صور مرعبة لـ مجارٍ تنفسية تعجّ بـ«كورونا».. لن تصدق عينيك

في صور جديدة، التقطت عن قرب لخلايا داخل مجار تنفسية مصابة بفيروس كورونا المستجد، ظهر منظر مخيف أوضح كيفية تغلغل كوفيد 19 في المكان.

وكشفت الصور وجود عدد هائل من جزيئات الوباء التي تتكاثر أثناء الإصابة، إذ يمكن للخلايا المصابة استنساخ الآلاف من هذه الجزيئات.

مجهر إلكتروني متطور
بدورها، تمكنت الأستاذة المساعدة في كلية الطب بجامعة نورث كارولاينا كاميلي إيري، من التقاط الصور باستخدام مجهر إلكتروني متطور.

فيما عمد باحثون للحصول على الصور، التي نشرت، الأربعاء، في مجلة “نيو إنغلاند مديسين” الطبية، إلى حقن فيروس كورونا في خلايا مجارٍ تنفسية بشرية في المختبر، ثم قاموا بفحصها بعد 4 أيام.

وتبدو جزيئات الفيروس في الصور كالكرات الصغيرة المحاطة بأشواك تشبه التاج، وهو ما أعطى الفيروس تسميته المعروفة بـ”الفيروس التاجي”.

كما يستخدم الفيروس تلك الأشواك لغزو الخلايا البشرية، وتُظهر الصورة أيضا كثافة عالية من جزيئات الفيروس داخل المجاري التنفسية البشرية.

في السياق، أوضحت الدكتورة كاميلي أن تحليل تركيز الفيروس في العينة يشير إلى إنتاج عدد كبير من الفيروسات وإطلاقها في كل خلية من خلايا المجاري التنفسية.

مخالب كالمسامير

وفي يونيو الماضي، اكتشف باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، أن الخلية البشرية بعد إصابتها بفيروس كورونا تفرز ما يشبه المخالب متعددة الأطراف تشبه المسامير، وهي تحتوي على جزيئات من الفيروس، لتساعده على التفشي في مختلف أجزاء الجسم.

يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد قد أودى حتى اليوم، بحياة أكثر من 863 ألف شخص على الأقل منذ أن ظهر في الصين في ديسمبر الماضي، وتم تسجيل أكثر من 26 مليون حالة إصابة مؤكدة.

بالفيديو: سيارة تدهس حشداً من المتظاهرين في ”نيويورك“

دهست سيارة مجموعة من المتظاهرين المناهضين للعنصرية في نيويورك مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص إصابات طفيفة، حسبما ذكرت وسائل إعلام نقلا عن الشرطة.

وبموجب التقارير عن الحادث، فقد تجمع نحو 300 شخص في ساحة تايمز سكوير بمنطقة منهاتن بنيويورك مطالبين بـ”العدالة العرقية” على خلفية الكشف عن مقتل رجل من ذوي البشرة السوداء على يد الشرطة في مدينة روتشيتر في وقت سابق هذا العام.

ونصب المتظاهرون حاجزا من الدراجات الهوائية في محاولة لقطع حركة السيارات، غير أن سيارة من نوع Ford Taurus اقتربت من الحاجز، وتوقفت في الأول، ثم عاودت السير نحو المتظاهرين، ما أسفر عن إصابة ثلاثة من راكبي الدراجات إصابات طفيفة، تعامل معها أطباء متطوعون في موقع الحادث.

وأكدت الشرطة أن السيارة التي نفذت الدهس لم تكن تابعة لها، فيما ذكرت صحيفة “نيويورك ديلي نيوز” نقلا عن الشرطة أن سائق السيارة كان من مناصري الرئيس دونالد ترامب الذين نظموا فعالية لهم بالقرب من “تايمز سكوير”.

وتشهد مختلف المدن الأميركية حاليا موجة احتجاجات ضد العنصرية وعنف الشرطة، وذلك بعد مقتل الأميركي من أصل إفريقي، جورج فلويد، إثر اعتقاله من قبل عناصر الشرطة في مدينة مينيابوليس نهاية ايار الماضي.

قلب صغير وأنين تحت ركام «بيروت».. “إنه طفل كيف تنامون”؟

كتبت “العربية”: لم تهدأ العاصمة اللبنانية بيروت طوال ليل الخميس وحتى الساعات الأولى من صباح الجمعة، بحثاً عن ذاك النبض الذي قيل إن فرق الإنقاذ التقطته على أجهزتها بعد أن أومأ كلب باحتمال وجود حي تحت ركام أحد الأبنية في منطقة مار مخايل التي قضى انفجار الرابع من آب على العديد من أبنيتها لا سيما القديم منها.

غضب عارم اجتاح مواقع التواصل والشارع، حيث استكشف ما قيل إنه أنين خافت، بحسب ما نقل شهود عيان في المكان، بعد أن أعلنت فرق الإنقاذ ليل أمس توقفها عن البحث خوفا من انهيار المبنى بالكامل.

ولعل ما زاد من مستوى القهر، توارد أنباء عن وجود طفل تحت الركام، بعد شهر على الفاجعة.

احتمال وجود صغير حمته ربما جثة راشد فوقه، بحسب ما رجح البعض، دبت الحماسة والغضب معا في قلوب اللبنانيين. فنزل العشرات إلى عين المكان، هاتفين ومطالبين باستئناف البحث حتى كان لهم ما أرادوا، وعادت فرق الإنقاذ إلى استئناف نشاطها.

أتى ذلك، بعد أن نقل مراسل وكالة الأنباء الإسبانية، عن مدير فريق الإنقاذ التشيلي قوله إنه يعتقد بوجود شخصين تحت الأنقاض، الأول يعود لشخص ميت، يغطّي الثاني، والذي يعتقد بأنه وإن ثبت بقاؤه على قيد الحياة، عائد لطفل صغير.

هكذا أشعلت نبضات هذا القلب الصغير الروح في المدينة المنكوبة، وأحيت آمال الآلاف التي انهارت في ذلك اليوم المشؤوم من انفجار المرفأ في العاصمة، مخلفاً 190 قتيلاً إثر انفجار أطنان من نيترات الأمونيوم تركت لسنوات في أحد العنابر، بعلم العديد من المسؤولين المعنيين في المرفأ.

إشارات حياة

يذكر أن عمال إنقاذ كانوا أشاروا في وقت سابق إلى أنهم رصدوا مؤشرات على وجود أحياء تحت أنقاض مبنى في منطقة مار مخايل السكنية.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن فريقا من المنقذين ومعهم كلب مدرب (يدعى فلاش) رصد حركة تحت المبنى المنهار في إحدى أكثر المناطق تضررا من الانفجار

وقال المسعف إيدي بيطار للصحافيين، إن إشارات على وجود تنفس ونبض وإشارات على مجسات حرارة الأجسام تعني أن هناك إمكانية لوجود ناجين.

كيف تنامون؟

لكن بعد عدة ساعات من الحفر وسط الأنقاض، من قبل فريق إنقاذ ضم متطوعين قدموا من تشيلي، إلى جانب متطوعين لبنانيين وأعضاء في الدفاع المدني، تم تعليق العملية لأن المبنى اعتبر غير آمن.

وفي السياق، قال عامل إنقاذ إن هناك حاجة لآلات ثقيلة للمساعدة في رفع الركام بأمان، وإنه ليس بالإمكان جلب تلك المعدات قبل صباح اليوم الجمعة. وأضاف ميشيل المر للصحافيين، إن فريق الإنقاذ معرض للخطر وإن عشرة منهم في الموقع لكن ليس هناك استعداد للمخاطرة بأحد، ما دفع الناس الغاضبين إلى النزول إلى الشارع ضاغطين طوال الليل من أجل استئناف البحث.

وصاحت امرأة في وجه أفراد من الجيش يحرسون الموقع “يا للعار! يا للعار هناك روح بالداخل“.

فيما ضجت مواقع التواصل بسؤال يتيم إلى جانب موجة من الانتقادات طالت كافة السياسيين في البلاد: “كيف تنامون وهناك طفل تحت الركام”، “كيف يغمض لكم جفن وقلب صغير ينبض هناك؟”.

ميليونير يبيع البطيخ بـ سيارة لامبورغيني (فيديو)


أثار فيديو انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي تفاعلاً واسعاً لرجل يبيع البطيخ في أحد شوارع إسطنبول بـ 5 ليرات تركية، لكن الغريب أن هذا البائع اختار سيارة “لامبورغيني” فارهة جداً ليبيع عليها البطيخ.

الفيديو الذي انتشر بسرعة البرق على مواقع التواصل الاجتماعي، يُظهر الرجل الذي قالت وسائل إعلام تركية إنه قد يكون عربياً، وهو يحمل البطيخ ويقف أمام سيارته الفارهة فيما يصطف الناس حوله لشراء البطيخ.

رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع الفيديو، منهم مَن سخر من الموضوع، ومنهم من راح يتساءل عن السبب. المستخدم التركي محمد قال ساخراً من الحادثة: “يبدو أنه يبحث عن لقمة العيش!”، فيما انتبه أحد المغردين إلى أن لوحة السيارة الفارهة ليست تركية، بينما قال المغرد Turan sevgi: “السيارة والبطيخ لا يليقان مع بعض”.

أما المغردة عزيزة فقالت ساخرة: “يبدو أن البنزين قد نفد لذلك اضطر مالكها لبيع البطيخ!”.

مَن صاحب السيارة؟ فيما كشفت وسائل إعلام تركية في وقت سابق أن السيارة تعود لنجم السوشيال ميديا والمليونير الإيراني ميلاد حاتمي الذي يقيم في أنطاليا منذ سنوات.

هذه خارطة موجة الحر التي تضرب «لبنان».. ونصائح هامة لـ أصحاب السيارات

نشر الأستاذ المساعد في الجامعة الأميركية في بيروت، الدكتور هادي جعفر، على حسابه على “تويتر”، خارطة لموجة الحر التي تضرب لبنان.

وعلى الرغم من أنّ درجات الحرارة ثلاثينية، إلاّ أننا نشعر كما لو أنّها 42 درجة، بحسب ما أوضح جعفر.

وأمس، توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في إدارة الطيران المدني أن يكون الطقس اليوم قليل الغيوم إجمالاً مع بقاء درجات الحرارة مرتفعة والتي تبقى فوق معدلاتها الموسمية لشهر أيلول، كما يتكون ضباب محلي على المرتفعات المتوسطة أحياناً ويبقى التحذير من خطر اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية. وجاء في النشرة الآتي:

– الحالة العامة: يتأثر لبنان والحوض الشرقي للمتوسط بكتل هوائية حارة مصدرها الخليج العربي وتستمر حتى نهاية الأسبوع.

– معدل درجات الحرارة لشهر أيلول على الساحل: من 24 إلى 32 درجة مئوية في الظل.

– الطقس المتوقع في لبنان:

الجمعة: قليل الغيوم إجمالاً مع بقاء درجات الحرارة مرتفعة والتي تبقى فوق معدلاتها الموسمية لشهر أيلول كما يتكون ضباب محلي على المرتفعات المتوسطة أحياناً ويبقى التحذير من خطر اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية.

السبت: قليل الغيوم مع انخفاض بسيط في درجات الحرارة خاصة على الجبال وفي الداخل وتبقى دون تعديل يذكر على الساحل مع بقاء نسبة الرطوبة مرتفعة وزيادة الشعور بالحر ويبقى التحذير من خطر اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية.

الأحد: قليل الغيوم إلى غائم جزئياً مع انخفاض تدريجي وملموس في درجات الحرارة خاصة على الجبال وفي الداخل، كما يتشكل الضباب على المرتفعات خلال الفترة المسائية.

– الحرارة على الساحل من 27 إلى 36 درجة، فوق الجبال من 23 إلى 36 درجة، في الداخل من 24 إلى 45 درجة.

ويحذر الخبراء من خطر اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية خلال موجة الحر، كما يدعون إلى عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس خصوصاً فترة الظهيرة.

في ما يلي ارشادات ونصائح لتفادي تلك المخاطر:

– عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس وخصوصاً أوقات الذروة.

– شرب كميات كبيرة من السوائل وعدم الاعتماد على الإحساس بالظمأ من أجل الشرب.

– عدم تناول المشروبات التي تحتوي الكافيين أو السكر لأنها تؤدي إلى فقدان السوائل من الجسم.

– يفضل ارتداء الملابس الخفيفة والفضفاضة.

– ارتداء القبعات والنظارات الشمسية.

– عدم ترك الأطفال داخل المركبات حتى لو لفترات قليلة.

نصائح هامة لحماية المركبات خلال ارتفاع الحرارات في الموجة الحارة:

-ضرورة عمل الصيانة الدورية للسيارة والمحافظة على المنظومة الكهربائية

– تفقد نظام التبريد والتهوية

– التنبيه من ترك الولاعات في السيارة ورمي أعقاب السجائر داخل المركبة

– طفاية الحريق اليدوية تعتبر خط الدفاع الأول في حال حدوث حريق في المركبة

تحذير من خطر ترك عبوات المعقمات في المركبات:

ومع ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الأيام واستمرار استخدام المعقمات بسبب جائحة كورونا، ينبغي أن ينتبه مستخدمو هذه المعقمات من تركها في السيارة وتعريضها للحرارة أو الشمس؛ كون ذلك يشكل خطورة كبيرة، قد تؤدي لاحتراق المركبة، نظراً لاحتوائها على نسبة عالية من الكحول.

“صوت بيروت” يعلو على “أنغامي”

تحت عنوان “صوت بيروت” (The Sound of Beirut)، يجتمع مغنّون لبنانيون وعرب وأجانب، يوم الثلاثاء المقبل، في سهرة يعود ريعها إلى مساعدة المتضررين من انفجار مرفأ بيروت.

الموعد الأوّل من نوعه لهذه الغاية والذي ينظّمه ويبثّه تطبيق “أنغامي”» (بالتعاون مع جمعيات خيرية والصليب الأحمر الدولي)، يشارك فيه راغب علامة، مايا دياب، بلقيس، غسان صليبا، محمد حماقي، الشاب خالد، سعد لمجرد، آلان ووكر، لطيفة، مساري، جوزيف عطية، حاتم عمور وغيرهم.

على مدى ساعتين تقريباً، ستطل هذه الأسماء لتقدّم أعمالاً من وحي سحر العاصمة اللبنانية، والتشجيع على التبرّع للمتضرّرين.

– حفلة “صوت بيروت”: الثلاثاء 8 أيلول الحالي ــ الساعة التاسعة مساءً ــ تطبيق “أنغامي”.

الجيش: توضيح حول مجريات أعمال البحث والإنقاذ في مار مخايل

صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه البيان الآتي:

“تناقَلَ بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي خبراً مفاده أنّه، وبالرغم من احتمال وجود أشخاص تحت أنقاض أحد المباني المنهارة في مار مخايل-الأشرفية جراء انفجار مرفأ بيروت، فقد توقّفت أعمال البحث والإنقاذ في المبنى المذكور.

يهمّ قيادة الجيش أنْ توضح أنّ فريق البحث والإنقاذ التشيلي والفريق التابع للدفاع المدني أوقفا العمل عند الساعة 23.30 مساء أمس بسبب خطر انهيار أحد الجدران المتصدعة في المبنى، ما يشكّل تهديداً مباشراً لحياة عناصر الفريقَين، وليس بناءً على طلب قيادة الجيش.

عندها قام عناصر الجيش بعزل المبنى وتمّت الاستعانة بمهندسِين عسكريِّين من وحدات الهندسة في الجيش ورافعتَين مدنيّتيَن تمكنتا من إزالة الأخطار وتأمين المبنى لاستمرار العمل، وطُلب من الفريقَين المذكورَين متابعة عملية البحث والإنقاذ وعاودا العمل عند الساعة 01.30 في الليلة نفسها، ولا تزال العملية مستمرة حتى الساعة”.