علامات الحقن واضحة على جسدها… رضيعة ضحيّة جرعة مخدّرات زائدة!

ألقت الشرطة القبض على ثلاثة أشخاص من ولاية تكساس الأميركيّة بتهمة قتل طفلة عمرها شهران بسبب حقنها بجرعة زائدة من المخدّرات.

وفي التفاصيل التي ذكرها موقع “مترو” البريطاني، نُقلت الطفلة بريكسلي لي إلى مستشفى قريب بعد أن عُثر عليها في حالة من الغيبوبة.

وعندما جاءت نتائج فحص البول إيجابية لتناول الطفلة جرعة من المخدّرات، استُدعت الشرطة التي ألقت القبض على والد الطفلة ديستيني هاربور (21 عاماً)، وجدّتها كريستين برادلي (37 عاماً) وحبيبها داستن سموك (34 عاماً).

وظهرت علامات واضحة على أطراف الطفلة ورأسها تشير إلى أنّها حُقنت بجرعة من الهيروين، فنُقلت فوراً إلى مركز “cook children” الطبّي لرعاية الأطفال حيث حاول الأطباء إنعاش قلبها لكن من دون جدوى.

وفي حين أنّه ليس من الواضح بعد من هو المسؤول الأوّل عن هذا العمل الوحشي، أُدين الثلاثة بتهمة قتل طفلة، وعثرت الشرطة على أدلّة في المنزل تؤكّد تعاطي والديها المخدرات.

في «لبنان»… أقامت علاقة مع صديق والدها و«العريس» يوثّق صورها

وقعت فتاة قاصر في حبّ صديق والدها فصارا يتبادلان الأحاديث بطريقة الـ “video call”، تطورّت علاقة الحب هذه الى حدّ خلع الطرفين ملابسهما خلال المكالمة والقيام بأفعال منافية للحشمة، دون أن تعلم الفتاة أنّ كلّ محادثاتها المصوّرة، كان يُوثّقها الحبيب ليستعملها في الوقت المناسب. أخبرت الفتاة الشاب بأنها تريد قطع علاقتها به فتصرّف على طريقته.

إليكم التفاصيل:

تعرّف المدعى عليه “ب.غ” الى المدعوة “ن.د” (اسم القاصر مستعار) من مواليد العام 2003، حيث تطوّرت العلاقة بينهما الى حبّ متبادل، ولمّا رغبت هذه الأخيرة بقطع العلاقة معه أقدم على إرسال صورها المنافية للحشمة لأقربائها ووالدها بهدف إرغام أبيها على تزويجها له، وقد حصل المدعى عليه على تلك الصور بالحيلة حيث كان يتكلّم مع الفتاة عبر الواتساب و”video call” ويقومان بأفعال منافية، وكانت هذه الأخيرة تُريه مفاتنها فيما كان هو يُسجّل المكالمة المصوّرة.

رفضت ملاقاته فنشر صورها الفاضحة

الفتاة نفت حصول أيّ علاقة جنسية بينها وبين “ب.غ” نظراً لوجود أهلها في المنزل، إذ كان الأخير يحضر الى منزلها باعتبار أنّه صديق والدها في العمل، باستثناء مرّة واحدة حيث تبادلا القُبل كما أفادت.

واعترف “ب.غ”(سوري) بما أقدم إليه نافياً إقامة علاقة جنسية مع الفتاة.

قاضي التحقيق في جبل لبنان ظنّ بالمدعى عليه بجرم تهديد المدعية بفضح أمرها بهدف النيل من قدرتها لقاء جلب منفعة غير مشروعة لنفسه وحمل القاصر على ارتكاب أفعال منافية للحشمة مستعملاً ضروب الحيلة، وعلى تصنيع وتوزيع مواد مخلّة بالآداب والإقامة في لبنان بصورة غير مشروعة، الجرم المنصوص عنه في المواد 508 و650 و533 عقوبات والمادة 36 أجانب، وطلب محاكمته أمام محكمة الجنايات في جبل لبنان.

Lebanon24

ٳعتباراً من هذا الأسبوع: خطة جديدة لـ وزارة الصحة

جاء في “الأنباء” الإلكترونية:

أعربت مصادر أمنية لجريدة “الأنباء” الإلكترونية عن ارتياحها لنتائج اليوم الأول من الإقفال، وتوقّعت أن تستمر التدابير الأمنية طيلة الأسبوعين المقبلين. وعزت ذلك إلى ارتفاع نسبة الوعي لدى المواطنين بالتجاوب مع القرار استشعاراً منهم بخطورة كورونا بعد التزايد الكبير في عدد الإصابات والوفيات.

المصادر الأمنية أكدت عدم التهاون مع المخالفين، مكررةً دعوتها إلى المواطنين للتقيّد بالتدابير المتخذة من قبل وزارة الداخلية. فالقوى الأمنية لديها تعليمات مشددة بعدم التسامح مع أية مخالفة، منبهةً الذين يلجأون إلى الغش في أرقام لوحات سياراتهم، أو في بطاقات السماح بالتجوّل بأن محاضر الضبط بحقهم ستكون مضاعفة.

مصادر وزارة الصحة بدورها كشفت لجريدة “الأنباء” الإلكترونية عن خطة عمل أعدّتها الوزارة وسينطلق تنفيذها اعتباراً من هذا الأسبوع، وتقضي بتأمين احتياجات المستشفيات من دواء وعتاد طبي، واجراء عملية إحصاء دقيقة بالنواقص في المستلزمات الطبية، وخصوصاً أجهزة التنفس، وزيادة عدد الأسرّة، وتأهيل بعض المستشفيات الحكومية وأماكن الحجر فيها التي لم تتمكن الوزارة من إعادة تأهيلها في الأشهر الماضية.

وفي ما خصّ المستشفيات الخاصة، فإن وزارة الصحة، وفق مصادرها، “مرتاحة لسير العمل والتنسيق معها، وخاصة تلك التي تستقبل مرضى كورونا. أما المستشفيات التي ما زالت ممتنعة عن استقبالهم فإن التنسيق جارٍ مع نقابة أصحاب المستشفيات لحل هذه المعضلة”.

طقس اليوم: عواصف رعدية وأمطار غزيرة

يتمركز منخفض جوي فوق تركيا ويترافق مع كتل هوائية رطبة يؤثر على لبنان اليوم ويحمل معه أمطارًا غزيرة في بعض المناطق وعواصف رعدية مع رياح نشطة وثلوج على الجبال العالية مع انخفاض بدرجات الحرارة ليبدأ بالانحسار بين الليلة وغدًا.

تفاصيل طقس اليوم:

١- الحرارة ساحلاً بين ١٨ و ٢١ درجة، بقاعا بين ٨ و ١٨ درجة وعلى الـ ١٠٠٠م بين ٩ و ١٧ درجة
٢- غائم مع امطار رعدية بنسبة ١٠٠٪ قيما تتساقط الثلوج على ٢٤٠٠م نهارا وتتدنى عصراً الى حدود ٢١٠٠-٢٢٠٠م
٣- الرياح جنوبية غربية ٣٠ الى ٥٠ كم/س

٤- الرطوبة ٩٠٪ ساحلا
٥- الضغط الجوي ١٠٢ hpa
٦- الرؤية جيدة
٧- البحر متوسط الموج وحرارة سطح المياه ٢٧ درجة

طقس اليومَين المقبلَين:

الإثنين: طقس متقلب مع احتمال ٣٠٪ لبعض الامطار الخفيفة والمتفرقة والحرارة مستقرة نسبيا وتكون على الشكل التالي: ساحلًا بين ١٥ و ٢١ درجة، بقاعاً بين ٧ و ١٨ درجة وعلى الـ ١٠٠٠م بين ٩ و ١٨ درجة.

الثلاثاء: طقس مستقر مشمس الى غائم جزئياً والحرارة مستقرة نسبيًا وتكون على الشكل التالي: ساحلًا بين ١٥ و ٢١ درجة، بقاعاً بين ٧ و ١٨ درجة وعلى الـ ١٠٠٠م بين ٩ و ١٨ درجة.

اللواء إبراهيم عن عقوبات أميركية ستطوله: لا أخشى شيئاً في العالم طالما ضميري مرتاح

الٲنباء الكويتية

تحدّث المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم عن التسريبات عن اتجاه لوضعه على لائحة العقوبات الأميركية، موضحا «ان هذا الأمر لم يكن محل مفاجأة عندي وقرأت عنه في بعض الصحف الأميركية خلال زيارتي واشنطن بدعوة رسمية وتحديدا من مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين، وإذا كان هناك من لا يعجبه ان توجه الي دعوة رسمية فأترك الأمر لجنونهم وتقييمهم غير المستقر، وما نشر في بعض الصحف المحلية ايضا لم يفاجئني، وجوابي ان كل ما له علاقة بمصلحة لبنان واللبنانيين سأكمل العمل به، وكل ما يحكى وينشر بأي وسيلة او طريقة لن أتوقف عنده، خصوصا عندما يكون العنوان والمقاربة سياسية بشكل فاقع جدا، واترك الأمر للأيام لمعالجته وأنا سأعالجه بحكمة ودراية كما يجب ان يعالج».

وردا على سؤال عما إذا كانت هذه التسريبات عن عقوبات ستطوله مرتبطة بالملفات التي بحثها خلال زيارة واشنطن او له علاقة بالموقف من حزب الله، أكد اللواء إبراهيم «ان موضوع حزب الله لم يفاتح به في محادثاته الأميركية، ومن يحاول استدراجي للبوح بما بحثته مع المسؤولين الأميركيين، أقول بصراحة لن أبوح بأي شيء لأنه يؤثر على سير العمل الذي أقوم به الذي هو في كل جوانبه خدمة للبنان وللبنانيين، وإذا البعض متضرر من هذا الدور ولا يريد للواء ابراهيم ان يلعب هذا الدور على وجه التحديد، انا أتفهم ذلك وأعرف ماذا يفعل هذا البعض هنا وهناك، وأنا غير مهتم بالأمر لأن تركيزي على إنجاز العمل الذي أقوم به».

وعن الجهات اللبنانية التي تحرض على فرض عقوبات على شخصيات وقيادات لبنانية، أشار اللواء إبراهيم «من مهامنا معرفة من يكتب التقارير ويحرض ونعرف من يرسل الى أميركا أشخاصا ليحرضوا على آخرين، ونعرف كل ما يحصل وهذه مشكلة البعض معنا، ولكن كل ما نعرفه نحتفظ به ولا نثرثر به، لأن هناك مصلحة للبنان واللبنانيين وهي مصلحة عليا بأن نحافظ على هدوئنا وأدائنا بما يخدم هذه المصلحة، وانا لا أخشى شيئا في العالم طالما ضميري مرتاح وأعمل لمصلحة بلدي، ولا يمكن ان يوقفني أحد عن الاستمرار بما أقوم به لأنني مؤمن بأن هذا العمل هو لمصلحة لبنان أولا وأخيرا».

وحول ما طرحه في أميركا كعنوان عريض، كشف اللواء إبراهيم عن انه «تم الحديث عن الوضع الإقليمي وضرورة الحوار للوصول الى حلول وان سياسة الضغوط لن تؤدي الى اي مكان ولا الى اي حلول في المنطقة، وأعتقد ان سياسة عدم الضغوط قادمة وكذلك سياسة الانفتاح والحوار قادمة، وهذا المنطق الذي قاربت به الملفات والمواضيع في خلال محادثاتي الأميركية، وتحدثنا أولا وأخيرا بأمن واستقرار لبنان وكيفية مساعدة الأجهزة الأمنية الأميركية للأجهزة الأمنية اللبنانية وجهاز الأمن العام تحديدا، والأبواب مفتوحة لهذه المساعدة على مصراعيها، وركزنا على الحوار الإقليمي والحوار الداخلي، وعلى ان ترعى الولايات المتحدة الأميركية كدولة عظمى هذا الحوار على كل مستوياته».

زفاف وإطلاق نار في «الطيونة».. لا حجر ولا إقفال تام (فيديو)

على الرغم من الاجراءات الامنية لفرض الاقفال التام في كافة المناطق اللبنانية، سمع صوت اطلاق نار لبل امس في منطقة الطيونة، ليتبيّن في وقت لاحق انّ اطلاق النار جاء ابتهاجا بحفل زفاف.

أسرار الصحف الصادرة يوم الاحد في 15 تشرين الثاني 2020

الانباء الالكترونية:

أبعد من الحقائب

تلميح حول ترابط بين مطالب فريق سياسي بحقائب معينة وملف وطني يتصدر الاهتمام منذ أشهر.

بلبلة مستغربة

بلبلة مستغربة حول فرض عقوبات على شخصية غير مدنية رغم الدور الذي يقوم به على خط دولة كبرى.

«الدّيار»: الإجتماعات الحكومية «طبخة بحص».. والبلد «على فوهة بركان»

لبنان قد يشهد اطول تكليف واطول تصريف اعمال منذ الاستقلال وحتى الان، ولذلك فان الاجتماعات الحكومية ليست الا طبخة بحص، ولا بصيص امل بولادة قريبة، والعقبات ليست داخلية بالمطلق بل اساس التعطيل قرار اميركي سعودي برفض مشاركة حزب الله بأي حكومة وهذا ما ابلغته السفيرة الاميركية خلال زياراتها الاخيرة لعدد من قيادات الصف الاول في 8 و14 اذار ووسطيين، وخاطبت قيادات 8 اذار بلهجة خالية من الدبلوماسية بالقول : «اذا لم تنخرطوا في مواجهة حزب الله فانتم اعداؤنا»، اما لقيادات 14 اذار والوسطيين فقالت لهم «اذا لم تواجهوا حزب الله انتم لستم حلفاءنا ومثلكم مثل 8 اذار وستشملكم العقوبات» وبدأت التسريبات عن شمول العقوبات وزراء سابقين في المستقبل والاشتراكي ومستشارين للحريري وجنبلاط مكلفين بالتواصل مع حزب الله وغيرهم، وقد ابلغت شيا هذه القيادات عن سلة جديدة من العقوبات الواسعة واعطت البعض مهلة لمراجعة حساباتهم والا؟.

وحسب مصادر متابعة، فان قيادياً بارزاً قال للسفيرة الاميركية، «انكم تريدون منا مواجهة حزب الله وهذا يعني الحرب الاهلية وسيطرة حزب الله على البلد كله لانه الاقوى ولاقدرة لنا على مواجهته وفي هذا الحالة ماذا ستفعلون لنا وهل سينزل المارينز على شواطئنا؟» ولكن السفيرة الاميركية اصرت على موقفها. وقد نقل القيادي البارز الكلام الاميركي لمرجعيات كبرى وكان التوافق على خطورة المرحلة ومحاولة تمرير ما تبقى من عهد ترامب بأقل الخسائر.
وحسب المصادر السياسية، فان الموفد الفرنسي خلال زيارته الاخيرة حاول الاستفادة من الضغوط الاميركية وتجييرها لصالح تعزيز موقعه وشروطه وتحميل جبران باسيل مسؤولية العرقلة والضغط للقبول بشروط الحريري حتى انه طلب من حزب الله مساعدته في تليين موقف باسيل لكن حزب الله اوضح وصوّب للمبعوث الفرنسي معلوماته وبأن العراقيل ليست محصورة فقط بجبران باسيل، والحريري يدير الملف بطريقة ليست متوازنة ويتحدث مع الجميع الا مع باسيل وان النكايات الشخصية تتحكم بالامور.

وتدعو المصادر السياسية الفرنسيين الى سلوك خارطة طريق حكومية جديدة اذا كانوا يريدون النجاح، وهذه الخارطة تبدأ اولا بتليين الموقف الاميركي قبل البحث بحل العقد الداخلية، والواضح ان الاميركيين لا يريدون نجاح المبادرة الفرنسية او اعطاء اية اوراق لفرنسا في لبنان، حتى ان الاميركيين ضغطوا ونجحوا بتحريك ملف الترسيم بينما الفرنسيون لا زالوا يتخبطون حكوميا دون اي تسهيل من واشنطن، كما انه مطلوب من الفرنسيين معالجة ملف مشاركة حزب الله في الحكومة مع الاميركيين وحسم هذه النقطة لان زيارة الموفد الفرنسي الى حارة حريك لن تمر مرور الكرام عند الاميركيين والسعوديين، حتى ان السفيرة الاميركية كانت واضحة باننا لن نساعد لبنان في مواجهة الكورونا كون وزارة الصحة بيد حزب الله وهذا تحريض اضافي ورسالة للحريري لكي يتمسك برفض اسناد الصحة لحزب الله، وهذا لغم اميركي جديد في وجه التأليف.

ولذلك تؤكد المصادر السياسية ان الموضوع الحكومي معقد جدا والشهران القادمان هما اخطر شهرين في تاريخ لبنان والمنطقة وهذه الفترة الزمنية مفتوحة على كل الاحتمالات وتفرض تحصين الساحة الداخلية، اما مباحثات التأليف فهي «لعب عيال» لان التأليف ما زال في بداياته، وكل يوم بشروط جديدة، وفي كل اجتماع يتم العودة الى المربع الاول ، والحريري قال في الاجتماع الاخير : «انا اقترح الاسماء والقوى السياسية تعارص او توافق حتى الوصول الى اسم توافقي «فيما الثنائي الشيعي موقفه ثابت نحن نقترح الاسماء والحريري يعارض حتى الوصول الى اسم توافقي» كما ان الحريري متمسك بان يسمي وزير المالية الشيعي وهذا حقه رغم ان الفرنسيين طرحوا احد مستشاري ماكرون وهو شيعي من البقاع لتولي هذه الوزارة، وهذا ما يؤكد ان المباحثات الحكومية ليست الاطبخة بحص ولن تولد الحكومة قبل انقشاع السياسة الاميركية الجديدة، وهذا ما يجزم بان البلد يعيش حاليا على فوهة بركان ومن اخذ قرار اغتيال اللواء قاسم سليماني والمهندس قادر على اتخاذ قرارات جنونية وبنفس الحجم والاهمية وهذا يفرض اقصى درجات الحيطة والحذر والاستنفار في ظل حكم المجانين في واشنطن وتل ابيب.