‏سجناء رومية يلفون حبال المشانق على أعناقهم ‎(فيديو)

بعد سحب رئيس مجلس النواب نبيه بري اقتراح قانون “العفو العام” وارجاء مناقشته الى جلسة ما بعد ظهر اليوم، اقدم نزلاء سجن رومية المركزي (مبنى المحكومين) على تصعيد مواقفهم.

ويتداول مقطع فيديو داخل السجن حيث قام السجناء بنصب مشانق مهددين بشنق انفسهم، ويبدو أحد السجناء يقول “الشباب مجهزة حالها لتشنق نفسها عمر الفاخوري وفتح الاسلام مش احسن منا نحن سرقنا من الجوع والفقر سنضحي بأنفسنا من اجل غيرنا، هم الحرامية نحن سرقنا بيضة هم سرقو بلد…”

وقال اخر:” نطالب بالعفو العام لجميع السجناء”. وتسود حال من الفوضى والنقمة في باحة السجن.

أرمينيا تنشر صور “المقاتلة المحطمة”.. وأذربيجان تُكذّبها

نشرت أرمينيا صورا على منصة حكومية على الإنترنت، الأربعاء، لحطام طائرة قالت إنها طائرة عسكرية من طراز “سوخوي 25” أسقطتها مقاتلة تركية الثلاثاء.

ونفت تركيا وأذربيجان مزاعم يريفان بأن مقاتلة تركية من طراز “إف 16” أسقطت الطائرة الأرمينية، مما أدى إلى مقتل الطيار.

وقال حكمت حاجييف مساعد رئيس أذربيجان، الأربعاء، إن طائرتين مقاتلتين أرمينيتين من طراز “سوخوي 25” تحطمتا الثلاثاء بعدما اصطدمتا بجبل، واتهم يريفان بالكذب بقولها إن إحدى طائراتها أسقطت.

وقال حاجييف: “اصطدمت الطائرتان بجبل وانفجرتا ودمرتا. هذا يظهر أن قيادة الجيش الأرميني لا تقدم معلومات صحيحة لمواطنيها”.

ودخل القتال الذي اندلع بين القوات الأذربيجانية والأرمينية بسبب إقليم ناغورني كاراباخ يومه الرابع في أكبر مواجهة في الصراع المستمر منذ عقود منذ توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار عام 1994.

وبدأت المعارك بين الطرفين منذ الأحد الماضي، وأوقعت نحو 100 قتيل على الأقل، بعضهم من المدنيين.

ومساء الثلاثاء، عبر مجلس الأمن الدولي عن قلقه إزاء الاشتباكات في الإقليم التي تهدد باندلاع حرب شاملة بين أرمينيا وأذربيجان.

وناغورني كاراباخ منطقة تقع داخل أذربيجان، غير أنها تتمتع بحكم ذاتي تديره العرقية الأرمينية وتدعمها أرمينيا، وقد انفصلت عن أذربيجان في حرب في التسعينيات، لكن لا تعترف أي دولة بأنها جمهورية مستقلة، حتى أرمينيا نفسها.

المصدر: سكاي نيوز عربية

مأساة حلّت على العائلة بسبب خبث «كورونا».. ميلاد وزياد نبهان شقيقان توفيا في ٳسبوع واحد

في مشهد حزين جدا، ودعت كفرزبد البقاعية ابنيها الشقيقان ميلاد وزياد نبهان، الشابان اللذين خطفهما فيروس كورونا في أقل من أسبوع.

وفي التفاصيل فإن ميلاد مؤهل في قوى الأمن الداخلي في فصيلة عين زحلتا، التقط الفيروس خلال تأديته لخدمته ولم يعلم بالأمر، ما تسبب بانتقال العدوى لشقيقه وزوجته ووالدته.

وبعد أن بدأت حرارته بالارتفاع، أدخل ميلاد الى المستشفى وبقي هناك لمدة 10 أيام تقريبا، توفي من بعدها بسبب اشتداد مرضه اثر معاناته من مشاكل في الرئتين وارتفاع في الضغط.

وخلال تواجد ميلاد في المستشفى، أدخل زياد اليها ايضا، وهو الأخير صمد لمدة 10 أيام أيضا، وهكذا وفي أقل من أسبوع توفي الشقيقان بسبب فيروس فتك بهما وفقدت عائلة نبهان وبلدة كفرزبد اثنين من خيرة شبابها.

وبسبب هذه القصة المؤلمة، انكبّ عدد من أبناء الابلدة لنشر فيديوهات عبر مواقع التواصل دعوا من خلالها الجميع الالتزام بالمعايير الوقائية والصحية لتلافي الاصابة بفيروس لا يفرق بين الأشخاص والأعمار.

60 ألف ليرة سعر قارورة الغاز… إذا رُفع الدعم!

جاء في “المركزية”:

ترك إعلان مصرف لبنان استنزاف احتياطه غير الإلزامي وعدم قدرته على الاستمرار بدعم استيراد المواد الحيوية القطاعات المعنية في ضياع، إذ لم يبادر أي من المسؤولين الى مناقشة وبحث المرحلة المقبلة التي تنتظر الشعب اللبناني وتدارك الوصول إلى “جهنم”.

ومن ضمن المواد الأساسية التي سيشملها رفع الدعم الغاز حيث كان “المركزي” يؤمّن 90% من قيمة الفواتير بالدولار على سعر صرف 1515، وتحديداً الغاز المنزلي الذي يُعتمد عليه لتلبية أكثر من حاجة أهمّها الغذاء والتدفئة.

وفي السياق، أوضح نقيب العاملين والموزعين في قطاع الغاز ومستلزماته فريد زينون لـ “المركزية” أن “الأمور لا تزال غير واضحة في ما خصّ رفع الدعم، إلا أننا نناشد المعنيين تفادي هذا القرار وعدم رفع الدعم عن كلّ المحروقات كونها مادّة حيوية وارتفاع أسعارها سيؤثّر على مختلف أسعار السلع الأخرى ما سيؤدي بدوره إلى انفجار اجتماعي وأمني، ومن واجب الدولة إيجاد الحلّ الأنسب لذلك”.

وكشف أن “في حال رفع الدعم كلّياً فسيرتفع سعر قارورة الغاز من 16200 ليرة لبنانية الى حوالي 60 ألف ليرة، وهذا مرتبط أيضاً بمؤشّر الأسعار المحدّد من قبل “بلاتس” وسعر صرف الدولار مقابل الليرة المرجّح ارتفاعه بشكل كبير في حال رفع الدعم والضغط على السوق السوداء لتأمين العملة الصعبة الضرورية للاستيراد”.

ولفت زينون إلى أن “الطلب على الغاز المنزلي ارتفع في الفترة الأخيرة حوالي 60%، مع العودة إلى الطبخ المنزلي بسبب الوضع الاقتصادي وتفشي “كورونا”، إلى جانب الاعتماد على التدفئة بواسطة الغاز عوضا عن الكهرباء لتخفيف فاتورة المولّد، خصوصاً إذا ارتفاع سعر المازوت إلى 53 ألف ليرة، كذلك بات العديد من المنازل يعتمد على آلات تسخين المياه بالغاز بسبب انقطاع الكهرباء المستمر، والمصروف في الشتاء يزداد ثلاثة أضعاف، هذا عدا عن التخزين”.

وفي ما خصّ المخزون، طمأن أنه “متوفّر والتوزيع يتم بشكل طبيعي، حتى تاريخه لم نشهد على انقطاع المادّة وحصل بعض التقنين البسيط أحياناً بسبب تأخير فتح الاعتمادات لشركات الاستيراد”.

أما بالنسبة إلى جملة المطالب التي كانت النقابة رفعتها ما قبل كارثة 4 آب بهدف تعديل الجعالة من 1750 إلى 3800 ليرة على كلّ قارورة، أكّد زينون أن “جزءا بسيطا من المطالب تأمن، إلا أننا ننتظر تشكيل حكومة جديدة لمتابعة الملف معها”.

هل تُصبح الطبابة لـ ميسوري الحال حصراً في لبنان؟

جاء في “المركزية”:

بعد معاناة القطاع الصحي لأشهر مضت نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية وانهيار قيمة العملة الوطنية مقابل الدولار، جاءت إمكانية رفع مصرف لبنان الدعم عن استيراد المستلزمات والمعدّات الطبية لتحوّل الوضع من سيئ إلى أسوأ. فمع الاستمرار بقرار الدعم كان المستوردون لا يزالون يواجهون عقبات عدّة ترجمت بشحّ كبير في المخزون واضطرار الطواقم الطبية الى إعادة استخدام بعض المعدّات لأكثر من مرّة، في حين كانت مخصصة للاستخدام الأحادي سابقاً، فكيف الحال بعد رفعه؟

ووسط غياب أي مبادرة رسمية لإدارة الأزمة الممكن أن تنتج عن وقف الدعم، بادرت نقابة مستوردي المستلزمات والمعدات الطبية والمخبرية إلى “إرسال كتاب إلى مصرف لبنان مع نسخة لكلّ من وزارتي الصحة العامة والاقتصاد والتجارة”، وفق ما كشفته النقيبة سلمى عاصي لـ “المركزية”، بهدف تفصيل تداعيات سلوك هذا الاتجاه مع طرح عدد من الاقتراحات تساهم في تفادي الإشكاليات الممكن ان تنتج عن قرار مماثل. ونصّ الكتاب على جملة ملاحظات جاءت على الشكل الآتي:

“1- القرار المذكور ستكون له تداعيات على القطاع الصحي ككل، خصوصاً اذا تزامن مع تدهور سعر صرف الليرة اللبنانية تجاه العملات الأجنبية إذ:

– لن يكون بمقدور التجار استيراد المستلزمات الطبية بما يكفي احتياجات السوق.

– ستعاني المستشفيات من ارتفاع كلفتها التشغيلية.

– متوجبات الجهات الضامنة ستتضاعف سيما وان ميزانيتها محددة بالليرة اللبنانية.

– اما المتضرر الأكبر فسيكون المريض إذ ستكون الطبابة متاحة لميسوري الحال حصراً.

2- وتجنباً للإشكاليات الممكن أن تنتج عند حلول تاريخ رفع الدعم و/أو تخفيض نسبته على التدفقات النقدية للتجار سيما وأن مناقصات و/أو اتفاقات تكون عقدت في أوقات سابقة مع المستشفيات، ارتكازاً على الكلفة المحتسبة على أساس تعميم وسيط مصرف لبنان رقم 535، نناشد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة :

– اعتبار كل الفواتير / الملفات المقدمة للمصارف بتواريخ سابقة لتاريخ قرار رفع الدعم و/أو تخفيضه خاضعة لتعميم وسيط مصرف لبنان رقم 535 والمعمول به حالياً (نسبة 85/15).

– إعطاء تعليمات للمسؤولين باعتبار كلّ بوالص الشحن العائدة للشركات المستوردة للمستلزمات الطبية والمؤرخة قبل تاريخ العمل بقرار رفع الدعم و/أو تخفيضه نافذة على أساس تعميم مصرف لبنان رقم 535 والمعمول به حالياً (نسبة 85/15)”.

“لو بدا تشّي كانت غيّمت”… نفق شكا تهديد حقيقيّ

ثلاث سنوات مرت والتهديد بعزلة محافظة الشمال لم يتوقف. الصخور انهارت أمام نفق شكا أكثر من مرة وتم تحويل الطريق العام وتضييق الأوتوستراد على المارة عموما وعلى أبناء الشمال خصوصا ولم يشهد أبناء المنطقة أيّ مجهود فعلي لانهاء معاناتهم.

وفيما كانت شاحنات التزفيت تتنقّل بين شوارع “محددة” في منطقة زغرتا، غفل وزيرا اشغال من ابناء المنطقة، العمل جديّا على اصلاح الطريق، التي وبالمناسبة لا تزال تشكّل خطرا على السلامة العامة.

قد يسأل البعض لماذا نعيد طرح الموضوع اليوم. له نقول، الشتاء على الأبواب، للمرّة الثالثة سيمرّ الشتاء على هذا الطريق، وقد تتساقط الصخور، ولن ينفع “السند الباطوني”، والاوتوستراد سيقفل بشكل كامل عند اوّل شتوة، ناهيك عن احتمال وقوع اصابات جراء الانهيار.

قد يقول البعض لماذا تستبقون الأمر، وتحذرون من كارثة، نقول إنه لو حصل أمر ما وتغيّر أمر ما، لكنّا اعطينا المسؤولين فرصة، “بس لو بدا تشتّي كانت غيّمت”ّ!