الإعلان عن مراسم تشييع أمير الكويت

قال التلفزيون الكويتي الرسمي، نقلاً عن الديوان الأميري، إن جثمان أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح سيصل إلى الكويت اليوم الأربعاء، قادماً من الولايات المتحدة.

وتوفي الشيخ صباح في الولايات المتحدة، امس الثلاثاء، حيث كان يتلقى العلاج في مستشفى منذ تموز المنصرم، بعد خضوعه لجراحة في الكويت في ذلك الشهر.
كما جاء في قصاصة لوكالة الأنباء الكويتية (كونا): “يصل إلى أرض الوطن يوم الأربعاء 13 صفر 1442هـ، الموافق 30 سبتمبر/أيلول 2020م، الجثمان الطاهر لفقيد الوطن المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، طيب الله ثراه وجعل الجنة مثواه، قادماً من الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة”.
في السياق نفسه، شدّد الشيخ علي جراح الصباح، وزير شؤون الديوان الأميري الكويتي، أن الأقرباء فقط هم الذين سيتمكنون من حضور مراسم دفن الأمير الراحل، وذلك بالنظر إلى الظرف الاستثنائي والإجراءات الاحترازية بسبب فيروس كورونا.
كما أكد أيضاً على أن “الديوان الأميري يقدّر مشاعر المواطنين الكرام والمقيمين، الفياضة، في التعبير عن خالص تعازيهم بوفاة سموه”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية في البلاد.

بين رئيس القوات وعقيلته… عشاء خاص في باريس (صور)

إنتشرت صورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لرئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع وعقيلته عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب ستريدا جعجع، وهما في جلسة خاصة في مطعم باريسي ويتناولان العشاء.

والجدير بالذكر أن جعجع وزوجته ستريدا يقومان بزيارة إلى العصمة الفرنسية، وقد انتشرت العديد من الصور لهما وهما يتجولان في شوارع باريس.

«ماكرون» يتابع السيد نصراللّه على «المنار» (صور)؟

بالتزامن مع خطاب الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة تظهر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستمع إلى السيد نصرالله عبر شاشة”المنار”.

وفي التفاصيل أنّ هذه الصورة مركبة، حيث تم استبدال صورة لاجتماع عبر الفيديو كان ماكرون قد عقده في الإيليزيه بصورة للسيد نصرالله.

وأمس، رد السيد نصرالله على ماكرون الذي اتهم الثنائي الشيعي بإفشال مبادرته. وقال نصرالله: “لا نقبل أن تتهمنا بأننا ارتكبنا خيانة.. نرفض وندين هذا السلوك الاستعلائي علينا وعلى كل القوى السياسية” مضيفا “لا نقبل هذه اللغة ولا هذه الطريقة”.

وتابع “رحبنا بالرئيس ماكرون عندما زار لبنان، لكن على ألا يكون مدعياً عاماً ومحققاً وقاضياً ومصدراً للأحكام ووصياً وحاكماً ووالياً على لبنان”.

وحمل السيد نصرالله بشدة على “الطريقة التي تم العمل بها.. والاستقواء الذي مورس” خلال الأسابيع الماضية، مضيفاً “اتهمنا الرئيس ماكرون أننا نخوف العالم، من يتهموننا بالتخويف هم الذين مارسوا سياسة التخويف على الرؤساء والكتل والأحزاب من أجل تمرير تهديدات وعقوبات”.

ووصف السيد نصرالله الضغوط التي مورست قبل اعتذار رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب بأنها شكلت “مساً بالكرامة الوطنية”، إلا أنه قال في الوقت ذاته “نتمنى لهذه المبادرة أن تنجح ونؤيد أن تكمل ونراهن عليها كما يراهن الجميع ولكن أنا أدعو إلى إعادة النظر بالطريقة وبالعمل.. وأيضا بلغة التخاطب”.

«حزب اللّه» إنتصر بـ ساعات والإستخبارات الإسرائيلية أخطأت.. أنظروا إلى نتنياهو «يحترق»

كتب علي حيدر في صحيفة “الأخبار” تحت عنوان “انظروا الى نتنياهو… إنه «يحترق»!”: “لم يسبق أن خسر بنيامين نتنياهو، في ساعات قليلة، معركة إعلامية تشكّل محور سياسة التحريض الدولي والاسرائيلي والمحلي على المقاومة في لبنان. ولم يخطر في باله للحظة أن يحصل ما حصل.

المشكلة ليست في كون رئيس وزراء العدو وقع ضحية ألاعيبه الاستعراضية التقليدية، بل تكمن في خطأ مهني ذي أبعاد استراتيجية ارتكبه أحد طرفين أو كلاهما: إما نتنياهو نفسه الذي كان يحتاج الى معلومة ولو كاذبة للتحريض على حزب الله في كلمته في الامم المتحدة، أو جهاز الاستخبارات الذي ارتكب خطأ مهنياً خطيراً، عندما قدم إلى رئيس حكومة بلاده ما كان يفترض أنه «معلومة محسومة»، حيال منشأة قال نتنياهو، باعتزاز، إنه تم ضبطها. وقد يكون من أسباب وقوع الجهاز في هذا الخطأ إلحاح القيادة السياسية على ضرورة توفير معلومة ذات مواصفات محددة، تخدم هدفاً مرسوماً في سياق سياسة التحريض.

في ساعات قليلة، تلقّت إسرائيل ضربة إعلامية لا تقل حجماً عن الضربة التي رافقت قصف البارجة ««ساعر» في عرض البحر خلال حرب تموز 2006، عندما نطق الأمين العام لحزب الله جملته الشهيرة «انظروا اليها تحترق».

أُسقط في أيدي الجميع، خصوصاً وسائل الاعلام الحليفة لإسرائيل في لبنان وخارجه، والتي لم تجد فسحة زمنية للعب على ما قاله نتنياهو. وجّه حزب الله ضربة سياسية دعائية استخبارية مدوّية لكيان العدو، بجهازيه السياسي والاستخباري. وبتعبير أكثر مباشرة، وجّه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، في بث مباشر على الهواء، صفعة مدوية لرئيس وزراء العدو ستترك صداها، وربما تداعياتها، داخل المؤسسة الاستخبارية الاسرائيلية، وستُسهم في تقويض مصداقية رأس الهرم في تل أبيب، وستؤدي الى تقاذف المسؤوليات عن الفشل في توقيت حساس داخلياً، وكذلك في سياق الصراع مع حزب الله. بالطبع، قد لا تخرج تداعيات الصفعة داخل المؤسسة الاستخبارية الى العلن، إلا أنها ستمثّل محطة لاستخلاص العبر ومحاولة الاجابة عن أسئلة محددة: أين أخطأت الاستخبارات وأين أخطأ نتنياهو، وكيف يمكن حبك المعلومة الكاذبة في المحطات اللاحقة؟”. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.