ماذا ورد في ٳفتتاحية «الراي»؟

دَخَلَ لبنان، مرحلةً حاسمة في «معركة الأنفاس الأخيرة» مع وباء «كورونا» الذي تَجاوَز عدّادُ إصاباته التراكمية مئة ألف، فيما لم تبرز أي مؤشرات إلى أن ملف تشكيل الحكومة الجديدة اقترب من إنهاء «رحلة الألف ميل» رغم كل الأزمات العاتية التي تعصف بالبلاد.

وفي حين بدأ لبنان أمس تطبيق قرار الإقفال التام حتى نهاية تشرين الثاني لزوم محاولة احتواء «كورونا» وسط رصْدٍ لمدى جدية السلطات في فرْض الالتزام به (رغم الاستثناءات الواسعة التي تضمّنها) ومدى قدرتها على إلزام القطاعات المشمولة بالإغلاق وتنفيذ حظْر التجول اليومي (من الخامسة عصراً حتى الخامسة فجراً) وسير الآليات وفق قاعدة «المفرد مجوز» نهاراً، لم يكن أصدق تعبيراً عن الواقع الذي «يفوق الخيال» الذي تعيشه «بلاد الأرز» من كلام السفير البريطاني كريس رامبلينغ الذي قال و«بصريح العبارة» إن «إحداثاً عدة لا يمكن تَصوُّرها حصلت في 2020، ولكن يأتي في قمّتها أن لبنان لم يتمكّن بعد مئة يوم على الانفجار (المرفأ) من تشكيل حكومة»، ليضيف «التاريخ لن يرحم».

وشكّلت تغريدة رامبلينغ عيّنة من «الدهشة» التي لم تعُد الدول ولا ممثّلوها في لبنان يخفونها بإزاء استمرار تعليق مسار تأليف الحكومة الذي يقوده الرئيس سعد الحريري الذي يَدخل تكليفُه الأسبوع المقبل شهرَه الثاني من دون أن تلوح في الأفق إشاراتٌ إلى أن التعقيدات التي يتشابك فيها السياسي بـ «المحاصصاتي» باتتْ قاب قوسين من التفكيك، بل على العكس ثمة مَن يخشى أن تكون الظروفُ الاقليمية ومقتضياتُ انتظارِ تَسَلُّم الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن مقاليد الحُكم وضروراتُ تفادي مختلف الأفرقاء المحليين الوقوع في «مرمى» عقوبات «الوداع» لإدارة دونالد ترامب أو استيلاد حكومة تدير الظهرَ لشروط المجتمعيْن العربي والدولي، كلها عوامل ربما تشكل تقاطعاتٍ تدفع باتجاه ترْك الحكومة مُعلَّقة للسنة الجديدة ما لم تبرُز مفاجآتٌ تقْلب هذه القراءة.

وكان الموفد الرئاسي الفرنسي باتريك دوريل آخِر من عاينوا «على الأرض» ومباشرةً من المُمْسكين بملف الحكومة وكل المعنيين به من رؤساء وكتل نيابية مكامن الصعوبات التي تعترض مهمة الحريري الذي يحمل لواء المبادرة الفرنسية كخريطة طريق لحكومةٍ من اختصاصيين غير حزبيين ولكن غير معادين للقوى السياسية وبعيداً عن المحاصصة التي يرسم المجتمع الدولي خطاً أحمر حول أي عودة إليها بوصْفها من «قواعد العمل» القديمة التي حالت دون تطبيق الإصلاحات التي حوّلت لبنان «دولة خردة» والتي تعني استنساخ تجربة حكومة الرئيس حسان دياب.

ومع مغادرة دوريل بيروت، أمس، بدا واضحاً أن الموفد الفرنسي أجرى استطلاعاً ميدانياً لحقْل الألغام الذي انزلقتْ إليه المبادرة، من دون أن ينجح في تحقيق أي خرْق مباشر في جدار التعقيدات، رغم تحذيراته من أن عدم تشكيل الحكومة بحلول نهاية نوفمبر قد يطيح بمؤتمر دعم لبنان الذي تنوي باريس عقده في كانون الاول المقبل أو قصْره على الجانب الانساني وعبر منظمات غير حكومية، وأيضاً رغم «نجاحٍ دُخاني» شكّله «تواصُل الأمر الواقع» بين الحريري ورئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل وذلك في اللقاء الذي جمع الأخير والموفد الفرنسي الذي بادر إلى الاتصال بالرئيس المكلف خلال الاجتماع قبل أن يحوّل السمّاعة إلى باسيل.
وفيما عَكَس هذا الاتصال «القَسْري» إقراراً من باريس بأن جانباً رئيسياً من العقبات أمام ولادة الحكومة يتمثّل في الخلاف بين مقاربتيْ الحريري وفريق رئيس الجمهورية ميشال عون لهذا الملف ومعاييره المطلوبة والتي باتت لها أبعاد أخرى بعد العقوبات الأميركية على باسيل، فإن إشاراتٍ عدة صدرت في الساعات الماضية وتعزّز المرتكزات التي ينطلق منها الرئيس المكلف لعدم تكرار تجارب سابقة ستكون «حارقة» لآخِر جسور إفلات لبنان من السقوط في الجحيم.

هذا ما دوّنته «الأنباء» في سطور افتتاحيتها: التأليف إلى مربّعه الأول

على وقع السجالات المستمرة بين أهل “وزيرة اللّا- عدل” ورئيس “لجنة انهيار المال والموازنة”، وفي ظل غياب أي بوادر إيجابية على خط تشكيل الحكومة، سجّل اليوم الأول من الإقفال العام التزاماً نسبياً قياساً إلى قرارات الإقفال السابقة، حيث شهدت المناطق اللبنانية تجاوباً إلى حدٍ ما، ولكن ليس كاملاً، في ظل الخرق الذي شهدته العديد من المناطق. وما حصل في صربا والحمرا خير دليل على ذلك. وقد سعت الأجهزة المعنية إلى محاولة ضبط المخالفات، حيث سطّرت 2148 محضراً لمخالفين من الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة الخامسة عصراً.

مصادر أمنية أعربت لجريدة “الأنباء” الإلكترونية عن ارتياحها لنتائج اليوم الأول من الإقفال، وتوقّعت أن تستمر التدابير الأمنية طيلة الأسبوعين المقبلين. وعزت ذلك إلى ارتفاع نسبة الوعي لدى المواطنين بالتجاوب مع القرار استشعاراً منهم بخطورة كورونا بعد التزايد الكبير في عدد الإصابات والوفيات.

المصادر الأمنية أكدت عدم التهاون مع المخالفين، مكررةً دعوتها إلى المواطنين للتقيّد بالتدابير المتخذة من قبل وزارة الداخلية. فالقوى الأمنية لديها تعليمات مشددة بعدم التسامح مع أية مخالفة، منبهةً الذين يلجأون إلى الغش في أرقام لوحات سياراتهم، أو في بطاقات السماح بالتجوّل بأن محاضر الضبط بحقهم ستكون مضاعفة.

مصادر وزارة الصحة بدورها كشفت لجريدة “الأنباء” الإلكترونية عن خطة عمل أعدّتها الوزارة وسينطلق تنفيذها اعتباراً من هذا الأسبوع، وتقضي بتأمين احتياجات المستشفيات من دواء وعتاد طبي، واجراء عملية إحصاء دقيقة بالنواقص في المستلزمات الطبية، وخاصة أجهزة التنفس، وزيادة عدد الأسرّة، وتأهيل بعض المستشفيات الحكومية وأماكن الحجر فيها التي لم تتمكن الوزارة من إعادة تأهيلها في الأشهر الماضية.

وفي ما خصّ المستشفيات الخاصة، فإن وزارة الصحة، وفق مصادرها، “مرتاحة لسير العمل والتنسيق معها، وخاصة تلك التي تستقبل مرضى كورونا. أما المستشفيات التي ما زالت ممتنعة عن استقبالهم فإن التنسيق جارٍ مع نقابة أصحاب المستشفيات لحل هذه المعضلة”.

وفي هذا السياق، تبقى الثغرة الكبرى في قرار الإقفال هي عدم تطبيق الإجراء المتعلق بالعائلات الفقيرة التي لا تقوى على الصمود في ظل استمرار إقفال البلد مع استمرار النزف الحاصل في احتياطي الدولار عبر الدعم الذي يذهب للمحتكرين وبالتهريب، ما دفع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، إلى إطلاق نداء دعا فيه إلى، “وقف دعم تجار الدواء والأغذية والمحروقات والطبقة الميسورة، والتوجّه مباشرة إلى العائلات الأكثر حاجة، وفق إحصاء موحّد تضعه وزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع الجيش”.

إلى ذلك لم يسجّل في الشأن الحكومي، اي خرق بعد زيارة الموفد الفرنسي باتريك دوريل، حتى أن الاتصال الذي تم بين الرئيس المكلف سعد الحريري والنائب جبران باسيل بناء على رغبة دوريل بقي في إطار المجاملات، ولم تكن له أية ارتدادات عملية في مقاربة ملف التأليف.

مصادر مواكبة كشفت لجريدة “الأنباء” الإلكترونية أن الموفد الفرنسي أبدى ليونة لجهة التخفيف من شروط المبادرة الفرنسية التي يتمسك بها الحريري، والذي لا يمانع في تشكيل حكومة تكنو- سياسية بعدما كان متمسكاً بحكومة اختصاصيين.

توازياً، أكدت مصادر بيت الوسط عدم تراجع الحريري عن شروطه بتشكيل حكومة اختصاصيين مع المداورة في كل الحقائب، متوقفةً عند مطالبة بعبدا بوزارات الدفاع والداخلية والعدل والطاقة، سائلة: “عن أية مداورة ومعايير موحدة يتحدثون؟”
أوساط عين التينة تحدثت لجريدة “الأنباء” الإلكترونية عن، “عراقيل ظهرت فجأة من دون أن يكون لها أي تفسير”، معربة عن خشيتها من عودة الأمور إلى المربع الأول، “بسبب الشروط التعجيزية”، مستطردة: “يبدو أننا عدنا إلى مقولة الرئيس نبيه بري الشهيرة: لا تقول فوق تايصير بالمكيول”.

عضو كتلة “المستقبل”، النائب نزيه نجم، وصف في حديث مع جريدة “الأنباء” الإلكترونية الوضع، “بالخطير جداً”، قائلاً: “البلد ينهار، والبعض ما زال يتلهى بجنس الملائكة. فالرجل السياسي هو الذي يعمل لمصلحة بلده، وليس من يدفع البلد إلى الشلل التام، كما يحصل اليوم من بعض القوى السياسية”، مؤكداً أن “الحريري لن يتراجع عن تشكيل حكومة إنقاذ، ومعالجة كل الأمور المختلف عليها”.

وعن نتيجة الاتصال بين الحريري وباسيل، قال نجم: “ليس المهم الاتصال، لأن الأهم هو تشكيل حكومة لكل البلد، وليس لفئةٍ معينة”، مستغرباً “محاولة فريق العهد وضع اليد على الحقائب الأساسية والسيادية رغم الفشل في إدارتها”.

في مانشيت «الشرق الأوسط»: الإقفال العام يدخل حيّز التنفيذ

يستعد لبنان للإعلان عن بروتوكول علاجي في المنازل عبر الأطباء الاختصاصيين، في ظل ارتفاع أرقام الحالات الإيجابية بفيروس «كورونا» أخيراً 14 في المائة، بحسب ما قال وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن، ما دفع السلطات للإقفال العام لمدة أسبوعين، بدأ أمس السبت، بهدف الحد من انتشار الفيروس في موازاة رفع عدد أسرة العناية الفائقة في المستشفيات وتوفير وقت مقتطع لأمان الأطقم الطبية التمريضية.

ودخل الإقفال العام أمس حيز التنفيذ، حيث ترافق مع تدابير أمنية اتخذها الجيش اللبناني والقوى الأمنية لمنع الخروقات لقرار الإقفال، وحث السكان على الالتزام به. وسُجّلت حالة إقفال للمحال التجارية ناهزت الـ95 في المائة، بحسب ما أفادت وسائل الإعلام، بموازاة وأقامت حواجز مكثفة أقامتها «قوى الأمن الداخلي» في عدة مناطق لضبط مخالفات عدم الالتزام بقرار سير المركبات بحسب رقم اللوحة وعدم التقيد بإجراءات الوقاية.

وشهدت شوارع العاصمة اللبنانية بيروت وجوارها حركة سير خفيفة في وقت سير في الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي دوريات في مختلف الشوارع والأحياء. وجنوبا في مدينة صيدا، حيث كان التجار اعترضوا على قرار الإقفال، أعلن رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف التزام تجار صيدا وضواحيها بالقرار، متمنياً خلال جولة على القيادات العسكرية والأمنية في المنطقة أن يصار إلى تطبيق القرار بشكل عادل وضرورة التزام جميع القطاعات المشمولة بقرار الإقفال كي لا تظلم مؤسسات فيما تفتح مؤسسات أخرى.

وتوقفت في جميع المناطق المؤسسات التي يشملها القرار عن العمل فيما فتحت الأفران والصيدليات والسوبر ماركت والمحال التي تبيع المأكولات على أنواعها أبوابها أمام المواطنين. وانعكس التزام الإقفال شللاً في الأسواق وحركة سير خجولة على الطرق. وأعلن وزير الصحة حمد حسن أنّ «هدف الإقفال هو خفض العدد اليومي للإصابات والحد من انتشار الفيروس بعدما ارتفعت النسبة الإيجابية إلى 14 في المائة، وذلك في موازاة رفع عدد أسرة العناية الفائقة في المستشفيات وتوفير وقت مقتطع لأمان الأطقم الطبية التمريضية».

وقال إن «الخطة التي ستعتمدها وزارة الصحة العامة في خلال أسبوعي الإقفال تعتمد على تكثيف حملات الفحوص للكشف المبكر للمصابين بفيروس كورونا، لأن هذا التشخيص يؤدي إلى عزل فوري للحالات في أماكن إقامتها لتخفيف الضغط عن المستشفيات». وقال في هذا السياق: «إن وزارة الصحة العامة بصدد الإعلان عن بروتوكول علاجي في المنازل عبر الأطباء الاختصاصيين».

وكان وزير الصحة شدّد على «مسؤولية المجتمع التشاركية لتحقيق الهدف من الإقفال العام»، مشيراً إلى أنّ «ارتداء الكمامة يعادل تأثير اللقاح، فمن يرتدي الكمامة يخفض نسبة إصابته بالفيروس إلى عشرة في المائة».

وبالنسبة إلى اللقاح، طمأن حسن أنّ لبنان «وقع على اتفاقيتين: الأولى مع منصة كوفاكس العالمية للقاحات لحجز كمية لعشرين في المائة من اللبنانيين الأكثر عرضة للخطر، وتم تحويل الدفعة الأولى البالغة قيمتها أربعة ملايين وثلاثمائة وسبعة وستين ألف دولار ضماناً لذلك، والثانية مع شركة فايزر لتأمين لقاحات إضافية لخمسة عشر في المائة من المواطنين».

وأضاف: «أصبحت معاملة تحويل المبلغ في عهدة المصرف المركزي، وتم تشكيل لجنة فنية تقنية لإدارة اللقاح، حيث سيتم اعتماد ثمانية مراكز للتخزين في المحافظات على أن تحدد وزارة الصحة العامة بكل شفافية وعدالة الفئات التي تحتاج إلى تلقيح». وتوقع تسلم لقاح فايزر «في مدة أقصاها الشهر الثاني من السنة الجديدة».

إفتتاحية النهار: بداية مشجّعة للإقفال… والإقفال السياسي محكم

بدا واضحا امس ومع مغادرة الموفد الرئاسي الفرنسي باتريك دوريل بيروت بعد يومين حافلين باللقاءات مع الرؤساء والزعماء السياسيين ورؤساء الكتل النيابية ان البلاد قد تتجه الى ازمة حكومية سياسية مفتوحة اشد سؤا مما سبق طوال الأشهر الثلاثة الماضية .

فقد بات في حكم المؤكد ان مأزق تأليف الحكومة لم ولن يشهد أي حلحلة ملموسة وسط الشلل الذي ضرب مجمل مسار التاليف بعدما اقحم العهد الشروط المستجدة على رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري غداة فرض العقوبات الأميركية على رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل والتي تحولت الى شروط مفروضة للافراج عن أي نسخة حكومية يضعها الحريري ويطرحها على رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

وتفاقم المأزق مع عدم بروز أي تبدل في المشهد الحكومي بفعل زيارة الموفد الفرنسي لبيروت رغم كل الرسائل المتشددة في الدعوة الى تشكيل الحكومة الجديدة والتحذير من تداعيات التأخير المتمادي في تأليفها .

وترصد الأوساط المراقبة والمعنية في هذا الصدد ما يمكن ان يصدر من مواقف فرنسية علنية جديدة حيال لبنان في الأسبوع المقبل وسط معلومات إعلامية تحدثت عن اجتماع سيعقد الاثنين المقبل في قصر الاليزيه برئاسة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يضم مستشاره وموفده الى بيروت دوريل وأعضاء خلية الازمة الخاصة بالوضع اللبناني لبحث مسار المبادرة الفرنسية وللتقرير في موضوع زيارة ماكرون المقررة مبدئيا للبنان في كانون الأول المقبل ومصير مؤتمر الدعم الدولي للبنان.

وفي المقابل، ترصد الأوساط نفسها ما اذا كان المشهد الداخلي سيشهد حركة جديدة أيضا في ظل تصاعد التداعيات الخطيرة للازمات التي تتزاحم سواء على الصعيد الصحي في ظل التفشي الوبائي وانتظار نتائج الاقفال العام الذي بدأ امس او على الصعد الاقتصادية والمالية والاجتماعية حيث تنذر الأمور بمزيد من تفاقم الانهيارات ما لم تتسرع عملية تأليف الحكومة بما يفتح الباب امام افق الانفراج ولو نسبيا .

وإذ تردد ان الموفد الفرنسي كان بادر خلال لقائه وباسيل الى الطلب منه الاتصال بالرئيس الحريري بعدما ابلغه باسيل انه لا مشكلة خاصة له او للتيار مع الحريري وان باسيل اجرى اتصالا سريعا بالحريري لم تظهر معطيات تشير الى ان تبديل ما في المشاورات السياسية.

وكان اليوم الأول من الاقفال العام سجل نسبة معقولة وإيجابية من التزام المواطنين بالإجراءات والتدابير المتخذة وصلت في معظم المناطق الى ما يناهز ال95 في المئة وهو مؤشر جيد ولكن استمراره غير مضمون .ولكن العامل البارز الذي سجل امس تمثل في كثافة التدابير الأمنية التي اتخذت سواء عبر حواجز قوى الامن الداخلي او دورياتها لضبط المخالفات وتغريم المخالفين لإجراءات الحماية الذاتية ووضع الكمامات او لإجراءات السير وفق توزيع ارقام اللوحات بين المفرد والمزدوج.

توقعات الأبراج ليوم الأحد 15 تشرين الثاني /نوفمبر 2020

برج الحمل

قد تواجه بعض المطبّات في العمل، لكن ذلك لن يحول دون قيامك بالمهام الموكلة إليك على أكمل وجه، عاطفياً: إذا رغبت في مساعدة الشريك، فهذا لن يكون مضرّاً، وهو سيقدر لك ذلك

برج الثور

تنفتح أمامك أبواب المساعدة، وقد تتلقى دعماً غير متوقع، لا تبق وحيداً بل شارك في الأنشطة، عاطفياً: الشريك يفرحك باقتراحاته، فيطمئن بالك ويساعدك على تجاوز الأمور التي كنت تخشى مجرّد ذكرها

برج الجوزاء

لا تلعب بالنار مع الزملاء، لأن بعضهم لن يحتمل تصرفاتك، فيرد لك الصاع صاعين، عاطفياً: تصفية القلوب مع الشريك ليست سهلة لكنّها ضرورية اليوم أكثر من أي وقت مضى

برج السرطان

تستاء من زميل يمارس عليك سلطة أو يتحداك أو يتوجّه إليك بكلام لا يرضيك، فلا تحقد عليه لأن الأيام كفيلة بمحاسبته، عاطفياً: سوء التفاهم غالباً ما يؤدي إلى مضاعفات قد لا تحمد عقباها، لذا، يستحسن أن تأتي المعالجات هادئة

برج الأسد

يكون الوقت ملائماً جداً للتفكير في مستقبل هادئ وواعد على الصعيد المهني، بانتظار تطورات مفاجئة تكون سعيدة، عاطفياً: لا تتعامل مع الشريك وفقاً لمزاجيتك، فهو لا يحتمل كثرة الضغوط، وقد يبتعد سريعاً

برج العذراء

يفاجئك هذا اليوم أحد الزملاء بتقديم المساعدة غير المتوقعة في حل إحدى المشكلات، وهذا يسعدك كثيراً، عاطفياً: تحاشَ النقاش الحاد والمواقف القاسية من الشريك، ذلك بسبب ردّات الفعل التي ظهرت أخيراً من قبلك

برج الميزان

يتميز هذا اليوم بالحظوظ والإيجابيات وبانطلاقة سريعة، تتحرر من القيود المعنوية وتتقدم بانشراح وقوة مصمماً على اجتياز العقبات بشجاعة، عاطفياً: تفرض على الشريك وجهة نظرك من منطلق ثابت وبأسلوب مقنع نتيجته أفضل من السابق

برج العقرب

قد تواجه بعض القضايا المربكة اليوم، لكنّك لا تفتقر إلى سلامة التواصل مع الآخرين، عاطفياً: لا تجزم في أمور مصيرية وحاسمة، فقد تكون مخطئاً في بعض الأحيان وعندها لن ينفعك الندم

برج القوس

حاول أن توظف جهودك في سبيل تطوير قدراتك المهنية، فهذا يكون من أولوياتك في المرحلة المقبلة، عاطفياً: لا تضغط على الشريك كثيراً، فهو يمر ببعض المشاكل وقد يتخذ قرارات حاسمة تجاهك

برج الجدي

ابتعد عن الشكوك والأوهام، لأنّ أي خطوة ناقصة في هذا الإطار تؤدي الى ما لا تحمد عقباه، عاطفياً: تبديل في أسلوب التعامل مع الشريك، قد يسهم في توتير العلاقة بينكما، فلا تجازف لئلا تدفع الثمن

برج الدلو

تسوي هذا اليوم بعض الأمور العالقة على طريق اتصالاتك، وتبدو متحمساً أكثر من العادة، ويبتسم لك الحظ ويأتيك بالأخبار السارّة، عاطفياً: لا تهمل ضعف شخصية الشريك بل حاول أن تعززها لديه ليشعر بالثقة بالنفس وباهتمامك الكبير به في أصعب الظروف

برج الحوت

يمكن أن تتوتر الأجواء اليوم في أي لحظة، ويمكن أيضاً تثار العداوات وتسيطر على أجواء العمل، عاطفياً: تبدّل في نهج تعاملك مع الشريك وتحاول تمتين العلاقة وتطويرها نحو الأفضل

عناوين الصحف الصادرة ليوم الأحد 15_11_2020

النهار

باسيل إلى حكومة بشروط السياسيين

“شو الفرق بين السبت والأحد بالديليفري”… هل تعيد الصرخة النظر في القرار خلال الاقفال؟

ترامب وسائل الإعلام لا تنقل الصورة على حقيقتها

الوطن

لبنان يعود للإغلاق العام لمحاصرة كورونا وسط شكوك حول “التزام الفقراء”

محلل لبناني: لا توجد خطة متكاملة ولا تدابير لتعويض المواطن بالفقير

الأنباء

الإقفال العام يفرغ بيروت من سكانها وحصيلة دوريل محادثة هاتفية بين الحريري وباسيل

اللواء إبراهيم لـ «الأنباء» عن عقوبات أميركية ستطوله: لا أخشى شيئاً في العالم.. طالما ضميري مرتاح

شرف أبوشرف لـ «الأنباء»: الأموال التي صرفت على المستشفيات الحكومية تضاهي ما صرف على الكهرباء

الراي

واشنطن تتوعّد وباريس تحذّر ولندن… «التاريخ لن يرحم»

لبنان بين «الحجر» و… «التحجّر»

إسرائيل تراكم «مضبطةً اتهامية» بحق مطار بيروت

«أبو محمد المصري» قتل مع زوجته مريم بن لادن في 7 أغسطس

«عميلان إسرائيليان» يصطادان في طهران الرجل الثاني في «القاعدة»!

القبس

لبنان.. المسعى الفرنسي الأخير يترنح

الكويت مستعده لوجستي… ونظام تبريد لتأمين درجة حرارة 70 تحت الصفر

طائرات خاصة لنقل لقاح كورونا

الجريدة

إدانات بعد الاعتداء على مسجد في جبيل

المفتي دريان يدعو للتحقيق… وسعيد يعترض على تشبيه ما جرى بـ «فتنة فرنسا»

اللواء إبراهيم بين فكي عقوبات واشنطن والوساطة مع دمشق

الديار

الابواب مقفلة في وجه الحكومة والعقوبات الاميركية عقّدت عملية التأليف

زيارة دوريل : لا عقوبات فرنسية وباريس مصممة على مبادرتها للنهاية

دخول اميركي مباشر على الخط والسفيرة تلوح بمنع المساعدات للبنان