الحريري محور حديث بين ماكرون وبن سلمان… هل يُكلف بـ تشكيل الحكومة؟

حصل اتصال هاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، خلص لإجماع الجانبين على ضرورة حل الأزمة اللبنانية بحسب ما نقلت قناة روسيا اليوم .

وبحسب القناة فقد تمت إعادة طرح اسم رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري كنقطة توافق، كما أن ماكرون قام بتعديلات على فريقه المكلف بالملف البناني.

وكان الحريري أكد في وقت سابق اليوم أنه غير مرشح لمنصب رئيس الوزراء لتشكيل الحكومة الجديدة.

على وقع الزغاريد والأغاني الوطنية.. عيات شيعت الشهيد محمد النشار

شيعت بلدة عيات الشهيد العريف محمد خالد النشار الذي استشهد أمس في ثكنة عرمان. وعند وصول الجثمان إلى مدخل البلدة، رفع على الأكف ملفوفا بالعلم اللبناني، فاستقبله الأهل وأبناء البلدة ومنطقة الجومة، وسار الموكب من مدخل البلدة إلى المسجد ثم إلى الجبانة، يتقدمه ممثل وزيرة الدفاع الوطني في حكومة تصريف الأعمال وقائد الجيش العميد الركن سليم حسن الذي ألقى كلمة تأبينية نقل فيها تعازيهماالى أهل الشهيد وأبناء البلدة وعكار. ونوه بمزايا الشهيد ومناقبيته، مؤكدا “الاستمرار في مواجهة الإرهاب لحماية الوطن والدولة”.

ثم ووري جثمان الشهيد الثرى على وقع لحن الموت الذي عزفته فرقة موسيقى الجيش، وقدمت ثلة من العسكريين التحية.

وكانت بلدة تكريت استبقلت جثمان الشهيد في أثناء مروره ونثرت عليه الورود وأطلقت الزغاريد والأناشيد الوطنية.

الرئيس بري: الجميع مدعو لـ قراءة مشهد الشمال الحزين والبداية من هناك

علق رئيس مجلس النواب نبيه بري على الاستهدافات الارهابية التي طاولت الجيش والقوى الامنية في الشمال، وقال: “لبنان وشماله الابي والمحروم في عين عاصفة الارهاب، ودائما المؤسسة العسكرية والقوى الامنية ضباطا ورتباء وافرادا تضحيات وأداء لا يقبل القسمة وبذل حتى الشهادة، إفتداء للوطن وصونا لوحدته واستقراره وحماية لسلمه الاهلي”.

أضاف: “مجددا الدعوة للجميع لقراءة مشهد الشمال الحزين، فالبداية تبدأ من هناك، من لدن لغة الشهداء، لغة الجيش والقوى الامنية، فمن لا يفهم لغتهم في هذه اللحظات الحرجة، لا يمكن أن يفهم لغة وطنه”. وختم بري: “الرحمة للشهداء وأحر التعازي لذويهم وللمؤسسة العسكرية ولكل اللبنانيين والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى”.

الدفاع المدني ينقل جثامين المسلحين التسعة

تولت سيارتان تابعتان للدفاع المدني بمؤازرة أمنية من القوة الضاربة في شعبة المعلومات، نقل جثامين المسلحين التسعة الذين قتلوا خلال العملية على أحد المنازل المعزولة في منطقة وادي خالد الحدودية، في حين غادرت القوة الضاربة المنطقة قرابة العاشرة قبل الظهر بعد أن استكملت مهمتها. وتستمر قوة من الجيش بتدابيرها الأمنية وتسيير دوريات راجلة ومؤللة.

من ناحية أخرى، بدأت منطقة وادي خالد تستعيد بعضا من هدوئها بعد ليل مقلق وطويل، أبدى خلاله الأهالي وفاعليات المنطقة تأييدا كبيرا للقوى الامنية والجيش في مكافحة الإرهاب وضبط الأوضاع الأمنية.

بو صعب يتحدى “المجذوب” ويدعوه لـ حلقة تلفزيونية

غرد عضو تكتل لبنان القوي الياس بو صعب عبر حسابه على التويتر كاتباً: “بعد حملة التضليل والكذب إثر مقابلة الوزير المجذوب أدعوه والإعلامية “ليال بو موسى” لحلقة تلفزيونية أعرض فيها الأدلة التي تثبت الافتراءات التي تعرضت لها وليعرض هو ما لديه من أدلة إن كنّا فعلاً نريد تبيان الحقيقة للناس. أما إذا رفض المجذوب فسيعرف حينها الرأي العام من يخدعه!”.

لحظة تفجير الحزام الناسف للإرهابي بريص (فيديو)

فجّر الجيش اللبناني الحزام الناسف الذي كان بحوزة الإرهابي عمر بريص الذي قتل خلال الهجوم الذي نفّذته مجموعة إرهابية على مركز الجيش في عرمان – المنية.

شاهدوا الفيديو الذي يوثق لحظة تفجير الحزام الناسف الذي كان يرتديه الإرهابي أثناء اعتدائه على الجيش

«كورونا»… لبنان مُقبل على مرحلة خطيرة جداً

اعتبر رئيس لجنة الصحة النيابية عاصم عراجي في حديث لـ “صوت لبنان” اننا اصبحنا في مرحلة تفشي المرض بشكل كبير.

وقال عراجي ان نسبة الاصابات والوفيات الى ارتفاع ما يعني ان الاسرّة في المستشفيات الحكومية وبعض المستشفيات الخاصة قد امتلأت وهناك اكثر من الف اصابة في صفوف القطاع الطبي.

وحذر من ” اننا مقبلون على مرحلة خطيرة جدا، مشيرا الى اننا اصبحنا نشبه النموذج الايطالي .

وشدد على ضرورة اخذ الاحتياطات اللازمة مطالبا الوزارات المعنية بالتحرك .

الٳشتباكات مستمرة في وادي خالد بين الجيش والٳرهابيين.. ومداهمة مخيم نهر البارد

أفادت الميادين أن الاشتباكات مستمرة في وادي خالد بين الجيش اللبناني والارهابيين والجيش يداهم مخيم نهر البارد.

وأشارت الى ان القوى الامنية اللبنانية قامت بعملية استباقية لعمليات امنية كان يُخطط لها في الشمال.

وكشفت أن الارهابيين اللذين هاجما الجيش اللبناني فجر اليوم هما من منطقة عكار شمال البلاد.

«باسيل» يُعلن إصابته بـ«كورونا»:

أعلن المكتب الإعلامي لرئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل في بيان أن “باسيل ‏اكتشف البارحة مساءً انه مصاب بفيروس كورونا، وقد استكمل كل الفحوصات اللازمة بعد منتصف ليل امس ليتبيّن أن حجم الإصابة لا يزال منخفضًا و مقبولاً”، موضحا أن “باسيل أراد إصدار هذا البيان لابلاغ كل من خالطهم مؤخراً ،إذ لا يمكن الاتصال بهم افرادياً، وللاعتذار منهم ايضاً لعدم معرفته بالامر قبل ذلك”.

وأكد أن “باسيل سيحجر نفسه طبعاً لحين يتغلّب على الفيروس بإذن الله، وسيتابع عمله كالمعتاد من خلال الوسائل التقنية الكثيرة المتوفّرة. كما يشكر باسيل مسبقاً كل من يرغب الاطمئنان عليه‏ وهو لا يريد ان يزعج أحداً، ويؤكد أنه ‏بحالة صحية جيدة وسيلتقي الكثيرين الكترونياً. ‏ويتمنى على كل اللبنانيين الالتزام بوسائل الحماية ‏والعلاج من الكورونا وأخذ الأمر على محمل الجدّ، ‏لما لهذا الفيروس من قدرة فتّاكة ‏على ضرب المجتمع وشلّه”.

بينهم سعوديون.. ٳتفاق بين الحكومة اليمنية والحوثيين على تبادل 1080 أسيراً

توصلت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي إلى اتفاق ضمن مفاوضات جنيف، لإطلاق سراح 1080 أسيراً لدى الطرفين، بينهم سعوديون، كدفعة أولى، حسب مصدر حكومي.

توصلت الحكومة والحوثيون في ستوكهولم، في 13 ديسمبر/كانون الأول 2018، إلى اتفاق يتعلق بتبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين - صورة أرشيفية
توصلت الحكومة والحوثيون في ستوكهولم، في 13 ديسمبر/كانون الأول 2018، إلى اتفاق يتعلق بتبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين – صورة أرشيفية (AFP)

قال مصدر في وفد الحكومة اليمنية المفاوض، السبت، إن “وفدي الحكومة والحوثيين في مفاوضات مدينة جنيف السويسرية، توصلا إلى اتفاق يقضي بإطلاق سراح 1080 أسيراً لدى الطرفين كدفعة أولى”، حسب ما نقلته وكالة الأناضول.

وأضاف المصدر، مفضلاً عدم ذكر اسمه، أن الأسرى المشمولين بالصفقة بينهم جنود سعوديون، دون أن يوضح عددهم.

وفي 18 سبتمبر/أيلول الجاري، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، انطلاق محادثات بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي بشأن ملف الأسرى والمعتقلين.

وتوصلت الحكومة والحوثيون، إثر مشاورات في ستوكهولم، في 13 ديسمبر/كانون الأول 2018، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع في محافظة الحديدة (غرب)، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين، الذين يزيد عددهم عن 15 ألفاً.

وتعثر تطبيق اتفاق ستوكهولم للسلام بين الجانبين، وسط تبادل للاتهامات بالمسؤولية عن عرقلته، خصوصاً في ملف الأسرى والمعتقلين الذي يشدد الطرفان على ضرورة حله كونه ملفاً إنسانياً.

قتلى بـ قصف أرميني على مناطق أذربيجانية… والٲخير يشن هجوماً مضاداً

أعلن الجيش الأذربيجاني أنه بدأ بشن هجوم مضاد، بعد مقتل عدد من المدنيين وجرح آخرين بقصف شنّته المدفعية الأرمينية على مواقع تابعة لقوات أذربيجان ومناطق حدودية.

الجيش الأذربيجاني بدأ بشن عملية مضادة رداً على الاعتداء الأرميني
الجيش الأذربيجاني بدأ بشن عملية مضادة رداً على الاعتداء الأرميني (AA)

قصفت القوات المسلحة الأرمينية، صباح الأحد، بشكل مكثف مواقع تابعة للقوات المسلحة الأذربيجانية ومناطق أذربيجانية حدودية بالأسلحة الثقيلة والمدفعية.

وذكرت وكالة أنباء أذربيجان نقلاً عن وزارة الدفاع أنه نتيجة قصف منطقة قرة قابانلي في محافظة تارتار وجيراقلي وأورتا قروند في محافظة اغدام، والخانلي وشكوربايلي في محافظة فضولي وجوجوق مرجانلس في محافظة جبرائيل، على يد القوات الأرمينية سقط قتلى وجرحى بين المدنيين.

وقالت: “لردع هذا الاستفزاز العسكري ولتوفير أمن وسلامة السكان المدنيين القاطنين قرب خط الجبهة يتخذ الجيش الأذربيجاني تدابير جوابية”.

وذكرت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيان، أن الجيش الأرميني بدأ عملية استفزاز واسعة النطاق في ساعات الصباح الأولى، عبر إطلاق النيران بالأسلحة الخفيفة والثقيلة ضد مواقع أذربيجانية عسكرية ومدنية.

وأوضح البيان أن النيران الأرمينية أوقعت خسائر في الأرواح بين المدنيين، بجانب إلحاق دمار كبير بالبنية التحتية المدنية في عدد من القرى التي تعرضت لقصف أرميني عنيف.

وأكدت الوزارة أن الجيش الأذربيجاني رد بالمثل على الاستفزازات الأرمينية من أجل حماية المدنيين على خط الجبهة بالمنطقة.

وأضافت أن الجيش قرر إطلاق هجوم معاكس على طول خط الجبهة للرد على الهجوم الأرميني. وأشارت إلى أن قواتها تمكنت من تدمير عدد كبير من المرافق والمركبات العسكرية الأرمينية في عمق خط الجبهة، بينها 12 منظومة صواريخ مضادة للطائرات من طراز “OSA”.

وبيّنت أن الجيش الأرميني أسقط مروحية عسكرية أذربيجانية قرب موقع “ترتر” بالمنطقة، مع نجاة طاقم المروحية.

وتحتل أرمينيا منذ عام 1992 نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذربيجانية، التي تضم إقليم “قره باغ” (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي “آغدام”، و”فضولي”.

ومنذ ذلك الحين تسبب الاحتلال الأرميني في تهجير نحو مليون أذربيجاني من أراضيهم ومدنهم، فضلاً عن مقتل نحو 30 ألف شخص من جراء النزاع بين الجانبين.

من جانبها، قالت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيان: إن “نقاط نيران قوات الاحتلال الأرميني تسكت، وفعاليتها القتالية يتم التصدي لها بنشاط متبادل منسجم لوحدات عسكرية في الخطوط الأمامية ووحدات الصواريخ والمدفعية والطيران والمعدات المدرعة على طول خط الجبهة”.

وأضافت: “جيش أذربيجان يتخذ تدابير جوابية وهو يسيطر على ظروف العملية”.