
في واقعة أثارت غضبًا واسعًا وضجّة كبرى، لما فيه من إساءة للمقدسات الإسلاميّة،أقيم حفل غنائيّ صاخب، في مقام النبي موسى عليه السلام، في شرق مدينة القدس المحتلّة، ممّا دفع برئيس الوزراء الفلسطينيّ محمد اشتية إلى تشكيل لجنة تحقيق لمعرفة ما جرى من انتهاك لقدسية المكان.
فقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعيّ مقاطع فيديو من الحفل، الذي أقامته مجموعة من الشباب يوم السبت الماضي، أظهرت أجواء صاخبة ورقصًا، مع تقديم مشروبات روحيّة،ما دفع شبابًا من القدس للتدخل وإنهاء الحفل وطرد منظميه والمشاركين فيه.
https://twitter.com/Muhmad6AbuJaber/status/1343076371657056256?s=19
بحسب ما ذكرته الصحافية كريستين ريناوي، عبر صفحتها على “فيسبوك”،فقدتواصلت هاتفيًا مع وزيرة السياحة رولا معايعة، التي أوضحت أنّ الاحتفال في مسجد ومقام النبي موسى، لا دخل له بأعياد الميلاد، وكل الموجودين ليسوا مسيحيين، وليسوا من بيت لحم، وكانوا موجودين في المكان لتصوير مادة لمؤسستهم، والمسؤولة عنها مواطنة من إحدى محافظات الضفة.
كما ذكرت أنّ وزارة السياحة لم تمنح إذناً للمؤسسة بالتصوير، بل وزارة الأوقاف المسؤولة عن المكان، والتي أتاحت للمؤسسة الوجود في المكان العام، وليس المسجد واستخدامه للتصوير.
الصحافية وصفت الحفل بالمستفز والمسيء، وقالت: “حق الجميع أن يغضب منه ويؤكد أنّ إقامة حفلات كهذه في أماكن مقدسة ولها مكانتها مرفوض ومسيء لمشاعر الناس، ولكل محب لهذا البلد، إن كان مسلمًا أو مسيحيًا”.
في المقابل، أوضح وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينيّة، حسام أبو الرب أنّ “الوزارة لم تمنح أحدًا إذنًا، لا بالتصوير ولا بالاحتفال، ولم يكن لديها علم بما جرى في مقام النبي موسى”.
من جهته، أشار قاضي القضاة في السلطة الفلسطينية محمود الهباش، في تدوينة على “فيسبوك” إلى أنّه يشعر “بتقزز وغضب تجاه ما حدث في مسجد النبي موسى، شرقي القدس، ولا أعرف حتى اللحظة من المسؤول عن هذا الإثم، لكن أيًّا كان هذا المسؤول فيجب أن ينال جزاء رادعًا يتناسب مع فظاعة ما حدث، لأنّ المسجد بيت الله، وحرمته من حرمة الدين”.
المصدر: روسيا اليوم
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.