
لفت رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إلى أنّ “البلد على شفير الهاوية والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون طلب الإصلاح وقال أنه سيفتح لنا الأبواب مع صندوق النقد، والتيار الوطني الحر هو السلطة ولم نرَ لديه ملامح رغبة في الإصلاح”.
ووصف جنبلاط في حديث لقناة “الحرة” رئيس الجمهورية العماد ميشال بـ”الكارثي”، وقال “نتفق معه على شيء واحد وهو ألا يصاب الجبل بأي توتر”.
واشار إلى أنّ “العلاقة مع الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري فاترة”، مضيفا “وقفت معه في محطات عدة واختلفنا بعد 7 أيار 2008 والظروف فرضت نفسها”، متمنيا “من الحريري وعون الإتفاق على وزارة وأن نقول لماكرون أن هذه الوزارة كي نبدأ معك بالإنقاذ والصعود من الهاوية ومنع لبنان من الإنهيار كليا لوقف حركة الفقر ووضع الإقتصاد اللبناني على السكة الصحيحة والمشكلة داخلية”.
ورأى أن “تحقيقات إنفجار المرفأ لم تضع لكن التردد في الذهاب إلى عمق الأمور قد يضيّع الحقيقة وبرأيي النظام السوري أتى بها إلى بيروت لأن نقلها إلى الشام أسهل وكانت تُستخدم هذه المواد لتدمير القرى السورية، وإذا كانوا يتموضعون تحت هيبة الرئاسة الثالثة فهم يحتقرون شعور اللبنانيين ويجب التحقيق مع أي كان لمعرفة من دمر بيروت وأنا مع إستدعاء رئيس الجمهورية إلى التحقيق “.
وعن التشكيلات القضائية نوه بأنها “جُمّدت والقضاء اليوم حلقة مصغّرة في بعبدا وفي غير بعبدا”.
هذا وأعلن جنبلاط “أنني سأصرف أموالي الموجودة في المصارف من أجل أن نقدم من خلال مؤسسة فرح والإتحاد النسائي ومؤسسة المنح الدراسية وغيرها الحد الأدنى من الخدمات للمواطن دون تمييز”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.