توقعات الأبراج لـ يوم الجمعة ٤ كانون الأول/ ديسمبر ٢٠٢٠

الحمل 21 آذار – 19 نيسان
عزيزي برج الحمل،تأثيرك ووقع كلماتك على الآخرين هي ما سيفيدك اليوم، فأنت واثق من نفسك وتعرف ماذا تقول، كما أنك شديد في قراراتك، ولا تتردد في أي قرار تقوم به، يوم جيد عملياً للحظ الذي يدعمك ويدعم شخصيتك وطلتك.

الثور 20 نيسان – 20 أيار
عزيزي برج الثور،تبدأ أمورك بالهدوء بعد يومين من عدم الاستقرار الجوي، تشعر اليوم بالطاقة والنشاط وتقوم بترتيب أوضاعك وتفكر في عمل الكثير من الأمور، وبخاصة أن الحظ يدعمك بكل قوة، فاستغل كل ما يأتيك اليوم.

الجوزاء 21 أيار – 20 حزيران
عزيزي برج الجوزاء،أمورك على ما يرام اليوم، وعليك استغلال الحظ في النواحي العملية، حيث تكون الأمور مشجعة في فترة الصباح، كما أن الوقت مناسب لعمل امتحان أو مقابلة عمل، لأن طلتك وهيبتك قويتان جدًا وبخاصة في فترة الظهيرة.

السرطان 21 حزيران – 22 تموز
عزيزي برج السرطان،تبدأ اليوم صفحة جديدة وهي عدم إحساسك بالمسؤولية لطفح الكيل معك وإحساسك بالظلم حولك، تضع حدودًا ومعايير لكثير من الأشياء، وبخاصة على الصعيد العملي، لكن عليك الحذر في قراراتك جيدًا.

الأسد 23 تموز – 22 آب
عزيزي برج الأسد،بدأت تأخذ أنفاسك بعد يومين من المعاكسات والضغوطات وتنهض اليوم بمعنويات مرتفعة وتركز أكثر على أعمالك وتنجز المتراكم عليك، وبخاصة في وقت الظهيرة، حيث يزيد الضغط لديك، في فترة ما بعد الظهر يكون مزاجك في أفضل حال.

العذراء 23 آب – 22 أيلول
عزيزي برج العذراء،عليك الهدوء وعدم التصرف بتهور وتسرع، لأن اليوم سيشهد الكثير من الضغوطات والمشاكل، الأمور تعاكسك وبخاصة في فترة الظهيرة، احذر على صحتك في فترة ما بعد الظهر.

الميزان 23 أيلول – 22 تشرين الأول
عزيزي برج الميزان،الوضع أفضل بكثير من الأيام الماضية، فأنت تبدأ أسبوعك بروية وهدوء، كما أن الأجواء الاجتماعية هي الأكثر تأثيرا عليك في فترتي ما بعد الظهر والمساء. لكن خلال النهار قد تضغط عليك الأعمال بين الحادية عشرة والثالثة مساء.

العقرب 23 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني
عزيزي برج العقرب، كان الله بعونك على هذا اليوم الذي تهب به العواصف. عليك بالهدوء وعدم الاستعجال بفعل أي شيء لأن عملك متراكم فحاول أن تركز واترك العصبية جانبا. في فترتي ما بعد الظهر والمساء تزداد الأمور سوءًا مما يجعلك تلتزم البيت وترفض أي دعوة للخروج.

القوس 22 تشرين الثاني – 21 كانون الأول
عزيزي برج القوس،يوم جيد إذا كنت تريد إراحة نفسك من الضغوطات التي عشتها بالذهاب بنزهة قصيرة. لكن إذا كنت تعمل فلديك العديد من الأعمال والمسؤوليات وتكون ناجحاً في كل ما تفعله.

الجدي 22 كانون الأول – 19 كانون الثاني
عزيزي برج الجدي، تختلط عليك الأمور ومنذ الصباح تبدأ بمزاجية ولا أحد يفهم عليك ما تريد، فأنت لا تعبر بشكل صحيح عما تريد للإرباك الموجودة في رأسك. في فترة ما بعد الظهر قد تواجهك مشاكل كبيرة قد تجعلك تتأخر في عملك.

الدلو 20 كانون الثاني – 18 شباط
عزيزي برج الدلو،فرق كبير في مزاجك ونفسيتك يا مولود الجدي بين أمس واليوم، فأوضاعك جيدة جدا وأمورك في الصباح تسير بسهولة لا توصف، كما أن نشاطك يصل إلى أعلى مستوى له.

الحوت 19 شباط – 20 آذار
عزيزي برج الحوت،عليك بالحذر أكثر على مصاريفك، لأنك تسرف بكثرة ولا تحسب حساباً آخر لأي شيء، في الظهيرة قد ينشب بينك وبين أحد زملائك بالعمل أو أحد أفراد عائلتك، إذا كنت في البيت فسيحصل نقاش عنيف، لكن تكون صاحب الكلمة الأخيرة والفائز، لكن بالطبع يغير مزاجك لوقت قصير.

اسرار الصحف الصادرة اليوم

النهار

لوحظ ان نوابا حزبيين اكثروا من زياراتهم محيط احرام جامعية في مسعى اضافي الى تسييس الاستحقاق الطالبي فيما تصدر احزاب اخرى بيانات تضخم فيه انتصاراتها في الجامعات.

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بردود على قول حاكم مصرف لبنان ان ودائع اللبنانيين وغيرهم موجودة لدى المصارف فيما تقول الاخيرة ان المصرف المركزي يحتجزها.

عُلم أنّ نائبة في تيار بارز وبعدما أضحت مقيمة في دولة خليجية حيث تولت منصباً أكاديمياً رفيعاً، حولت راتبها النيابي الى جمعيات في دائرتها الانتخابية.

الجمهورية

حذرت مراجع أمنية سفارة غير عربية بضرورة اتخاذ التدابير الضرورية إثر أحداث شهدتها دولة بعيدة عن لبنان.

وجّهت إدارة دولية رسالة بالغة الدقة الى من يعنيهم الأمر وحصرت زيارة مسؤول مكلّف بملف حسّاس بعدد من المسؤولين فقط.

لاحظت أوساط سياسية أن قطباً سياسياً يرفض كلياً ما يتم التداول به حول استحقاق حسّاس ولا يأخذ في الاعتبار المعايير الصحيحة.

اللواء

تضع أطراف المحور، في الحسبان، إمكان قيام ضربات تستدعي رداً، في الأسابيع القليلة الفاصلة عن انتهاء ولاية ترامب.

تدرس جهات حزبية، من الموالاة والمعارضة نتائج الانتخابات الطلابية لتبني على الشيء مقتضاه، في ما خص مسار الانتخابات النيابية المقبلة.

ساهمت الأجواء الداخلية الضاغطة في تردّد عدد من المغتربين الراغبين في المجيء إلى لبنان إلى إعادة درس خيارات قضاء الأعياد فيه!

نداء الوطن

بدأت بعض المصارف الاستعداد لعمليات دمج بين فروعها وهو ما سيستتبع حكماً الاستغناء عن عدد كبير من الموظفين.

الأنباء

يواجه حزب فاعل أزمة في العلاقة مع بيئة شعبية من خارج قاعدته الطبيعية، وذلك نتيجة أزمة الجهة السياسية نفسها التي تمثّل هذه البيئة.

يؤكد مسؤول سياسي رفيع أن بعض الخيارات المطروحة حول حقيبة الخارجية تنطلق من رفض القوى السياسية الحاكمة لتحمّل مسؤولية هذه الحقيبة في هذه المرحلة.

البناء

قالت مصادر أمنية إن حجم التهديد الإرهابي ينتقل من مرحلة الخطر الى مرحلة شديد الخطورة. فالخلايا المكتشفة تدل على وجود مشروع لبناء أرضية منظمة لتنفيذ عمليات كبرى وما كشفته خلية جريمة كفتون ليس إلا رأس جبل الجليد.

تقول مصادر دبلوماسية إن مساعي وساطة بين دول خليجية وإيران تتولاها أكثر من جهة بعد ربط إيران بين التطبيع الخليجي الإسرائيلي واغتيال أبرز علماء ملفها النووي وانتشار معلومات عن تسهيلات قدّمتها أجهزة مخابرات خليجية للموساد الإسرائيلي في ظل خشية خليجية من استهداف إيراني انتقامي.

عناوين الصحف الصادرة اليوم

الأخبار

«جبهة الجولان»: المقاومة هنا… لتبقى!
ابراهيم وصليبا: مؤشرات على عودة الاغتيالات
عون والحريري: الحكومة «مش قريبة»
فضيحة اختلاس مليارات في الأمن الداخلي: أحكام سجن ومصادرة أموال الفاسدين

البناء

كرة الدعم والترشيد تدور بين مجلس النواب والمجلس المركزيّ.. والحكومة في حلقة مفرغة
ماكرون نهاية الشهر في بيروت لترجمة مؤتمر باريس وتحريك الملف الحكوميّ
المستقبل يعترف بأن سبب تعطيل الحكومة الفيتو الأميركيّ الخليجيّ على حزب الله

النهار

أربعة أشهر … ولن ننسى
التفاف على الضغط الدولي ببدع توسيع الصلاحيات!

نداء الوطن

الدفاع الأعلى إلى “مجلس رئاسي”: لا تصريف ولا تأليف
بري “يلطش” عون: “شحّادين ومشارطين”!

الجمهورية

الحريري يشكل بين القطيعة والمقاطعة
تعبئة..بلا إقفال
خلاف عميق بين عون والحريري… وبعبدا تعمل لتوسيع تصريف الاعمال

اللواء

«قرارات استثنائية» لمجلس الدفاع تحوّله إلى مجلس حكم أعلى يتجاوز الدستور!
إجراءات أمنية استباقية في الأعياد.. وانتخابات الجامعات تكشف الأحزاب

الديار

عون لزواره: الحريري «يراوغ» وتحوّل «ورقة» ضغط لاضعاف العهد.. ولن «اوقّع»
«تضليلٌ»اسرائيلي حول لبنان وتوقّع رد ايراني هذا الشهر… المقاومة جاهزة
«الدفاع الاعلى» قلقٌ من اغتيالات وتفجيرات… وخطر الانهيار الصحي يتقدم