
كشفت مصادر مطلعة عبر “الأنباء” أن اللقاء الذي عقده الرئيس المكلف مصطفى أديب مع الخليلين (الوزير السابق علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين خليل) لم يحسم مسألة الاسم المقترح لتولّي وزارة المال، والسبب أنهما كانا يحملان مجموعة أسماء من بينها الاسم المقترح لوزارة المال وأسماء الوزراء الشيعة، لكن أديب تريّث بانتظار زيارته الى القصر الجمهوري ولقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ظهر اليوم في بعبدا.
اللقاء كانت سبقته زيارة وفد من كتلة “التنمية والتحرير” برئاسة خليل إلى دار الفتوى، وُصفت أجواؤه بالايجابية، ومع ذلك لا يزال قطار التأليف متوقفًا في محطة العقدة الأولى، أي الوزراء الشيعة، والتي على ما يبدو متى حُلّت ثمة عقد أخرى ستليها على ما أشيع في أجواء أمس.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.