قصة «مؤثرة» في مستشفى المعونات


أعلنت مستشفى سيدة المعونات الجامعي في جبيل على حسابها عبر “فايسبوك”, عن ولادة ثلاثة توائم وهم بصحة جيدة بالرغم من إصابة الوالدة بفيروس”كورونا”.

كما توجهت الإدارة بالشكر للدكتور باتريك زعرور الأخصائي في الطب النسائي والتوليد، الدكتور جوليانا صعيبه أخصائية في طب الأطفال وحديثي الولادة، والطاقم التمريضي على شجاعتهم ورعايتهم لهذه العائلة التي كانت تنتظر هذه الفرحة منذ أكثر من 10 سنوات.

واكدت أن “الأطفال بصحة جيدة في قسم العناية الفائقة لحديثي الولادة وكذلك الوالدة في قسم الـ covid-19“.

إضاءة شجرة الميلاد في سير ـ الضنية بعد إحراقها

تمت مساء اليوم إضاءة شجرة الميلاد في بلدة سير – الضنية، بعد إصلاحها وإجراء أعمال الصيانة لها، بإشراف البلدية، بعدما احرقها مجهولون فجر أول من أمس.

والشجرة التي جرى تقديمها من قبل أحد رجال الأعمال المغتربين من البلدة، كان قد جرى حرقها العام الماضي أيضا على أيدي مجهولين، لكن الإصرار على إضاءتها بعد موجة الإستنكار في المنطقة لهكذا أعمال لا تعكس روح التعايش فيها، ترجم مساء اليوم بإنارتها.

ما هي توقعات «بيل غيتس» للـ2021؟

اعتبر مؤسسة شركة “مايكروسوفت” بيل غيتس أن العالم أمام “أخبار جيدة” في عام 2021، متوقعا تطورات إيجابية على صعيد التقدم العلمي ومحاربة فيروس كورونا.

وقال غيتس في مدونته عن العام 2020، إن “هذا العام كان مدمرا”، مشيرا إلى أن وباء كورونا أودى بحياة 1.6 مليون شخص وتسبب بخسائر اقتصادية تقدر بتريليونات الدولارات.

وأعاد إلى الأذهان أن الولايات المتحدة شهدت هذا العام مقتل جورج فلويد وبريونا تايلور وحرائق الغابات وانتخابات رئاسية “لم تشبه أي انتخابات أخرى”، مما ساهم في زيادة التوترات في البلاد.

ولكنه قال إن “هناك أخبارا جيدة قادمة في 2021″، مشيرا إلى التقدم في تطوير وتوزيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.

وقال غيتس إن “البشر لم يحرزوا تقدما أكثر في محاربة أي مرض خلال عام، مما حققه العالم هذا العام”، حيث تمكن العلماء من تطوير عدة لقاحات فعالة، بينما يستغرق تطوير اللقاح عادة ما يصل إلى 10 سنوات.

وتوقع بيل غيتس أن لقاحي “موديرنا” و”فايزر” سيكون لهما تأثير على نطاق عالمي في 2021، وأن عدد الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في الدول الغنية سينخفض، وأن “الحياة ستكون أقرب من الطبيعية مقارنة بما هي الآن”.

كما توقع أن الاختبارات للكشف عن فيروس كورونا ستكون أسرع وأكثر فاعلية ودقة، ومريحة أكثر، وسيتسنى الحصول على نتائجها في غضون 15 دقيقة.

وتطرق إلى تحد آخر، وهو تغيرالمناخ وأعرب عن تفاؤله بهذا الشأن، متوقعا أن إدارة جو بايدن “ستستعيد للولايات المتحدة الدور الرائد” في محاربة تغير المناخ.

وأشار أيضا إلى أن الأمم المتحدة ستستضيف في تشرين الثاني 2021 اجتماعا لزعماء العالم لمناقشة قضية تغير المناخ، سيكون هو الأكبر منذ قمة باريس حول المناخ 2015. وقال: “أتوقع حدوث إيجابيات خلال الأشهر الـ12 القادمة قد لا تكون ضخمة لكنها ستكون خطوة ملموسة إلى الأمام” بالمقارنة مع عام 2020.

بيت لحم تحتفل بـ عيد الميلاد من دون جموع..

بدأت الاحتفالات بأعياد الميلاد المسيحية، منذ صباح الخميس، في مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، للطوائف التي تسير حسب التقويم الغربي، وسط إجراءات مشددة فرضتها جائحة كورونا.

وأقيمت الصلوات في كنيسة المهد، التي يعتقد المسيحيون أنها بنيت على المغارة التي ولد فيها النبي عيسى. ونظّمت فرق كشفية، عروضاً جابت شوارع المدينة، وسط تواجد أمني فلسطيني كبير.

وجرت العادة أن يحتفل الفلسطينيون والحجاج ببداية موسم الميلاد في بيت لحم، بإضاءة شجرة العيد، لكن هذه السنة لم يتمكن سوى عدد قليل من الصحافيين من حضور حفل إضاءة الشجرة.

ووصل إلى مدينة بيت لحم، بطريرك كنيسة اللاتين الكاثوليك بييرباتيستا بيتسابالا، قادماً من مدينة القدس المحتلة.

وقال رئيس بلدية بيت لحم أنطون سلمان: “نحتفل هذا العام بأعياد الميلاد وفق برتوكول صحي، لمواجهة فيروس كورونا، وتقتصر الفعاليات على عدد محدود من رجال الدين فقط”.

وأضاف سلمان لوكالة “الأناضول” أنه “ورغم الوباء، بيت لحم ترسل رسالة سلام للعالم”.

بلدية صور أضاءت شجرة الميلاد

أضاءت بلدية صور شجرة الميلاد في ساحة القسم، بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة من دون الاحتفال كعادتها في كل سنة بسبب وباء “كورونا”، وللمناسبة هنأ رئيس البلدية حسن دبوق “اللبنانيين ورؤساء الطوائف المسيحية”، آملا ان “يكون العيد الآتي عيد خير وطمأنينة على الجميع وان ينعم المواطن بالأمن والاستقرار، خصوصا على الصعيدين الصحي والاقتصادي”.

ولفت الى ان “سبب عدم الاحتفال باضاءة الشجرة يعود لجائحة كورونا، وذلك حفاظا على سلامة اهالي المدينة، ونأمل في العام المقبل ان نجتمع في ساحة القسم لاحياء هذه المناسبة اي ولادة السيد المسيح الغالية على قلوبنا وان يكون لبنان معافى من الأزمة والضائقة المعيشية”.

البرازيل تعلق الرحلات الجوية من بريطانيا

علقت البرازيل مؤقتاً الرحلات الجوية من بريطانيا ومنعت دخول أي أجنبي قادم منها اعتبارا من 25 كانون الاول بعد ظهور سلالة جديدة لفيروس كورونا المسبب لمرض “كوفيد-19” في المملكة المتحدة.

وقالت الحكومة البرازيلية في مذكرة نشرتها في الجريدة الرسمية في وقت متأخر من أمس: “يفرض حظر مؤقت على الرحلات الجوية الدولية إلى البرازيل والتي تنطلق من بريطانيا وإيرلندا الشمالية أو عبرهما”.

وأضافت أن هذا الإجراء ينطبق كذلك على تلك القادمة من أماكن أخرى لكنها ارتبطت بطريق بريطانيا، في حين أن الحظر المفروض على الأفراد يشمل جميع الرعايا الأجانب الذين كانوا في المملكة المتحدة خلال الأسبوعين الماضيين.

وأوضحت الحكومة أن مواطني البرازيل الذين يدخلون البلاد وكانوا في بريطانيا خلال الأسبوعين الماضيين سيخضعون لحجر صحي لمدة 14 يوما.

إجتماع لـ خلية الأزمة في «الهرمل»

عقدت خلية أزمة كورونا في الهرمل اجتماعاً في المكتبة العامة بالمدينة حضره رئيس اتحاد بلديات الهرمل نصري الهق، رؤساء بلديات القضاء، مندوبون عن الهيئة الصحية الإسلامية والدفاع المدني التابع لها والصليب الأحمر، والمعنيون في لجنة التتبع والترصد.

وأفاد بيان لخلية الأزمة أن “الاجتماع خصص لشرح آلية للحد من الوفيات عبر إنشاء لجنتي ضبط العدوى والعناية المنزلية لمتابعة ومعالجة المرضى الذين يعانون انخفاضا في نسبة الاوكسجين في الدم، حيث ستقوم لجنة العناية المنزلية المؤلفة من طبيب وممرضين بزيارة المريض في المنزل ضمن إجراءات الوقاية اللازمة، وسيتخذ الفريق القرار المناسب، فإما العلاج في المنزل وإما نقل المريض إلى المستشفى او العزل”.

وأشار إلى أن “خلية الأزمة نظمت ورشة للمتطوعين في اللجنتين في قاعة المكتبة العامة بالهرمل لإطلاعهم على آلية العمل الجديدة. ونفذت الفرق المتطوعة مناورة حية على كيفية التعامل مع المصابين بفيروس كورونا خلال الزيارات المنزلية”.

إنفجار ضخم في مصنع لـ الأدوية في مدينة «تاويوان بتايوان»

لقي شخص واحد على الأقل مصرعه وأصيب آخر إثر انفجار في مصنع للأدوية في مدينة تاويوان بتايوان.

وتسبب الانفجار الذي وقع يوم الأحد في اندلاع حريق في مصنع تابع لشركة (SCI Pharmtech) لم يتم إخماده بالكامل حتى يوم الثلاثاء.

كما شوهد دخان كثيف يتصاعد في الهواء لعدة أيام بعد الانفجار.

وأشار محققون إلى أن تسرب مواد كيميائية في المجاري القريبة تسبب في استمرار الحريق على الرغم من التدخل الفوري لرجال الإطفاء.

ووجد رجال إطفاء المدينة الذين تدخلوا لإطفاء الحريق شخصين مصابين. بينهما عامل أجنبي مهاجر من الفلبين يبلغ من العمر 30 عامًا، وجدوه في ظروف حرجة بحروق من الدرجة الثالثة في( 80٪ إلى 90٪) من جسده، وتوفي يوم الاثنين في مستشفى تشانغ جونج في مدينة تاويوان.

أما الرجل الآخر فهو في الأربعين من العمر وأصيبَ بحروق في إحدى يديه.

ولا يزال سبب الانفجار قيد التحقيق.