
أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني الثلاثاء في الأمم المتحدة أنه لن يكون لدى الفائز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية “سوى خيار الرضوخ” لمطالب إيران بشأن رفع العقوبات الأمريكية.
وقال، في خطاب مسجّل مسبقاً وبُثّ أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: “لسنا أداة مساومة مرتبطة بالانتخابات الأمريكية وبالسياسة الداخلية الأمريكية”.
وأضاف: “لن يكون لدى أي إدارة أمريكية منبثقة من الانتخابات المقبلة سوى خيار الرضوخ في ظل صمود الأمة الإيرانية”.
وقال الرئيس الإيراني إن الولايات المتحدة لا يمكنها فرض لا المفاوضات أو الحرب على إيران، معتبراً أن “الحياة في إيران صعبة بسبب العقوبات الأمريكية غير القانونية”.
وتابع أن “الولايات المتحدة وبعض حلفائها يتهمون إيران زوراً بمحاولة صنع سلاح نووي ومقاطعتها بذريعة الانتشار، في حين أن جريمة استخدام السلاح النووي في تاريخ البشرية لم تسجل إلا باسمهما الولايات المتحدة”.
وجدد روحاني التأكيد على أنه رغم معاناة بلاده من العقوبات الأمريكية إلا إن “الولايات المتحدة لا تستطيع أن تفرض علينا التفاوض ولا الحرب، والحياة مع العقوبات صعبة، لكن الحياة بدون الاستقلال أصعب”.
وطالب الرئيس الإيراني المجتمع الدولي بالعمل على إنهاء ما سماه بـ”الهيمنة في العالم”، متهمًا “الولايات المتحدة وحلفاءهم بشن الحروب بشكل مباشر في عدة دول بالعالم منها في فلسطين وأفغانستان واليمن وسوريا والعراق ولبنان وليبيا والسودان والصومال، لكنهم يحمّلون إيران مسؤولية هزائمهم الحتمية ضد إرادة شعوب المنطقة”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.