مدمّرة أميركيّة قبالة سواحل الصومال لـ دعم ٳنسحاب الجنود الأميركيّين

بعد أيام من أمر أصدره الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب بسحب القوات الموجودة في الصومال منذ سنوات، لتنفيذ عمليات ضدّ حركة “الشباب”، نشر البنتاغون مجموعة من السفن الحربيّة قبالة سواحل الصومال، لدعم انسحاب حوالي 700 جنديّ أميركيّ من البلد الإفريقيّ المضطرب.

فقد وصلت السفينة الهجوميّة البرمائية “يو إس إس ماكين آيلاند”، والسفن المرافقة لها قبالة القرن الإفريقيّ.

إذ قالت القيادة الأميركية في إفريقيا “أفريكوم” في بيان، إنّ المجموعة البحرية ستساعد في نقل الأفراد العسكريّين والمدنيّين الأمريكيين من الصومال “إلى مواقع عمليات أخرى في شرقي إفريقيا، مع الحفاظ على الضغط على المتطرفين العنيفين ودعم القوات الشريكة”.

كما قال قائد العمليات الخاصة الأميركية في إفريقيا الميجور جنرال داغفين أندرسون، إنّ وصول المجموعة “يظهر عزمنا على دعم شركائنا وحماية قواتنا خلال هذا الانتقال”.

وكان ترامب أمر في 4 كانون الأول/ ديسمبر بسحب غالبية القوات الأميركية من الصومال، بحلول أوائل عام 2021.

المصدر: روسيا اليوم

«إرسلان» يلطش الحلفاء: إللي بيطلع منّا نحنا منطلع منّو

كتب رئيس الحزب الديمقراطي النائب طلال ارسلان عبر تويتر: “سمعنا بالأمس بأن هناك تقدماً بموضوع التأليف الذي أصبح ضرورياً وحاجة ملحة للبنانيين في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، لكن ليس على حساب الدروز وتهميشهم كطائفة مؤسسة لهذا الكيان وأساسية فيه، لذلك نحمّل الرؤساء مسؤولية الاجحاف الذي سيلحق بِنَا كطائفة في حكومة 18 وزيراً.

علماً أننا لَم نطلب طلباً مستحيلاً إذا قلنا إمّا زيادة العدد للعشرين أو تخفيضه إلى الستة عشرة ليكون للدروز تمثيلهم الصحيح.

وبشكل أوضح “اللي بيطلع منّا نحنا منطلع منّو” وليتحمل القريبون والبعيدون مسؤولية الظلم والحرمان والاجحاف بحق الطائفة التي قدمت وتقدم الكثير للبنان”.

أسعار الـ«Buche de Noêl» نار

اوضح مدير عام وزارة الإقتصاد محمد أبو حيدر ان غلاء سعر الـBuche de Noêl يعود إلى أن بعض المواد التي يتم صنعها منه، غير مدعومة في محلات الحلويات (الباتيسري) وتقتصر المواد المدعومة فقط في الافران لصناعة الخبز.

وفي مداخلة له ضمن برنامج “نهاركم سعيد” عبر شاشة الـLBCI قال أبو حيدر:” بما يتعلق بعمل وزارة الاقتصاد كرقابة على السوق، نحن نعمل بكل طاقتنا، وفي موضوع الزراعة هناك أنواع من الشتول والمبيدات دُعمت بالتنسيق والتعاون مع وزارة الزراعة”.

وتابع:” هناك مواد وسلع أسعارها مُرتفعة بحسب الـBrand ويُبرّر أصحاب المحال عرضها بفاتورة استيرادها وبحجة أنها مطلوبة من قبل فئة من المستهلكين وهذا من حقه، لذلك فعملنا هو مراقبة هامش الربح”.

وفي سياقٍ متّصل أضاف أبو حيدر:” أطلقنا اليوم تطبيق على الهواتف الذكية والشباك الموحّد في وزارة الاقتصاد وحتى خطّ ساخن على تطبيق واتساب لتلقّي الشكاوى من المواطنين ومتبعة العمل الرقابي للوزارة”.