«كارول سماحة» تغني لـ العشاق في العيد

طرحت الفنانة كارول سماحة أغنية جديدة خصّصتهاللعشاق في زمن العيد.

وأطلقت سماحة الأغنية على طريقة الفيديو كليب وهي من كلماتها، ألحان‎ Hugh Martin ‎وتوزيع موسيقي إيليو كلاسي، وتقول كلماتها،” هالليلي ما بتشبه أي ليلي هيدي ليلة عيد وع صوت ‏الموسيقى دقة قلبي بتزيد بعيش العيد معك كل سنة انت كل الدني يا حبيبي والأصحاب الأوفيا.. ‏يسهرو معنا بهاليوم داوينا سوا جروحات عشناها.. بالعقل وبالقلب شو عشنا أوقات حلوي ومرا ‏سوا والليلي بقلك كل عيد وانت بخير حبيبي‎”.
وروّجت سماحة للأغنية، في وقت سابق، ناشرة صورة ترويجية للعمل الغنائي وأرفقتها بتعليق، “العشاق الهم حصة بهالعيد، ‎ترقبوا فيديو كليب، ‎كل عيد وانت بخير حبيبي”.

وطرحت كارول منذ أيام معدودة ألبوماً غنائياً كاملاً بعنوان “كريسماس كارول”، وذلك بالتزامن مع الاحتفاء بعيد الميلاد المجيد.

مع حلول الـ2021.. «نوال الزغبي» تستعد لـ ٳطلاق جديدها

أعلنت الفنانة اللبنانية نوال الزغبي عن بدء تصوير أغنية سينجل باللهجة المصرية مع حلول العام الجديد، وذلك من خلال تغريدة بحسابها الشخصي بموقع التدوين الاجتماعي “تويتر”.

«الأنباء الكويتية»: مبادرة «الراعي» مستمرة

مع سفر الرئيس سعد الحريري في رحلة عائلية بات واضحا، أنه لا حكومة قبل نهاية السنة، لقد جرفت سنة «2020» المشرفة على الرحيل معها الى جانب الكورونا .. مبادرة البطريرك الماروني بشارة الراعي، الهادفة الى تشكيل حكومة انقاذ للبلد.

لكن مصادر بكركي، تؤكد ان ما حدث في اللقاء الرابع عشر بين الرئيسين العماد ميشال عون وسعد الحريري، لم ينه مبادرة الراعي، الذي دعمها بالمزيد من الطاقة والزخم، بالإنذار الذي وجهه الى المسؤولين، لتشكيل حكومة، والا ستكون هناك خيارات أخرى.

«إثيوبيا» تعتقل مصوراً صحفياً يعمل مع وكالة «رويترز»

أدانت وكالة أنباء رويترز اعتقال مصورها في إثيوبيا كوميرا غيميشو، مؤكدة أن السلطات لم تعلن أية أسباب لاحتجازه.

وقالت أسرة مصور رويترز إن الشرطة وضعت الأصفاد في يديه واعتقلته من منزل العائلة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الخميس الماضي، وصادرت هاتفه وجهاز الكمبيوتر الخاص به.

ولم تعلق الشرطة الإثيوبية على ما نشرته وكالة الأنباء العالمية بشأن إدانة اعتقال مصورها.

وكان كوميرا غيميشو يغطي الصراع في إقليم تيغراي الإثيوبي، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان لاعتقاله صلة بعمله، وفقا لرويترز.

وأضافت ان أسرته أكدت مصادرة عدد من الأجهزة الخاصة بالمصور الصحفي علاوة على بعض الأوراق التي صودرت أثناء القبض عليه على يد عشرة من الضباط المسلحين.

وأشارت وكالة رويترز إلى أن غيميشو يعمل لديها كمصور مستقل منذ حوالي عشر سنوات.

وأكدت أن القبض عليه جاء بعد أسبوعين من اعتداء رجال شرطة على المصور الفوتوغرافي لرويترز تيسكا نيغيري.

وقال ستيفن إدلر، رئيس تحرير وكالة رويترز: “لابد ان يُسمح للصحفيين بنقل الأخبار لتحقيق الصالح العام دون خوف من التعدي عليهم أو إلحاق الضرر بهم مهما كانت الأخبار التي ينقلونها. ولن يهدأ لنا بال حتى نتمكن من تحرير كوميرا“.

اعتقل كوميرا في منزله أمام زوجته وأطفاله الثلاثة، وفقا لما نقلته رويترز من تصريحات زوجته هاوي ديساليغن. وأضافت أن ابنته الكبرى، 10 سنوات، تعلقت برجلي والدها وأخذت تصرخ أثناء اصطحاب قوات الأمن له.

وظهر مصور رويترز في جلسة استماع قصيرة يوم الجمعة الماضي دون حضور محامي يمثله.

وأمر قاضي التحقيقات بحبسه 14 يوما على ذمة التحقيق من أجل إعطاء الشرطة المزيد من الوقت للتحقيق. كما لم تعلن حتى الآن أية اتهامات لكوميرا رغم استمرار حبسه، وفقا لتصريحات من أسرته لرويترز.

وقالت لجنة حماية الصحفيين، ومقرها الولايات المتحدة، إن “اعتقال كوميرا يعد المثال الأحدث للسرعة التي تتآكل بها حرية الصحافة في عهد رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد بعد ظهور بصيص أمل لم يدم طويلا في الإصلاح”.

ونفت الحكومة الإثيوبية ما تواجهه من اتهامات بقمع حرية الصحافة.

وفاز أبي أحمد بجائزة نوبل للسلام العام الماضي لجهوده في التحول الديمقراطي في بلاده بعد ثلاثة عقود من الحكم السلطوي علاوة على جهوده التي أدت إلى التوصل إلى اتفاق سلام تاريخي مع دولة الجوار إريتريا بعد الحرب التي نشبت بين البلدين في الفترة من 1998 و2000 بسبب نزاع حدودي.

واندلع صراع مسلح في إقليم تيغراي الشهر الماضي بعد أن احتلت قوات جبهة تحرير شعب تيغراي، وهي الحزب الحاكم في إقليم تيغراي، القواعد العسكرية الفيدرالية في المنطقة وسط خلافات مع رئيس الوزراء أبي أحمد حول مسار إثيوبيا في المستقبل.

وكان رد رئيس الوزراء هو إصدار أوامر بشن غارات جوية وهجوم بري، وهي الإجراءات العسكرية التي أدت إلى الإطاحة بالحزب الحاكم في تيغراي.

كما فرضت الحكومة قيودا صارمة على دخول وسائل الإعلام، والمساعدات الإنسانية، والمنظمات الحقوقية إلى الإقليم.

وليس من المعلوم حتى الآن عدد الضحايا والجرحى والمشردين الذين خلفهم ذلك الصراع. إلا أن بعض الإحصائيات تشير إلى أن حوالي 50 ألف إثيوبي فروا إلى السودان جراء الصراع.

إقبال في «لبنان» على حفلات «رأس السنة»… وأسعار البطاقات بـ الملايين

الشرق الأوسط

جاء في “الشرق الأوسط” تحت عنوان “إقبال في لبنان على حفلات رأس السنة… وأسعار البطاقات بالملايين” التالي:

“لن تغيب حفلات رأس السنة عن لبنان، كما كان يخيل للبعض، بسبب الوباء. فمتعهدو الحفلات شدوا أحزمتهم وبدأوا التخطيط لها مع نهاية الصيف. بعض النجوم ارتبطوا في إحياء حفلات خارج لبنان، وقرر آخرون البقاء في الوطن لاستقبال عام 2021.

تتوزع هذه الحفلات لتتكثف في العاصمة ولتنتشر في مناطق ضبية وجبيل وطبرجا وغيرها. وأبرز النجوم الذين يحيون هذه الحفلات عاصي الحلاني وملحم زين، ويغيب آخرون كراغب علامة ووائل كفوري ونجوى كرم لارتباطهم بحفلات خارج لبنان.

وتتراوح أسعار بطاقات الحفلات ما بين الـ300 ألف ليرة وخمسة ملايين ليرة للشخص الواحد. أما سعة الصالات فقد خُفضت إلى النصف، التزاماً بإجراءات التباعد في زمن «كورونا». وتدخين النرجيلة ممنوع في الأماكن المقفلة فيما يسمح بتدخين السجائر.

يستقبل فندق هيلتون في بيروت العام الجديد بحفلة يحييها كل من عاصي الحلاني وملحم زين ونادر الأتات. وتتراوح أسعار البطاقات ما بين مليون وخمسة ملايين ليرة.

علي الأتات هو أحد متعهدي الحفلات القلائل الذين تشجعوا لإقامة هذه الحفلات في ظل أزمة اقتصادية حادة يعيشها اللبنانيون من ناحية وجائحة «كورونا» من ناحية ثانية. ويعلق في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «لقد أصررت على تنظيمها رغم كل الظروف السيئة. في الماضي، كنا محط أنظار السائحين العرب والأجانب الذين كانوا ينتظرون مواسم الأعياد ليزوروا لبنان ويتمتعوا بحفلاته. تغيرت الأحوال اليوم، وبالكاد يأتينا الزوار من سوريا والعراق والأردن». ويضيف: «هناك لبنانيون أصيبوا بـ(كورونا) وأصبحت لديهم المناعة الكافية لعدم التقاطها من جديد. فهم من أوائل الأشخاص الذين شجعونا على إقامة حفلات العيد».

ويحيي زياد برجي حفلة في «الأطلال بلازا»، تتراوح أسعار بطاقاتها بين 400 و600 ألف ليرة للشخص الواحد. فيما تبلغ أسعار البطاقات لحفل معين شريف في كازينو لبنان ما بين 450 ألف ليرة ومليون و500 ألف ليرة. ومن الفنانين الذين يحيون حفلات العيد في لبنان الوليد الحلاني. ويتشارك فيها مع المطرب جورج نعمة والفنانة نور الحلو، وذلك في فندق «برج أون باي» في منطقة كفر ياسين على ساحل جونية. وتتراوح أسعار البطاقات ما بين مليون ومليون و200 ألف ليرة. ويقول شربل أحد المسؤولين عن الحجوزات في الفندق المذكور لـ«الشرق الأوسط»، إن البطاقات أصبحت «على الآخر»، وبالكاد يمكن إيجاد بعض المقاعد لطاولات تتسع لأربعة أشخاص أو ستة. فيما ترى مريم في فندق الهيلتون، حيث حفلة عاصي الحلاني وملحم زين ونادر الأتات، أن الإقبال الذي يشهدونه في هذه الأيام من قبل الناس لا يختلف بحجمه عن الأعوام السابقة. وتقول: «الحجوزات شبه كاملة، وأعتقد أن اختصار عدد الحضور في الصالة إلى النصف في زمن (كورونا) لعب دوراً كبيراً في هذا الإطار. فعدد الناس أصبح أقل وهو ما سرع في نفاد الحجوزات».

متعهد الحفلات عماد قانصوه، يخالف رأيه رأي زملائه الذين تشجعوا ونظموا الحفلات، ويقول: «زمن (كورونا) يمنعنا من إقامة الحفلات ومن يعمل على قاعدة مغايرة فهو مخطئ. فكيف يتجرأون ويفتحون الصالات لمئات الأشخاص والإصابات في لبنان تتجاوز الـ2000 في اليوم الواحد؟ وما ينتظرنا بعد موسم الأعياد سيكون مخيفاً، وستزداد الحالات من دون شك». ويتابع: «لن تدر الحفلات على أصحابها ولا على نجومها الربح، أولاً، بسبب هبوط قيمة الليرة أمام سعر صرف الدولار، وثانياً لأن القاعات ستتلقف نصف عدد الناس».

ويشير متعهدو الحفلات إلى أن أجور الفنانين تأثرت بالأزمة الاقتصادية في لبنان. فمن جهته يؤكد أنطوني حكيم لـ«الشرق الأوسط» أنها انخفضت إلى النصف تماماً، موضحاً أن «النجم الذي كان يتقاضى 50 ألف دولار على الحفلة بات اليوم يتقاضى نصف المبلغ وبالليرة اللبنانية». أما علي الأتات فيقول: «هذه المعادلة تنطبق على الفنانين الصغار. أما النجوم الكبار فما زالوا يتقاضون أجوراً مرتفعة”.

دفعةُ عقوباتٍ أميركية تشمل المنظومة كلها…

المراهنة على حكومة في المدى المنظور لا تبدو في محلها. وعلى العكس، يوحي المناخ أنّ عاصفة تقترب، خصوصاً على الجبهة الأميركية ـ الإيرانية، وخلالها سيدفع لبنان ثمناً باهظاً.

«لن يقدِّم ولن يؤخِّر» سفر الرئيس سعد الحريري في عملية تأليف الحكومة، فهي معطَّلة لا لأسباب داخلية بل خارجية. وكل المعلومات التي يجري تعميمها، والتي توحي بأنّ العقدة كامنة في النزاع على الحصص بينه وبين الرئيس ميشال عون وفريقه السياسي، تهدف فقط إلى التعمية على السبب الحقيقي.

360p geselecteerd als afspeelkwaliteit

إذا كان الحريري يصرّ فعلاً على حكومة تكنوقراط، فإنّه سيكون كالراكض وراء السراب، لأنّ «الثنائي الشيعي» يضع «فيتو» حاسماً على أي حكومة لا يقوم هو نفسه بتسمية وزراء الطائفة جميعاً. وعندما يُطبَّق هذا المعيار على الشيعة، ستكون للآخرين ذرائعهم لكي يقوموا بالمثل، وعون في الطليعة.

في هذه الحال، سيكون الحريري أمام خيارين:

1- الرضوخ لتشكيلة سياسية مكشوفة أو مستترة كحكومة حسّان دياب، وهذا يعني حتماً أنّها تعكس الغالبية النيابية الحليفة لـ «حزب الله».

2- اعتماد منطق «عليّ وعلى أعدائي يا ربّ». أي، يذهب الحريري إلى قصر بعبدا ويسلّم عون تشكيلة يعرف مسبقاً أنّه سيرفض توقيعها، ثم يعتذر على طريقة مصطفى أديب، ويترك اللعبة للاعب جديد.

في محيط الحريري من يدعوه إلى اعتماد الخيار الثاني، لئلا يتحمّل المسؤولية عن الوضع الشديد الاهتراء الذي سيأتي في الأسابيع والأشهر المقبلة، وهو نفسه يدرس هذا الخيار. ولكن هناك أيضاً من يدعوه إلى الصبر وكسب مزيد من الوقت، لأنّ إضاعة فرصة التكليف ستكون خسارة سياسية له.

ويدعم الرئيس ايمانويل ماكرون خيار «الصبر»، لعلّ وصول الرئيس جو بايدن إلى البيت الأبيض يفرز معطيات تتيح نجاح مبادرته، مع اقتناع الفرنسيين بأنّ التوصُّل إلى تسوية، في الاحتمالات الأكثر تفاؤلاً، سيستغرق وقتاً طويلاً جداً من سنة 2021، لأنّ «الكباش» الأميركي- الإيراني الذي وصل اليوم إلى أعلى درجات السخونة، مع ترامب، لن ينتهي سريعاً مع بايدن.

إذاً، سيبقى الحريري رهين الحلقة المفرغة: الأميركيون يصرّون على رفض مشاركة «حزب الله» في أي حكومة جديدة. وإيران تردّ بالمماطلة وكسب الوقت، لأنّها لا تريد تقديم الحكومة الجديدة «هدية» للوسيط الفرنسي، مقابل لا شيء، ولا تريد تقديمها لإدارة ترامب الراحلة.

ولذلك، سيبلغ النزاع ذروته في لبنان، وسيُترجَم حماوةً قلّما عرفها الوضع اللبناني، وارتفاعاً غيرمسبوق في مستوى القلق على البلد، مالياً واقتصادياً واجتماعياً، بل أمنياً أيضاً.

ويضع «حزب الله» نفسه في مناخ التصعيد، في أي لحظة. ولذلك، كان لافتاً توقيت الدعوة التي أطلقها أمينه العام السيد حسن نصرالله إلى «التعاطي بحذر ودقة وانتباه، لئلا يتمّ استدراج أيٍّ من مواقع المحور إلى المواجهة، في توقيت الأعداء».

وكانت «الغارديان» البريطانية نسبت إلى مسؤولين في «الحزب»، قبل أسبوع، حديثهم عن احتمال أن يقوم الإسرائيليون «بعمل كبير في بيروت خلال الأسابيع المقبلة، على رغم حال التأهّب الأمني في الضاحية والجنوب». ولذلك، حرص نصرالله على التذكير بأنّ قوة «الحزب» الصاروخية قد تضاعفت.

ولكن، في المقابل، توحي المناخات أنّ واشنطن أيضاً تستعدّ للأقصى. ويتداول المطلعون على الموقف في واشنطن سيناريوهات مختلفة لرفع مستوى الضغط، بهدف إضعاف «الحزب» وإبعاد نفوذه عن السلطة.

ويتردّد أنّ المرحلة المقبلة من الحصار الأميركي على لبنان ستكون مختلفة نوعاً، وستُترجَم بفرض عقوبات جماعية على المنظومة السياسية بكاملها، دفعةً واحدة لا بالتقسيط، ما يؤدي إلى وضع جميع أركانها في وضعية الحصار.

فهذه المنظومة أُعطيَت فرصاً كثيرة للإصلاح وتحييد لبنان، لكنها بقيت تماطل وتناور إلى ما لا نهاية. ولم ينفع معها أسلوب الضغط الهادئ. ويشبّه بعض المطلعين ما يجري تحضيره بأنّه «قنبلة نووية» تستهدف المنظومة السياسية. وفي اعتقاد أصحاب هذا الرأي، أنّ تدبيراً صارماً من هذا النوع سيقود عملياً إلى عزل المنظومة وسقوطها تلقائياً.

وللمناسبة، يلفت هؤلاء إلى أنّ هناك دعاوى يقوم بتحضيرها المتضرّرون من انفجار المرفأ، وعددهم كبير جداً بين لبنانيين وأجانب، وبين أفراد وشركات وهيئات، ضدّ المسؤولين اللبنانيين إجمالاً. وهذه الدعاوى ستتوزّع أيضاً أمام محاكم في دول عدة من العالم، بينها الولايات المتحدة وفرنسا.

في هذه المناخات، وفيما تستمر إسرائيل في ضرب الأهداف الإيرانية على الخط السوري – اللبناني، يبدو لبنان مقبلاً على منازلةٍ مُرعبة، في لحظة انحداره نحو الانهيار المالي والنقدي والاقتصادي الكامل، والذي صنعه اللبنانيون بأيديهم. ولا يبدو في الأفق ما يوحي بطريقةٍ أو بموعدٍ لخروجهم من البئر اللعينة.

هل يُعاد إغلاق «البلد» بعد الأعياد؟

أفادت مصادر مراقبة لـ “اللواء” أن “تزاحم الملفات لا سيما الاقتصادية يستدعي حكما  تحركا داخليا سواء على مستوى متابعة  الحكومة الجديدة إذا شكلت  أو  على صعيد اجتماعات يترأسها رئيس حكومة تصريف الأعمال”.

إلى ذلك تردّد أن “موضوع إعادة اغلاق البلد بعد الاعياد غير محسوم بعد  والتقييم لأتخاذ أي قرار في هذا الشأن يقوم على موضوع الإصابات بوباء كورونا  وارتفاعها والقدرة الاستيعابية للمستشفيات كما تردد أن هذا الموضوع قد يطرح للبحث مع العلم ان لا حماسة بعد إزاء الأقفال الذي لن يؤدي إلى أي نتيجة”.