“لو بدا تشّي كانت غيّمت”… نفق شكا تهديد حقيقيّ

ثلاث سنوات مرت والتهديد بعزلة محافظة الشمال لم يتوقف. الصخور انهارت أمام نفق شكا أكثر من مرة وتم تحويل الطريق العام وتضييق الأوتوستراد على المارة عموما وعلى أبناء الشمال خصوصا ولم يشهد أبناء المنطقة أيّ مجهود فعلي لانهاء معاناتهم.

وفيما كانت شاحنات التزفيت تتنقّل بين شوارع “محددة” في منطقة زغرتا، غفل وزيرا اشغال من ابناء المنطقة، العمل جديّا على اصلاح الطريق، التي وبالمناسبة لا تزال تشكّل خطرا على السلامة العامة.

قد يسأل البعض لماذا نعيد طرح الموضوع اليوم. له نقول، الشتاء على الأبواب، للمرّة الثالثة سيمرّ الشتاء على هذا الطريق، وقد تتساقط الصخور، ولن ينفع “السند الباطوني”، والاوتوستراد سيقفل بشكل كامل عند اوّل شتوة، ناهيك عن احتمال وقوع اصابات جراء الانهيار.

قد يقول البعض لماذا تستبقون الأمر، وتحذرون من كارثة، نقول إنه لو حصل أمر ما وتغيّر أمر ما، لكنّا اعطينا المسؤولين فرصة، “بس لو بدا تشتّي كانت غيّمت”ّ!