يُخدّر أصدقاءه بـ العصير قبل الإنقضاض عليهم

خطّة محكمة وغير مُكلفة وضعها سارقٌ محترف من أجل الإنقضاض على ضحاياه وسرقة أموالهم. كان اللصّ الشاب يتمتع بأسلوب ظريف يُمكّنه من استمالة الأشخاص ليصبحوا أصدقاءه في وقتٍ قياسيّ.

وعلى وقع الصحبة، ينطلق اللصّ الظريف في نزهة مع أصدقائه الجدد، حاملاً معه العصائر الباردة والمخلوطة اللذيذة. وفي هذا الوقت الحار، تكون قنينة العصير الملاذ للأصدقاء الذين يرافقونه في السيارة، فما إن يشربوها حتى يشعرون بالنعاس الشديد. دقائق قليلة، حتى يتخدّر هؤلاء ويفقدون وعيهم، فينطلق اللص المضياف للتفتيش في جيوبهم ومحفظاتهم، يأخذ منها ما وجده من أموال ومجوهرات، وينزل من السيارة التي يركنها الى جانب الطريق، تاركاً ضحاياه في سباتهم العميق.

بعد تكرار الشكاوى عن وقوع عمليات سلب بطريقة التخدير وبنفس الوقائع المذكورة، تمكنت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي بعد تحريات مكثّفة، من رصد السارق وتوقيفه وتبين أنّه يدعى “و.ر”، وادلى فوراً أنه كان يعمد الى تضييف الأشخاص العصائر، بعد إضافة مادة الريفوتريل إليها، بهدف تخديرهم وسلبهم أموالهم وهواتفهم، وبعد تأكّده من فقدانهم الوعي يقوم بسرقة ما يحملون.

بمواجة السارق بعدد من الشاكين تعرّفوا عليه بنسبة مئة بالمئة. ورغم اعترافه في التحقيقات الأولية، عاد وأنكر ما أُسند إليه في التحقيقات الإستنطاقيّة، زاعماً انّ ما اعترف به سابقاً كان تحت تأثير الضرب.

قاضي التحقيق في بيروت فريد عجيب أحال المدعى عليه للمحاكمة أمام محكمة الجنايات في بيروت بجرم سرقة الأشخاص بعد إرتكاب العنف عليهم عن طريق إضافة مادة خطرة مخدّرة الى مشروباتهم دون علمهم (الجرم المنطبق على المادتين 638 عقوبات و 129 مخدرات( .

المصدر: لبنان 24 ــ سمر يموت

رسالة وادي خالد التركية وصلت.. حماية الشمال مدخله الوحيد التنسيق مع دمشق

عمق الصراع الفرنسي ـ التركي سيفجر شمال لبنان، وما حصل على الحدود اللبنانية ـ السورية في منطقة وادي خالد يشكل رسالة تركية الى فرنسا ومبادرتها في لبنان .

اصل الحكاية تعود الى اكثر من 3 اشهر، عندما تلقت المخابرات السورية تقارير من دولة اوروبية ذكر انها فرنسا، وتقاطعت مع معلومات اوروبية صبت في نفس الاتجاه وفحواها ان المخابرات التركية تجهز وتدرب مجموعات ارهابية لنقلها الى شمال لبنان، وان هذه المجموعات تحاول شق دفرسوار من ادلب الى تدمر وحماة وصولا الى شمال لبنان، واذا كانت هناك استحالة بهذا «الدفرسوار»، فان الارهابيين سيلجؤون الى اعتماد طرق للانتقال والتجمع في مناطق ريف حماة القريبة من لبنان للدخول الى تلكلخ والانتشار في الشمال بالتعاون مع قوات سلفية في المنطقة، وحسب المعلومات فان القوات السورية اعتقلت قياديين في داعش واكدوا صحة المعلومات وكذلك تقارير المخابرات من ادلب اكدت عليها .

وفي المعلومات، ان اللواء علي المملوك انتقل الى منطقة حماة المحاذية للحدود اللبنانية ـ السورية وتفقدها، ودفع بتعزيزات كبيرة للجيش السوري مع اسلحة حديثة واعطى تعليمات صارمة بضرب هذه المجموعات ومنع انتقالها الى لبنان، لان سيطرة الارهابيين على شمال لبنان تشكل خنجرا ً في خاصرة سوريا، وعاد واكد صحة هذه التقارير الرئيس ماكرون خلال اجتماعه مع رؤساء الكتل في قصرالصوبر، كاشفاً عن مخطط تركي لضرب شمال لبنان من وادي خالد، وحذر من خطر انتشار مجموعات ارهابية بين الناعمة والجية.

وقد نشرت «الديار» هذه المعلومات عن التحرك التركي في الشمال والحشود السورية قبالة تلكلخ وزيارة اللواء المملوك منذ شهرين ونصف، وكان الرد من جهات لبنانية انها اخبار مبالغ فيها وهدفها تلميع صورة سوريا وحجب الانظار عن التهريب وما شابه، وقيل يومها ان الاتراك عاجزون عن فعل اي شيء، وهم الحلقة الاضعف الخ…

وحسب المعلومات المؤكدة، فان القوات السورية حمت شمال لبنان من السقوط بيد الارهابيين، وقامت منذ اكثر من اسبوعين بعملية واسعة مع القوات الروسية وحزب الله في القريتين وتدمر والمناطق الحدودية مع لبنان وقتلت واعتقلت اكثر من 500 «داعشي» كانوا يخططون للانتقال الى الشمال، وان مجموعات خالد التلاوي وغيره، كان هدفها التواصل مع ارهابيي سوريا ونقلهم الى لبنان، والمخابرات الفرنسية تعرف تفاصيل العملية السورية التي انتهت منذ ايام مع تنظيف ريف حماة من الارهابيين وتوجيه صفعة لتركيا، علماً ان هذه المجموعات تعرف شمال لبنان جيدا من خلال عملها مع خالد العبسي وشخص من آل وهبي وابو مالك التل .

لكن السؤال الاساسي: هل ستتوقف انقرة عن محاولاتها السيطرة على الشمال؟ في هذا الاطار، تؤكد مصادر عليمة ان المحاولات التركية ستستمر، واذا لم تتمكن انقرة من الوصول الى شاطئ المتوسط، فان كل حروبها فاشلة، فثروات المتوسط اليوم قبلة انظار العالم والصراع مفتوح، وان روسيا منعت تركيا مع الجيش السوري وحزب الله والحرس الثوري من الوصول الى معبر كسب، قرب اللاذقية ووضع اقدامها في المتوسط، واوروبا لن تسمح لها باستفزاز اليونان وثرواته، ويبقى شمال لبنان الحلقة الاضعف لتحقيق حلم العثمانيين الذي وصل غرورهم الى حدود روسيا وتفجير حرب بالواسطة مع ارمينيا واستفزاز مصر عبر ليبيا، حيث نقلت تركيا آلاف الارهابيين الى هذه المناطق لانها تدرك انها ستنسحب عاجلا ام اجلا من ادلب بقرار روسي ـ ايراني، اضافة الى ان ادلب منطقة لا تشكل اهمية استراتيجية لانقرة مقارنة بشواطئ المتوسط، لانه بدون موطئ قدم لتركيا فان دورها الاقليمي سيبقى محدودا ولن تعززه الا بالتدخل المباشر المكلف، وتعتبر تركيا ان شمال لبنان هو الحلقة الاضعف لتحقيق ما تريد وتأمين كعكة من جبنة الغاز .

الشمال في خطر، والاتراك لن يتراجعوا وسيعملون على اغراق فرنسا بالوحول اللبنانية، وكل من لعبها في لبنان حرق اصابعه، لكن حماية الشمال لن تتحقق الا بتفعيل التنسيق مع الجانب السوري، وبدون مساعدة سوريا سيبقى الشمال بؤرة توتر يومي كبيراً ومعرضاً للسقوط بيد الاتراك، لان الدخول الفرنسي بشكل مباشر لن يكون مرحبا به من الاميركيين، ومن قال ان واشنطن ستكون منزعجة اذا سقطت المبادرة الفرنسية فى وحول لبنان، ومن اقرب لاميركا ومشاريعها في المنطقة، فرنسا ام تركيا؟ فلبنان اليوم ساحة وليس دولة مع كل الدعاء لان تكون الكلفة ليست كبيرة .

‏غابريال وجوليا مهدّدتان بـ مصيرٍ مجهول… هل من ينقذهما؟

كتبت ساندي الحايك في موقع mtv:

يكبر الأطفال قبل أوانهم أحياناً. يفتحون أعينهم على حقائق موجعة، ويغمضونها على أحلام كبيرة قد لا تنسجم مع واقع بلدانهم الصعب، لكنها من دون شكّ، تُنسيهم بعض ما قاسوه من مرارة التجربة. في هذا التحقيق الذي سننشره في أربع حلقات متتابعة، سنروي قصتي الطفلتين غابريال وجوليا.

بابتسامة جميلة تُلقي التحايا على الحاضرين. تجول بعينيها في المكان متفحصة زواياه. تتنقل بين الأروقة لتصل أخيراً إلى غرفة العلاجات الفيزيائية. تضع يدها على دولاب كرسيها المتحرك وتضغط محاولةً رفع جسدها النحيل. ابتسامتها البريئة لا تزال حاضرة. لا تفارقها. تنحني فوق يدي المعالجة الفيزيائية كطفلٍ تهيّأ للارتماء في أحضان أمّ حنون. على رغم أوجاعها تبرق عيناها الزرقاوان أملاً. تُلقي نظرة خاطفة على الحاضرين في الغرفة وتبتسم من جديد. لا مكان لتعابير اليأس فوق صفحة وجهها. برفقٍ، تُلقيها المعالجة أرضاً وتهمسُ في أذنها: “لا تخافي… أوقفيني إن شعرتي بأي شيء”. تُومئ برأسها موافقة وتبتسم. تواجه غابريال أوجاعها بابتسامتها. هي سلاحها الوحيد. فكيف بإمكان صغيرةٍ في سنها أن تتحدى صعوبات حياتها من دون أن تتسلح بالفرح؟

تُعاني ابنه الـ14 سنةً من شللٍ في الأطراف الأربعة، وذلك نتيجة ولادتها قبل أوانها. فعندما كانت والدتها جاكلين خوري حاملاً بتوأم، وصلها خبر وفاة ابنتها الشابة (22 سنة) في حادث سير في لبنان، ما اضطرها على أثر الصدمة والحزن الشديدين، إلى أن تلد التوأمين وهما في الشهر السادس. الشقيقة التوأم لغابريال فارقت الحياة على الفور، في حين أدى نقص الأوكسيجين في الدماغ إلى شللٍ في أطراف غابريال.

فُجعت السيدة جاكلين بخسارة طفلتين في الوقت نفسه. حاولت أن تُقاوم حزنها الشديد لكن الكأس المرّة التي تجرّعتها كانت أقوى من طعم العلقم. بعد مرور عام على ولادة غابريال صُدمت بخبر إصابتها بشلل الأطراف، لكن هذه الصغيرة كانت أملها الوحيد بالتعافي النفسي والمواجهة، فآثرت أن تحتضنها وتمضي بها في رحلة العلاج الشاقة. تقول: “بدأنا مرحلة العلاج منذ العام الأول لأن حالة غابريال صعبة ودقيقة، ولحسن الحظ تواصلنا مع طبيبة تعمل في مؤسسة “سيزوبيل”،التي تُقدّم الرعاية الاجتماعية لذوي الاحتياجات الخاصة، وهي التي أوعزت إلي بأن آتي مع غابريال إلى هنا”، مضيفةً: “تغيّرت حياتنا عندما دخلنا هذه المؤسسة، فـ”سيزوبيل” لم تعتنِ بغابريال فحسب، بل احتضنت العائلة كلها ولا سيما أنا”.

الإيجابية التي لمستها جاكلين مع طفلتها باتت كالشمس التي تلفها غيمة شتاء سوداء، فـ”سيزوبيل” وسواها من مؤسسات الرعاية الاجتماعية التي تُعنى بذوي الاحتياجات الخاصة باتت مُهددة بإقفال أبوابها نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمرّ بها لبنان من جهة، والتي تضاعفت سوءاً عقب الانفجار المدوي الذي هزّ بيروت في الرابع من آب من جهة ثانية. فهذا الحدث المُزلزل الذي أدى إلى وفاة ما يزيد عن 250 ضحية ودمّر آلاف المنازل والمؤسسات والشركات، أوقع البلد من جديد في ألف خسارة وخسارة وألف همّ وهمّ، وأدى إلى تبدل الأولويات بشكل كبير.

حظيت غابريال بأصدقاء كُثر، فقد باتت المؤسسة عائلتها الثانية. جوليا واحدة منهم. طفلة لم تتجاوز الثامنة من عمرها. تُخفي وجهها الأسمر حياءً من الحاضرين بشعرها الأسود الكثيف. هادئة تشع براءة. بخطوات ثابتة تتنقل في الأرجاء. تقف فجأة، تُعاود تثبيت قوامها، ثم تتقدم خطوة إضافية إلى الأمام. تتحدى أوجاعها. تقاوم كجلمود صخر. تُصرّ على التقدم من جديد رغم الارتخاء الحاد الذي تشكو منه في كل عضلات جسدها نتيجة إصابتها بتأخر عام، تتسلح بإصرارها ورغبتها بالتقدم.

وجودها في مؤسسة للرعاية الاجتماعية ساعدها كثيراً، بحسب والدتها سابين شايب. عانت الأخيرة كثيراً قبل الاستدلال على “سيزوبيل”، إذ تقول: “تنقلنا من معالجة إلى أخرى من دون أن تستفد جوليا بشيء. كنت أشعر طوال الوقت بأنه يجب أن نقدم لها المزيد، كنت متأكدة أن باستطاعتي أن أساعدها بطريقة ما. بقيت على هذا الحال لسنوات إلى أن اكتشفنا “سيزوبيل” التي باتت بيتنا الثاني”.

الراحة التي لمستها كل من الوالدتين جاكلين وسابين تُبدّدها الآن مخاوف توقف المؤسسة عن العمل نتيجة الضائقة المادية التي تواجهها، بسبب تأخر الدولة اللبنانية عن دفع مستحقاتها من جهة، وتراجع التبرعات والمساعدات من جهة ثانية. ففي العام 2019 هددت “سيزوبيل” بإقفال أبوابها والتوقف عن استقبال الأطفال ورعايتهم بسبب العجز المستمر في ميزانيتها، وهو ما دفع أهالي الأطفال إلى الاعتصام أمام مقر البطريركية المارونية في بكركي وأمام وزارة الشؤون الاجتماعية المعنية بتوقيع العقود مع مؤسسات الرعاية، مطالبين بعدم إهدار حقوق أطفالهم. وحصلت حينها المؤسسة على وعود بتحسن الوضع، لكنها رغم ذلك اتخذت تدابير قاسية لعصر نفقاتها، تمثّلت بوقف الوجبة اليومية للأطفال، وإلغاء نشاطات أشهر الصيف (الكولوني)، وتعديل دوام استقبال الأطفال في ‏مراكز المؤسسة ليقتصر على ثلاثة أيام في الأسبوع فقط، إضافة إلى تقليل ساعات العمل وخفض رواتب العاملين.

ولكن بعد مرور عام تقريباً هل تحسن الوضع؟

الجواب في الحلقة الثانية..

حزب اللّه لـ”ماكرون”: “إلزم حدودك”‎

أفادت صحيفة “الاخبار” في عددها الصادر اليوم، أنه رغم اعلان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تمديد مهلة مبادرته لستة ‏أسابيع، فإن المبادرة انتهت فعلياً. وكل القوى السياسية بانتظار ما ستؤول ‏اليه نتائج الانتخابات الأميركية، على أن يحدد الأمين العام لحزب الله السيد نصرالله، ‏مساء اليوم، موقف الحزب من كلام ماكرون و”عبارات التهديد والوعيد” ‏التي تضمّنها. موقفٌ مهّد له الحزب أمس برسالة إلى ماكرون مفادها: ‏‏”إلزَم حدودَك‎”‎.

أزمة البنزين بقاعاً مستمرة: “التنكة” بـ 44 ألف ليرة

ساعات طويلة يمضيها أهالي بعلبك – الهرمل يومياً، منذ أكثر من أسبوع، في طوابير أمام محطات الوقود للحصول على أقل من 4 ليترات من البنزين مقابل عشرة آلاف ليرة، وسط مشاحنات وإشكالات واستنسابية. وفيما يتحكّم أصحاب المحطات في الكميات والأسعار، تغيب أي مظاهر للمراقبة من الوزارات المعنية والأجهزة الأمنية.

محطات كثيرة رفعت خراطيمها وفضّلت الإقفال أمام الزبائن، في حين مارس أصحاب المحطات التي فتحت أبوابها لعبة تحديد عدد الليترات وفرض سعر فاق 35 ألف ليرة لصفيحة البنزين الواحدة. ويتحصن هؤلاء خلف أزمة تسليم «حصص محدودة» من مادة البنزين من مصفاة الزهراني، فيما السوق عطشى والمحطات فارغة.

وأوضح أحدهم لـ«الأخبار» أن الكميات التي تسلم للمحطات «محدودة جداً ولا تتعدى 20% من الكمية التي كانت تتسلّمها قبل الازمة، وهي كميات لا يمكن أن تسد الطلب المتزايد بعد الشح الذي تشهده المحطات البقاعية منذ أكثر من أسبوع»، نافياً أن يكون أصحاب المحطات يخزّنون المادة في انتظار رفع الأسعار، لأن «البنزين لا يمكن تخزينه كالمازوت، والمحطات في المنطقة لا توجد فيها خزانات ضخمة للتخزين».

صاحب محطة محروقات في مدينة بعلبك أشار الى أن غياب رقابة وزارة الاقتصاد ومصلحة حماية المستهلك والأجهزة الأمنية المكلفة بالتدقيق في الكميات المتسلمة دفعت أصحاب المحطات الى الوقوع في فخ المغريات المالية التي يقدمها تجار ومهربون من البقاع والشمال، إذ يُعرض على صاحب المحطة بيع حصته فور تسلمها من المصفاة «وبأرضها، من دون تكبد أكلاف نقلها الى البقاع وتفريغها في خزانات المحطة، وبأسعار مغرية تصل الى 44 ألف ليرة للتنكة».

وأكد أن «عددا كبيراً من أصحاب المحطات يبيعون حصصهم اليومية في المصفاة، ما يقلّل من كمية البنزين الذي يصل الى محطات بعلبك – الهرمل والبقاع، فضلاً عن استمرار التهريب باتجاه سوريا، وإن بوتيرة أقل مما كانت عليه قبل أيام، بعد إجراءات اتخذها الجيش». ولفت الى أن «ظهور تجار من الشمال لشراء البنزين من أصحاب المحطات البقاعية دليل على نشاط عمليات التهريب شمالاً الى سوريا».

(رامح حمية- الاخبار)

مصادرة كميات مهربة من التبغ والتنباك المعسل في ببنين

واصلت إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية “الريجي” جهودها لمكافحة التهريب، إذ نفذ جهاز مكافحة التهريب التابع لها عملية دهم في منطقة ببنين – الشمال.

وبنتيجة العملية، ضبطت كميات مهربة من المصنوعات التبغية والتنباك المعسل، تمت مصادرتها وسطرت محاضر بالمخالفين، وأودعوا القضاء المختص.

بعد ٳصابة إحدى المعلمات.. ثانوية الإيمان – صيدا تقفل ٲبوابها

أعلنت إدارة ثانوية “الإيمان” في صيدا في بيان، “إقفال أبوابها بعد اصابة إحدى المعلمات بفيروس كورونا”.

وطلبت من جميع الاداريين والمعلمين الذين خالطوا المعلمة المصابة، “التزام الحجر في منازلهم تحت المراقبة، على أن تقفل أبوابها للتعقيم حتى صباح الاثنين في 5 تشرين الاول المقبل، وسيكون التواصل بين الادارة والمعلمين عبر التطبيق وشبكة الإنترنت”.