
كان أسبوع العيد، مع نهاية العام 2020، شاهداً على حركة إستثنائيّة لتجّار المخدّرات في مناطق لبنانيّة عدّة، إلاّ أنّه شهد في المقابل على نشاط أمني لافت لضبط هؤلاء.
في أوج الأزمة المعيشيّة غير المسبوقة التي نعيشها، تنشط تجارة المواد المخدّرة على أنواعها، علماً انّ أخبار التوقيفات والمداهمات التي باتت تصدر بشكل شبه يومي عن قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني تُثبت أنّ البلد ليس ساحةً متفلّتة للمسموح والممنوع تحت سقفٍ واحد.
في 25 كانون الأوّل، نفّذت شعبة المعلومات في قوى الأمن عمليّة خاطفة في محلة نهر الموت، نتج عنها توقيف مروّج مخدّرات وإثنين من زبائنه بالجرم المشهود.
بعد أقلّ من 24 ساعة، قامت الشعبة بتوقيف مُروّجَيْ مُخدّرات يَنشَطان في محلّة مزرعة يشوع، وضبط كميّة منها، وذلك عبر كمين تمّ تنفيذه بإحكام.
وفي اليوم نفسه، أيّ في 26 كانون الأوّل، ألقت عناصِر حاجز التّويتي، التّابع لفصيلة زحلة، القَبض على مطلوب، بَعدَ أن اشتبهت بسائق سيّارة، وضبطت في حوزتِهِ كميّة من حبوب الكبتاغون المخدّرة، ليتبيّن أنه مطلوب إلى القضاء بجرائم تجارة مخدّرات، تزوير ورشوة، وانتحال صفة.
وبعد ساعات، قبضت “المعلومات” على الرأس المدبّر لشبكة ترويج مخدّرات تنشط في ساحل المتن، حيث تمّ ضبط كميّات من الكوكايين وحشيشة الكيف.
وما هي إلاّ 24 ساعة، بعد عمليّة القبض الأخيرة، حتّى أوقفت مفرزة البحث والتّدخّل في وحدة الشرطة القضائية مروّج مخدّرات ينشط داخل مخيّم صبرا، وفي محلة طريق المطار، وضبطت كمية كبيرة منها.
أيضاً وأيضاً، أعلنت مديرية التوجيه في قيادة الجيش اللبناني، في الساعات القليلة الماضية، عن توقيف شخصَين في الحدت يروّجان المخدرات في عدد من مناطق جبل لبنان.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.