‏الإرهاب يضرب المنية ووادي خالد… إستشهاد عسكريين ومقتل عدد من الإرهابيين ‎

تنعى قيادة الجيش – مديرية التوجيه، العسكريَين اللذين استشهدا بعد إقدام عناصر إرهابية على إطلاق النار على أحد مراكز الجيش في محلة عرمان- المنية بتاريخ 27/9/2020، وهما: العريف محمد خالد النشار، والعريف المجند أحمد خالد صقر، وفي ما يلي نبذة عن حياة كل منهما:

• العريف الشهيد محمد خالد النشار

– من مواليد 25 /12 /1991 عيات – عكار.
– تطوّع في الجيش بتاريخ 12 /12 /2017.
– حائز على تنويه العماد قائد الجيش مرّتين وتهنئته ثلاث مرّات.
– الوضع العائلي: متأهل وله ولدان.
يُنقل الجثمان بتاريخ 27 /9 /2020 الساعة 11.00 من المستشفى الحكومي- طرابلس إلى بلدة عيات– عكار، حيث يقام المأتم بالتاريخ نفسه الساعة 13.00، ويوارى الثرى في جبانة البلدة.
تُقبل التعازي للرجال قبل الدفن وبعده وبتواريخ 28، 29 و30 /9 /2020 في قاعة مسجد بلدة عيّات – عكار، وللنساء في منزل والده الكائن في البلدة المذكورة.

• العريف المجند الشهيد أحمد خالد صقر

– من مواليد 2 /6 /2001 قشلق- عكار.
– مدّدت خدماته في الجيش اعتباراً من تاريخ 28 /07 /2018.
– حائز على تنويه العماد قائد الجيش مرّة واحدة وتهنئته مرّتين.
– الوضع العائلي: عازب.
يُنقل الجثمان بتاريخ 27 /9 /2020 الساعة 11.30 من المستشفى الحكومي- طرابلس إلى بلدة قشلق- عكار، حيث يقام المأتم بالتاريخ نفسه الساعة 15.00، ويوارى الثرى في جبانة البلدة.
تُقبل التعازي قبل الدفن وبعده ولمدّة ثلاثة أيام في مسجد بلدة قشلق- عكار.

كيف جاءت نتيجة PCR الرئيس عون؟

علم موقع “أم تي في” أنّ رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون خضع لفحص PCR بعد أن تبيّن إصابة أحد كبار الموظفين في القصر الجمهوري بفيروس كورونا، وهو ممّن يخالطون عادةً الرئيس عون.

وقد جاءت نتيجة الفحص الذي أجري لعون سلبيّة، ما يثبت عدم انتقال العدوى إليه.

الجيش يفجّر حزاماً ناسفاً ٳستخدم في الهجوم على مركز عرمان – المنية

فجّر الجيش اللبناني الحزام الناسف الذي كان بحوزة الإرهابي “ع. ب.” الذي قتل خلال الهجوم الذي نفّذته مجموعة إرهابية على مركز الجيش في عرمان – المنية، داخل قيادة الكتيبة 23 في منطقة دير عمار.

كما تم العثور على 3 قنابل مع الارهابي القتيل.

وقد ضرب الجيش طوقاً كبيراً في محيط المركز ومنع الاقتراب والتصوير منذ الصباح.

موقع ٲجنبي يقرصن آلاف بطاقات الـfresh money اللبنانية ليلاً… وخضة مصرفية

علم انّ موقع الكتروني غربي اجنبي حاول قرصنة كل بطاقة الـFresh money في لبنان بالمصارف، وحاول سحب 2 دولار تجربة من كل بطاقة ليل امس.

وعند فشله من سحب الاموال كشفت المصارف العملية وحجبت الموقع فوراً.

واشارت معلومات ٲنّ المواطنين انتبهوا لما يحصل ليلاً الامر الذي تسبّب بضغط على الـCall Center في المصارف.

الصيف لم يودّعنا بعد.. والحرارة إلى 36 درجة

يعود الطقس الحار ليسيطر على لبنان مع ارتفاع درجات الحرارة بدءًا من اليوم لتصبح فوق معدلاتها الموسمية قبل أن تعود الى الانخفاض يوم الأربعاء.

تفاصيل طقس اليوم:

١– الحرارة ساحلاً بين ٢٠ و ٣٠ درجة، بقاعا بين ١٢ و ٣٦ درجة وعلى الـ ١٠٠٠م بين ١٦ و ٢٨ درجة

٢- الأجواء قليلة السحب

٣- الرياح شمالية ٢٠ الى ٤٠ كم/س

٤- الرطوبة ٧٠ ساحلا

٥– الضغط الجوي ١٠١٥ hpa

٦- الرؤية جيدة

٧- البحر منخفض الموج وحرارة سطح المياه ٢٩ درجة

طقس اليومين المقبلين:

الإثنين: طقس حار نهاراً مع ارتفاع اضافي بدرجات الحرارة لتتراوح ساحلًا بين ٢٣ و ٣٣ درجة، بقاعاً بين ١٦ و ٣٦ درجة وعلى الـ ١٠٠٠م بين ٢٠ و ٣٠ درجة فيما الأجواء قليلة السحب.

الثلاثاء: طقس حار نهاراً مع استقرار بدرجات الحرارة لتتراوح ساحلًا بين ٢٣ و ٣٣ درجة، بقاعاً بين ١٦ و ٣٦ درجة وعلى الـ ١٠٠٠م بين ٢٠ و ٣٠ درجة فيما الأجواء قليلة السحب.

“الثنائي الشيعي”: متمسّكون بـ المبادرة الفرنسية

جاء في “الشرق الأوسط”:

جدّدت مصادر مقربة من “الثنائي الشيعي” أن العرقلة كانت داخلية، مشيرة إلى محاولات لتحميل المبادرة الفرنسية ما لم تحمله، خصوصاً لجهة المداورة في الوزارات.

وقالت المصادر لـ”الشرق الأوسط”: “ما دام أن الجميع أعلن تمسكه بالمبادرة الفرنسية بعد اعتذار مصطفى أديب، لا خيار أمامنا اليوم إلا الانطلاق منها مجدداً لتسمية رئيس جديد للحكومة”، مشددة على أنه “لا يمكن تجاوز قوى لها تمثيلها الشعبي وفي البرلمان، وإن كان التوجه لتشكيل حكومة من غير السياسيين”.

وأعادت المصادر التذكير بأن الفرنسيين أقروا بأن تكون وزارة المالية للشيعة، وأشارت إلى “المطالب والعراقيل من هنا وهناك في الأيام الأخيرة”، وقالت: “رغم ذلك نجدد التمسك بالمبادرة الفرنسية”، داعية إلى ضرورة العودة للأعراف

عون: من حقّي تسمية الوزراء المسيحيين

جاء في “الشرق الأوسط”:

صارح مصطفى أديب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، عندما التقاه أول من أمس بالصعوبات التي يواجهها، والتي تطيح بالمعايير التي كانت وراء تكليفه بتشكيل الحكومة، والتي هي من صلب الورقة الفرنسية التي تقدّم بها ماكرون، وتبنّاها الجميع، وتعامل معها على أنها خريطة الطريق لإنقاذ لبنان، وفق “الشرق الأوسط”.

وأبلغ أديب عون بأنه يشكل حكومة مهمة ببرنامج إصلاحي وإنقاذي واضح، وأنه ليس في وارد الخروج عنه، وأكد مضيّه في اعتذاره طالما أن هناك من يطالبه بتوفير الحلول للأزمات المتراكمة منذ إقرار “اتفاق الطائف”.

ونقلت “الشرق الأوسط” عن أديب قوله إن الخلاف على “الطائف” لناحية آليات تطبيقه بدأ منذ 30 عاماً، أي من تاريخ إقراره، فكيف نجد كل هذه الحلول من قبل حكومة مهمة ببرنامج إنقاذي ولمرحلة انتقالية؟

ولفتت الى أن عون جدّد تأييده لمبدأ تطبيق المداورة في توزيع الحقائب، وأبدى تفهّمه لموقف أديب بتشكيل حكومة غير سياسية، مشدداً على أن من حقه تسمية الوزراء المسيحيين، طالما أن هناك من يريد تسمية وزرائه.

الحريري إلى رئاسة الحكومة من جديد؟

أفادت صحيفة “الديار” أن الكفة لدى معظم القيادات والكتل النيابية تميل إلى ترشيح رئيس تيار المستقبل سعد الحريري لتشكيل حكومة المهمة وأن رئيس مجلس النواب نبيه بري قادر على إيجاد صيغة تفاهم مع الحريري بشأن شخصية وزير المال والوزير الشيعي الآخر كما أن الرئيس سعد الحريري لديه خبرة في الاتصال مع القيادات السياسية ولديه حظوظ كبيرة في النجاح خاصة وأن فشل الحريري في تشكيل الحكومة يعني أن لا شخصية من بعده ستكون قادرة على تأليف الحكومة لأن الرئيس المكلف مصطفى أديب جاء بالواسطة عن نادي رؤساء الحكومات السّنة السابقين على أن يبقى الحريري خارج التكليف ويكون جاهزاً في حال فشل الرئيس المكلف أديب بتأليف الحكومة.

تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعتذار أديب…

تطرقت صحيفة “الديار” إلى تفاصيل اعتذار مصطفى أديب عن تكليف الحكومة، فأشارت إلى أن أديب في اجتماعه النائب علي حسن خليل والحاج حسين خليل، طلب منهما إعطائه لائحة بالأسماء المرشحة وقال للخليلين أنه اختار عدة أسماء وبعد دراسة هذه الأسماء سيختار شخصية وزير المال وشخصية الوزير الثاني من الطائفة الشيعية على أساس أن حكومته ستكون من 14 وزيراً. فتمنى على الخليلين تسليمه لائحتهما، فأصرّا بدورهما على تسمية وزير المال من قبل الثنائي الشيعي إضافة الى الوزير الثاني الشيعي وأن هذا الامر من حقهما لان حركة أمل وحزب الله هما اللذان يمثلان الطائفة الشيعية من خلال نتائج الانتخابات النيابية.

فرفض الرئيس المكلف تسمية شخصية وزير المال من قبلهما والوزير الاخر لان بقية الكتل النيابية ستطلب الامر ذاته، وأنه سمع في وسائل الاعلام مطالبات رؤساء أحزاب وقادة سياسيين لتسمية وزرائهم سواء من الموارنة أو الدروز أو من بقية المذاهب والطوائف وهذا سيؤدي الى قيام حكومة محاصصة وعندها سيرأس الرئيس المكلف مصطفى أديب وفق وجهة نظره حكومة فاشلة وهو لا يقبل بذلك. وقد تشاور أديب بعد انتهاء اجتماعه بالخليلين مع خلية الازمة الفرنسية المتابعة وأبلغهم بتفاصيل الوضع وأنه يريد الاعتذار فأجابته خلية الازمة الفرنسية أن لا مانع لدى الإدارة الفرنسية من اعتذاره وكان هذا ليل الجمعة السبت وأمس زار الرئيس المكلف قصر بعبدا وقدم اعتذاره للرئيس ميشال عون رسمياً. وليل الجمعة السبت بعد فشل اجتماع الرئيس المكلف مع الخليلين تقول معلومات للصحيفة نفسها أن الوزير السابق وليد جنبلاط حاول المبادرة الى إيجاد حل، فاتصل بالرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري وغيرهم لايجاد صيغة استمرار الرئيس المكلف بمهمته لكن المحاولة فشلت وذلك وفق مصدر سياسي مراقب.

من هو الٳرهابي محمد ٲبو العز المتهم بـ قيادة مجموعة وادي خالد؟

من بين الاسماء التي يتردد على انها تقود مجموعة وادي خالد التي تشتبك مع القوى الامنية اللبنانية منذ ساعات المساء الاولى اليوم المدعو محمد محمود عزام. .

من هو عزام؟ فلسطيني ملقب محمد ابو العز من سكان مخيم نهر البارد، كان تم توقيفه لدى الاجهزة الامنية اللبنانية بتهمة الانتماء الى جماعات مسلحة ارهابية والاعتداء على هيبة الدولة والجيش اللبناني”.

وتتابع المصادر ” تم توقيفه عام 2010 وسجن لمدة عشر سنوات و افرج عنه قبل عدة اشهر واقام في مخيم نهر البارد” .

وتضيف المصادر ” بعد فترة من اطلاق سراحه تم تبليغه من قبل استخبارات الجيش بالحضور لاستيضاح بعض الامور منه ومنها مكان سكنه رقم هاتفه، لكنه رفض وغادر المخيم الى عين الحلوة حيث اقام عند عمته”.

وتضيف المصادر ” عاد وسلم نفسه وأوقف لمدة يومين ، وبعد اعتقال احمد الشامي امس في حيلان قضاء زغرتا، داهمت دورية من المخابرات منزله في البارد ولم يتم العثور عليه”.

الجيش: ٳستشهاد عسكريين ٳثنين خلال إطلاق نار عل ٲحد المراكز في عرمان ـ المنية

أعلنت قياد الجيش – مديرية التوجيه – في بيان أنّه “بتاريخه حوالى الساعة 1.00، أقدم إرهابيون يستقلون سيارة على إطلاق النار بإتجاه عناصر الحرس في أحد مراكز الجيش في محلة عرمان – المنية وقد ردّ العناصر على مصدر النيران بالمثل”.

وبحسب البيان، فقد “نتج عن ذلك استشهاد عسكريَيْن إثنين بالإضافة إلى مقتل أحد الإرهابيين، وقد فرّ الإرهابيون الآخرون إلى جهة مجهولة”.

وختم البيان: “تجري متابعة الموضوع لتوقيف الإرهابيين الفارّين وكشف ملابسات الاعتداء”.

ويأتي الهجوم بالتزامن من العملية الأمنية التي نفذتها القوّة الضاربة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي في منطقة وادي خالد وذلك في إطار متابعة الشعبة لمنفذي جريمة كفتون، حيث تمكنت من تحديد هوية الفاعلين وعددهم 4 أشخاص، والذي تبين أنّهم جزء من خلية تعمل لصالح تنظيم “داعش” في لبنان، بحسب بيان صادر عن المديرية العامّة لقوى الأمن الداخلي.

وأضافت المديرية أنّه “بنتيجة المتابعة الاستعلامية والميدانية، تمكنت شعبة المعلومات من تحديد هويات جميع أعضاء المجموعة الإرهابية وعددهم أكثر من 15 شخصاً، يعملون تحت امرة السوري “م. ح.”، بحيث أوقفت 3 من اعضاء المجموعة”.

لافتة إلى أنّه “بتاريخ 26-9-2020، توصلت الشعبة الى تحديد مكان تواجد اعضاء المجموعة الارهابية في منطقة وادي خالد في منزل منعزل، فجرى تنفيذ عملية امنية لمحاصرة المنزل من قبل القوة الضاربة في الشعبة. بادر عناصر المجموعة بإطلاق النار من اسلحة خفيفة ومتوسطة باتجاه القوة، فتم الرد عليهم ما ادى الى قتل جميع الارهابيين.