وزير المال أول الأسماء المحسومة في الحكومة الجديدة

لن تشبه الاستشارات النيابية لتأليف الحكومة اليوم أيّ استشارات أخرى منذ انتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية.

لا بنسخة حكومتي سعد الحريري حين “طافت” حقائب غبّ الطلب وتوزّعت على 30 وزيراً وفق التقسيمة التنفيعية إياها، ولا نسخة حكومة حسان دياب التي “زمّت” لعشرين وزيراً، وكانت من أصحاب الوجوه الجديدة لكن المُسيطر عليها حزبياً. ولا أيضاً في المناخات الإقليمية الدولية التي رافقت تشكيل ثلاث حكومات توّجت الانزلاق المريع للعهد صوب الهاوية.

حكومة مصطفى أديب ستشكّل امتداداً لـ”الأمر” الفرنسي بـ”صناعة” رئيس حكومة وحكومة بمواصفات قاسية جداً على أولياء اللعبة السياسية، بالتزامن مع إقرار رزمة إصلاحات وإجراءات بدا “الكرباج” الاوروبي السبيل الوحيد للسير بها مع التلويح المنظّم بعقوبات على سياسيين لبنانيين وحجز أموالهم في الخارج.

يقول أحد المعنيين المباشرين بمسار تأليف الحكومة: “لو تُرِك الأمر لهمّة أفرقاء الداخل، ولو ألغيت أو أجّلت زيارة إيمانويل ماكرون الى لبنان، لكان مصطفى أديب لا يزال يتابع معاملات اللبنانيين في ألمانيا، ويحضر المناسبات الدبلوماسية، ولكانت القوى السياسية تخوض معركة تقاتل جديدة على الحصص”.

ويضيف قائلاً: “الفرنسيون حاضرون اليوم بقوة وفي التفاصيل. لكن بالطبع لن يكون لهم، مع مغادرة ماكرون بيروت اليوم، ممثّلهم على طاولة التفاوض حول أعضاء الحكومة. أغلب الظنّ أنّ “الطَبع” سيغلب “التطبّع” مع المبادرة الفرنسية.

وقد نشهد جولات متجدّدة من شدّ الشعر، ورفع المتاريس حول الأسماء والحصص. لكنّ الفارق أنّ ثمّة من يحمل الصفّارة، وقد يرفع البطاقة الحمراء. لا كبير أمام الفرنسيين”.

مع ذلك، لا يتوقّع مطلعون أن تستغرق ولادة الحكومة شهراً كاملاً كما حكومة حسان دياب. لكن السؤال الأكثر إلحاحاً يتركّز حول مدى التزام أولياء التأليف بدفتر الشروط الفرنسية بالتوصّل إلى حكومة نموذجية لمهام محدّدة يغيب عنها الولاء السياسي بالكامل والتبعية المفضوحة.

وتحضر معايير ليس فقط الاختصاص، بل الخبرة في الاختصاص والكفاءة والحيادية عن صراعات الداخل.
يشجّع ماكرون وفريق عمله خيار الحكومة المصغّرة بمهام محدّدة. وفق المعلومات، لا أسماء ستطرح من الجانب الفرنسي. وثمّة تركيز كبير على حقائب الطاقة والمال والاتصالات بوصفها المدخل الأساس للورشة الإصلاحية، من دون إغفال التركيز على وزارات أخرى كالزراعة والصناعة والأشغال.

ويُظهِر الفرنسيون تشدّداً ليس حيال منطق اعتماد المداورة في الحقائب، بل التخلّي عن “تطويب” بعض الحقائب لصالح قوى سياسية محدّدة، قد لا تأتي بالبروفيل المطلوب للمرحلة. وبهذا المعنى، يقول العارفون: إنّ ماكرون شخصياً كرّر أكثر من مرة اقتناعه بأنّ المطلوب “وجوه قادرة وكفوءة بمعزل عن الانتماء السياسي أو الطائفة”.

وفي هذا السياق، تفيد معلومات أنّ الاسم الذي بات شبه محسوم لتعيينه وزيراً لحقيبة المال ويشكّل “عيّنة” عن الكادر المطلوب في الحكومة الجديدة، واحد من أعضاء لجنة التفاوض هو طلال فيصل سلمان، عضو لجنة التفاوض مع صندوق النقد الدولي الذي كان قدّم استقالته قبل أيّام من منصبه في وزارة المال كمستشار.

ويحظى الشاب الثلاثيني برضى صندوق النقد، وهو يعتبر من كادر الاختصاصيين في الشأن المالي، وقريب من عين التينة. مع العلم، أنّه في الكواليس طرح مجدّداً اسم مدير عام المالية السابق آلان بيفاني الذي قدّم استقالته قبل أشهر، لكنّه مرفوض من عين التينة ومن قوى سياسية أخرى.

إلا أنّ رواية أخرى تحدثت عن أنّ وزارة المالية لن تكون لأحد قريب من حركة أمل أو رئيسها، وقد طرح هذا الأمر بين الرئيسين برّي والحريري سابقاً، ووافق برّي في حينه على أنّ لرئيس الحكومة الحق في اختيار وزير المال في حكومته في مثل هذه الظروف. والأرجح حسب جهات مطلّعة عى موقف الرئيس المكلّف أنّه سيطالب بالصلاحية نفسها التي كان الحريري قد حصل عليها.

تؤكد المعلومات أنّ السِّيَر الذاتية للوزراء ستكون للمرّة الأولى محطّ “رقابة دولية”، خصوصاً أنّ الحكومة السابقة ضمّت عدّة أسماء دون المستوى، وأحد هذه الاسماء “شكّل فضيحة”. كما أنّ الحكومة، وفق العارفين، ستضمّ حضوراً لأسماء وزراء مُسيّسين لكن غير تقليديين أو مُجرّبين مع رغبة فرنسية بتمثيل المجتمع المدني أو رموز الثورة.

لذلك يجزم مطلعون أنّ مهلة الثلاثة أشهر التي تحدّث عنها ماكرون تبدأ من لحظة التكليف وليس التأليف. إذ يسلّم بأنّ الوصول إلى فريق عمل منسجم وكفء يجب ألا يستغرق أكثر من بضعة أيام، وهو ضغط آخر يمارسه الرئيس الفرنسي على القوى السياسية.

مع العلم أنّ الرسالة الأكثر قساوة لماكرون تجلّت في ما أدلى به إلى صحيفة “politico ” معتبراً أنّ “الأشهر الثلاثة المقبلة ستكون أساسية من أجل إحداث تغيير حقيقي. وإذا لم يحدث ذلك، فسأقوم بتغيير مساري، بالإضافة إلى إتخاذ إجراءات عقابية تتراوح من حجب خطة الإنقاذ المالية إلى فرض عقوبات على الطبقة الحاكمة”، متحدّثاً عن “الفرصة الأخيرة لهذا النظام”، وحاشراً الجميع في زاوية “الانتخابات النيابية المبكرة في غضون 6 إلى 12 شهراً”. في حين أعلنت دوائر الإليزيه أنّ ماكرون سيعود في كانون الأوّل المقبل إلى لبنان في زيارة ثالثة.

ويؤكد مطلعون “أنّ أقصى ما سيُسمح للقوى الأساسية البارزة أن تطرحه هو أسماء متعدّدة للحقيبة المعيّنة، مع التخلّي عن سياسة الفرض والمناورة ووضع الفيتوات، على أن يكون خيار الحسم محصوراً بين رئيسيّ الجمهورية والحكومة وفق مقتضيات الدستور”.

هكذا تبدأ اليوم الاستشارات النيابية غير الملزمة لتأليف الحكومة في المقرّ الرئاسي في عين التنية، بسبب تعذّر إتمامها في مجلس النواب نتيجة الأضرار التي تعرّض لها جرّاء انفجار بيروت. وهو وضع استثنائي يشبه “وضعية” الرئيس المكلّف نفسه، الذي يقيم منذ وصوله إلى لبنان، مؤقتاً، في فندق ضمن بيروت، وبعدها سينتقل إلى شقة في كليمنصو تعود بالأساس ملكيتها لرئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، وكان يشغلها لفترة أحد مستشاري الأخير، فيما لا يُعرف بعد إذا كان جار جنبلاط سينتقل لاحقاً للإقامة في السراي كما فعل حسان دياب.

المصدر: اساس ميديا

“الثوار”: قبضوا وتركونا الناشطين الكذابين (فيديو)

تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر عدداً من “ثوار طرابلس” الذين شاركوا في الاحتجاجات امس في وسط بيروت.

وظهر “الثوار” في وقت متأخر من ليل امس على احدى الطرقات في بيروت حيث قال احدهم: “تركونا وهربوا الناشطين الكذابين.. قبضوا وتركونا”.

خطأ
هذا الفيديو غير موجود.

لبنان في قلب اللهيب: موجة حارة تستمر لـ أيام.. والحرارة ستسجل رقماً قياسياً

أفاد الأب ايلي خنيصر المتخصص بالأحوال الجوية عبر صفحته على “فيسبوك” انه قُبيل دخول الموجة اللاهبة منطقة الشرق الأوسط، انحرف مجرى الرياح الجنوبية الغربية الى جنوبية رطبة مصدرها شمال البحر الأحمر ما ادّى الى تشكل سحب مدارية ادت الى تساقط امطار متفرقة بين لبنان وسوريا مصحوبة ببعض العواصف الرعدية بخاصة في عكار وبعض المناطق الجنوبية.

لكن الوضع سيتحوّل الى مأساوي بسبب الارتفاع الحاد والسريع بدرجات الحرارة فيتحوّل الطقس الى لاهب ويدخل كل من لبنان وسوريا وفلسطين وتركيا وجورجيا في قلب اللهيب اعتباراً من ظهر يوم الاربعاء ولغاية يوم الإثنين بحيث ستلامس درجات الحرارة 36/37 ساحلا، و 42/45 بقاعاً مع رياح جنوبية شرقية ساخنة.

بينما تستعد بلاد الشرق الاوسط للموجة الرابعة الحارة لهذا الصيف يضرب اعصار Maysak الساحل الصيني وسيول بدرجة خامسة ( سرعة رياح 320 كم في الساعة و هطولات 600 مم في اليوم) في حين يتشكّل اعصار اخر في المحيط الهادي سيضرب اليابان (طوكيو) من الدرجة الخامسة ايضاً، تزامناً مع الاعصار Nana الذي يتوجه من المحيط الاطلسي غربا نحو سواحل المكسيك بدرجة ثانية كما يبدو حتى الساعة.

امّا طقس لبنان ليومي الاربعاء والخميس، فسيتحوّل الى حار ولاهب وسوف تسجل درجات الحرارة رقما قياسياً جديداً بسبب النشاط الحاد الذي يمارسه المنخفض الهندي الموسمي فوق شبه الحزيرة العربية والذي تدنت قيم ضغطه الى 993hpa الامر الذي سيحول مجرى الرياح الصحراوية نحو الاردن وسوريا ولبنان وتركيا طيلة 5 ايام متتالية، اضف الى الكتلة الحارة التي تتوجه من الصحراء الافريقية الكبرى نحو اليونان وتركيا وغرب روسيا، عوامل واضحة تظهر السبب لطول مدة الحر الشديد الذي سيضرب المنطقة حتى 10 أيلول.

الحرارة على الساحل: 35 درجة تنخفض ليلاً الى 28

في البقاع: 41 نهاراً وتنخفض ليلاً الى 23

على الجبال 1200 متر: 32 نهاراً و 23 ليلاً

على الجبال 2000 متر: 28 نهاراً و 16 ليلا

الرياح: غربية الى جنوبية شرقية حارة

سرعتها بين 10 و 35 كم في الساعة

الضغط الجوّي: 1007hpa

الرطوبة: 70% ساحلاً و 20% بقاعاً

ترتفع درجات الحرارة بين الخميس والسبت بمعدل ٣ درجات مئوية.

«الحريري» يتمرّد على «السعودية»

أكثر من يتوجّس من الحراك الفرنسي في لبنان هي السعودية. المرّات التي عملت فيها الرياض على عرقلة الحضور الفرنسي كثيرة، ليس آخرها رفضها طلباً فرنسياً برفع “الحُرم السياسي” عن رئيس الحكومة السابق سعد الحريري.

للسعودية مآخذ على الدور الفرنسي المستجد في لبنان. العتب على أشده حين لا تلحظ الرياض تنسيقاً معها في الشأن اللبناني، بل أن المراجعة الفرنسية مقتصرة على إطلاع المملكة على بعض المواقف ليس إلا، في حين تفضل الرياض التنسيق معها في كافة الخطوات، واصلاً “البلاط السعودي” لم ينسِ بعد الدور الذي ادته الاليزيه والرئيس ايمانويل ماكرون تحديداً خلال أزمة إحتجاز الحريري في فندق “الرتز”.

صحيح أن الجانب السعودي قد أبلغ مراجعيه أكثر من مرة، أنه لم يعد في وارد الاهتمام بالتفاصيل اللبنانية، لكن السياق العملاني على الأرض يوحي بعكس ذلك، حيث أن الرياض ما زالت تعطي الملف اللبناني حيزاً واسعاً في نشاطها اليومي بما في ذلك نشاط سفارتها في بيروت. ثم أن المطلعين على الجانب السعودي يلفتون إلى أن إعلان “تحرير” السياسة في لبنان، “شكلي ولا من أدلة دامغة حوله”.

حادثة تكليف السفير مصطفى أديب تشكيل الحكومة الرابعة في عهد الرئيس ميشال عون يُعد من المواقف التي تُبرز الدور السعودي. حين بدأت بعض الاوساط تطرح إسم أديب بصفته مخرجاً لحل سياسي تقوم باريس على مهمة تأمينه، كان الموقف السعودي صدامياً، إذ أن الدوائر الدبلوماسية في بيروت أبلغت معارضتها الكاملة للخيار، ولاحقاً وبعد حصول التكليف بـ 90 صوتاً، لم تجرِ أي تبديل في موقعها السياسي ولا تبدو حتى الساعة إنها في هذا الوارد أو انها في مقام الترحيب بالطريقة التي سميَ بها أديب، بل أنها لم تبدِ أي رغبة بعد في التعاون، بدليل تسريبها عبر أوساط، سياسية وإعلامية قريبة منها، أنها ما زالت لا تجد حوافز لدعم لبنان طالما أن نوايا التغيير لم تتوفر بعد.

وفي الحقيقة، إن ترجمة مصطلح التغيير سعودياً يمرّ بإسم السفير نوّاف سلام، ثم أن الموقف السعودي نابع من غضب سياسي على ما جرى في سياق تمرير إسم السفير أديب ثم تكليفه لاحقاً، ويُقال أن “الرباعي السني” المتمثل بلقاء رؤساء الحكومات السابقين، لم يأخذ بالتوجه السعودي، وإذا ما أردنا أن نكون دقيقين لقلنا أن واحداً من أصل أربعة، نعني به الرئيس فؤاد السنيورة، “حنَّ” إلى التوجه السعودي الداعي إلى تكليف السفير سلام وأبدى رغبةً للسير فيه من غير أن يتمكن من إقناع البقية، لذا انصرفَ الى مجاراتهم بما إختاروا.

القصة بدأت عند الرئيس سعد الحريري، المتهم من قبل الرياض أنه “يُساير حزب الله”. عاد هذا الاتهام ليتجدّد حين طُرح على الطاولة المضي في خيار “مرشح السفارات” السفير السابق نواف سلام مرشحاً “بفارق سني” لتولي رئاسة الحكومة مجروراً بوعد “عربي” لتبني الترشيح وتوفير كامل ظروف نجاحه، ولم يكن مطلوباً من سعد الحريري والثلاثي السني الباقي إلا تسميته داخلياً ومن ثم تعميم التسمية على الوسط السياسي. ويقال من قبيل الاضاءة على المسعى السعودي، أن سفير المملكة في بيروت، وليد بخاري، أبلغ إلى الحريري قبل أيام من تسمية أديب، أن المملكة تميل صوب إختيار نوّاف سلام، وكان يشير إلى الحريري بتبني الرغبة السعودية والسير بها بإتجاه استشارات قصر بعبدا.

لكن الحريري، وقع في المفاضلة بين الدورين الفرنسي والسعودي. فرنسا تطلب أديب والسعودية تريد سلام. وبالنظر إلى تفسير الحريري السياسي، لا يمكن ضمان عدم تفلت سلام الذي سيكون شخصية ذات طابع مستقل، لا ترى في لقاء رؤساء الحكومات إلا “تغطية سنية لا أكثر”، وأن وجهة مشورته السياسية لا بد أن تكون الرياض، بينما الخيار الاول المرغوب فرنسياً لا يتمتع بهذه الصفات. ولطبيعة الشخصية السياسية المرنة لا بد أن تكون مرجعيته في بيت الوسط، أي حكماً لدى الرباعي السني.

انطلاقاً من هذه المقاربة، أبلغَ إلى الدوائر السعودية رفضه لـ”سلام” مذيلة بقائمة تشرح الأسباب، ثم مضى بإتجاه السير بأديب، وهو ما وجدته السفارة السعودية في الرد أشبه بـ” تمرد سياسي ناعم، وترفيعاً للمصالح الفرنسية على تلك العربية التي تمثلها السعودية”، وفق أوساط قريبة من الدبلوماسية السعودية، قالت لـ”ليبانون ديبايت”، أن “الطريقة التي اعتمدت في التكليف، من الاختيار إلى التسمية، لا تتجانس وطبيعة الموقف السعودي الذي أبلغَ إلى المعنيين بالشأن في لبنان”، مفترضاً أن يكون للمملكة موقفاً، ليس من الضروري أن تعلن عنه ببيان بل أن المعنيين سيلحظونه من خلال الممارسة. ويقال أن ما قاله الحريري على طاولة قصر الصنوبر وبحضور الرئيس الفرنسي أمس: “أنه من أجل تسمية أديب اختلفَ مع كثر محلياً وإقليمياً” يقصد به السعودية.

على الطرف المقابل، ثمّة من يلوم “الرباعي السني” على عدم مسايرة العرب، بالحد الأدنى، من قبيل إدراج اسم نواف سلام على قائمة المرشحين والمضي نحو الاستشارات. فالجميع يعلم، بِمن فيهم الرؤساء السابقون، ان أكثر ما كان يمكن لسلام ان يحصده وفق “بوانتاج الاستشارات” تبعاً لحركة الكتل النيابية، لا يربو عن 50 صوتاً، وهذا لن يمكّنه من الظفر بموقع التكليف، بل كان يمكن لنا أن نربح في الجانب العربي عبر إبداء حسن النية بالحد الادنى، لكن حتى النية دفع “نادي الأربعة” نحو شطبها من قوائمهم إرضاءً للرئيس الفرنسي، يقول المصدر.

هو كلام سعودي “تهديدي الطابع” لتسوية في جزئها الثاني ترفضها المملكة لا بل أكثرية الاوساط المحسوبة عليها سياسياً في الداخل، التي شرعت في “تزييت” ماكيناتها تحضيراً لمعركة “عالية الوطيس” ستخاض إلى ما بعد بعد التأليف.

أمّ علي… “سيدة المونة القروية” بلا مُنازِع

رمال جوني – نداء الوطن

بات من الصعب مواجهة الأزمة بلا فعل، فالأزمة أعادت الناس الى الجذور، وسهّلت يوميات الحجر الطويلة بسبب “كورونا” في انشغال رباّت المنازل بإعداد الكشك البلدي والزعتر والشراب البلدي وزراعة الكثير من الخضار وتجفيفها لمواجهة غلائها بعد انقضاء الموسم، من الحامض الى البندورة والخيار وغيرها، التي تحوّلت بورصة يومية لا تقل شأناً عن بورصة الدولار.

تُمارس الحاجة أمّ علي عملها في إعداد المونة منذ زمن طويل، أدركت جيداً أنها ستكون الداعم لها في زمن الفقر، وأيقنت أنّ زمن المعلّبات الى زوال، ولا غِنى عن مونة الأرض البلدية.

إنكبّت لسنوات طويلة على تطوير صناعتها للمونة، باتت “أمّ الصبي” لا تترك صنفاً من دون إعداده حتى أُطلق عليها “سيدة المونة القروية” بلا منازع. فهي ورثت هذا “الكار” عن أمّها وعلّمته الى بناتها ليكون سندهم في مواجهة الأزمة المعيشية.

لا تتوانى أمّ علي عن القول: “المعلّبات غير صحّية، ناهيك عن أنّ أسعارها تضاعفت بشكل كبير، على عكس المونة التي حافظت على سعرها، ولم تتأثّر كثيراً بتقلّبات الدولار”.

تُضفي ميزة خاصة على مونتها، وتُعدّها بحُبّ “ما يعطيها مذاقاً مختلفاً”على حدّ قولها. موسم المونة ينطلق عندها مع بداية الصيف ويستمرّ حتى نهايته، تُعدّ خلاله القمح الذي يتحوّل برغلاً، والكشك، الزعتر، السماق، الملوخية، المقطّرات على أنواعها إضافة الى ربّ البندورة والرمّان.

بحسبها ،”لا أترك صنفاً إلّا وأعدّه، قبل سنوات خَفتَ نجم المونة، وبات الكلّ يفضّل الجاهز، على عكس هذه الايام، باتت الأولوية لها، ناهيك عن عودة كثيرات من ربّات المنازل لإعدادها توخّياً للأسوأ”.

بين إعداد الكشك البلدي، والشراب المُعدّ من البندورة البلدية الى صناعة المخلّلات والمربّيات والملوخية والبرغل وتطول اللائحة، تُمضي الحاجة السبعينية دون كلل أو ملل، رسمت خريطة طريق إقتصادية لها ولعائلاتها التي تتشارك معها في عمله، فالمونة برأيها ” كنز كبير”، تعتبرها “السند الإقتصادي لكلّ عائلة”، وبنظرها، “تحويل الزراعة الى صناعة في وقت يخسر لبنان كلّ مقوّماته الإقتصادية، إنّما يوازي بناء مجتمع مُنتج”.

بإعتقادها، “بتنا أحوج ما يكون الى تطوير الصناعة الزراعية لأنهّا الضمانة الإقتصادية وصمّام الأمان لكلّ عائلة وسط سيطرة شبح الفقر والجوع والغلاء الفاحش الذي أصاب كلّ السلع الإستهلاكية”.

تنطلق الحاجة أمّ علي من منظور إقتصادي بحت، وهي التي تتلمذت داخل بيئة قروية أباً عن جدّ، عملت في مجال الزراعة مذ كانت في ريعان الشباب، حيث كانت الزراعة مصدر عمل كلّ العائلات، كزراعة الخضار أو الحمضيات او التبغ، وخبرت عن ظهر قلب أنّ الزراعة ذات إنتاجية عالية، وترتفع قيمتها الإقتصادية اذا دخلت في قلب الصناعة، وهذا ما دفعها في خضمّ الأزمة المعيشية لصناعة المونة.

تتطلّب هذه الصناعة مجهوداً ووقتاً كبيرين، فتحويل القمح برغلاً يمرّ بمراحل عدّة، يستغرق عمل قرابة العشرة أيام، بين سلق القمح وتجفيفه تحت أشعّة الشمس، ثم تنقيته من الشوائب، وصولاً الى جرشه وتحويله سميداً ناعماً للكبّة والتبّولة، وخشناً للمجدّرة والعديد من أنواع البقلة التي عادت لتتربعّ على عرش موائد الأهالي بعد الإستنغاء عن اللحوم والدجاج بسبب أسعارها المرتفعة.

ووِفق أمّ علي “انقطاع الناس عن شراء السلع الغذائية سيؤدّي الى خفض سعرها”، وتجزم بأنّ “المونة والصناعة الزراعية خلاصنا من كلّ الأزمات”، ولكن هناك من يرى أنّ الزراعة لا مكان لها في إعراب اقتصادنا، فهل تهزّ الأزمة عروشهم؟

ثعبانان يحطمان سقف منزل أثناء تنافسهما على أنثى (فيديو)

أفاد موقع “9 نيوز” الأسترالي بأن ثعبانين كبيرين سقطا من سطح منزل أحد المتقاعدين في ولاية كوينزلاند الأسترالية، مما تسبب بأضرار مادية لصاحب المنزل.

وقالت نقلا عن صاحب المنزل إن سقف المنزل تضرر وبعض الأدوات المنزلية إثر وقوع الزاحفين، اللذين كانا على الأرجح في صراع من أجل أنثى، بحسب الموقع.

وبلغ طول أحد الثعبانين 2.8 متر والآخر 2.5، وكان وزنهما الإجمالي 22 كغ. واستدعى صاحب المنزل ديفيد تيت، أخصائيين في التقاط الثعابين ثم تم نقلهما إلى غابة مجاورة فيما لم يتم العثور على صديقتهما.

خطأ
هذا الفيديو غير موجود.

«راكيتيتش» يعود إلى «إشبيلية» رسمياً

أتم لاعب الوسط الكرواتي الدولي إيفان راكيتيتش إجراءات انتقاله إلى الفريق الأندلسي إشبيليه المتوج بلقب النسخة الماضية من بطولة الدوري الأوروبي بعقد يمتد إلى عامين، منتقلاً إليه من العملاق الكاتالوني برشلونة.

وبعد موسمين ونصف في فريق إشبيلية، توج خلالها بلقب الدوري الأوروبي في عام 2014، حط الكرواتي الرحال في فريق برشلونة (يونيو 2014) بعقد يمتد لـ5 مواسم وفي صفقة بلغت تقريباً 18 مليون يورو.

وتمكن راكيتيتش خلال مسيرته في الفريق الكاتالوني من التتويج بالدوري الإسباني في 4 مناسبات وكأس الملك (4 مرات) والسوبر الإسباني في مناسبتين كما أنه ذاق حلاوة إحراز لقب دوري أبطال أوروبا في عام 2015 والسوبر الأوروبي في ذات السنة التي اختتمها بالتتويج بكأس العالم للأندية.

هذا ما ينتظر اللبنانيين.. ضرائب جديدة و”Fresh Money”؟

أشار الباحث الاقتصادي، جاسم عجّاقة، في حديثٍ لـ”الأنباء” إلى، “وجوب اعتماد قاعدةٍ أساس في عملية إعادة لبنان إلى السكة الصحيحة، وهي تصحيح الخلل في الموازنة العامة، عبر خفض الإنفاق من جهة، ورفع الإيرادات من جهة أخرى، ومنها الانطلاق إلى تحسين الوضع الاقتصادي”.

على صعيد تخفيض النفقات، يشدّد عجّاقة على، “ضرورة البدء بمعالجة الهدر الحاصل في الملفّات الكبيرة، والقطاعات الثقيلة”، وفق تعبيره، “على رأسها القطاع العام كقطاع الكهرباء والاتصالات وغيرها، وهي الإصلاحات التي ينادي بها أساسا المجتمع الدولي”.

أما على صعيد رفع الإيرادات، فتوقّع عجّاقة، “رفع الضرائب، وهي الأداة الأساسية من أجل زيادة عائدات الدولة. وسداد الدَّين العام سيتم تمويله من هذه الضرائب، على أن تترافق العملية مع تحصيلٍ أفضل لناحية جباية هذه الضرائب، وملاحقة التهرّب الضريبي، ابتداءً من التهرّب الجمركي، وغيرها من مزاريب الهدر”.

وردّاً على سؤال حول عدم قدرة المواطن اليوم على دفع المزيد من الضرائب، فقد اعتبر عجّاقة أن، “فرض ضرائب يجب أن يكون على الموارد غير المستخدمة، وهي سياسة تُعتمد من أجل تحريك العجلة الاقتصادية. وتتنوّع هذه الموارد بين رؤوس الأموال غير المستثمرة في المصارف، أو الأراضي غير المزروعة، أو الشقق الخالية. وفرضُ ضرائب على هذه الموارد يدفع أصحابها لاستثمارها، وبالتالي زيادة في الأرباح، وحركة في الإقتصاد”.

كما لفت عجّاقة إلى، “ضرورة دعم القطاع الخاص ليكون شريكا في تصحيح مسار اقتصاد لبنان، إذ بدعمه وزيادة إنتاجيّته سيحقّق أرباحاً أكثر، ما يعني زيادة في المداخيل. وفي هذا السياق، من الممكن أن تتجه الدولة إلى الخصخصة، بعد أن أقرّت قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص”.

وشدّد عجّاقة على، “وجوب فتح ورشة في القضاء بالتوازي مع الإصلاح الاقتصادي، إذ أنه الأداة الأساس لاسترداد الأموال المنهوبة. وفي هذا المجال، يجب إقرار قوانين استقلالية القضاء، بحيث تُتاح له فرصة تعيين القضاة، كما والجهاز الإداري، بمعزلٍ عن السياسة، على أن يتمتع باستقلالية مالية”.

وعن أهمية إقرار سلّة قوانين جديدة، كالضرائب على الثروة وغيرها من القوانين، رأى عجّاقة أن، “الأولوية اليوم هي لتطبيق القوانين الموجودة، وضبط الهدر، إذا أن حوالي الـ54 قانوناً لا تطبّق اليوم، خصوصاً وأن القوانين الجديدة قد تحتاج لتعديلات دستورية”.

وفي ما خصّ صندوق النقد الدولي، أكّد عجاقة أن، “الشروع في الإصلاحات المطلوبة اليوم سيُقابل بدفعات “Fresh Money” من الصندوق من أجل دعم الاقتصاد بهدف الاستمرار، كما أن الصندوق لم يطلب إصلاحَ مختلف القطاعات في فترةٍ قصيرة، لكن البدء فيها هو مؤشر جيّد”، لافتاً إلى أن الطريق مع النقد الدولي طويلة.