100.3 – 100.5 من الاسوأ في ضوء تصاعد الاصابات وارتفاع خطر انتقال فيروس كورونا في تشرين، مؤكداً اننا لسنا جاهزين طبيّاً لهذا السيناريو وربما نصل الى وضع مأساوي لا نستطيع فيه استيعاب اعداد الحالات المرتفعة اذا لم نتخذ الاجراءات اللازمة.

واعتبر ابي حنا ان اقفال البلد لمدّة اسبوعين قد لا يكون كافياً وربما نحتاج الى ثلاثة او اربعة اسابيع وربما اكثر لكي نخفف الاعداد ونسيطر عليها قبل موسم الخريف.

«الدولار» بـ إرتفاع مستمر.. كيف إفتتح صباح اليوم في السوق السوداء؟

يتم التداول بسعر صرف للدولار في السوق السوداء صباح اليوم الإثنين ما بين 7620 – 7670 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي وهو سعر الإقفال مساء أمس.

وأمس الأحد وعلى عكس عادته حيث كان يشهد انخفاضا ملحوظا في عطلة نهاية الاسبوع، حافظ سعر صرف الدولار على تسعيرة تتراوح بين 7620 و7670 ليرة للدولار الواحد.

إلى ذلك، أعلنت نقابة الصرافين تسعير سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية ليوم الإثنين 21/9/2020 حصرا وبهامش متحرك بين: الشراء بسعر 3850 حدا أدنى والبيع بسعر 3900 حدا أقصى.

مستشفيات تتلاعب بـ أعداد الضحايا؟ لبنان في الهاوية (هديل فرفور – الأخبار)

بشكل متوقع، سار لبنان نحو الهاوية التي كان يرسمها المسار الوبائي لـ«كورونا» منذ أشهر، في ظل تراخٍ رسمي وشعبي لم يرتق الى خطورة الأرقام التي ظل عدّاد الفيروس يسجلها بازدياد في الأسابيع الماضية، لتبلغ الأمور ذروة غير مسبوقة مع تسجيل أكثر من 1000 إصابة أمس، و11 ضحية جديدة.

فيما عاد البحث في خيار الاقفال التام الى الواجهة مع التشكيك في قدرة كل الأجهزة المعنية على تطبيقه في ضوء التجارب السابقة. 5

لبنان سقط في هاوية «كورونا»

قبل نحو شهر، أُثيرت على مواقع التواصل الاجتماعي شبهات حول تلاعب وزارة الصحة، بالتواطؤ مع المستشفيات، في أعداد الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا و«تزوير» الأسباب الحقيقية لبعض الوفيات، بهدف تقاضي أموال من الجهات المانحة مخصصة لمساعدة لبنان على مواجهة الوباء.

وقد نفى وزير الصحة حمد حسن، يومها، ذلك، واضعاً إياه في سياق تفشيل جهود محاربة الوباء والاستخفاف به.

إلّا أن مصادر طبية أكدت لـ«الأخبار» أن تلاعباً من نوع آخر يقوم به بعض المستشفيات الخاصة عبر تسجيل بعض الوفيات غير المرتبطة بـ«كورونا» في خانة الوفيات من جراء الفيروس، بهدف الاستحصال على أموال من وزارة الصحة التي تسدّد المُستحقات الناجمة عن استشفاء الإصابات بالوباء خلال فترة قصيرة.

المصادر نفسها أشارت الى أن هناك قرضاً بقيمة 40 مليون دولار مخصصاً لمواجهة الوباء في لبنان، «ويجري التهافت على الاستفادة منه بأكبر قدر ممكن». ولفتت الى أن جدول الوفيات الصادر عن وزارة الصحة «يتضمن وفيات تُسجل في مُستشفيات خاصة شبه مُفلسة ومتعثرة وبحاجة ماسة الى مستحقاتها لدى الوزارة».

وهذا ما أكدته شهادة ذوي أحد المتوفين بأن إدارة أحد المُستشفيات في الجنوب عرضت إعفاءهم من الرسوم (نحو ثمانية ملايين ليرة) في حال زعموا أن مريضهم قضى بسبب «كورونا».

ومعلوم أن غالبية المُستشفيات تعاني من نقص حاد في التمويل لعدم تقاضي مستحقاتها المتراكمة على وزارة الصحة، والتي يبلغ مجموعها أكثر من 450 مليار ليرة، وفق رئيس نقابة المُستشفيات الخاصة سليمان هارون.

الأخير قال لـ«الأخبار» إنّ الوزارة وعدت بتسديد مستحقات فواتير الاستشفاء الناجمة عن كورونا خلال شهر أو شهرين، «لكنها لم تقم بالتسديد حتى الآن». ونفى وجود هذا النوع من التلاعب، «في ظل وجود طبيب مراقب تابع للوزارة»، وأكد أن النقابة ستجري تحقيقاً في الأمر.

الرهان على الوعي من دون إجراءات حاسمة لن يحصد إلا مزيداً من الإصابات ولا يعني إلا إقفالاً شكلياً

مصادر وزارة الصحة، من جهتها، أكدت أن ملف كل مريض متوفى بـ«كورونا» يفترض أن يتضمن ملفه فحوصات تثبت إصابته بالفيروس، لافتة إلى أن هناك لغطاً يحصل لدى أهالي بعض المرضى حول سبب الوفاة، فيما يمتنع كثيرون عن «الاعتراف» بأن فقيدهم قضى بسبب الفيروس.

وبمعزل من محدودية هذا السلوك وعدم إمكان تعميمه، إلا أنه يستدعي تفعيل الرقابة على العمل الاستشفائي، إذ إن التشكيك في أعداد الوفيات من شأنه أن ينسحب على بقية المعطيات المرتبطة بالواقع الوبائي في هذا الملف الحساس الذي يتفاقم يوماً بعد آخر، والذي وصل الى ذروة جديدة أمس، إذ سُجّلت أمس 1006 إصابات (1003 مُقيمين وثلاثة وافدين)، ثمانية منهم يعملون في القطاع الصحي، كما سُجلت وفاة 11 شخصاً خلال الساعات الـ 24 الماضية، ليرتفع عدد المُصابين الفعليين إلى نحو 20 ألفاً وعدد الوفيات إلى 297.

وسبقت إعلان الأرقام دعوة وزير الصحة إلى «الإقفال التام لمدة أسبوعين قبل فوات الأوان»، داعياً إلى إسقاط كل الحسابات و«إعلان حالة طوارئ قابلة للتطبيق تؤدي الى وقف الانتشار. وعلى المؤسسات الاستشفائية تحمّل مسؤولياتها أمام المجتمع، وعلى الأجهزة الأمنية أن ترعى قانون التعبئة العامة والسهر على تطبيقه من دون استثناءات».

ويرأس حسن اليوم اللجنة العلمية لوضع توصيات تتعلق بمواجهة مُستجدات الواقع الوبائي، فيما تعقد لجنة التدابير الوقائية لمواجهة كورونا ظهراً اجتماعاً لـ«البحث في خيار الإقفال»، وفق مصادر أشارت إلى عودة النقاش المرتبط بالصراع بين الاعتبارات الاقتصادية والمحاذير الصحية، وملمّحة إلى إمكانية العودة إلى الإقفال بشروط كما حصل قبل أسابيع، علماً بأن إجراءات الرقابة والمتابعة التي اتخذت خلال الفترة الماضية تُركت إلى «ضمير» المواطنين والمقيمين، فيما الرهان على الوعي من دون إجراءات حاسمة لن يحصد إلا مزيداً من الإصابات ولا يعني إلا إقفالاً شكلياً.

بيت الوسط: لو توفرت إرادة الحل لدى الطائفة الشيعية لـ كانت حلت عقد المالية

تشير أجواء بيت الوسط في حديثٍ لصحيفة “البناء” إلى أن “رئيس تيار المستقبل سعد الحريري قدم أقسى ما يستطيع وضحى بكل شيء حتى أقصى نفسه عن رئاسة الحكومة لصالح مرشح آخر، فماذا كانت النتيجة؟ ورغم ذلك يحاول إيجاد مخرج للعقد الحكومية بناء على رغبة الفرنسيين”.

وتعتبر أنه لو توافرت إرادة الحل لدى أهل الحل والربط في الطائفة الشيعية، لكانت حلّت عقدة المالية، مذكرة بالتضحية التي قدمها الرئيس نبيه بري لتسهيل ولادة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي متسائلة عما إذا خرج الحل من يد الثنائي لصالح الحسابات والصراع الإقليمي؟ وتنفي الأوساط موافقة الحريري على أن تبقى المالية باليد الشيعية مع شرط أن يسميه الحريري واضعة ذلك في اطار الإشاعات.

وعن محاولة الحريري وضع العصي في دواليب الرئيس المكلف لدفعه للاعتذار وإعادة تكليف الحريري تأليف الحكومة وفق اتفاق جديد، أكدت الأوساط أن الحريري لا يريد العودة إلى رئاسة الحكومة في هذا الظرف في ظل عدم توافر الظروف الداخلية والإقليمية لهذه العودة. وتؤكد أن العلاقة لم تتوتر مع الرئيس بري متسائلة عن الجهة التي طلبت من بري التصلب في الموقف بعدما أعلن أنه سيسهل!

ورغم الغموض الذي يرافق المفاوضات إلا أن مصادر بيت الوسط لا ترى مؤشرات إيجابية بقرب ولادة الحكومة، وتختم بالقول: “تفرملت الحكومة حتى إشعار آخر”. فيما نفت مصادر فريق المقاومة أي عروض فرنسية على إيران وأي ضغط روسي على طهران التي لا تتدخل في عملية التأليف لا من قريب ولا من بعيد. وهي تكرّر لمن يراجعونها في الملف اللبناني بأن “اذهبوا وتحدثوا مع السيد حسن نصرالله وحلفائنا في لبنان”. وهذا ما قاله الإيرانيون للرئيس ماكرون منذ إعلان المبادرة الفرنسية.

فيما أشارت مصادر مقربة من الرئيس نجيب ميقاتي للصحيفة نفسها الى أن الأجواء سلبية وآمال التوصل الى حل ضئيلة والأوضاع صعبة على كافة المستويات، متسائلة اذا كان لبنان يستطيع الصمود خلال مدة شهرين قبل إعلان مصرف لبنان عجزه عن دعم المواد الأساسية.

تحذيرات روسية جدّية من النتائج المترتبة على إستمرار الأزمة الحكومية

ذكرت مصادر مطلعة في حديثٍ لصحيفة “الجمهورية”، انّ طهران جددت مواقفها السابقة بملف تشكيل الحكومة، وردّت القضية الى قيادة “حزب الله” التي لها وحدها حق اتخاذ القرار الذي ترتئيه في لبنان والمنطقة، وان ثقتها بما تقرّره لا ينازعها احد عليه ولا يخضع لأي نقاش.

وجاءت هذه المعلومات لتضاف الى تجاوب القيادة الروسية مع الطلب الفرنسي، فتحدثت المعلومات الواردة من موسكو عن اتصالات اجراها مسؤولون من وزارة الخارجية مع اكثر من طرف، لاقتناعها بأنّ المبادرة الفرنسية بما حملته من مخارج ممكنة شكّلت متنفساً للأزمة التي يعاني منها لبنان، ولكنها للأسف لم تؤد الى اي نتيجة ايجابية.

وحملت هذه المعلومات تحذيرات روسية جدّية من النتائج المترتبة على استمرار الأزمة على اكثر من مستوى وخصوصاً على المستوى اللبناني الداخلي الاقتصادي كما الأمني.

العودة لأعلى
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ