تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعتذار أديب…

تطرقت صحيفة “الديار” إلى تفاصيل اعتذار مصطفى أديب عن تكليف الحكومة، فأشارت إلى أن أديب في اجتماعه النائب علي حسن خليل والحاج حسين خليل، طلب منهما إعطائه لائحة بالأسماء المرشحة وقال للخليلين أنه اختار عدة أسماء وبعد دراسة هذه الأسماء سيختار شخصية وزير المال وشخصية الوزير الثاني من الطائفة الشيعية على أساس أن حكومته ستكون من 14 وزيراً. فتمنى على الخليلين تسليمه لائحتهما، فأصرّا بدورهما على تسمية وزير المال من قبل الثنائي الشيعي إضافة الى الوزير الثاني الشيعي وأن هذا الامر من حقهما لان حركة أمل وحزب الله هما اللذان يمثلان الطائفة الشيعية من خلال نتائج الانتخابات النيابية.

فرفض الرئيس المكلف تسمية شخصية وزير المال من قبلهما والوزير الاخر لان بقية الكتل النيابية ستطلب الامر ذاته، وأنه سمع في وسائل الاعلام مطالبات رؤساء أحزاب وقادة سياسيين لتسمية وزرائهم سواء من الموارنة أو الدروز أو من بقية المذاهب والطوائف وهذا سيؤدي الى قيام حكومة محاصصة وعندها سيرأس الرئيس المكلف مصطفى أديب وفق وجهة نظره حكومة فاشلة وهو لا يقبل بذلك. وقد تشاور أديب بعد انتهاء اجتماعه بالخليلين مع خلية الازمة الفرنسية المتابعة وأبلغهم بتفاصيل الوضع وأنه يريد الاعتذار فأجابته خلية الازمة الفرنسية أن لا مانع لدى الإدارة الفرنسية من اعتذاره وكان هذا ليل الجمعة السبت وأمس زار الرئيس المكلف قصر بعبدا وقدم اعتذاره للرئيس ميشال عون رسمياً. وليل الجمعة السبت بعد فشل اجتماع الرئيس المكلف مع الخليلين تقول معلومات للصحيفة نفسها أن الوزير السابق وليد جنبلاط حاول المبادرة الى إيجاد حل، فاتصل بالرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري وغيرهم لايجاد صيغة استمرار الرئيس المكلف بمهمته لكن المحاولة فشلت وذلك وفق مصدر سياسي مراقب.