روسيا تجد نفسها على أبواب حرب مع تركيا

كتب غينادي روشيف، في “إكسبرت أونلاين”، حول اضطرار روسيا لخوض الحرب إلى جانب أرمينيا ضد تركيا إذا فشلت الخيارات الأخرى.

وجاء في المقال: سيُسجل يوم الـ 27 من سبتمبر 2020 في التاريخ، بوصفه يوم نشوب حرب جديدة في قره باغ. ما حدث، للأسف، كان يجب أن يحدث: قررت أذربيجان الثأر لهزيمة تكبدتها قبل 26 عاما. بالنسبة لروسيا، هذا الخبر لا يبشر بالخير. كان من المفيد لموسكو بقاء الوضع الراهن، لكن من الواضح أن هذا لن يحدث.

ولردة الفعل الدولية على أحداث قره باغ دلالة خاصة. فدول الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، وإيران، أعربت عن قلقها، ولم تلق بالمسؤولية على أي من الطرفين في بدء الحرب.

أما تركيا، فتقف لوحدها. رئيسها، رجب طيب أردوغان، يدعم أذربيجان بعبارات أقسى مما كانت عليه خلال اشتباكات الصيف بين أرمينيا وأذربيجان. لكن مدى استعداد تركيا للتدخل في الأحداث في البلد المجاور يظل نقطة خلاف.

فالهجوم على أرمينيا، تشمله أحكام معاهدة منظمة الأمن الجماعي. وهذا يعني أنه سيتعين على روسيا الدخول في حرب ضد تركيا. إنه سيناريو يبدو أشبه بخيال سيء الآن، لكن هذا العام قدم بالفعل الكثير من المفاجآت السيئة. لذلك لا يمكن استبعاد ذلك.

دوافع إلهام علييف، واضحة: قرر استغلال الوضع. فروسيا، مشغولة ببيلاروسيا وبمشاحناتها مع الغرب حول قضية نافالني. وبالإضافة إلى ذلك، فإن نيكول باشينيان، الذي يتولى السلطة في أرمينيا، وصل إليها بنتيجة احتجاجات الشوارع، والكرملين بالكاد يهضم مثل هؤلاء القادة. وهذا يعني أن موسكو، من الناحية النظرية، لن تظهر نشاطا كبيرا في اتجاه قره باغ.

طوال السنوات التي أعقبت حرب قره باغ الأولى – ولسوء الحظ، سيتعين الآن تسميتها بهذه الطريقة – تظاهرت موسكو بجدية أن لها حليفين في القوقاز: أذربيجان وأرمينيا. الآن، إذا لم يكن من الممكن وقف الحرب، فسيتعين الاختيار بينهما. والاستعداد لعواقبها المأساوية، أي على الأقل آلاف اللاجئين الذين سيتدفقون على روسيا من المنطقة المنكوبة.

داليدا خليل خارج مسلسل “سرّ”.. وهذا موعد إنطلاق تصوير الجزء الثاني

بعد أن حقق مسلسل “سرّ” بجزئه الأوّل نسبة مشاهدة عالية عبر منصة “شاهد” الإلكترونية وشاشات التلفزيون، يعود فريق عمل المسلسل الى التحضير لانطلاق تصوير الجزء الثاني منه مع بداية شهر تشرين الثاني المقبل تحت إدارة المخرج مروان بركات.

وعلم موقع “الفن” أن الممثلة اللبنانية داليدا خليل لن تكون ضمن أحداث الجزء الثاني من مسلسل “سرّ” وسينتهي خطها الدرامي بالسفر الى دبي والعيش هناك ويجري التفاوض حالياً على التعاقد مع ممثلة لبنانية أخرى، لكن من المؤكد أن الممثل اللبناني باسم مغنية والممثل السوري بسام كوسا سيظلان في أحداث الجزء الثاني.

ممثّل لبناني وسيم بطل كليب أصالة (فيديو)

نشر الممثّل نيقولا معوض صورة له مع الفنانة أصالة نصري عبر”إنستغرام” وعلق قائلاً:”شو حلو لما بتكون الحياة هالقد خذلتك مرة ورا مرة، بس ما قدرت تغيير فيك قديه أنت حقيقي، شفاف، كريم، وبتعطي، من قلب قلب قلبك، الله يعطيكي على قد جمال صوتك وقلبك صولا”.

في هذا الاطار، ذكر موقع “نواعم” من مصادر خاصة أنه نجم الكليب الجديد لأصالة “والله وتفارقنا”.

ونشرت أصالة عبر “إنستغرام” برومو كليب أغنيتها الجديدة من ألبومها الجديد “لا تستسلم”، والذي ظهر خلاله معوض بلمحة خاطفة.

وعلقت قائلة: “ترقبوا كليب أغنية والله وتفارقنا من ألبوم لا تستسلم”. وأغنية “والله وتفارقنا” من كلمات شموخ العقلا، ألحان ياسر بوعلي، توزيع طارق مدكور.

إحجز «تابوتك» قبل نفاد الكمية

كتبت زيزي إسطفان في “نداء الوطن”:

عزيزي المواطن اذا كنت تشعر انك تكاد تموت فقعاً وقهراً وقرفاً من هذا البلد وما آلت إليه حاله، او تشعر ان سياسيينا يحفرون قبرك ويقودونك نحو الهلاك بأيديهم، فالفرصة متاحة أمامك اليوم للاستفادة من عروضات قد لا تتكرر ومن تحطيم أسعار يجعلك تموت راضياً مطمئن البال، بأنك أخيراً استطعت ان تتحدى الدولار وغلاء الاسعار وأنك اقتنصت فرصة لا تعوض، قد لا تتاح لسواك لتنعم بواسطتها بآخرة فاخرة يحسدك عليها كثيرون.

قد تتساءل عزيزي المواطن ما الداعي لجلب سيرة الموت الآن في خضم محاولاتنا البائسة للخروج من إحباطنا وهزائمنا وبحثنا عن بصيص ضوء تعدنا به الأم الحنون؟ القصة وما فيها أن الفرصة سانحة امامنا جميعاً نحن الذين نتكوّى على نار الموت البطيء ان نستفيد من سحق أسعار على التوابيت الخشبية، التي ستضمنا حين يضمحل كل شيء من حولنا ويموت الجسد بعد ان ماتت الأحلام والآمال. نعم تحطيم اسعار في عرض مغر لا مثيل له أطلقته مؤسسة عازار للوفيات في زحلة، وقامت بتنزيلات كبيرة على الصناديق الخشبية لتتيح للجميع الحصول على صندوق العمر الضائع بأنسب الأسعار.

أسعار تشجيعية

هل هي تصفية نهاية الموسم؟ موسم الموت المجاني والقتل الجماعي؟ ام هو أوكازيون لتصريف بضاعة بات يصعب على المشترين اقتناءها رغم الحاجة الملحة إليها؟ الجواب عند جوزيف عازار صاحب مؤسسة عازار للوفيات الذي لم يجد حرجاً من نشر خبر على صفحته الخاصة على فيسبوك، يعلن فيه عن حرق اسعار الصناديق (وهي الإسم التقني للنعوش او التوابيت) وبيعها بالـ”رسمال” بدءاً من 800000 ليرة لبنانية للسطح العادي وصولاً الى 1،500،000 للذي يحمل رسم العشاء السري، مروراً بـ 1،200،000 لرأس المسيح او رأس العذراء… تشكيلة واسعة من الصناديق مع صورها يعرضها عازار على صفحته في حملة تسويقية اثارت الكثير من التعليقات الساخرة كما الشاجبة كان أبرزها “مع عازار موت وما تحتار، ما تخاف من الغلا، حرقنا الأسعار”. كثر سألوا بسخرية إن كان بالإمكان حجز الصندوق اليوم ودفع ثمنه الآن في انتظار حلول الساعة، أو إذا كان من الأفضل ان يموت المرء قبل انتهاء العرض وتساءلوا حتى متى يبقى العرض قائماً لمعرفة كم لديهم من وقت للإفادة منه.

الموت حق، يقول عازار، وكلنا على هذا الدرب سائرون، صحيح ان الإعلان كان صادماً بعض الشيء لكنه اخذ ضجة كبيرة، والهدف منه كان إنسانياً بحتاً. ويشرح عازار ان أحد اصدقائه يملك كمية كبيرة من الخشب أراد بيعها بداعي السفر، فحصل هو عليها بسعر مناسب جداً واراد أن يعمم الخير على الجميع فلا يستفيد منه وحده بأنانية وطمع. لجأ الى تحويل الخشب صناديق بمساعدة نجار يتعامل معه عادة واستطاع بذلك توفير الكثير من كلفتها وبيعها بأسعار مخفّضة. نسأله هل حجز أحدهم منها مسبقاً ليستفيد من العرض؟ يضحك قائلاً: لا أحد “يتموّن” صناديق في لبنان لكن في أميركا حيث يعمل أخي في المصلحة نفسها، يتهافت الناس ما إن تجري محلات دفن الموتى او السوبر ماركت عرضاً خاصاً على حجز التوابيت ودفع ثمنها ليضعوها في المستودع، تخطيطاً لدفن قد لا يتواجد فيه إلا صاحبه في غياب “اللمة” العائلية التي تميزنا في لبنان.

مَوتُ اللبناني بـ”اللبناني”

ولكن إذا كانت الأسعار المذكورة على الصفحة أسعاراً محروقة فكم تبلغ الكلفة الحقيقية للصناديق؟ الكلفة تتوقف على نوعية الصندوق وما إذا كان محلياً أو مستورداً. فالمستورد بحسب السيد متري الفلوطي صاحب أقدم وأشهر مؤسسة لدفن الموتى في بيروت يأتي من كندا أو إيطاليا، وسعره بالدولار يتراوح بين 3500 و 6000 دولار للصندوق الواحد، لكن هذا النوع من الصناديق صار “لوكس” قلة من المقتدرين يمكنها تحمل كلفته بالعملة الصعبة، لذا يقول الفلوطي لم نعد نشحن صناديق حالياً من الخارج لعدم قدرتنا على الدفع بالدولار ونحاول تصريف ما عندنا. هل تسعر الصناديق بالليرة ام بالدولار نسأل وكيف يدفع الناس ثمنها وكلفة الدفن ككل؟ لا شك أن الثمن بات بالليرة اللبنانية ولكن وفق سعر الدولار بالسوق السوداء، فالموت ليس مدعوماً من مصرف لبنان رغم إنه اكثر السلع إلحاحاً على ما يبدو. لكن الفلوطي وتحسساً منه مع الناس يقيس وضع الزبون ويحتسب الدولار ما بين 2500 او 4000 ليرة حسب قدرة هذا الأخير المادية. لكنه قادر على تأمين كافة لوازم الدفن للفقير بمبلغ لا يتخطى 150$ أي ما يعادل 1,750,000 وصولاً حتى 2,500,000. كل اللوازم ارتفع سعرها ولا سيما الصناديق والورق المستخدم في “أوراق النعوة” والباقات والأكاليل التي ارتفع فيها سعر الأزهار والإسفنج والحشائش.

المستورد نزل عن الرف

نعود الى عازار لنسأله عن سوق الصناديق المستوردة في زحلة، علّهم هناك ما زالوا متمسكين بتقاليد الدفن ومستوياته. فيؤكد ان “سوق المحلي أقوى من سوق الأجنبي” وأن الصناديق المستوردة قد “نزلت عن الرف” ولم يعد أحد يشتريها، ولا سيما وأنه لا يخفض من سعرها مطلقاً نظراً لكلفتها العالية ومصاريف شحنها وجمركها ولا يبيعها إلا بالدولار، “باللبناني ما بتوفّي معه”، ولا يمكنه استيراد غيرها في بلد يمكن ان يصل فيه الدولار الى 50000 ليرة. ألا يشتريها اغنياء المنطقة؟ “يلي معه مصاري ما بيموت”، يقول عازار، “والدليل على ذلك كل السياسيين في لبنان…”.

كلفة الدفن والتعازي صارت لا شك مرتفعة جداً فكل اللوازم ارتفعت اسعارها بشكل جنوني. القهوة، الماء، السندويشات، المشروبات الغازية، المحارم الورقية وما الى ذلك من مستلزمات تضاعفت اسعارها مرات عدة، وبات أهل الفقيد يفتشون عن وسائل للتوفير والاقتصاد ما فكروا يوماً ببلوغها. فالدفن، بحسب عازار، بات أخيراً اشبه بالزفاف لما يتضمنه من “عنطزة”، بحسب قوله، او مبالغة حسب قولنا: نشر ستاندات الأزهار الكبيرة المكلفة، تسيير أربع او خمس سيارات سوداء خلف الفقيد، اعتماد اشهر المطاعم لتأمين “لقمة الرحمة” وما الى ذلك من مظاهر بذخ وترف.

في السنة المنصرمة يؤكد عازار انه التزم دفناً تجاوزت كلفته 18000 دولار على تسعيرة 1500، اما اليوم فدفن مماثل قد تتخطى كلفته 150 مليون ليرة… لكن مع تنامي أزمة الليرة تبدل الأمر وتغيّرت الحال وبات الاختصار والتوفير سيّدَي الموقف. السندويشات تُلف في البيت ومياه الشرب من الغالونات البلاستيكية الكبيرة والتعازي ليوم واحد فقط، اما أوراق النعوة فيلصقها اهل الفقيد وأصدقاؤه بأنفسهم على الأعمدة والجدران ومداخل البنايات… ولأن المصائب يمكن ان تأتي بالخير احياناً فإن ازمة كورونا وفرت على الناس الكثير من مصاريف الدفن، والعزاء الذي بات يقتصر على يوم واحد وعدد مختصر جداً من المشاركين فكأن الله سبحانه وتعالى “يضرب بيد ويستلقي باليد الأخرى”.

على الرغم من كل التخفيضات والعروضات ما زال هناك الكثير من الفقراء المعدمين الذين لا يستطيعون تحمل كلفة فقدان حبيب او قريب وأعدادهم الى تزايد مضطرد، فماذا يفعل هؤلاء وكيف يدفنون موتاهم؟ العالم لا يزال بألف، خير يقول عازار والفلوطي. فمن لم يكن قادراً على تحمل تكاليف الدفن يجد دائماً من يقف الى جانبه من رجال دين و”أولاد حلال” ومؤسسة دفن الموتى. الكل يتساعد ويقدم خدماته مجاناً، والعونة معروفة في لبنان، شرط ان تكون العائلة محتاجة حقاً والفقيد معدم. فإكرام الميت دفنه، كما يقال، ولا يمكن ان يُترك أحد من دون تأمين دفن لائق ولو بأدنى مستوياته. ولعل بادرة عازار قد تفتح الباب للجمعيات الخيرية الكثيرة العاملة اليوم في بيروت لمطالبة الجهات المانحة بإرسال الأخشاب للصناديق بدل الألمنيوم والزجاج لترميم البيوت.

الزعتر البري بدلاً من الشاي في «بعلبك»

كتب عيسى يحيى في “نداء الوطن”:

أكثر من أسبوع والناس في البقاع تعيش أزمة محروقات، حيث تقف في طوابير الذل أمام المحطات التي تبيع الزبائن بـ”القطّارة” للذهاب إلى عملها، أو لتعبئة برميل مازوت على أبواب الشتاء بعد أن كانت خزانات الوقود على الأسطح تملأ في الصيف لكن الحالة الإقتصادية الصعبة هذا العام حالت دون ذلك، فيما يتجه البعض إلى جمع الحطب مما تيسر في الجرد بعد أن كان شراؤه أقل كلفة من المازوت.

على منصة البورصة يجلس أصحاب المؤسسات التجارية والمحال لا سيما الغذائية منها، يراقبون سعر صرف الدولار في السوق السوداء، حيث يقوم هؤلاء بتغيير أسعار السلع بحسب تقلب سعر الدولار، يرفعون الأسعار رغم وجود البضائع والمواد في المحال منذ أيام، ورغم شرائها سابقاً على سعر صرف أقل من السعر الحالي، غير أن الجشع يتحكم في عقول وقلوب هؤلاء.

هذا كفر وما يحدث لا أحد يمكن أن يتقبله، بهذه الكلمات يصف أحمد الشل لـ”نداء الوطن” التلاعب بالأسعار بين يوم وآخر، ويضيف، أنه شاهد بأم عينه مساء السبت عمال سوبرماركت يقومون بتغيير الأسعار رغم أن البضاعة موجودة من قبل، ولمس التلاعب بالأسعار عند سؤاله عن بعض السلع ليجد أن سعرها زاد بين الـ 3 و4 آلاف ليرة لبنانية، وأشار إلى أن أهالي البقاع باتوا عاجزين عن مجاراة التجار في زيادة الأسعار والتي ستبقى ثابتة عند حدود أعلى سعر صرف للدولار حتى لو تراجع، وأكد أن معظم الناس باتوا يستغنون عن الكثير من الأصناف ويلجأون إلى أخرى، كالبعض الذي لم يعد بمقدوره شراء الشاي حيث يجمع من الجرد الزعتر البرّي ويستعمله كمشروب بديل.

الناس يشترون حاجاتهم على قدر نقودهم، وحيث كانت الخضار ملجأً لهم بعد غلاء اللحوم والدجاج أصبحت هذه أيضاً بعيدة المنال يشترونها بحسب “الطبخة”، والبطاطا التي تعتبر لحم الفقير أصبح شراؤها بالحبة بعد أن وصل سعر الكيلو إلى 2500 ليرة.

في جولة على محال الخضار والفاكهة تجد الأسعار صعوداً بين يوم وآخر وبفارق يصل إلى 40 بالمئة عن أسعار المحال التي تبيع بالجملة في سوق تل الأبيض والقاع وحتى الفرزل في زحلة. الجشع وصل أيضاً إلى تجار الخضار الذين ينافسون تجار المواد الغذائية في عدم مراعاة ظروف الناس وأحوالهم خصوصاً أن الخضار والفاكهة لا يرتبط سعرها بسعر صرف الدولار.

ش. العرب والتي كانت تعمل في مجال التنظيفات في إحدى المدارس رفعت الصوت أمام الغلاء، وأشارت لـ”نداء الوطن” إلى أنها تحسب حساب الطبخة بكل مكوناتها، “فاللوبيا بزيت أصبحت تكلف بحدود الـ 20 ألف ليرة لبنانية ونحن 5 أشخاص في المنزل ولا تكفينا سوى ليومٍ واحد، والدخول إلى محل الخضار اليوم بات مكلفاً، فيما اللحوم والدجاج محرمة من دخول منزلنا في وقتٍ يتنعم أصحاب العمائم والأموال والمسؤولون بالموائد الضخمة التي تجمع ما لذّ وطاب”، وسألت عن المواد الغذائية المدعومة التي لم تستطع أن تشتري منها أي شيء بعد أن قصدت عدداً من المحال للسؤال عنها.

«السمك» محرّم على الفقراء؟

كتب محمد دهشة في “نداء الوطن”:

حتى الأمس القريب، كان السمك في صيدا وخاصة “السردين” و”البوري”، أكلة الفقراء والفئات الشعبية، ومع الضائقة المعيشية وتفشي وباء “كورونا”، ازداد الاقبال عليه فارتفع سعره تدريجيا، بحسب نوعه… فـ “الغبص” بات بسعر ثلاثين ألف ليرة للكيلو الواحد بعدما كان في السابق يباع بعشرة آلاف ليرة”، بينما وصل كيلو “اللقز” الفاخر الى نحو 130 الف ليرة.

داخل “الميرة”- سوق السمك الطازج، يعرض السمك بالمزاد العلني يومياً، يتهافت الصيداويون على شرائه لأسباب كثيرة منها انه ما زال الغذاء الصحي والطبيعي مئة بالمئة، وما زال سعره مقبولاً قياساً على المواد الغذائية الأخرى وخاصة اللحوم والدجاج التي ارتفعت بشكل جنوني ارتباطاً بسعر صرف الدولار، واقتناع غالبية الناس أنه يساعد في تقوية جهاز المناعة في جسم الانسان ضد فيروس “الكورونا”، ناهيك عن تراجع استيراد الأسماك المثلجة من الخارج بعد انفجار مرفأ بيروت وازدياد الطلب على الأسماك الطازجة من الأغنياء والميسورين.

ويرى نقيب صيادي الاسماك في صيدا نزيه سنبل، ان “ارتفاع سعر السمك منطقي، مع الارتفاع الكبير الذي لحق بمجمل السلع ومن ضمنها معدات الصيادين، فسعر قطعة الشبك مئة متر زاد سعرها خمسة أضعاف، كانت بنحو 16 ألف ليرة فأصبحت بـ 80 ألف ليرة، وتغيير زيت محرك قارب الصيد كانت كلفته لا تزيد على 45 الف ليرة، فارتفعت الى 250 الف ليرة، و ثمن كيلو السمك يحدده المزاد العلني بعدما يفتتح بسعره المعروف”.

ويباع السمك في “الميرة” عادة بالرطل، وهو يساوي ثلاثة كيلو و200 غرام، ومثل المرمور والسلطان إبراهيم والغزال والمليقا يباع بحدود ثلاثمئة وخمسين ألف ليرة بعد أن كان يباع بحدود الـ 150 ألف ليرة، وأما ثمار البحر مثل القريدس والكركند فيباع الكيلو بنحو 200 ألف ليرة بعد أن كان يساوي 70 أو 80 ألف ليرة. الاسعار تخضع للعرض والطلب، ولذا ترتفع اسعارها مع زيادة الاقبال او تراجعه.

ويقول الصياد ابو حسن بشير لـ “نداء الوطن”: “قلة الكمية وارتفاع انواء البحر وكثرة الطلب رفعت الاسعار، وقد نصل الى يوم يصبح فيه الفقير ممنوعاً من أكل السمك”، قبل ان يضيف “يأتي كثير منهم يتفرجون ويغادرون من دون شراء لارتفاع أسعاره، حتى الصياد نفسه لم يعد يأكل السمك كما السابق، يفضل ان يبيعه كي يؤمن نفقات عائلته”، خاتماً “أن أسعار كل أنواع السمك ارتفعت بعد جائحة كورونا وارتفاع سعر الدولار أكثر من ثلاثة أضعاف عن سعره السابق”.

نهاية أيلول… ٳنخفاض بـ الحرارة وأمطار!

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في ادارة الطيران المدني ان يكون الطقس الاربعاء قليل الغيوم اجمالا، وانخفاض ملموس في درجات الحرارة على الجبال وفي الداخل وارتفاعها بشكل بسيط على الساحل، يتحول تدريجيا بدءا من الظهر الى غائم جزئيا ويتشكل الضباب على المرتفعات مع نشاط في سرعة الرياح واحتمال تساقط بعض الأمطار المتفرقة بدءا من بعد الظهر وبخاصة شمال البلاد.

وجاء في النشرة الاتي:

– الحالة العامة: طقس خريفي مستقر وحار نسبيا يسيطر على الحوض الشرقي للبحر الابيض المتوسط حتى مساء الأربعاء حيث يتحول الى متقلب.

– المعدل الوسطي المعتاد لدرجات الحرارة لشهر أيلول على الساحل من 24 الى 32 درجة مئوية في الظل.

– الطقس المتوقع في لبنان:

الثلاثاء: صاف الى قليل الغيوم دون تعديل يذكر في درجات الحرارة والتي تبقى فوق معدلاتها الموسمية في المناطق الجبلية والداخلية مع تحذير من خطراندلاع الحرائق في المناطق الحرجية.

الأربعاء: قليل الغيوم اجمالا، وانخفاض ملموس في درجات الحرارة على الجبال وفي الداخل وارتفاعها بشكل بسيط على الساحل، يتحول تدريجيا بدءا من الظهر الى غائم جزئيا ويتشكل الضباب على المرتفعات مع نشاط في سرعة الرياح واحتمال تساقط بعض الأمطار المتفرقة بدءا من بعد الظهر خاصة شمال البلاد.

الخميس: غائم جزئيا الى غائم احيانا مع رياح ناشطة وانخفاض اضافي وملحوظ في درجات الحرارة، كما يتشكل الضباب على المرتفعات وتتساقط أمطار متفرقة في الفترة الصباحية.

– الحرارة على الساحل من 21 الى 35 درجة، فوق الجبال من 20 الى 29 درجة، في الداخل من 17 الى 36 درجة.

– الرياح السطحية: شمالية نهارا، سرعتها بين 10 و30 كلم/س.

– الانقشاع:جيد.

– الرطوبة النسبية على الساحل: 50 الى 70%.

– حال البحر: قليل الموج، حرارة سطح الماء: 29 درجة.

– الضغط الجوي:761 ملم زئبق.

– ساعة شروق الشمس: 06,31 ساعة غروب الشمس: 18,25

بعد أيام على فقدانه.. العثور على خالد جثة في نهر العاصي

عثر فريق الانقاذ البحري التابع للدفاع المدني على جثة السوري خالد درويش (17 عاما) بعد عمليات بحث استمرت يومين في نهر العاصي، في حضور قائمقام الهرمل طلال قطايا، رئيس اتحاد بلديات الهرمل نصري الهرمل ورئيس بلدية الشواغير حسان الحج حسن.

وتم نقل الجثة الى مستشفى الهرمل الحكومي ليتم معاينتها من قبل الطبيب الشرعي تميهدا لتسليمها الى اقاربه باشراف القضاء المختص.

“زينب” غادرت منزل ذويها ولم تعد.. هل من يعرف عنها شيئاً؟ (صورة)

عمّمت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة المفقودة:

– زينب حسن الحلاني (مواليد عام 2004، لبنانية).

التي غادرت منزل ذويها الكائن في محلة الرويس، بتاريخ 28/09/2020، ولم تعد حتى تاريخه.

وطلبت المديرية من المواطنين الذين شاهدوها أو لديهم أي معلومة عنها أو عن مكان وجودها، الاتصال بفصيلة برج البراجنة في وحدة الدرك الاقليمي، على الرقم: 466383-01، للإدلاء بما لديهم من معلومات.

«كورونا» في تعاونية موظفي الدولة… والتعتيم سيّد الموقف

أعلنت تعاونية موظفي الدولة عن “تسجيل عدد من حالات الإصابة بفيروس كورونا في الإدارة المركزية للتعاونية موظفي الدولة، فيما الإدارة تكمل العمل بشكل طبيعي دون اتخاذ أي إجراء علماً أن إحدى الحالات المصابة تعمل في ملف الإستشفاء وتحديداً الأمراض المستعصية ما يعرض حياة المئات منهم للخطر”، مشيرة الى أنه تم اليوم اكتشاف ثلاث حالات إيجابية في تعاونية موظفي الدولة وهي: سيدة تعمل في دائرة المنح والمساعدات الإجتماعية تتعامل مباشرة مع المنتسبين، آنسة في مصلحة الشؤون الصحية وهي مخالطة يومية للسيدة المسؤولة عن توزيع أدوية الأمراض السرطانية، وقد تم إجبار السيدة المسؤولة عن توزيع الدواء على الحضور اليوم إلى العمل وأمين صندوق التعاونية هذا فضلاً عن بعض الموظفين الذين يشعرون بعوارض ولم تحسم نتيجتهم بعد”.

وشددت على أن “المشكلة الأكبر فهي التعتيم بحيث أن رئيسة مصلحة الشؤون الصحية والمدير العام يطلبون من المصابين عدم إعلام زملائهم في الغرف الصغيرة والمقفلة, لا بل يتشددون في الدوام غير آبهين لصحة الموظفين”.

«الدولار» يرتفع مجدداً… هذا سعره

بعد ارتفاعه السريع يوم السبت بعيد اعتذار رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب عن مهمة التشكيل وبلوغه مستوى 9000 ليرة في بعض المناطق، سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الثلاثاء ما بين 8150 و8300 ليرة للدولار.

ملاحظة: إنّ الأسعار التي ننشرها عن سعر صرف الدولار في السّوق السّوداء تتم بعد التّأكّد منها عبر عدة مصادر موثوقة، وإنّ الموقع لا علاقة له بتحديد سعر الصّرف في السّوق الموازي إطلاقًا..

العودة لأعلى
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ