بعد العقوبات على باسيل… جمود وتصلب حكومي

استغرقت زيارة الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري السادسة الى قصر بعبدا 40 دقيقة والأمور كانت مجمّدة ومنسوب التفاؤل تراجع، وفقاً لمعلومات “mtv”.

وأضافت المعلومات، “الامور ستواجه جموداً وتصلّباً أكبر وستزيد الصعوبات أمام الرئيس المكلّف بعد فرض العقوبات على الوزير السابق جبران باسيل”.

ديما صادق لـ باسيل: هيلا هيلا هيلا هيلا هووووو طارت الرئاسة يا حلو

علّقت الاعلامية ديما صادق على العقوبات الاميركية التي طالت رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل .

وكتبت صادق عبر تويتر: “هيلا هيلا هيلا هيلا هووووو طارت الرئاسة يا حلو”.

وفي تعليق على موقف باسيل من العقوبات، قالت صادق:” ستحمُل صليبك؟ ما فهمت انه عأساس بومبيو حامل الهلال وداير في يعني؟”.

نانسي بيلوسي: بايدن هو الرئيس المنتخب

نقلت وكالة “فرانس برس” عن رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي قولها، إن المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية جو بايدن هو “الرئيس المنتخب”.

وقالت وسائل إعلام أمريكية إن بيلوسي أعطت بايدن صفة “الرئيس المنتخب” خلال مؤتمر صحفي اليوم
المصدر: روسيا اليوم

بعد 103 أيام من الإضراب عن الطعام.. إرادة الأسير الأخرس تنتصر على السّجّان

أعلن الأسير الفلسطيني ماهر الأخرس تعليق إضرابه عن الطعام الذي استمر لـ(103) أيام، بعد اتفاق يقضي بإطلاق سراحه في تاريخ السادس والعشرين من تشرين الثاني /نوفمبر 2020، على أن يكون هذا الأمر هو الأمر الأخير، وسيقضي المدّة المتبقية حتى الإفراج بتلقي العلاج في المستشفى.

وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان صدر عنه، إنه بعد 103 أيام من الإضراب البطولي عن الطعام الذي خاضه الأسير المناضل ماهر الأخرس، والذي أعاد قضية الحركة الأسيرة والاعتقالات الإدارية إلى الواجهة، حيث رافق هذا الإضراب حراك شعبي جماهيري في كافة أماكن تواجد شعبنا الفلسطيني، وعلى ضوء التدهور الخطير، والحرج الذي شهدته حالة الأسير الأخرس الصحية، وبعد أن أوصدت الأبواب أمام ما يسمى “الجهاز القضائي الإسرائيلي”، ليمارس دوره بإنهاء هذا الاعتقال الإداري الظالم، انتصرت إرادة السجين على ظلم السجّان.
وعلى ضوء توجه أبناء الشعب الفلسطيني والحركة الأسيرة وقيادات شعبنا وبجهود من السلطة الوطنية الفلسطينية وفي لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل وأعضاء الكنيست من القائمة المشتركة، أمام الجهات “الإسرائيلية” صاحبة الاختصاص، يقضي القرار بالالتزام القطعي من قبل السلطات “الإسرائيلية” بإطلاق سراح الأسير ماهر الأخرس يوم 26/11/2020، والالتزام المؤكد بعدم تجديد اعتقاله الإداري، حيث سيقضي المدة المتبقية حتى الإفراج بتلقي العلاج في المستشفى.
وعلى ضوء ذلك، فقد قرر الأسير ماهر الأخرس إنهاء إضرابه عن الطعام ابتداءً من اليوم الجمعة الموافق 6/11/2020، وبذلك يكون الأسير ماهر الأخرس قد حقق انتصاراً كبيراً على السّجان والاحتلال، ويأتي انتصاره مكملاً لانتصارات سابقة حققها مناضلون آخرون في مواجهة سياسة الاعتقال الاداري التعسفيّة.
هذا ووجه الأسير ماهر الأخرس تحية خاصة إلى إخوانه في الحركة الأسيرة الذين وقفوا إلى جانبه ودعموا إضرابه، كما ويتوجه بالشكر الجزيل الى أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده الذين ساندوه ودعموه في إضرابه عن الطعام، والحراكات الشعبية العربية، والقوى المناصرة للحرية في كل أنحاء العالم، وبالأخص للمحامية أحلام حدّاد التي رافقت القضية قضائياً.
يُشار إلى أن الأسير الأخرس (49 عاماً)، من بلدة سيلة الظهر في جنين، شرع بإضرابه منذ تاريخ اعتقاله في السابع والعشرين من تموز/يوليو 2020، رفضاً لاعتقاله، وجرى تحويله لاحقاً إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور، وخلال هذه المدة رفضت محاكم الاحتلال الإفراج عنه رغم ما وصل إليه من وضع صحي حرج، وكذلك رغم كل الدعوات التي وجهتها مؤسسات دولية وحقوقية طالبت بالإفراج الفوري عنه ووقف سياسة الاعتقال الإداري.
المصدر: موقع العهد الإخباري

الطحين العراقي تابع.. إستعدوا لـ رفع سعر ربطة الخبز!

هديل فرفور – الأخبار

قبل نحو شهر ونصف شهر، زاد وزن ربطة الخبز مئة غرام (من 900 إلى 1000) وأُبقي على سعرها المحدد بـ 2000 ليرة. كان ذلك نتيجة «بركات» 12 ألف طن من الطحين التركي قدّمتها منظّمة الغذاء العالمية هبة للبنان على خلفية انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب الماضي.

يومها، أسفرت المُفاوضات بين وزارة الاقتصاد وأصحاب المطاحن والأفران عن «صيغة» قضت بـ«منح» الهبة إلى المطاحن التي تسلّمت بدورها مهمة توزيعها على الأفران وفق آلية تنص على إعطاء أصحاب الأفران 25% من الطحين التركي و75% من منتجات المطاحن، مقابل الإبقاء على سعر ربطة الخبز ورفع وزنها.

حتى الآن، لا تزال هذه الصيغة سائدة، لكن ما تبقى من الطحين التركي يكفي لأسبوعين كحدّ أقصى. فهل يعني ذلك أن سعر ربطة الخبز ووزنها مرهونان بمدى توفر طحين المُساعدات؟ وماذا عن الـ 10 آلاف طن من الطحين العراقي الذي أثارت بلدية الغبيري، مساء أول من أمس، مسألة كساد مئات الأكياس منه في مخازن المدينة الرياضية؟ ما هو مصيرها، ومن المسؤول عن «إدارتها»، وهل يكون لها «مفعول» الطحين التركي في رفع وزن ربطة الخبز؟

المُدير العام للحبوب والشمندر السكري في وزارة الاقتصاد جريس برباري أكد في اتصال مع ««الأخبار» أنه جرى «تضخيم مسألة فساد الطحين بسبب سوء تخزينه… إذ إن تلف بضعة أكياس من أصل آلاف الأطنان نتيجة نقلها وشحنها يُعدّ حادثاً طبيعياً وعرضياً». ولفت إلى أن سبعة من ضباط الجيش كشفوا على مخازن المدينة الرياضية قبل نقل الشحنات إليها، فيما أشرفت وزارة الاقتصاد على رشها بالمبيدات وشراء لوائح خشبية لضمان تخزينها».
لكن، لماذا اعتماد هذه المخازن في ظل شكوك حول ملاءمتها لذلك؟ يجيب برباري بأن الجيش الموكل تسلّم المساعدات «طرح هذه المخازن كخيار وتمت الموافقة عليه في ظل انعدام الخيارات أمامنا. إذ لا مراكز لدينا لتخزين الطحين، لذلك كنا نطالب بأن تكون المُساعدات على شكل قمح نظراً الى سهولة تخزينه. لكننا لا نستطيع أن نفرض شروطنا، وحشرتنا الحكومة العراقية بعدما أصرت على تفريغ الحمولات بعد يوم واحد من إعلانها إرسال المُساعدات».

نائب رئيس اتحاد المخابز والأفران علي ابراهيم أوضح أن نحو سبعة آلاف طن من الطحين العراقي خُزّنت في المدينة الرياضية، «ووُضعت الثلاثة آلاف المتبقية في مخازن أفران شمسين نظراً الى عدم قدرة الأفران على تخزينها لديها»، فيما أكد رئيس نقابة الصناعات الغذائية المتحدث باسم أصحاب المطاحن أحمد حطيط أن المطاحن عاجزة بدورها عن تخزين الطحين، وتسلّم الكميات المطلوبة للأفران «كل يوم بيومه».

السؤال الأساس، في ظلّ «وفرة» الطحين، هو: لماذا لا يخفض سعر ربطة الخبز؟ أو ما الذي يحول دون توزيع خبز مجاني على المحتاجين مثلاً؟

يتذرّع المعنيّون بأن الطحين العراقي أو التركي لا يدخل جميعه في صناعة الخبز العربي اللبناني «بل يدخل في صناعة الحلويات أو الكرواسون، فهل نقوم بتوزيع الكرواسون مثلاً؟»، يسأل برباري، علماً بأن أصحاب الأفران والمطاحن يستفيدون من الدعم الذي تقدمه الدولة للطحين الذي يدخل في صناعة الحلويات. ويبدو أن تململ أصحاب المصالح من هبات الطحين لا يرتبط فقط بصعوبة تخزينه، بل لأنها تؤثر على عمل المطاحن في لبنان، وهو ما أشار إليه برباري عندما سأل: «هل نقفل عمل المطاحن إذا استمرت الهبات تتدفق الى لبنان؟».

لا ينكر حطيط أن هذا الأمر لا يصب في مصلحة المطاحن البالغ عددها 12، لكنه يلفت الى أن سعر القمح ارتفع عالمياً بشكل كبير في الأسابيع الماضية «ما يؤدي حكماً إلى رفع سعر ربطة الخبز… إلا أن وفرة الطحين حالياً من شأنها أن تعادل الكلفة وتسمح بالإبقاء على السعر الحالي». ويعني ذلك أنه إذا كان الطحين التركي قد ثبّت سعر ربطة الخبز لمدة ثلاثة أشهر، فهذا يعني أن «بركات» الطحين العراقي لن تدوم طويلاً قبل أن يعود أصحاب الأفران الى نغمة رفع سعر رغيف الفقراء.

«الصحة العالمية»: إستعدوا لـ«وباء» جديد

تعتقد منظمة الصحة العالمية أن على البشرية الاستعداد لوباء جديد، مشيرة إلى أن هذه المسألة ستكون ضمن جدول الأعمال خلال استكمال المؤتمر السنوي لجمعية الصحة العالمية الـ73. ولفت بيان للمنظمة إلى أن المجتمع الدولي في حاجة إلى “الاستعداد لوباء جديد الآن”.

وقالت، “لقد رأينا خلال العام الماضي أن البلدان التي لديها بنية تحتية صحية قوية تتعلق بالتأهب للطوارئ تمكنت من التحرك بسرعة لاحتواء فيروس (سارس – كوف- 2) والسيطرة عليه”

في القسم الثاني للدورة الثالثة والسبعين للجمعية، التي انعقد القسم الأول منها في جنيف في مايو الماضي، من المقرر تبني قرار “بشأن تعزيز الاستعداد للحالات الصحية العاجلة”. وتدعو مسودة الوثيقة المكونة من سبع صفحات الدول إلى “إعطاء الأولوية على أعلى مستوى سياسي” لتحسين التأهب للطوارئ.

كما تشير إلى الحاجة إلى ضمان “مكافأة مناسبة” للمهنيين الصحيين، وأهمية تدريب العاملين الصحيين و”تعزيز دور العاملين المحليين في المجال الطبي”. وتشدد المنظمة العالمية، على ضرورة ضمان أن تكون “جميع البلدان مجهزة بشكل أفضل لاكتشاف (كوفيد – 19) وغيره من الأمراض المعدية الخطيرة والاستجابة لها”.

ومن جهة أخرى، تعتقد منظمة الصحة العالمية أن المجتمع العالمي قادر على هزيمة الوباء من خلال العلم والتضامن. وقال البيان إن وباء الفيروس التاجي على الرغم من أنه يمثل أزمة عالمية، إلا أن “العديد من الدول والمدن نجحت في تفادي العدوى والسيطرة على انتقالها باستخدام نهج شامل قائم على الوقائع”.

“عنف وحزن وفترة زلازل من العيار الثقيل”… ٳليكم توقعات كارمن شماس لـ شهر تشرين الثاني

نشرت عالمة الفلك اللبنانية كارمن شماس فيديو عبر قناتها الرسمية على يوتيبوب، كشفت فيها عن سلسلة توقعات على الصعيد العالمي لشهر تشرين الثاني/نوفمبر الحالي.

ووصفت كارمن شماس هذا الشهر بالـ”صعب جداً” وهو الأصعب فلكياً من تشرين الأول/اكتوبر وأيلول/سبتمبر، وعنونته بـ”عنف وحزن”.

محذّرة إنّ هذه الفترة هي “فترة زلازل من العيار الثقيل”.