مناورات إسرائيلية غير مسبوقة.. إختبار «السهم» و«مقلاع داوود» و«القبة الحديدية»

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنّها نفّذت “بنجاح”، أمس الثلاثاء، سلسلة من التدريبات بالذخيرة الحية باستخدام نظام دفاع صاروخي متعدّد المدى، “ما يوفّر الحماية ضدّ التهديدات التي تشكلها إيران العدو اللدود ووكلائها على طول الحدود الشمالية والجنوبية” لإسرائيل، على حدّ زعمها.


ونقلت شبكة “سكاي نيوز” عن مسؤولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية، قولهم إنّ هذه هي المرة الأولى التي يجرون فيها اختباراً متكاملاً يجمع المكونات المختلفة، التي تتمثل في نظام “السهم” الذي يعترض الصواريخ بعيدة المدى، “مقلاع داوود” الذي يهدف إلى إسقاط الصواريخ متوسطة المدى و”القبة الحديدية” التي استخدمت منذ سنوات لمواجهة الصواريخ القادمة من قطاع غزة.

وفي هذا الصدد، أكّد رئيس منظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية، موشيه باتيل، أنّ التدريبات “أظهرت نهجاً متعدد الطبقات للتعامل مع التهديدات” يتضمن الأنظمة الثلاثة.

وأضاف باتيل: “باستخدام هذا النهج، يمكن تحديد مجموعة متنوعة من التهديدات واعتراضها من خلال التنسيق الكامل وقابلية التشغيل البيني بين الأنظمة”.

وقامت إسرائيل بتطوير الدفاعات الصاروخية المختلفة بالاشتراك مع الولايات المتحدة، وقال مسؤولون إن مناورة الثلاثاء أجريت مع وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية.

ووفقاً لـ”سكاي نيوز”، فقد تم إجراء الاختبار فوق البحر المتوسط واختبر قدرة الأنظمة على اعتراض مجموعة من الأهداف الجوية من طائرات بدون طيار إلى الصواريخ “الباليستية” الأكبر والأطول مدى.

من جانبه، قال بيني يونغمان، رئيس قسم الدفاع الجوي والصاروخي في شركة “رافائيل” للدفاع الإسرائيلية المملوكة للدولة، إنّ النتائج كانت “رائعة، وتم تدمير جميع الأهداف في جميع الاختبارات، ولم يكن هناك تهديد، ولم يبق هدف في الجو بعد الاعتراض “.

كما ذكر رئيس برنامج الدفاع لجوي الإسرائيلي، البريغاديير جنرال ران كوخاف، أنّ المناورات قامت على محاكاة سلسلة من التهديدات وتضمنت عمليات اتخاذ قرار معقدة، بشرية وإلكترونية.

وأضاف أنّ “الأهداف كانت مراوغة، ولذلك يعد اعتراض صاروخ “كروز” إنجازاً كبيراً، بسبب سرعته وارتفاعه وقدرته على المناورة”.

وقال: “الأمر الخاص المميز بهذا لاختبار كان انه يشبه المناورة الحية في سيناريو ملموس. يمكنك أن تفهم أن الوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط قد تغير. الاختبار يعد بالنسبة لنا تقدما تشغيلياً وعملياتياً وتقنياً، ويتيح لنا استيعاب هذه النظم المتقدمة في القوات الجوية، والقيام بتقييم وتدريب ومعرفة يحدث تحسناً”.

المصدر: سكاي نيوز + هآرتس