2020 – 2021: العالم أكثر ٳضطراباً

تتميز نقلة الزمن بين العامين الميلاديين 2020 و2021 بطابع استثنائي، نظرا لأن السنة التي تشارف على الانتهاء لم تكن سنة جائحة كورونا المستجد فحسب، بل أبرزت أيضا مدى الخلل في الواقع الدولي وتأكد تصدع العولمة بصيغتها الحالية. ويبدو أن السنة الآتية ستحمل في طياتها الأمل ببدء الخروج من الأزمة الصحية والاقتصادية الحادة، لكنها يمكن أن تشهد المزيد من الصراعات والارتباك على دروب إعادة تشكيل نظام دولي وسط الفوضى الإستراتيجية القائمة. ومجرد مراقبة ما جرى في الأشهر الأخيرة بين واشنطن وبكين يدلل على منحى التجاذب بينهما، وينطبق ذلك على العديد من النزاعات الإقليمية في عالم أكثر اضطرابا.

كان الفيلسوف أنطونيو غرامشي مصيبا عندما قال “العالم القديم يحتضر، والعالم الجديد يتأخر في التبلور وإبان هذا الفاصل الزمني بين العتمة والضوء تظهر الوحوش”. وبالفعل في غمرة وضع دولي من دون بوصلة في زمن تراجع الديمقراطيات ومنظومات القيم وصعود الأنماط الوطنية والقومية والسلطوية، اقتحم “الوحش” على شكل فايروس كوفيد – 19، جدول الأعمال العالمي وتسبب بفوضى وكارثة غير مسبوقتين، وبدل مواجهته المشتركة لدحره ساد التباين والتنافسية في إدارة الأزمة، ولم تكن منظمة الصحة العالمية على مستوى المسؤولية. والأدهى أن التشكيك المتبادل حول منشأ الفايروس والسياق من “دبلوماسية الكمامة” إلى “دبلوماسية اللقاح”، أتيا على خلفية الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الأميركية والصين، والحرب الإلكترونية المستعرة في زحمة الصراعات الاقتصادية، وفق الشكل الجديد من الحروب في حقبة الثورة الرقمية.

وليس من المبالغة القول إن مرحلة ما بعد كورونا ستكون مغامرة غير محسوبة النتائج إذا تم الرهان فقط على انتعاش اقتصادي مرحلي من دون حل واحتواء الصراعات، ومن دون تصحيح العولمة عبر حركات فكرية جديدة عقلانية ومواطنية تتيح الخروج من القوالب الجامدة وتتأقلم مع وقائع العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين.

اللافت والمثير للاهتمام، أن الصين التي بدأت العام 2020 بشكل سيء وبصعوبة في مواجهة الوباء، سرعان ما احتوت انتشاره وتداعياته وأنهت هذا العام مع العودة إلى النمو الاقتصادي ورفع العلم الصيني على سطح القمر. وفي مواجهة النشوة الصينية (ونجاحات لافتة أخرى لكوريا الجنوبية والصين الوطنية “تايوان” وبدرجة أقل اليابان وسنغافورة)، لم يكن الوضع على الضفة الأخرى من المحيط الهادئ لامعا في الولايات المتحدة، القوة العظمى الأولي التي لم تنجح في السيطرة على الجائحة، بسبب التداخل مع العملية الانتخابية في طريقة صنع القرار، وعدم إعطاء الأولوية للخيارات العلمية بدل الحسابات السياسية والضرورات الاقتصادية. ومن دون شك أسهم كل ذلك في هزيمة الرئيس دونالد ترامب ولن تكون كافية مباهاة الرئيس المنتخب جو بايدن بخصوص قوة الديمقراطية الأميركية في حجب الانقسام العميق وأزمة الممارسة السياسية.

ومن الواضح أن التجاذب الشديد بين واشنطن وبكين خلال 2020، ليس إلا المقدمة لاختبار قوة مفتوح من التنافسية المحمومة بين العملاقين خلال هذا العقد من الزمن، الذي سيكون على الأرجح مصيريا في الوصول إلى تسوية شراكة لقيادة النظام العالمي أو إصرار الولايات المتحدة على التفرد بموقعها القيادي وسعي الصين لتحديها مع تحقيق نجاحات اقتصادية إذ أصبحت حصتها من الثروة العالمية 18.5 في المئة (مقابل 16 في المئة للولايات المتحدة و12 في المئة للاتحاد الأوروبي). وقد حققت الصين قفزة في التفوق التكنولوجي واستكمال القدرات العسكرية مما يهدد الغلبة الأميركية في هذه المجالات.

مع احتدام الحروب التجارية والاقتصادية وغياب الحوكمة الدولية الفاعلة، تفقد العولمة اندفاعاتها مع عودة إلى شكل جديد من الحرب الباردة قطبها الرئيسي الصين الشعبية في مواجهة الولايات المتحدة، وتشمل كذلك روسيا (المتمتعة دوما بقوى إستراتيجية وعسكرية وازنة) الأقرب إلى الصين في الثلاثي القيادي للنظام الدولي قيد التشكل. لكن تقدم الصين التكنولوجي والاقتصادي وانخراط روسيا في سباق تسلح جديد وعودة إلى مسارح الأزمات، لا يعني أن الولايات المتحدة خسرت السباق فهي لا تزال تملك أوراقا رابحة ويمكن أن تحافظ على الصدارة مثل تقدمها في صناعة السيارات الكهربائية أو نجاحاتها لناحية العمل أو التواصل عن بعد (تطبيق زووم ووسائل التواصل الرقمي)، والتسوق الإلكتروني عبر أمازون وأترابها، والأهم السرعة في ابتكار لقاحات كوفيد ضمن السباق العالمي المفتوح.

في المقابل، تستخلص الصين دروس حقبة ترامب ومرحلة الجائحة من أجل توطيد مواقعها، ودوام التركيز على وسائل القوة الناعمة خصوصا في مشروع “طرق الحرير الجديدة” المرادفة للتوسع الاقتصادي والنفوذ السياسي. وسيدفع ذلك تلقائيا وتحت ضغط الحرب الباردة الجديدة إلى المزيد من الفصل بين الاقتصادين الأميركي والصيني، وارتدادات ذلك من بحر الصين إلى غرب آسيا والداخلين الصيني والأميركي أيضا.

لم ينته العام 2020 أميركيا مع الانتخابات الرئاسية، بل مع حدث سيترك آثاره على مستقبل الصراعات إذ تعرضت الولايات المتحدة الأميركية في 14 ديسمبر الحالي لهجمة سيبرانية ضخمة لم يتمكن الدفاع الإلكتروني من صدها، وقد طالت الآلاف من الأهداف العامة والخاصة وبينها وكالات للأمن القومي ووزارات وشركات معلوماتية. وقد وعد الرئيس المنتخب بايدن بالقيام بالرد الملائم وتشكيل تحالف أطلسي في مواجهة الإنترنت الصيني وحرب إلكترونية منسوبة غالبا إلى قراصنة يتبعون الحكومة الروسية.

ويطرح اقتراح بايدن التساؤل عن إمكانيات أوروبا واستعداداتها للانخراط في الصراعات وإعادة تشكيل النظام العالمي. وليس من المؤكد أن القوى الأوروبية الأساسية قد استخلصت دروس مرحلة ترامب إن في مواجهة كوفيد – 19 (الاستقلالية الإستراتيجية) أو الدفاع الأوروبي. وما دامت هذه الدول لا تتعامل مع قضايا العالم وفق منطق موازين القوى، سيكون من الصعب أن تجد لها مكانا على خارطة صناعة القرار الدولي. ويبرز ذلك جليا في السياسة الضعيفة تجاه تركيا رجب طيب أردوغان، التي صالت وجالت في سنة 2020 غير آبهة بالتحذيرات الأوروبية، وكذلك في سياسات التهدئة مع إيران التي لم تسفر عن نتائج ملموسة.

بيد أنه في زمن كورونا كانت باريس تراهن على الدبلوماسية المتعددة الأطراف وانطلاقا من “منتدى السلام”، الذي انعقد بناء على دعوتها أواسط نوفمبر الماضي، أطلق قادة من الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي وألمانيا وفرنسا والسنغال والاتحاد الأوروبي، مبادرة دولية حول المبادئ التي ينبغي أن توجه التعافي بعد انتهاء الوباء تحت عنوان “إجماع دولي جديد لعالم أكثر مرونة وأكثر استدامة وأكثر عدلا”.

يمكن أن يبقى ذاك من باب الشعارات بعد خسائر أحدثتها الجائحة على مستوى خسائر الحروب العالمية، لكن لا مناص من الرهان على دعم الدول الأقل نموا لمواجهة التداعيات كما جرى في قمة العشرين تحت قيادة المملكة العربية السعودية من أجل الحفاظ على فسحة أمل في غابة القوة الخرقاء وعدم نسيان إنسانية الإنسان.

غاز مسيل للدموع وقنابل صوتية في اشتباكات بين المحتجين في شارع الحمرا والقوى الامنية!

انطلقت مسيرة من ساحة الشهداء، وصلت الى شارع الحمرا الرئيسي. طالب فيها المشاركون فيها بأن “لا يكون التعليم مرتبطا بالتجار والدولار”، ورددوا شعارات: “وحد صفك وحد صفك وكتفي بكتفك”.

هذا وتوجه المحتجون صوب الجامعة الاميركية، حيث وقعت بعض الاشتباكات بين المحتجين والقوى الأمنية التي أطلقت الغاز المسيل للدموع وقنابل صوتية لابعاد المتظاهرين عن مدخل الجامعة الأميركية في بيروت.

كنائس السويداء في سوريا تحتفل بـ الميلاد

نظم عدد من الكنائس في مدينة السويداء، احتفالات لمناسبة عيد الميلاد المجيد بمشاركة مئات الأطفال، تضمت فقرات موسيقية وعروضا مسرحية وتوزيع هدايا. فنظمت مطرانية بصرى وحوران وجبل العرب للروم الارثوذكس في كنيسة مار جاورجيوس احتفالا للاطفال، وشدد راعي الكنيسة الأب نقولا وقاص على أن “الاحتفال يأتي لترسيخ معاني الميلاد والمحبة والتآخي بين الجميع”. وأمل أن “يحمل ميلاد السيد المسيح هذا العام ولادة جديدة للجميع”.

وفي دير وكنيسة يسوع الملك للآباء الكبوشيين، شارك المئات من أبناء الكنيسة وكنيسة القريا الى جانب الاطفال من أبناء المحافظة، في احتفال تضمن عروضا مسرحية وتوزيع هدايا وعزف مقطوعات موسيقية متنوعة عربية وعالمية. وأشار كاهن الرعية رئيس الدير والكنيسة الأب فادي زيادة إلى أن “أكثر من 300 طفل من كل فئات المجتمع في المحافظة كانوا مدعوين إلى هذه الاحتفالية”. وشدد على “أهمية جمع قلوب الناس على المحبة والتعاضد”.

وأشار راعي كنيسة الملاك ميخائيل للروم الملكيين الكاثوليك في القريا مهند جبيل، إلى أن “أبناء البلدة جاءوا للاحتفال وأبناء السويداء بعيد الميلاد في كنيسة يسوع الملك، لإدخال السرور والفرح الى نفوس الأطفال، تعبيرا عما نعيشه في هذه المحافظة المميزة بوحدتها ولحمتها وتآخيها”.

في عيد ميلاده… ماغي بو غصن تهنئ زوجها جمال سنان (صورة)

وجّهت الممثلة اللبنانية ماغي بو غصن التهنئة لزوجها المنتج اللبناني جمال سنان بمناسبة عيد ميلاده، اذ نشرت صورة لها برفقته على حسابها الخاص على موقع التواصل الاجتماعي، وعلّقت على الصورة بالقول: “عقبال المية حبيبي وبيّ اولادي وسندي بالحياة.. يخليك بصحتك ويعطيك الصحة والقوة”.

ونالت صورتهما اعجاب العديد من المتابعين.

على صعيد آخر اعتبرت ماغي بو غصن مؤخرا أن مواساة الأصدقاء على الهاتف حين فقدانهم عزيزا عليهم ليست كافية، مشيرة الى ان هذا الزمن محزن بسبب عدم قدرتنا على أن نكون الى جانب أصدقائنا خلال فترة حزنهم.

«صاحي الليل» لـ«جورج وسوف» في المراتب الأولى بـ«الترندِ»

بعد أيام من طرح الفنان السوري جورج وسوف كليب اغنيته الجديدة “صاحي الليل”، تصدرت الأغنية تريند المرتبة الـ 3 على “يوتيوب”، وحصدت الأغنية حوالي الـ 442 ألف مشاهدة بعد يومين من طرحها فقط.

وحصدت الأغنية بعد يومين من إطلاقها بلغت حوالي الـ 447 ألف مشاهدة، الأغنية من كلمات ملاك عادل، الحان محمد يحيى وتوزيع سليمان دميان، والكليب حمل توقيع المخرج رودولف جبر.

ومن كلماتها: “يا بختك يللي صاحي الليل ما دام كان السبب واحده ومين يقدر ينام الليل هو وخيالو مع واحده في ناس بتنام على احدى عشر او اثني عشر وناس واحده وناس في الحب ما بتغفلش في اليوم كله ساعه واحده صباح الفل ع العشاق صباح الفل ع الصاحيين هغني لكل حد اشتاق واقولو ياليل واقولو ياعين”.

Elfan

10 إصابات جديدة بـ«كورونا» في مرجعيون

أعلنت خلية الازمة في اتحاد بلديات جبل عامل – مرجعيون في تقريرها اليومي عن مستجدات كورونا ليوم السبت 19- 12-2020، وبناء لتقرير طبيب قضاء مرجعيون والبلديات “تسجيل 10 حالات جديدة في بلدة الصوانة، وشفاء أربع مصابين: 2 الطيبة – 1 الصوانة – 1 مركبا، وحالة وفاة واحدة في كفركلا من سكان بيروت”.

وبناء على التقرير “فان عدد المصابين في قرى الاتحاد ومنذ بداية الازمة حتى تاريخه هو: 822 إصابة و666 حالة شفاء و26 حالة وفاة. يوجد حاليا قيد المتابعة 101 حالة مصابة مؤكدة مخبريا 97 منهم قيد الحجر المنزلي و4 حالات تتلقى العلاج في المستشفى”.

وأكدت خلية الازمة في اتحاد بلديات جبل عامل بالتعاون مع طبابة القضاء، “أنها المخولة اصدار البيانات المتعلقة بالاجراءات الصحية في ملف كورونا”، آملة من “أهلنا الكرام عدم الانجرار وراء أي خبر لا يصدر عن الخلية”. لافتة “إلى ضرورة الالتزام بكافة الاجراءات والضوابط الوقائية الصادرة عن الجهات المعنية وذلك حفاظا على صحتكم وصحة أبنائكم”.

71 إصابة جديدة بـ«كورونا» في عكار

أعلن التقرير اليومي لغرفة إدارة الكوارث في محافظة عكار “تسجيل 71 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، و42 حالة شفاء”.

وأشار الى أن العدد الاجمالي للمصابين المسجلين في عكار منذ 17 آذار الماضي وحتى اليوم بلغ 3778 مصابا. الحالات الايجابية قيد المعالجة: 679 حالة.

أما إجمالي حالات الشفاء المسجلة منذ بدء الجائحة وحتى اليوم فبلغ: 3012 حالة. في حين بلغ عدد حالات الحجر المنزلي قيد المراقبة والمتابعة: 829 حالة.

واستقر عدد الوفيات على 69 حالة وفاة” .

«كورونا» يصيب «وزيرة» لبنانية


قالت وزيرة الرياضة في حكومة تصريف الاعمال فارتينيه أوهانيان في تغريدة على حسابها عبر “تويتر”: “ظهرت نتيجة فحص فيروس كورونا التي اجريتها اليوم ايجابية”, واتمنى “السلامة للجميع وادعو اي شخص خالطني مؤخراً الى الحيطة والانتباه, وادعو الجميع الى الوقاية والتباعد الاجتماعي والالتزام بالمعايير”.

هدوء حذِر بـ«دولار» السوق السوداء.. وتوقعات بـ ٳرتفاع كبير قريباً

يشهد سعر الدولار هدوءاً حذراً بعد موجة من الارتفاعات. ويسجّل ليوم السبت 19 كانون الأول، نحو 8350 ليرة للشراء و8450 ليرة للمبيع. غير أن حَمَلَة الدولار يتوقّعون ارتفاعاً كبيراً خلال الأسبوعين المقبلين.

ويبقى سعر الدولار المحدَّد من قِبَل المنصة الالكترونية، بعيداً عن هذا الحَذَر، ويشهد ثباتاً يتراوح معه سعر الصرف بين 3850 ليرة للشراء، و3900 ليرة للمبيع.

تغريدة «هيفاء وهبي» الصباحيّة مُفعمة بـ الإيجابيّة

من يتابع النجمة هيفاء وهبي عبر “تويتر”، يُلاحظ الإيجابيّة الّتي تتوجّه بها لمتابعيها من خلال التغريدات الّتي تدوّنها بشكلٍ مُستمرّ.

ونشرت هيفاء تغريدة صباحيّة تحفّز فيها المتابعين لاستغلال كلّ يوم جديد في حياتهم، فدوّنت، “كل يوم يمكنك أن تكون أفضل مما كنت… كل يوم فرصة جديدة”.

وتفاعل روّاد الإنترنت مع نصيحة هيفاء وهبي، وتناقلها البعض تحت عنوان “رسالة تحفيزيّة من هيفاء وهبي”، وأطلق عليها آخرون لقب “ملكة التحفيز في الوطن العربي”.

ٳضاءة مغارة الميلاد في «ٳهمج» (صور)

بمناسبة عيد الميلاد المجيد، أضاء مركز اهمج – منطقة جبيل في حزب “القوات اللبنانية” مغارة الميلاد في ساحة البلدة، بالرغم من كلّ ما نمرّ به من محنٍ الا ان الأمل موجود بولادة لبنان من جديد مع طفل المغارة.

واقتصر الحضور على خادم الرعية الأب طانيوس ابي رميا الذي قام بتكريس المغارة، ورئيس مركز اهمج في القوات مايكل أبي خليل، وأعضاء اللجنة في المركز، بسبب جائحة “كورونا” ولم يحصل تجمع للصلاة كما جرت العادة.

ثم بدأ توزيع الهدايا على المحازبين مرفقة ببطاقة المعايدة. متمنين أعياداً مجيدة مليئة بالفرح والصحة للجميع.