
نفى عضو نقابة أصحاب محطّات المحروقات جورج البراكس عبر “المركزية” معلومة تم تداولها عن احتمال خفض الدعم على استيراد البنزين من 85 إلى 60 في المئة بداية السنة الجديدة، ما يرفع سعر الصفيحة من 25 ألف ليرة إلى ما بين الـ 35 والـ 40 ألفاً.
وأكد أن “لم يتمّ الرسو على اي قرار بعد، ومنذ أكثر من أربعة أشهر يثار موضوع تجزئة الدعم لإطالة أمده قدر الإمكان، والنقابة كانت أوّل من تقدّم بالطرح هذا وأعيد طرحه خلال اجتماعات بحث رفع الدعم”.
وشدد على “معارضة النقابة لوقف الدعم بكلّ أشكاله، لكن في حال لا بدّ منه نرى أن من الأنسب أن يكون تدريجيا وينخفض إلى 60%، وما من شيء أكيد في السياق حتى اللحظة. كذلك الأمر بالنسبة إلى المازوت ولا نعرف إن كان سيرفع عنه الدعم أم لا. هذا القرار ليس بالسهل إن كان كاملا أو جزئيا وحكومة الرئيس حسّان دياب لا تبغى تبنّيه”.
وتابع “في حال وقف الدعم، لا تزال العديد من التساؤلات بحاجة إلى توضيح، فالنسبة التي ستؤمّنها شركات الاستيراد بالدولار النقدي، مهما كانت، ستطلب على إثرها من أصحاب المحطّات تأمين السيولة بالعملة الصعبة”، سائلاً “من أين نأتي بها، من السوق السوداء”؟ لافتاً إلى أنه “طرح فكرة في الإطار، تقضي بضبط إيقاع سعر الصرف من قبل مصرف لبنان، وترتكز إلى السماح للمصارف التجارية ببيع الدولار للمستوردين في السوق الحرّة، أي ما بين الـ 8000 والـ 8500 للدولار الواحد. إذ في حال رفع الدعم، بغض النظر عن النسبة، فإن كمية الدولارات التي سيتم الحصول عليها من السوق السوداء تشكّل ضعفي المبلغ الذي تتعاطى به السوق الحرّة راهناً أي ما بين الـ 4 والـ 5 مليون دولار، ما يؤدي إلى ارتفاع سعر الدولار إلى حدود 10 و15 ألف ليرة. إلا أن هذا الطرح لم يرض ممثل مصرف لبنان”.




يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.