سرقة في «سبينيس»… وموقف مريب لـ إدارة السوبر ماركت (صور)

مجلة الهديل

سوبرماركت سبنس في الجناح بات يوجد لديها كمين يستدرج سيارات الزبائن اليه، ويتم سرقة محتوياتها، وعندما يراجع اصحاب السيارات ادارة السوبرماركت، تقول لهم لسنا مسؤولين وكاميرات المراقبة لم تصور حادثة السرقة وموظفي امن السوبرماركت لم يكونوا موجودين.. وهذه الاجابات من ادارة سوبرماركت سبنس لها تفسير واحد، وهو اقله ان الادارة تسيب امن الزبائن وتترك للصوص كامل راحتهم ، هذا حتى لا نقول ان هناك داخل السبنس من قد يكون متواطأ مع اللصوص لتسهيل عمليات السرقة ..

وفي التفاصيل ان مديرة عام مجلة الهديل فاديا شاتيلا ركنت مساء اليوم سيارتها في موقف سوبرماركت سبنس ودخلت لشراء بعض الحاجيات وعند عودتها الى سيارتها وجدت ان زجاحها قد كسر وتم سرقة الحاسوب خاصتها، علما انه يوجد على هذا الحاسوب وثاىق ومشاريع تصاميم تتصل بمهنتها كمهندسة ديكور. ولدى مراجعة ادارة السبنس، سارعت الاخيرة للاعلان عن عدم مسؤوليتها عن ما حصل، وانها لا تتحمل اية تبعات .. وعندما تم سؤال ادارة سبنس عن امكانية رؤية كاميرات المراقبة بغية رؤية المنفذين ، زعمت الادارة ان الكاميرات الخاصة بالسوبرماركت كانت موجهة الى مكان اخر غير الذي حدثت به السرقة ..

قد يكون مفهوما ان تحدث حوادث سرقات في هذا الوضع المعيشي الصعب، ولكن ما هو غير مفهوم هو موقف إدارة سوبرماركت سبنس التي لا توفر اية حماية للسيارات التي تركن في موقفها، وأكثر من ذلك لا تقوم بالمساعدة على كشف الجناة الذين يركبون سرقات في عقر دارها، وتدعم ان موظفي الامن لم يكونوا موجودين وان كاميرات المراقبة كانت تلتقط الصور لنواحي بعيدة عن مكان الجريمة.. يحق لنا السؤال هل الصدفة جعلت موظفي الامن غير موجودين وكاميرات المراقبة غائبة ام ان ” دود الخل منو وفيه” حسب ما يقول المثل.