رقم قياسي جديد لـ حالات «كورونا» في طرابلس.. خلال 24 ساعة فقط

أعلنت خلية متابعة أزمة كورونا في قضاء طرابلس، في نشرتها اليومية، تسجيل 82 حالة ايجابية جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وناشدت الخلية المواطنين وجوب “التقيد بارشادات وزارة الصحة العامة، لناحية الزامية ارتداء الكمامات، و غسيل اليدين المستمر، والتباعد الاجتماعي”.

كما شددت على المصابين “وجوب التزام الحجر منعا لتفشي الفيروس، وحفاظا على السلامة العامة، تحت طائلة المسؤولية”.

وأشارت الخلية في نشرتها الى أنه حتى اليوم تم تسجيل ما يلي: العدد الاجمالي للاصابات: 2290

– حالات الشفاء : 1332
– الحالات الايجابية الناشطة: 926
– حالات الوفاة : 32

السارق الذي “أقلق راحة السكان في النبطية” في قبضة شعبة المعلومات (صورة)

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلية أنّ “السارق الذي اقلق راحة السكان في النبطية” بات في قبضة شعبة المعلومات، مشيرة إلى أنّه كان “يراقب المنازل ويدخلها بواسطة الكسر والخلع”.

وأوضحت في بيان أصدرته، أنه “في إطار متابعة شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي لكشف الجرائم على اختلاف أنواعها، وتوقيف مرتكبيها على جميع الأراضي اللبنانية، وبعد ورود عدّة شكاوى إليها من مواطنين في مدينة النبطية، حول قيام شخص مجهول الهوية بمحاولة الدخول الى المنازل -بواسطة الكسر والخلع- بهدف تنفيذ عمليات سرقة، كان آخرها بتاريخ 17-9-2020، كثّفت الشعبة دورياتها في الأماكن التي تعرّضت للسرقة ومحاولات السرقة، وبنتيجة المتابعة الميدانية والاستعلامية، تمكّنت هذه الدوريات من تحديد هوية المشتبه به، ويدعى:ع. ب. أ. (مواليد العام 1994، سوري)”.

وأشارت إلى أنّه “بتاريخ 17-9-2020، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، نفّذت إحدى دوريات الشعبة كميناً محكماً في مدينة النبطية، نتج عنه توقيف المذكور. كذلك جرى ضبط الدراجة الآلية والأدوات التي يستخدمها في خلال تنفيذ عملياته. وبتفتيش منزله، ضُبط أموال مسروقة من داخل أحد المنازل في النبطية”.

ولفتت إلى أنه “بالتحقيق معه، اعترف بما نسب إليه، وأنه كان يراقب المنازل من خلال التجوّل في مدينة النبطية، ثم يدخلها بواسطة الكسر والخلع، بهدف السرقة. كذلك اعترف أن المبلغ المضبوط في منزله هو نتيجة آخر عملية سرقة قام بها”.

وقد أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع المرجع المختص، بناءً على إشارة القضاء، وفقاً للبيان.

“توأم روحي”: مفاجآت جيّدة لم تكتمل

جانبان يُشكّلان أهمية الفيلم المصري “توأم روحي“، للمخرج عثمان أبو لبن والمؤلّفة أماني التونسي:

الأول، أنّه ثاني تعاون بين الكاتبة والمخرج، بعد “قصّة حبّ” (2019)، المعروض بنجاح في فبراير/ شباط من العام الفائت، والمنتمي إلى النوع الرومانسي (كما في عنوانه). ورغم عدم وجود نجوم في بطولته، ورغم تواضع مستواه عموماً، حقّق “قصّة حبّ” إيرادات بلغت 11 مليون جنيه مصري، وكان مؤشّراً، تسهل قراءته، على إقبال الجمهور على أنواعٍ سينمائية أخرى غير الحركة والغموض.

الثاني: هذا ثاني فيلم مصري يُعرض في صالات السينما في زمن كورونا، بعد نجاح كوميديا “الغسّالة” (2020) لعصام عبد الحميد، الذي بلغت إيراداته 12 مليوناً ونصف مليون جنيه مصري لغاية الآن. بالتالي، فإنّ نجاح “توأم روحي” أو عدم نجاحه سيكون مؤشّراً مهمّاً على مدى “عودة” الصناعة بشكل حقيقي.

“توأم روحي”، مرة أخرى، ليس من بطولة نجوم شباك تذاكر. ممثلوه هم حسن الرداد، وأمينة خليل، وعائشة بن أحمد. يبدو من عنوانه وملصقه الرسمي أنّه كالسابق (قصّة حبّ)، بانتمائه إلى دراما المراهقين ورومانسيتهم. ولعلّ هذا ما يُفاجئ في “توأم روحي”، منذ الحدث المؤسّس في الدقائق الأولى، أي أنّه غير منتمٍ أصلاً إلى النوع الرومانسي، على عكس عناصره الدعائية التي تُشير إلى ذلك، بل إلى نوع “سايكو ـ دراما”، أو الدراما المعتمِدة على مرضٍ نفسي.

قصّة الفيلم جيّدة ومختلفة عن السينما المصرية (وإنْ تشابهت مع أفلام أجنبية)، وهذا مفاجئ. مفاجأة كان يُمكنها أنْ تحضر لو أنّه بقي جيداً حتى النهاية، لكنّه فَقَد ذلك سريعاً بسبب تفاصيل وآفاتٍ معتادة.

عُمر (الرداد) ثريٌّ ومتزوّج من حبيبته ليلى (خليل)، ويبدو سعيداً للغاية. في شهر العسل، تَغرق ليلى في البحر، فيعاني اكتئاباً وحزناً. ومع ضغط والدته والمحيطين به، يتردّد على طبيبة نفسية (الممثلة الراحلة رجاء الجداوي في آخر أدوارها)، فتبدأ معه تجربة علاج جديدة، ترتكز على جعله يحلم بحياةٍ أخرى يقابل فيها حبيبته.

هذا يُدخله في عوالم مختلفة كلّ مرة، محاولاً فيها اللحاق بحبيبته الراحلة، لكنّ فتاة غامضة يتكرّر ظهورها في كلّ حلمٍ من أحلامه. تفتح القصّة مجالاً كبيراً للابتكار، على مستوى القصص وأشكال العوالم. هناك أحلام، يمكنها التحرّر من قواعد كثيرة، والتلاعب بالحكايات والصورة السينمائية. لكن هذا لا يحدث، ويمكن تفهّم ذلك واعتبار أنْ له علاقة بالإمكانات الإنتاجية، وكذلك الخوف من صنع مخاطرات زائدة في فيلمٍ مختلف أصلاً بفكرته.

ما أفْقَدَ “توأم روحي” لياقته فعلياً، بشكل يصعب تفهّمه ويجعله يزداد ثقلاً مع مساره الحكائيّ، كامنٌ في قصصه

ما أفْقَدَ “توأم روحي” لياقته فعلياً، بشكل يصعب تفهّمه ويجعله يزداد ثقلاً مع مساره الحكائيّ، كامنٌ في قصصه: تبدأ ضعيفة وغير مُثيرة للاهتمام، ومع حكاية أخرى، يتلمّس المُشاهد النمط الذي سيسير عليه كلّ مرة، وهذا يحدث بالضبط من دون مفاجآت وإضافات حقيقية. كذلك، يحاول صنّاعه التوفيق بين أكثر من نوع سينمائي، وهذا مُزعج رغم أنّ الأفلام التجارية المصرية تعتاد.

فرغم أنّ نوعه الأساسي “سايكو ـ دراما”، وإدراك صنّاعه بهذا، وبأنّ الرومانسية نوع جانبي (نظراً إلى طبيعة قصّته)، إلّا أنّهم مُصرّون على “حَشر” مَشاهد كوميدية خارج السياق، تَكسر الأجواء الكئيبة التي يُفترض بهم تضمين حكايته بها، فـ”يخرج” الجميع من الفيلم مع تطوّر الأحداث، خصوصاً أنّ أداء ممثلي الأدوار الرئيسية فاتر جداً، تحديداً حسن الرداد، الذي يؤدّي أول بطولة له بعيداً عن الكوميديا، فقدرته على التعبير والانغماس في الشخصية محدودة للغاية، وفي لحظات كثيرة كان يخرج منها لقول “إيفّيه” أو إيماءة ما تُشبهه هو.

نجح “توأم روحي” في تحقيق إيرادات جيدة، ستتجاوز غالباً إيرادات “قصّة حب”، وهذا جيّدٌ للسينما في مصر، لأنّه فيلم مختلف قليلاً، رغم عيوبه. ويُنتظر أنْ يكون صنّاعه أكثر جرأة في فيلمهم المقبل، وألّا يكتفوا بفكرة جيدة ونوع سينمائي غير مُعتاد.

وثائقي “أرض العسل”: حصّة النحل المفقودة

بين الحين والآخر، تقدم لنا السينما المقدونية عملاً لافتاً، وقد استطاع الوثائقي المثير “أرض العسل” أن يرشح لجائزتي أوسكار كأفضل فيلم أجنبي وأفضل فيلم وثائقي طويل.

منذ استقلال مقدونيا الشمالية عن يوغوسلافيا عام 1991، لم تصل السينما المقدونية إلى حواف العالمية إلا في 1995، حين رشح فيلم “قبل المطر” Before the Rain للمخرج ميلشو مانشفسكي لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي. واليوم، يحقق وثائقي “أرض العسل” نجاحاً مضاعفاً بعد ترشيحه لجائزتي أوسكار كأفضل فيلم أجنبي وأفضل وثائقي طويل.

جاء الترشيحان بمثابة تتويج لرحلة الفيلم الذي تم عرضه في أكثر من 50 مهرجاناً سينمائياً، ونيله أكثر من 20 جائزة دولية، من أهمها ثلاث جوائز في مهرجان صندانس في أميركا الشمالية، من بينها جائزة لجنة التحكيم الكبرى للأفلام الوثائقية وجائزة أفضل تصوير. كما كان أيضاً أحد الأفلام الوثائقية القليلة التي وجدت إقبالاً جماهيرياً كبيراً في دور العرض السينمائية المحلية منذ عرضه الأول أواخر العام الماضي، واليوم يطوف الفيلم دور السينما الأوروبية بنجاح أكبر.

“أرض العسل” هو العمل الأول للمخرجين تمارا كوتيفسكا وليوبومير ستيفانوف، اللذين قاما بتصوير ما يقرب من 400 ساعة على مدى ثلاث سنوات متواصلة في منطقة جبلية وعرة من مقدونيا، حيث تعيش بطلة فيلمهما خديجة موراتوفا، التي تعتبر نفسها واحدة من آخر من ينتجون العسل البري في البلاد، لتختصر هذه الساعات الطويلة إلى ساعة ونصف فقط هي مدة الوثائقي، لكنها كانت كافية لتحكي لنا القصة الغريبة لهذه المرأة وقريتها المهجورة.. قصة شبه مجازية تنعكس ظلالها لتكون بمثابة مرآة للعديد من أمراض عالمنا الراهن.

العسل البري

عندما بدأ الثنائي المقدوني تصوير الفيلم، كان مشروعهما لا يتعدى تقديم وثائقي قصير عن إحدى القرى المهجورة، إلى أن التقوا بخديجة موراتوفا آخر سكان القرية بعد أن هجر الجميع المكان القاحل. وحين عرف صناع الفيلم القصة الغريبة لخديجة مع العسل والنحل البري، تحول مشروعهما المشترك إلى ملحمة استمرت ثلاث سنوات من التصوير والعيش في الخيام بالقرب من منزلها الحجري، في سبيل تتبع حياة خديجة وأمها العجوز طريحة الفراش، التي تعاني من ضعف السمع والبصر.

تعيش خديجة ووالدتها وسط جبال مقدونيا الصخرية في عزلة واضحة، من دون أصدقاء أو أهل أو جيران، وهي كما تقول من مواليد تركيا عام 1964، لم تتزوج من قبل، ومن ثم فليس لديها أطفال. ويبدو أنها أمضت حياتها كلها في هذه المنطقة الصخرية من يوغوسلافيا السابقة. تكسب خديجة لقمة عيشها من بيع عسل النحل البري في أسواق العاصمة المقدونية سكوبي التي تبعد 70 كيلومتراً من عزلتها. ولخديجة أساليبها الحميمة مع خلايا النحل التي صنعتها في شقوق الصخور، إلى أن يوقفنا الشريط أمام القانون الذهبي الذي تتعامل به المرأة مع نحلها: “النصف للنحل، والنصف لي”.

عندما بدأ الثنائي المقدوني تصوير الفيلم، كان مشروعهما لا يتعدى تقديم وثائقي قصير عن إحدى القرى المهجورة

بداية الصراع

يتحول هذا القانون، بعد مضي نصف ساعة من أحداث الشريط، إلى جوهر الصراع الذي سينشأ ليحرك الأحداث، فخديجة لا تستنفد إمدادات النحل من العسل في سبيل الربح السريع، لأنها تعرف أنها لو فعلت، فسيموت النحل من الجوع، لذا تترك نصف العسل وتبيع النصف. إلى أن نرى قدوم عائلة كبيرة لتسكن في أحد البيوت المهجورة جوار خديجة، أسرة تركية مكونة من حسين وامرأته ليوتفي وأطفالهما السبعة، وسرب من الأبقار والخراف، فالجيران الجدد يعيشون على تربية الماشية، وسرعان ما تصادق الأسرة خديجة، فنراها وهي تلعب مع الأطفال وتتحدث مع ليوتفي وزوجها، إلى أن تخبر خديجة جيرانها الجدد بمصدر رزقها، لتبدأ دراما العمل.

يقرر الجار الجديد أن يحذو حذو جارته ويتاجر هو الآخر في العسل البري، فتحاول خديجة أن تنقل سنوات خبرتها وحكمتها إليه، وتطلب منه أخذ نصف العسل وترك الباقي للنحل، ولكن حسين لا ينصت إليها؛ كيف وهو يرزح تحت نير أسرة كبيرة العدد!

يتجاهل الرجل النصائح في سبيل مضاعفة أرباحه، ليتحول الفيلم إلى صراع مكتوم بين خديجة وجارها الجشع في كيفية الاستفادة من الطبيعة الأم. هنا، يتورط المخرجان في تكوين صورة ملهمة لامرأة تستمر في حرب خاسرة منذ البداية، وإن كنا أيضا لا نستطيع إدانة جارها المسكين، لأنه وعائلته فقراء بشكل واضح، لذا فإن الجشع في مشروعهم التجاري الجديد أمر مفهوم وإن كان غير أخلاقي، ما يجعل خديجة نفسها تتسامح مع جشع جارها بقولها: “ربما كنت فعلت الأمر ذاته لو كان لدي أبناء مثله”!
تسافر خديجة بالقطار إلى سكوبي لبيع العسل. وفي حديثها مع أحد التجار الألبان بالسوق الشعبي، تقول له إن جميع الألبان والأتراك الآخرين غادروا قريتها، وبقيت هي ووالدتها فقط. لكننا لا نعرف نوع الأزمة أو الظروف التي أدت إلى هذا النزوح الجماعي، أو مدى عزلة حياة خديجة في الواقع. هذه العزلة التي تخف قليلا حين يرافقها أحد أولاد حسين في ذهابها إلى جمع العسل من شقوق الجبال.

يتورط المخرجان في تكوين صورة ملهمة لامرأة تستمر في حرب خاسرة منذ البداية

عدن المنسية

هكذا تصبح “أرض العسل” مثالاً في التأثير المباشر للرأسمالية على الطبيعة الأم، ففي حين ترعى خديجة نحلها في شقوق الصخور وثقوب الأشجار العتيقة، نرى حسين يأتي بالخلايا الخشبية لينشئ مزرعته الخاصة. وفي حين ترى خديجة العسل هدية من الطبيعة البكر، يرى حسين النحل شراً لا بد منه ليتمكن من الحصول على العسل، وخديجة لا تلدغ من النحل، على الرغم من أنها تستخدم يديها العاريتين في الحصول على نصف العسل، في حين نرى حسين وأطفاله وهم يفرون من لدغات النحل وهو يتكالب عليهم في كل مرة اقتربوا من خلاياه.

يجذب صناع العمل المشاهدين منذ الدقائق الأولى إلى المكان البكر، كأنه جنة عدن منسية، إلى أن تأتي أسرة حسين فيبدأ الصراع بين الجارين، لكن الوثائقي ينتهي من دون أن يجيب عن العديد من الأسئلة التي تتفجر داخلنا كمشاهدين: كم مضى على خديجة وهي تعيش في هذه العزلة؟ ولماذا هجر سكان القرية المكان ومتى؟ وما الذي أتى بحسين وعائلته الكبيرة إلى الجبال؟ ولماذا استقروا في مكان جبلي غير مناسب لتربية الماشية؟ وأين أفراد عائلة خديجة؟ ولماذا لا يظهرون في الشريط على الرغم من الشكر الواسع لهم في تترات نهاية الفيلم؟


تميمة النحل

لم يستخدم المخرجان أي تأريخ للأحداث أو تقسيم العمل إلى عناوين داخلية، كما تجاهلا أي تعليقات صوتية أو إجراء مقابلات، بل أظهرا الشخصية الرئيسية في الفيلم كما هي من دون أي تدخل، وغاب عن العمل أي تأثيرات صوتية أو موسيقية من أي نوع، لم نسمع طوال الفيلم إلا أزيز النحل وصوت صرير الراديو.

صحيح أن النحل أصبح في السنوات الأخيرة هو التميمة الأبرز للأزمة البيئية المتزايدة، وصار تناقص أعداد مستوطناته حول العالم رمزا للقنبلة البيئية الموقوتة، وربما لهذا السبب حظي “أرض العسل” بهذا الاحتفاء السينمائي الدولي مؤخراً، فالوثائقي الشفاف منح النحل، ومن خلفه خديجة، دورا رئيسيا في فيلم وثائقي مركّز، بمثابة نموذج مصغر للأفكار التي أصبحت مركزية اليوم في الخطاب حول القضايا البيئية، وتأثير الجهل والغطرسة والنفوذ الاقتصادي وحتمية الحقائق العلمية على الطبيعة الأم.

يمكننا اليوم سحب المعركة التي يطرحها “أرض العسل” على مناحي الحياة المختلفة، من سياسية واقتصادية واجتماعية وإنسانية، أن نستبدل العسل بالمال أو المخدرات أو الأسلحة، أو أي سلعة أخرى من الليثيوم إلى النفط، ولن تتعدى النتائج النهائية ما حدث في “أرض العسل” التي توحشت، على الرغم من الشعور الذي يسيطر علينا أثناء المشاهدة بأن هذه البقعة الجبلية تبدو وكأنها في كوكب آخر، لكن كل أحداث “أرض العسل” تحدث الآن في مكان ما من العالم، صحيح أنها تحدث بأسماء وشخصيات وسلع مختلفة، ولكن بالنتائج ذاتها، في ما يشبه قصة مجلوبة من الدراما اليونانية، أو بالأحرى؛ مأساة مقدونية لها طعم مرير.

تسجيل وفاة جديدة بـ«كورونا» في لبنان

أعلنت خلية الأزمة والطوارىء في اتحاد بلديات الضنية وفاة شخص مصاب بفيروس كورونا في بلدة بقرصونا، هي الوفاة التاسعة في المنطقة بالفيروس منذ تسجيل أول وفاة بسببه في بلدة سير في 22 نيسان الماضي.

كما سجلت إصابتان جديدتان بالفيروس، الأولى في بلدة إيزال والثانية في بلدة مراح السراج.

وناشدت خلية الأزمة المواطنين “التزام التدابير الصحية والوقائية الضرورية حفاظا على سلامتهم”.

«الميادين»: إنكشاف إسم قاتل القيادي في حزب اللّه الشهيد عماد مغنية


افادت قناة الميادين عن “انكشاف اسم قاتل القيادي في حزب اللّه الشهيد عماد مغنية“، مشيرة الى ان “مدونة تيكون عولام تكشف ان نوعم يريز رئيس شركة سايبر الاسرائيلية هو مهندس عملية الاغتيال”.

إشارة إلى أن موقع روترنت الاسرائيلي ينقل الخبر والتعليقات ويتساءل كيف يمر هذا الكشف الخطير من تحت أقدام الرقابة العسكرية.

(الميادين)

«العراق» | إحباط عمليات إرهابية تستهدف المواطنين في زيارة الأربعين

اعلنت خلية الاعلام الامني، الاحد، عن احباط عمليات ارهابية تستهدف المواطنين في زيارة الاربعين.

وقالت الخلية في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه ان “جهاز الأمن الوطني نفذوا نوعية اتسمت بالدقة في التنفيذ، وبناءً على معلومات استخبارية ومتابعة مستمرة عن محل تواجد عنصر مهم من عناصر عصابات داعش الارهابية في احدى احياء العاصمة، شرع عناصر الجهاز في دائرة أمن بغداد بنصب الكمائن التي أسفرت عن إلقاء القبض على أحد قادة مايسمى ولاية العراق/قاطع الجنوب ، فور عودته من المحافظات الشمالية لاستلامه منصباً عسكريا ضمن عصابات داعش الإرهابية”.

واضافت ان “المعتقل كان يمهد للقيام بعمليات ارهابية تستهدف المواطنين في زيارة الاربعين”، مشيرة الى انه “اعترف لدى تدوين أقواله أصوليًا بقيادته المعارك ضد الأجهزة الامنية في محافظة كركوك خلال عمليات التحرير”.
وتابعت ان “عملية القبض تمت وفق أوامر قضائية وجرى احالته الى الجهات القانونية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه”.

(السومرية نيوز)

هل نشهد إنخفاضاً بـ درجات الحرارة في بحر الأسبوع؟

يستمر الطقس حار نهاراً اليوم مع بداية انخفاض بدرجات الحرارة ومن التوقع ان يستمر انخفاضها التدريجي في بحر الأسبوع مع رياح غربية وطقس شبه خريفي واحتمال خفيف لبعض الرذاذ المحلي منتصف الاسبوع خصوصاً جبلاً.

تفاصيل طقس اليوم على الشكل التالي:

١- الحرارة ساحلاً بين ٢٦ و٣٢ درجة، بقاعا بين ١٧ و٣٦ درجة وعلى الـ ١٠٠٠م بين ٢٠ و ٢٨ درجة
٢- الأجواء قليلة

٣- الرياح شمالية غربية ٢٠ الى ٣٠ كم/س

٤- الرطوبة ٧٠٪؜ ساحلا

٥- الضغط الجوي ١٠١٢ hpa

٦- الرؤية جيدة

٧- البحر منخفض الموج وحرارة سطح المياه ٢٩ درجة

طقس الأيام المقبلة على الشكل التالي:

الاثنين: طقس حار قليلاً نهارا مع انخفاض الحرارة وتسجل ساحلا بين ٢٢ و٣١ درجة، بقاعاً بين ١٥ و٣٥ درجة وعلى الـ ١٠٠٠م بين ١٩ و٢٧ درجة فيما الأجواء قليلة السحب الي غائمة جزئيا والرياح غربية.

الثلاثاء: طقس حار قليلاً مع انخفاض الحرارة وتسجل ساحلا بين ٢١ و٣٠ درجة، بقاعاً بين ١٥ و٣٥ درجة وعلى الـ ١٠٠٠م بين ١٩ و٢٦ درجة فيما الأجواء غائمة جزئياً مع احتمال خفيف لتساقط بعض الرذاذ خصوصاً جبلاً.