تحدث الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس “كورونا” وتماثلوا للشفاء منه، عن العواقب غير العادية للعدوى على المدى الطويل.
تحدث الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس “كورونا” وتماثلوا للشفاء منه، عن العواقب غير العادية للعدوى على المدى الطويل.

أوقفت “إحدى دوريات شعبة المعلومات” في المينا المدعو ع. ن. (مواليد 1979) فلسطيني الجنسية بجرم التحرش جنسياً بابنته القاصر ع. (مواليد ٢٠٠٥).
وسلم الى فصيلة الميناء لإجراء المقتضى القانوني بحقه.
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:

دهمت دورية من الجيش بتاريخ 27 /12 /2020 في بلدة نبحا – بعلبك منزل المطلوب (ع.أ.) لإطلاقه النار من سلاح حربي وقذيفتي أر بي جي في الهواء، حيث أوقفت داخله السوري (م.ع.) لعدم حيازته أوراقاً ثبوتية.

كما ضبطت آلتين لتصنيع المخدرات وكمية من الذخائر والمماشط، إضافة إلى جهاز اتصال لاسلكي وأسلحة صيد وذخائر عائدة لها وعدد من الهواتف الخلوية.
وبالتاريخ نفسه، دهمت دوريّة أخرى في بلدة بريتال منزل المطلوب (ح.أ.) لتوافر معلومات عن قيامه بسرقة سيارة، وضبطت داخله كمية من بودرة وبذور حشيشة الكيف.

سُلّم الموقوف مع المضبوطات إلى المراجع المختصّة وبوشر التحقيق.
المصدر: موقع الجيش اللبناني

ارتفع “دولار” السوق السوداء مسجلا “8350 – 8400” ليرة لبنانية لكل دولار أميركي..

قامت سيدة في مقتبل العمر وام لطفلين اليوم الاثنين 28 كانون الاول 2020، وبمبادرة شخصية منها، بتنظيف الشاطئ قبالة مقاهي خلدة الشعبية.
ورفضت السيدة الافصاح عن اسمها، واكتفت بالقول انها مغتربة آتية من هولندا، معتبرة ان من واجبها الاخلاقي تنظيف الشاطىء ولو بمفردها ” لأننا ضيوف لا ملاك او اسياد كوكب أمنا الارض” ، على حد تعبيرها.

أعلن وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال حمد حسن، بعد لقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ان “المعطيات من مراكز الابحاث تؤكد ان لقاح “فايزر” يغطي الطفرة المستجدة، وما أثبت حتى اليوم ان السلالة الجديدة ليست اكثر فتكا. ونشدد على عدالة التوزيع وضمان جودة اللقاح واطمئن انه سيكون هناك شفافية ومواكبة لتحقيق الاهداف التي نسعى إليها”.
كما أعلن انه “بتوجيه ودعم من فخامة الرئيس، السلطة الصحية اخذت القرار المناسب بتغطية المجتمع اللبناني بلقاح “فايزر” واخذنا الاذن بالتفاوض لامكان ادخال بعض التعديلات على العقد”.
وقال: “الخطوة التي قمنا بها اليوم يجب ان تكون موقع ثقة لانها مبنية على معطيات طبية موثوقة، وقمنا بحجز ما يقارب مليوني جرعة لقاح وهي تكفي لـ 20% من اللبنانيين المقيمين على الاراضي اللبنانية”.

التقى الفنان المصري محمد رمضان بالشيف التركي بوراك في دبي، في لقاء وثقّه بفيديو عبر “انستغرام”, وتجّمع حشد من المحبين من حول رمضان ملتقطين معه الصور.

توفي تاك تاكر، الذي عمل كرسام رسوم متحركة ومخرج لكل من “سبونج بوب” و”هيا آرنولد”، عن عمر ناهز الـ59 عاما.
وأوضحت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن تاكر توفي يوم 22 كانون الأول، فيما لم يتم الإفصاح عن سبب الوفاة.
وأعلنت عائلة تاكر النبأ الحزين عبر “فيسبوك”، حيث قالت في منشور، “بقلب مثقل ومكسور، نعلن وفاة تاكر، الأب والزوج والابن والأخ والعم”.
وأضافت، “نعلم أنه كان محبوبا من قبل كل من التقى بهم. بدلا من الزيارات، إذا كانت لديك ذكريات عن تاك وترغب في مشاركتها معنا، فستكون العائلة ممتنة للغاية لقراءتها”.
واشتغل تاكر على مجموعة كبيرة من الرسوم المتحركة، بما فيها “Pinocchio” و”Emperor of the Night” و”The Simpsons”، إلى جانب “SpongeBob” و”Hey Arnold”.
وكان يعمل مؤخرا على فيلم “Bob’s Burgers”، الذي هو قيد الإنتاج حاليا.
وعام 2018، توفي ستيفن هيلنبرغ، مبتكر سلسلة “سبونج بوب”، عن عمر ناهز الـ57 عاما، بعد معركة مع التصلب الجانبي الضموري.

ادعت لدى فصيلة البسطة المدعوة ز. ج. أنه أثناء وجودها في محلة الظريف قرب المستوصف، استقلت سيارة اجرة نوع مرسيدس وبداخلها السائق وثلاثة اشخاص احدهم متنكرا بزي امرأة منقبة.
وبوصول السيارة الى محلة البسطة أقدم الشخص المتنكر على شهر مسدس حربي ووضعه في خاصرتها وسلبها خاتم وسنسال من ذهب ثم ترجلوا من السيارة وغادروا الى جهة مجهولة. قدرت قيمة المسروقات بحوالي 700 دولار امريكي.

رغم أن 2020 ستبقى مطبوعة بالقلق الذي ساد العالم بسبب جائحة كوفيد-19، شهدت هذه السنة أيضا أحداثا طريفة أو غريبة خرقت الأجواء القاتمة العامة، نستعرض بعضا منها في ما يلي:
– طلب زواج بالمدرعات –
اختار ضابط في الجيش الروسي الاحتفال بعيد الحب بطريقة مميزة، فأحاط نفسه بست عشرة مدرّعة من نوع “تي-72 بي 3” اصطفت “على شكل قلب”، بهدف طلب يد حبيبته للزواج.
وقد جثا دنيس كازانتسيف على ركبته في طقس مثلج حاملا باقة ورد بيديه لطلب يد حبيبته في قاعدة ألابينو العسكرية قرب موسكو. ولم تخف خطيبته ألكسندرا كوبيتوفا دهشتها إزاء هذا الطلب “غير المتوقع”.
– سرقة أوراق مراحيض –
نفذ ثلاثة رجال مسلحين بسكاكين عملية سطو في حق سائق شاحنة نهاية شباط/فبراير في أحد أحياء هونغ كونغ حيث سرقوا شحنته من… أوراق المراحيض، في غلّة زادت قيمتها عن ألف دولار محلي (129 دولارا أميركيا).
ومع ظهور فيروس كورونا المستجد في الصين، ساد ما يشبه الهستيريا الجماعية لدى المستهلكين في العالم إذ أقبلوا على شراء أوراق المراحيض خشية انقطاعها.
– تزلج في المنزل –
دفعت أيام الحجر المنزلي الطويلة خلال جائحة كوفيد-19 كثيرين حول العالم إلى ابتداع أنشطة غريبة يتحدون من خلالها الضجر الذي قد ينجم عن ملازمة المنزل باستمرار.
ومن بين هؤلاء، صوّر شاب من برشلونة في الثامنة والعشرين من العمر، نفسه في مطلع نيسان/أبريل وهو يمارس حركات التزلج في داخل المنزل على سطح “جبل” ليس سوى غطاء سرير. وقد نشر الشاب تسجيلا مصورا تقرب مدته من دقيقة ويظهره ممارسا حركات شتى لرياضة التزلج مستخدما العدّة الكاملة للرياضة، في مشاهد التُقطت عبر كاميرا مثبتة على السقف.
– “كورونا” و”حجر” لأسماء الأطفال أيضا –
بهدف “التصدي للأفكار المسبقة” عن كوفيد-19، أطلق ثنائي في جنوب شرق الهند على طفليهما المولودين في نيسان/أبريل اسمي كورونا كومار وكورونا كوماري.
وفي الهند أيضا، اختار زوجان مهاجران علقا في منطقة تبعد آلاف الكيلومترات عن منزلهما، تسمية مولودهما “لوكداون” (إغلاق).
– السماء تمطر الحشيشة –
هطلت مئات الأكياس المحشوة بالحشيشة من السماء على ساحة في تل أبيب في أيلول/سبتمبر، ما أثار حماسة لدى المارة.
لكن ما حصل ليس معجزة بل هي مبادرة من مجموعة تؤيد تشريع الحشيشة في كيان العدو، وهي أعلنت عزمها القيام بالمبادرة عينها في أماكن أخرى. وقد جرى توقيف شخصين لتسييرهما الطائرة المسيّرة المستخدمة في العملية.
– أفعى بدل الكمامة –
استقل شخص حافلة في مدينة مانشستر البريطانية في أيلول/سبتمبر وهو يلف حول عنقه ووجهه ثعبانا.
وأكد أحد الشهود أن هذا المشهد “لم يزعج أحدا” حتى عندما بدأت الأفعى استكشاف الحافلة.
وأوضحت السلطات البريطانية أن إمكان الاستعانة بكمامات بديلة “لا يشمل الاستعانة بجلد الأفاعي، خصوصا إذا ما كان مثبّتا على الأفعى”.
– نجح في الانتخابات… بعد وفاته –
أعاد سكان قرية رومانية صغيرة انتخاب رئيس بلديتهم لولاية جديدة… لكن بعد أحد عشر يوما من وفاته جراء كوفيد-19 في 17 أيلول/سبتمبر.
وبعد إغلاق صناديق الاقتراع، توجه سكان القرية إلى مدفن رئيس البلدية لـ”تهنئته”، حاملين الشموع، على ما روت إحدى القاطنات في المنطقة عبر “فيسبوك”.
– شريحة إلكترونية من روث البقر –
أعلنت اللجنة الوطنية الهندية للأبقار منتصف تشرين الأول/أكتوبر أنها طوّرت “شريحة” إلكترونية بالاستعانة بروث الأبقار، لحماية المستخدمين من إشعاعات الهواتف المحمولة.
وأكد رئيس هذه الهيئة الرسمية التي أنشأتها العام الماضي حكومة الرئيس القومي الهندوسي ناريندرا مودي، أن “هذا كله مثبت علمياً”.
ويقدّس الهندوس الأبقار، كما ينسب بعضهم إلى بول هذه الحيوانات وروثها مزايا علاجية.
– تصريح خروج… للضرب –
كتب فرنسي في التاسعة والثلاثين من العمر على تصريح الخروج المطلوب ملؤه لتبرير سبب الخروج خلال فترة الإغلاق في تشرين الثاني/نوفمبر، أن المسوّغ لتركه المنزل هو رغبته في “إبراح أحد الشبّان ضرباً”.
وقال الشرطي الذي سطّر محضر ضبط بقيمة 135 يورو للشاب إن هذا الأخير “كان يحمل تصريحا مكتوبا بخط اليد وعليه اسمه الحقيقي وساعة الخروج من المنزل”، موضحا أن الشرطيين أبلغوه أن “المبرر ليس صالحا”.
– “أنقذه ذيل الحوت” –
نجا قطار مترو من كارثة في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر بعدما اخترق حاجز توقف قرب مدينة روتردام الهولندية ليستقر عند مجسم عملاق لذيل حوت، ما جنب سائق المركبة التي كانت خالية من الركاب مصيرا أسود محتما.
وفي مصادفة لافتة، يحمل المجسم الفني الذي حمى القطار من الهلاك عنوان “أنقذه ذيل الحوت”.
ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية
– بلدة نمسوية تغيّر اسمها الفاضح –
قرر سكان قرية نمسوية تغيير اسمها من “فاكينغ” إلى “فاغينغ” اعتبارا من الأول من كانون الثاني/يناير 2021، بسبب المدلول الفاضح للفظه الإنكليزي، أملا في لجم الاهتمام المفرط بها من جانب مستخدمي الإنترنت.
ودأب كثر في السنوات الأخيرة على زيارة القرية لالتقاط صور لهم بجانب اللوحات المرورية التي تحمل اسمها، مع اعتماد البعض أسلوبا ينطوي على ابتذال بهدف تحقيق رواج على منصات الإنترنت.

أثار سعال الإعلامي غسان بن جدو خلال مقابلته مع الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث خشي البعض من أن يكون مصاباً بفيروس كورونا.
وفي التفاصيل أن بن جدو طمأن المشاهدين في نهاية الحلقة أنّه أجرى فحص “PCR” قبل إجراء المقابلة، حيث جاءت نتيجته سلبية، وأنّه كان يحترم أصول التباعد الاجتماعي أثناء لقائه بـ السيد نصرالله.

في حوار العام أجرى أمين عام حزب الله السيّد حسن نصر الله جردة لقضايا المنطقة وتحولاتها وسردية تاريخية وزمنية لأحداث عاشتها المنطقة، مفنداّ بشكل ممنهج أحوال المنطقة وإشارات التغيير فيها، والتي كان أبرزها اتفاقات التطبيع بين عدد من الدول العربية وإسرائيل. وإذ لم يفاجأ بما سمَّاه “الخذلان العربي” وجد في موجة التطبيع زاوية “إيجابية” قضت على سوق النفاق وأسقطت الأقنعة. وقدّم تعاظم “العزيمة” على “الوهن” لدى محور المقاومة معتبراً أنّه اليوم “ودون مبالغة أقوى من أي وقت مضى”. وأن حزب الله في أفضل أحواله ويملك صواريخ دقيقة ضعفي ما كانت قبل سنة. أمّا الحكومة اللبنانية فتعيش “أزمة ثقة”.
في حواره الرقم 20 في العام 2020 على شاشة “الميادين” كان السيّد نصر الله مع الصحافي غسّان بن جدو كثيفاً وعميقاً في رسائله واتجاهاته. الحوار، الذي يعد تقليداً سنوياً لمحطة “الميادين” تخلّله تعدُّد في مفاصل الحوار من السياسي إلى الاستراتيجي والعسكري ونظرة على آفاق المرحلة، وصولاً الى أسئلة شخصية وانطباعات حول شخصيات محددة. أكثر من 3 ساعات تسمّر خلالها من يهمهم الأمر للاستماع إلى ما سيقوله سيّد المقاومة، وكالعادة وسائل إعلام إسرائيلية أول المعلّقين وأجمعت على أن ثمّة “مفارقة أنَّ مقابلة لأكثر من ثلاث ساعات كل دقيقة أكثر إثارة للاهتمام من سابقتها”.
بداية الحوار مع القضية الأساس “فلسطين” حيث أكد الأمين العام على الثبات على عهد تحرير فلسطين وعلى صوابية قرار حماية سورية وعلى “عافية” المقاومة وتعاظم قوتها معتبراً أنه “على الإسرائيلي أن يقلق”. وفجّر معلومة للمرة الأولى لم تكن مسرّبة أو متداولة من قبل حول مخطط سعودي لاغتياله بالتعاون مع أميركا وإسرائيل.
وفي حين غابت قضايا الساعة اللبنانية عن الحوار ما قلَّ فيها ودلّ، حضرت القضايا الاستراتيجية فسرد الأمين العام لحزب الله، معلومات حول محطات كثيرة محورية من فلسطين إلى سوريا والعراق حيث استطاع محور المقاومة تجاوزها بثبات. وهو إن لم يعطِ أهمية للتهديدات الإسرائيلية أكد لمن يُشيع “الوهن” في محور المقاومة بأن قدرة المحور أكبر بأضعاف مما كانت عليه قبل سنوات. أما التهديد بضربات أميركية وإسرائيلية مقبلة ضدّ حزب الله وإيران أكد أن “ليس هناك معلومات دقيقة عن أن ترامب أو العدو الاسرائيلي سيقدمان على عمل ما لكنها مجرد تحليلات”. ولكنَّه في الوقت نفسه اعتبر “ترامب حالياً مجنون غاضب ويجب أن نتعامل مع الفترة المتبقية من ولايته بحذر وانتباه” كي لا يتم استدراجنا إلى مواجهة غير محسوبة”.
حول تشكيل الحكومة في لبنان كان مقتضباً ولم يدخل في دهاليز الأخذ والرد فاختصر بقوله “ما صرّح به الرئيس المكلف مؤخراً حول وجود تعقيدات صحيح، هناك مشكلة ثقة تتشابك مع معطيات خارجية مؤكداً أنَّ النقاش حول تشكيل الحكومة داخلي لكن الثقة مفقودة بين الأطراف. وبرغم ذلك هناك أجواء إيجابية وتعاون بيننا وبين الرئيس سعد الحريري”.
وفي ملف ترسيم الحدود المعطّل مؤخراً، قال نصر الله إن “المفاوضات حول ترسيم الحدود البحرية في ظل الإدارة الأميركية الحالية لن تصل إلى أي مكان. ومن حقنا الطبيعي أن نمنع أي سرقة إسرائيلية للمياه اللبنانية وأداء الدولة اللبنانية في الملف جيد”. وحول الوضع اللبناني والخيارات الاقتصادية قال “نعتقد أن الوضع القائم حالياً لا يستطيع حزب واحد حمله، المشكلة في لبنان حالياً هي مشكلة خيارات، تحدثنا عن الاتجاه شرقًا لكن “ما حدا مسترجي”.
وعن حال المقاومة التي يروّج عن إصابتها بحالة ضعف، ردّ “على الإسرائيلي أن يقلق من المقاومة في البرّ والبحر والجو وهناك أمور لدى المقاومة لا يعلم عنها الإسرائيلي شيئاً وهي في دائرة ضيقة جداً” قال نصر الله. وأضاف “هناك أشياء عند المقاومة في لبنان لا يعرف العدو الصهيوني عنها شيئا وهي لم تزل سرية”. لافتاً إلى أن “الاستنفار الكبير الذي قامت به المقاومة كان على كل المستويات وعلى مرأى من الإسرائيلي وحركة المسيّرات الإسرائيلية في الأجواء اللبنانية تشهد إرباكاً كبيراً خشية من رد المقاومة”.
وفيما صوت التهديد بالحرب يتصاعد في المنطقة مع زيارات قادة عسكريين إلى المنطقة وحاملات الطائرات والبوارج الأميركية تسرح في مياه المتوسط، رأى السيد نصر الله أنَّ زيارة رئيس اركان الجيش الاميركي “مايك ميلي” الى إسرائيل وفق اعتقادي بطلب من إدارة بايدن لتبديد القلق الإسرائيلي”. وأضاف “الإسرائيلي يقف بقلق شديد على حدودنا مع فلسطين المحتلة”. وإذ نفى حدوث أي إنزال إسرائيلي في المياه اللبنانية “معلوماتنا أنه لم يحصل إنزال إسرائيلي في الجية كما قالت بعض وسائل الإعلام”، وأضاف “الإسرائيلي في حالة حذر شديد يقف على “رجل ونصف”. موضحاً أنه وفق التجارب التهديد العالي النبرة يعني لا شيء.
أمّا الحديث عن مخططات لاغتياله فردّ “كل ما يقال عن اغتيالات مبني على تحليلات منطقية ولكن من دون معلومات حسية. وأتتني تحذيرات من أكثر من جهة منذ اغتيال الحاج قاسم سليماني. واغتيال سليماني هو عمل مشترك بين أطراف عدة. الاستهداف قائم أميركياً وإسرائيلياً”.
وفيما أشار إلى أن اغتيال الحاج عماد مغنية كان هدفاً أميركياً إسرائيلياً مشتركاً، تحدّث عن استهداف سعودي وتحريض “على اغتيالي منذ وقت طويل وبالحد الأدنى منذ الحرب على اليمن”. وأكد “قبل الانتخابات الأميركية وبعدها تم تحذيري من عملية اغتيال. واستهداف قادة حزب الله هو هدف أميركي اسرائيلي سعودي”.
وفي معلومة تُذكر للمرّة الأولى قال السيّد نصر الله “معلوماتنا أنّ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال زيارته إلى واشنطن مسألة اغتيالي والأميركيون وافقوا على طلب سعودي باغتيالي على أن تنفذه إسرائيل”. كاشفاً “قالت مصادر خاصة بأن السعودية تكفلت في حال حصول حرب إثر اغتيالي بدفع كافة التكاليف المالية”. واعتبر أن “السعودية خصوصاً في السنوات الأخيرة، لا تتصرف بعقل، بل بحقد والحرب الظالمة على اليمن خير شاهد”.
وفي استعادة للأدوار المحورية التي تولاها الشهيدان الجنرال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس تحدّث عن فداحة فقدانهما لمآثرهما الشخصية ولمهامهما الكبيرة في إفشال مخططات هدم المنطقة. وأشار إلى أن “اغتيال القائدين سليماني والمهندس كان عملية مكشوفة بخلاف اغتيال الشهيدين مغنية وفخري زاده”. وفي معرض توصيفه قال “الشهيد سليماني كان رجل استراتيجيا وتخطيط ورجل ميدان وتكتيك في آن واحد”. وعلى الصعيد الشخصي شرح أنه “هناك أشخاص في حياتي كنت أشعر أنهم أخوة لي وهكذا كان سليماني بالنسبة إلي”.
خلال حرب تموز الشهيد سليماني لم يغب عن الضاحية الجنوبية سوى 48 ساعة لرفع تقريره حول الوضع، بحسب السيّد نصر الله مؤكداً أنَّ “كل القصف الجوي الإسرائيلي خلال حرب تموز لم يتمكن من إيقاف الدعم اللوجستي للمقاومة”. وفي وقتٍ كان هناك من كان يتعمد في السلطة السياسية في لبنان التخطيط حتى يبقى الناس أطول مدة زمنية في الشوارع “الحـاج قـاسـم هو الذي تولى احضار الدعم وشكل اللجنة المدنية لإعادة الاعمار”.
أمَّا بالنسبة للشهيد المهندس فإن عقله السياسي على درجة عالية من الثقافة قائلاً أنّه “تحمّل المسؤولية الوطنية وله تجربة طويلة في الجهاد والمقاومة وكان مرشحاً لرئاسة الحكومة، كما كان شريكاً في صنع الانتصار في العراق على الوجود الأميركي وعلى تنظيم داعش”. وتحدّث عن تطوّر العلاقة بين سليماني وفصائل المقاومة الفلسطينية كلّها على اختلاف اتجاهات من خلال تقديم كل ما يلزم من تقنية تصنيع الصواريخ وتصدير صواريخ “كورنيت” وكل ما تحتاجه الفصائل دون خطوط حُمر. وكشف أن “الصواريخ التي استخدمتها المقاومة في حرب تموز اشتراها السوريون من الروس ونحن أخذناها”. والرئيس السوري بشار الأسد وافق على إيصال صواريخ “كورنيت” إلى حماس والجهاد الاسلامي في قطاع غزة. وروى قصة صواريخ “كورنيت” التي غيّرت المعادلة وأثمرت انتصاراً ساحقاً على العدو الاسرائيلي في حرب 2006، “وهبتنا إيّاها سوريا بأمر من الرئيس الاسد، ولاحقاً طلب سليماني مني أن نرسل منها إلى غزة، قلت “علينا الاستئذان من الرئيس الأسد، ونصارحه، بأنّ حماس ستنال حصّة منها. تمّ الأمر، وهذا هو الأسد”.
الخذلان العربي، لم يفاجئ السيد نصر الله فهو موجود منذ عشرات السنين كان القادة العرب يبيعون الفلسطينيين “حكي” والحوار والعلاقات مفتوحة بين إسرائيل وبعض الدول العربية. ما يجري الآن اختلاف الزوايا فقط. نحن ننظر بإيجابية أنّ الكذب وسوق النفاق انتهى استُنفد والأقنعة سقطت وبانت حقيقة هذه الأنظمة والمنافقون والخونة يخرجون من الصفوف. وأضاف “أغلب هذه الأنظمة عندما كان ولاؤها للأميركي ولديها علاقات مع العدو باعت القضية منذ عشرات السنين “أنا اعتبر أنَّ هذا من علامات النصر أن الصفوف تتمايز وتتوضح الصورة”. ورأى أن فلسطين تشكل “عبئاً على بعض الأنظمة العربية والإسلامية وهي تتحجج بإيران في موضوع التطبيع مع إسرائيل”. لافتاً إلى أنه “بتنا في زمن بات فيه دعم فلسطين حتى بالكلمة مكلفاً بسبب السياسات الأميركية في المنطقة”.
وفيما اعتبر أن لا شيء يبرّر لأيّ أحد في العالم أن يتخلّى عن فلسطين، أكّد أن قدرة المقاومة الفلسطينية أكبر أضعاف وأضعاف ما كانت عليه منذ سنوات. والأهم من ذلك أن “روح المقاومة والإرادة والعزيمة عالية ولم تتراجع أبداً”. وفي حين شدّد على العلاقة مع الفصائل الفلسطينية لفت إلى أنَّ العلاقة مع حركة “حماس” التي شهدت بعض “البرودة” في وقت سابق، جيدة وأنّه التقى رئيس المكتب السياسي للحركة أكثر من مرّة وتحدثا بوضوح حول كافة قضايا المنطقة بما في ذلك سوريا. واعتبر أن العلاقة بين حماس وسوريا يجب أن “يُعاد ترتيبها بين الطرفين وفق ما يمليه المنطق وهناك أجواء إيجابية وإن كان ذلك يحتاج إلى وقت”.
وأفرد السيد نصر الله للمقاومة العراقية ضد الاحتلال الأميركي وقد نفّذت أكثر من 4800 عملية ضد القوات الأميركية ولكن كان هناك تعمية إعلامية كبيرة على عملياتها ضد الاحتلال الأميركي. وقال “حتى أنهم كانوا يستنجدون بالحاج قاسم سليماني لوقف هذه العمليات الموجعة ويهددون في الوقت عينه بضرب مراكز “فيلق القدس” في إيران ما لم تتوقف هذه العمليات”. وكشف أن “الجيش الأميركي أرسل رسالة إلى الحاج سليماني لمساعدته على الانسحاب من العراق من دون تعرّضه للنار”.
في المحصلة اعتبر السيّد نصر الله أن محور المقاومة حقق انتصارات ضخمة وأسقط مشاريع في المنطقة ولولاه لكان تنظيم داعش يسيطر على المنطقة، معتبراً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحتفظ بالقوات الأميركية في العراق وسوريا من أجل نهب ثروات البلدين والنفط.
أمّا سوريا والحرب الكونية التي شّنَّت عليها فقد أخذت حيّزاً كبيراً من الحوار الذي استفاض فيه السيّد نصر الله في سرد بعض المعطيات التي أدّت إلى قرار دخول الحرب. وقال “كان هناك قرار دوليّ وإقليميّ كبير يرفض الحل السياسي للأزمة السورية”. وكشف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اقتنع بجدوى الدخول العسكري إلى سوريا بعد عرض الشهيد سليماني للواقع الميداني”. واعتبر أنَّ “روسيا عادت إلى العالم من بوابة سوريا”.
وفي حين أنه قبل دخول الحرب قاد الحزب مفاوضات مع جهات معارضة بالتوافق مع الرئيس الأسد للحلّ السياسي لكن “الكل كان يقول نحن لسنا في حالة حل سياسي ولا مفاوضات مع النظام وهو ساقط خلال أيّام”.
وكشف أن قرار الرئيس الأسد في الصمود “كان الدافع الرئيس لحلفائه في دعم دمشق والدخول في المواجهة إلى جانبها” وأنَّ “الرئيس الأسد لم يغادر دمشق على الإطلاق طيلة فترة المعارك وفي أصعب مراحل الحرب”. وقال “لم يكن أمامنا في سوريا سوى خيارين إما الاستسلام وسقوط المنطقة أو المقاومة والصمود وكان الهدف من تغيير النظام في سوريا الإتيان بنظام هش يبرم تسوية مع “إسرائيل” ويتماشى مع سياسة واشنطن”.
أمّا ما يروّج عن انتظار ملفات المنطقة لطاولة المفاوضات بين الادارة الأميركية الجدية وإيران قال السيّد نصر الله أن “الجمهورية الإسلامية لا تبيع أو تشتري في الملفات ولا تفاوض مع الأميركيين بدلاً عن شعوب المنطقة” وأضاف أنها “أبلغت الأوروبيين أنها غير معنية بالتفاوض عن اليمنيين أو غيرهم”، باختصار “إيران لا تفاوض نيابةً عنا”.
AHWAL MEDIA
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.