في «لبنان»… تنكر بـ زي إمرأة منقبة وسلبها مجوهراتها في «التاكسي»

ادعت لدى فصيلة البسطة المدعوة ز. ج. أنه أثناء وجودها في محلة الظريف قرب المستوصف، استقلت سيارة اجرة نوع مرسيدس وبداخلها السائق وثلاثة اشخاص احدهم متنكرا بزي امرأة منقبة.

وبوصول السيارة الى محلة البسطة أقدم الشخص المتنكر على شهر مسدس حربي ووضعه في خاصرتها وسلبها خاتم وسنسال من ذهب ثم ترجلوا من السيارة وغادروا الى جهة مجهولة. قدرت قيمة المسروقات بحوالي 700 دولار امريكي.

«السماء تُمطر الحشيشة».. أخبار طريفة وغريبة أنارت قتامة الـ2020

رغم أن 2020 ستبقى مطبوعة بالقلق الذي ساد العالم بسبب جائحة كوفيد-19، شهدت هذه السنة أيضا أحداثا طريفة أو غريبة خرقت الأجواء القاتمة العامة، نستعرض بعضا منها في ما يلي:

– طلب زواج بالمدرعات –

اختار ضابط في الجيش الروسي الاحتفال بعيد الحب بطريقة مميزة، فأحاط نفسه بست عشرة مدرّعة من نوع “تي-72 بي 3” اصطفت “على شكل قلب”، بهدف طلب يد حبيبته للزواج.

وقد جثا دنيس كازانتسيف على ركبته في طقس مثلج حاملا باقة ورد بيديه لطلب يد حبيبته في قاعدة ألابينو العسكرية قرب موسكو. ولم تخف خطيبته ألكسندرا كوبيتوفا دهشتها إزاء هذا الطلب “غير المتوقع”.

– سرقة أوراق مراحيض –

نفذ ثلاثة رجال مسلحين بسكاكين عملية سطو في حق سائق شاحنة نهاية شباط/فبراير في أحد أحياء هونغ كونغ حيث سرقوا شحنته من… أوراق المراحيض، في غلّة زادت قيمتها عن ألف دولار محلي (129 دولارا أميركيا).

ومع ظهور فيروس كورونا المستجد في الصين، ساد ما يشبه الهستيريا الجماعية لدى المستهلكين في العالم إذ أقبلوا على شراء أوراق المراحيض خشية انقطاعها.

– تزلج في المنزل –

دفعت أيام الحجر المنزلي الطويلة خلال جائحة كوفيد-19 كثيرين حول العالم إلى ابتداع أنشطة غريبة يتحدون من خلالها الضجر الذي قد ينجم عن ملازمة المنزل باستمرار.

ومن بين هؤلاء، صوّر شاب من برشلونة في الثامنة والعشرين من العمر، نفسه في مطلع نيسان/أبريل وهو يمارس حركات التزلج في داخل المنزل على سطح “جبل” ليس سوى غطاء سرير. وقد نشر الشاب تسجيلا مصورا تقرب مدته من دقيقة ويظهره ممارسا حركات شتى لرياضة التزلج مستخدما العدّة الكاملة للرياضة، في مشاهد التُقطت عبر كاميرا مثبتة على السقف.

– “كورونا” و”حجر” لأسماء الأطفال أيضا –

بهدف “التصدي للأفكار المسبقة” عن كوفيد-19، أطلق ثنائي في جنوب شرق الهند على طفليهما المولودين في نيسان/أبريل اسمي كورونا كومار وكورونا كوماري.

وفي الهند أيضا، اختار زوجان مهاجران علقا في منطقة تبعد آلاف الكيلومترات عن منزلهما، تسمية مولودهما “لوكداون” (إغلاق).

– السماء تمطر الحشيشة –

هطلت مئات الأكياس المحشوة بالحشيشة من السماء على ساحة في تل أبيب في أيلول/سبتمبر، ما أثار حماسة لدى المارة.

لكن ما حصل ليس معجزة بل هي مبادرة من مجموعة تؤيد تشريع الحشيشة في كيان العدو، وهي أعلنت عزمها القيام بالمبادرة عينها في أماكن أخرى. وقد جرى توقيف شخصين لتسييرهما الطائرة المسيّرة المستخدمة في العملية.

– أفعى بدل الكمامة –

استقل شخص حافلة في مدينة مانشستر البريطانية في أيلول/سبتمبر وهو يلف حول عنقه ووجهه ثعبانا.

وأكد أحد الشهود أن هذا المشهد “لم يزعج أحدا” حتى عندما بدأت الأفعى استكشاف الحافلة.

وأوضحت السلطات البريطانية أن إمكان الاستعانة بكمامات بديلة “لا يشمل الاستعانة بجلد الأفاعي، خصوصا إذا ما كان مثبّتا على الأفعى”.

– نجح في الانتخابات… بعد وفاته –

أعاد سكان قرية رومانية صغيرة انتخاب رئيس بلديتهم لولاية جديدة… لكن بعد أحد عشر يوما من وفاته جراء كوفيد-19 في 17 أيلول/سبتمبر.

وبعد إغلاق صناديق الاقتراع، توجه سكان القرية إلى مدفن رئيس البلدية لـ”تهنئته”، حاملين الشموع، على ما روت إحدى القاطنات في المنطقة عبر “فيسبوك”.

– شريحة إلكترونية من روث البقر –

أعلنت اللجنة الوطنية الهندية للأبقار منتصف تشرين الأول/أكتوبر أنها طوّرت “شريحة” إلكترونية بالاستعانة بروث الأبقار، لحماية المستخدمين من إشعاعات الهواتف المحمولة.

وأكد رئيس هذه الهيئة الرسمية التي أنشأتها العام الماضي حكومة الرئيس القومي الهندوسي ناريندرا مودي، أن “هذا كله مثبت علمياً”.

ويقدّس الهندوس الأبقار، كما ينسب بعضهم إلى بول هذه الحيوانات وروثها مزايا علاجية.

– تصريح خروج… للضرب –

كتب فرنسي في التاسعة والثلاثين من العمر على تصريح الخروج المطلوب ملؤه لتبرير سبب الخروج خلال فترة الإغلاق في تشرين الثاني/نوفمبر، أن المسوّغ لتركه المنزل هو رغبته في “إبراح أحد الشبّان ضرباً”.

وقال الشرطي الذي سطّر محضر ضبط بقيمة 135 يورو للشاب إن هذا الأخير “كان يحمل تصريحا مكتوبا بخط اليد وعليه اسمه الحقيقي وساعة الخروج من المنزل”، موضحا أن الشرطيين أبلغوه أن “المبرر ليس صالحا”.

– “أنقذه ذيل الحوت” –

نجا قطار مترو من كارثة في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر بعدما اخترق حاجز توقف قرب مدينة روتردام الهولندية ليستقر عند مجسم عملاق لذيل حوت، ما جنب سائق المركبة التي كانت خالية من الركاب مصيرا أسود محتما.

وفي مصادفة لافتة، يحمل المجسم الفني الذي حمى القطار من الهلاك عنوان “أنقذه ذيل الحوت”.

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

– بلدة نمسوية تغيّر اسمها الفاضح –

قرر سكان قرية نمسوية تغيير اسمها من “فاكينغ” إلى “فاغينغ” اعتبارا من الأول من كانون الثاني/يناير 2021، بسبب المدلول الفاضح للفظه الإنكليزي، أملا في لجم الاهتمام المفرط بها من جانب مستخدمي الإنترنت.

ودأب كثر في السنوات الأخيرة على زيارة القرية لالتقاط صور لهم بجانب اللوحات المرورية التي تحمل اسمها، مع اعتماد البعض أسلوبا ينطوي على ابتذال بهدف تحقيق رواج على منصات الإنترنت.

بعدما أثار سعاله خوف متابعي «السيد نصراللّه».. غسان بن جدو أجرى «pcr» وهذه النتيجة

أثار سعال الإعلامي غسان بن جدو خلال مقابلته مع الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث خشي البعض من أن يكون مصاباً بفيروس كورونا.

وفي التفاصيل أن بن جدو طمأن المشاهدين في نهاية الحلقة أنّه أجرى فحص “PCR” قبل إجراء المقابلة، حيث جاءت نتيجته سلبية، وأنّه كان يحترم أصول التباعد الاجتماعي أثناء لقائه بـ السيد نصرالله.

«السيّد نصراللّه»: المقاومة أقوى.. وعلى الإسرائيلي أن يقلق

في حوار العام أجرى أمين عام حزب الله السيّد حسن نصر الله جردة لقضايا المنطقة وتحولاتها وسردية تاريخية وزمنية لأحداث عاشتها المنطقة، مفنداّ بشكل ممنهج أحوال المنطقة وإشارات التغيير فيها، والتي كان أبرزها اتفاقات التطبيع بين عدد من الدول العربية وإسرائيل. وإذ لم يفاجأ بما سمَّاه “الخذلان العربي” وجد في موجة التطبيع زاوية “إيجابية” قضت على سوق النفاق وأسقطت الأقنعة. وقدّم تعاظم “العزيمة” على “الوهن” لدى محور المقاومة معتبراً أنّه اليوم “ودون مبالغة أقوى من أي وقت مضى”. وأن حزب الله في أفضل أحواله ويملك صواريخ دقيقة ضعفي ما كانت قبل سنة. أمّا الحكومة اللبنانية فتعيش “أزمة ثقة”.

في حواره الرقم 20 في العام 2020 على شاشة “الميادين” كان السيّد نصر الله مع الصحافي غسّان بن جدو كثيفاً وعميقاً في رسائله واتجاهاته. الحوار، الذي يعد تقليداً سنوياً لمحطة “الميادين” تخلّله تعدُّد في مفاصل الحوار من السياسي إلى الاستراتيجي والعسكري ونظرة على آفاق المرحلة، وصولاً الى أسئلة شخصية وانطباعات حول شخصيات محددة. أكثر من 3 ساعات تسمّر خلالها من يهمهم الأمر للاستماع إلى ما سيقوله سيّد المقاومة، وكالعادة وسائل إعلام إسرائيلية أول المعلّقين وأجمعت على أن ثمّة “مفارقة أنَّ مقابلة لأكثر من ثلاث ساعات كل دقيقة أكثر إثارة للاهتمام من سابقتها”.

بداية الحوار مع القضية الأساس “فلسطين” حيث أكد الأمين العام على الثبات على عهد تحرير فلسطين وعلى صوابية قرار حماية سورية وعلى “عافية” المقاومة وتعاظم قوتها معتبراً أنه “على الإسرائيلي أن يقلق”. وفجّر معلومة للمرة الأولى لم تكن مسرّبة أو متداولة من قبل حول مخطط سعودي لاغتياله بالتعاون مع أميركا وإسرائيل.

وفي حين غابت قضايا الساعة اللبنانية عن الحوار ما قلَّ فيها ودلّ، حضرت القضايا الاستراتيجية فسرد الأمين العام لحزب الله، معلومات حول محطات كثيرة محورية من فلسطين إلى سوريا والعراق حيث استطاع محور المقاومة تجاوزها بثبات. وهو إن لم يعطِ أهمية للتهديدات الإسرائيلية أكد لمن يُشيع “الوهن” في محور المقاومة بأن قدرة المحور أكبر بأضعاف مما كانت عليه قبل سنوات. أما التهديد بضربات أميركية وإسرائيلية مقبلة ضدّ حزب الله وإيران أكد أن “ليس هناك معلومات دقيقة عن أن ترامب أو العدو الاسرائيلي سيقدمان على عمل ما لكنها مجرد تحليلات”. ولكنَّه في الوقت نفسه اعتبر “ترامب حالياً مجنون غاضب ويجب أن نتعامل مع الفترة المتبقية من ولايته بحذر وانتباه” كي لا يتم استدراجنا إلى مواجهة غير محسوبة”.

أزمة ثقة لبنانية

حول تشكيل الحكومة في لبنان كان مقتضباً ولم يدخل في دهاليز الأخذ والرد فاختصر بقوله “ما صرّح به الرئيس المكلف مؤخراً حول وجود تعقيدات صحيح، هناك مشكلة ثقة تتشابك مع معطيات خارجية مؤكداً أنَّ النقاش حول تشكيل الحكومة داخلي لكن الثقة مفقودة بين الأطراف. وبرغم ذلك هناك أجواء إيجابية وتعاون بيننا وبين الرئيس سعد الحريري”.

وفي ملف ترسيم الحدود المعطّل مؤخراً، قال نصر الله إن “المفاوضات حول ترسيم الحدود البحرية في ظل الإدارة الأميركية الحالية لن تصل إلى أي مكان. ومن حقنا الطبيعي أن نمنع أي سرقة إسرائيلية للمياه اللبنانية وأداء الدولة اللبنانية في الملف جيد”. وحول الوضع اللبناني والخيارات الاقتصادية قال “نعتقد أن الوضع القائم حالياً لا يستطيع حزب واحد حمله، المشكلة في لبنان حالياً هي مشكلة خيارات، تحدثنا عن الاتجاه شرقًا لكن “ما حدا مسترجي”.

وعن حال المقاومة التي يروّج عن إصابتها بحالة ضعف، ردّ “على الإسرائيلي أن يقلق من المقاومة في البرّ والبحر والجو وهناك أمور لدى المقاومة لا يعلم عنها الإسرائيلي شيئاً وهي في دائرة ضيقة جداً” قال نصر الله. وأضاف “هناك أشياء عند المقاومة في لبنان لا يعرف العدو الصهيوني عنها شيئا وهي لم تزل سرية”. لافتاً إلى أن “الاستنفار الكبير الذي قامت به المقاومة كان على كل المستويات وعلى مرأى من الإسرائيلي وحركة المسيّرات الإسرائيلية في الأجواء اللبنانية تشهد إرباكاً كبيراً خشية من رد المقاومة”.

الإسرائيلي على رجل ونصف

وفيما صوت التهديد بالحرب يتصاعد في المنطقة مع زيارات قادة عسكريين إلى المنطقة وحاملات الطائرات والبوارج الأميركية تسرح في مياه المتوسط، رأى السيد نصر الله أنَّ زيارة رئيس اركان الجيش الاميركي “مايك ميلي” الى إسرائيل وفق اعتقادي بطلب من إدارة بايدن لتبديد القلق الإسرائيلي”. وأضاف “الإسرائيلي يقف بقلق شديد على حدودنا مع فلسطين المحتلة”. وإذ نفى حدوث أي إنزال إسرائيلي في المياه اللبنانية “معلوماتنا أنه لم يحصل إنزال إسرائيلي في الجية كما قالت بعض وسائل الإعلام”، وأضاف “الإسرائيلي في حالة حذر شديد يقف على “رجل ونصف”. موضحاً أنه وفق التجارب التهديد العالي النبرة يعني لا شيء.

مخطط سعودي لاغتيالي

أمّا الحديث عن مخططات لاغتياله فردّ “كل ما يقال عن اغتيالات مبني على تحليلات منطقية ولكن من دون معلومات حسية. وأتتني تحذيرات من أكثر من جهة منذ اغتيال الحاج قاسم سليماني. واغتيال سليماني هو عمل مشترك بين أطراف عدة. الاستهداف قائم أميركياً وإسرائيلياً”.

وفيما أشار إلى أن اغتيال الحاج عماد مغنية كان هدفاً أميركياً إسرائيلياً مشتركاً، تحدّث عن استهداف سعودي وتحريض “على اغتيالي منذ وقت طويل وبالحد الأدنى منذ الحرب على اليمن”. وأكد “قبل الانتخابات الأميركية وبعدها تم تحذيري من عملية اغتيال. واستهداف قادة حزب الله هو هدف أميركي اسرائيلي سعودي”.

وفي معلومة تُذكر للمرّة الأولى قال السيّد نصر الله “معلوماتنا أنّ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال زيارته إلى واشنطن مسألة اغتيالي والأميركيون وافقوا على طلب سعودي باغتيالي على أن تنفذه إسرائيل”. كاشفاً “قالت مصادر خاصة بأن السعودية تكفلت في حال حصول حرب إثر اغتيالي بدفع كافة التكاليف المالية”. واعتبر أن “السعودية خصوصاً في السنوات الأخيرة، لا تتصرف بعقل، بل بحقد والحرب الظالمة على اليمن خير شاهد”.

فقدان سليماني والمهندس

وفي استعادة للأدوار المحورية التي تولاها الشهيدان الجنرال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس تحدّث عن فداحة فقدانهما لمآثرهما الشخصية ولمهامهما الكبيرة في إفشال مخططات هدم المنطقة. وأشار إلى أن “اغتيال القائدين سليماني والمهندس كان عملية مكشوفة بخلاف اغتيال الشهيدين مغنية وفخري زاده”. وفي معرض توصيفه قال “الشهيد سليماني كان رجل استراتيجيا وتخطيط ورجل ميدان وتكتيك في آن واحد”. وعلى الصعيد الشخصي شرح أنه “هناك أشخاص في حياتي كنت أشعر أنهم أخوة لي وهكذا كان سليماني بالنسبة إلي”.

خلال حرب تموز الشهيد سليماني لم يغب عن الضاحية الجنوبية سوى 48 ساعة لرفع تقريره حول الوضع، بحسب السيّد نصر الله مؤكداً أنَّ “كل القصف الجوي الإسرائيلي خلال حرب تموز لم يتمكن من إيقاف الدعم اللوجستي للمقاومة”. وفي وقتٍ كان هناك من كان يتعمد في السلطة السياسية في لبنان التخطيط حتى يبقى الناس أطول مدة زمنية في الشوارع “الحـاج قـاسـم هو الذي تولى احضار الدعم وشكل اللجنة المدنية لإعادة الاعمار”.

أمَّا بالنسبة للشهيد المهندس فإن عقله السياسي على درجة عالية من الثقافة قائلاً أنّه “تحمّل المسؤولية الوطنية وله تجربة طويلة في الجهاد والمقاومة وكان مرشحاً لرئاسة الحكومة، كما كان شريكاً في صنع الانتصار في العراق على الوجود الأميركي وعلى تنظيم داعش”. وتحدّث عن تطوّر العلاقة بين سليماني وفصائل المقاومة الفلسطينية كلّها على اختلاف اتجاهات من خلال تقديم كل ما يلزم من تقنية تصنيع الصواريخ وتصدير صواريخ “كورنيت” وكل ما تحتاجه الفصائل دون خطوط حُمر. وكشف أن “الصواريخ التي استخدمتها المقاومة في حرب تموز اشتراها السوريون من الروس ونحن أخذناها”. والرئيس السوري بشار الأسد وافق على إيصال صواريخ “كورنيت” إلى حماس والجهاد الاسلامي في قطاع غزة. وروى قصة صواريخ “كورنيت” التي غيّرت المعادلة وأثمرت انتصاراً ساحقاً على العدو الاسرائيلي في حرب 2006، “وهبتنا إيّاها سوريا بأمر من الرئيس الاسد، ولاحقاً طلب سليماني مني أن نرسل منها إلى غزة، قلت “علينا الاستئذان من الرئيس الأسد، ونصارحه، بأنّ حماس ستنال حصّة منها. تمّ الأمر، وهذا هو الأسد”.

لا يمكن التخلي عن فلسطين

الخذلان العربي، لم يفاجئ السيد نصر الله فهو موجود منذ عشرات السنين كان القادة العرب يبيعون الفلسطينيين “حكي” والحوار والعلاقات مفتوحة بين إسرائيل وبعض الدول العربية. ما يجري الآن اختلاف الزوايا فقط. نحن ننظر بإيجابية أنّ الكذب وسوق النفاق انتهى استُنفد والأقنعة سقطت وبانت حقيقة هذه الأنظمة والمنافقون والخونة يخرجون من الصفوف. وأضاف “أغلب هذه الأنظمة عندما كان ولاؤها للأميركي ولديها علاقات مع العدو باعت القضية منذ عشرات السنين “أنا اعتبر أنَّ هذا من علامات النصر أن الصفوف تتمايز وتتوضح الصورة”. ورأى أن فلسطين تشكل “عبئاً على بعض الأنظمة العربية والإسلامية وهي تتحجج بإيران في موضوع التطبيع مع إسرائيل”. لافتاً إلى أنه “بتنا في زمن بات فيه دعم فلسطين حتى بالكلمة مكلفاً بسبب السياسات الأميركية في المنطقة”.

وفيما اعتبر أن لا شيء يبرّر لأيّ أحد في العالم أن يتخلّى عن فلسطين، أكّد أن قدرة المقاومة الفلسطينية أكبر أضعاف وأضعاف ما كانت عليه منذ سنوات. والأهم من ذلك أن “روح المقاومة والإرادة والعزيمة عالية ولم تتراجع أبداً”. وفي حين شدّد على العلاقة مع الفصائل الفلسطينية لفت إلى أنَّ العلاقة مع حركة “حماس” التي شهدت بعض “البرودة” في وقت سابق، جيدة وأنّه التقى رئيس المكتب السياسي للحركة أكثر من مرّة وتحدثا بوضوح حول كافة قضايا المنطقة بما في ذلك سوريا. واعتبر أن العلاقة بين حماس وسوريا يجب أن “يُعاد ترتيبها بين الطرفين وفق ما يمليه المنطق وهناك أجواء إيجابية وإن كان ذلك يحتاج إلى وقت”.

وأفرد السيد نصر الله للمقاومة العراقية ضد الاحتلال الأميركي وقد نفّذت أكثر من 4800 عملية ضد القوات الأميركية ولكن كان هناك تعمية إعلامية كبيرة على عملياتها ضد الاحتلال الأميركي. وقال “حتى أنهم كانوا يستنجدون بالحاج قاسم سليماني لوقف هذه العمليات الموجعة ويهددون في الوقت عينه بضرب مراكز “فيلق القدس” في إيران ما لم تتوقف هذه العمليات”. وكشف أن “الجيش الأميركي أرسل رسالة إلى الحاج سليماني لمساعدته على الانسحاب من العراق من دون تعرّضه للنار”.

في المحصلة اعتبر السيّد نصر الله أن محور المقاومة حقق انتصارات ضخمة وأسقط مشاريع في المنطقة ولولاه لكان تنظيم داعش يسيطر على المنطقة، معتبراً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحتفظ بالقوات الأميركية في العراق وسوريا من أجل نهب ثروات البلدين والنفط.

الحرب الكونية على سوريا

أمّا سوريا والحرب الكونية التي شّنَّت عليها فقد أخذت حيّزاً كبيراً من الحوار الذي استفاض فيه السيّد نصر الله في سرد بعض المعطيات التي أدّت إلى قرار دخول الحرب. وقال “كان هناك قرار دوليّ وإقليميّ كبير يرفض الحل السياسي للأزمة السورية”. وكشف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اقتنع بجدوى الدخول العسكري إلى سوريا بعد عرض الشهيد سليماني للواقع الميداني”. واعتبر أنَّ “روسيا عادت إلى العالم من بوابة سوريا”.

وفي حين أنه قبل دخول الحرب قاد الحزب مفاوضات مع جهات معارضة بالتوافق مع الرئيس الأسد للحلّ السياسي لكن “الكل كان يقول نحن لسنا في حالة حل سياسي ولا مفاوضات مع النظام وهو ساقط خلال أيّام”.

وكشف أن قرار الرئيس الأسد في الصمود “كان الدافع الرئيس لحلفائه في دعم دمشق والدخول في المواجهة إلى جانبها” وأنَّ “الرئيس الأسد لم يغادر دمشق على الإطلاق طيلة فترة المعارك وفي أصعب مراحل الحرب”. وقال “لم يكن أمامنا في سوريا سوى خيارين إما الاستسلام وسقوط المنطقة أو المقاومة والصمود وكان الهدف من تغيير النظام في سوريا الإتيان بنظام هش يبرم تسوية مع “إسرائيل” ويتماشى مع سياسة واشنطن”.

أمّا ما يروّج عن انتظار ملفات المنطقة لطاولة المفاوضات بين الادارة الأميركية الجدية وإيران قال السيّد نصر الله أن “الجمهورية الإسلامية لا تبيع أو تشتري في الملفات ولا تفاوض مع الأميركيين بدلاً عن شعوب المنطقة” وأضاف أنها “أبلغت الأوروبيين أنها غير معنية بالتفاوض عن اليمنيين أو غيرهم”، باختصار “إيران لا تفاوض نيابةً عنا”.

AHWAL MEDIA

سائح «لبناني» يتهجّم على الشرطة.. والسّبب كمامة (فيديو)

أظهرت كاميرات المراقبة الأمنية في أحد مستشفيات مدينة إسطنبول سائحا لبنانيا وهو يضرب رأسه بالجدران بعد توقيفه من قبل الشرطة التركية لعدم ارتدائه الكمامة.

ووفقا لوكالة الأناضول، طلبت شرطة إسطنبول من السائح اللبناني، خلال تواجده في منطقة تقسيم، ارتداء الكمامة للوقاية من فيروس كورونا، إلا أن السائح رفض ذلك وتهجم على أفراد الشرطة.

وإثر ذلك، طلبت الشرطة منه إبراز جواز سفره، غير أن السائح واصل تصرفه العنيف ضد أفراد الشرطة.

ونتيجة لذلك، تم توقيفه واقتياده إلى أحد مستشفيات مدينة إسطنبول لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.

وخلال تواجده في المستشفى، بدأ السائح اللبناني بمحاولة إلحاق الأذى بنفسه عبر ضرب رأسه على الجدران.

وعقب الانتهاء من الفحوصات الطبية اللازمة، تم تقديمه إلى المحكمة التي أقرت إخلاء سبيله ومواصلة محاكمته دون توقيف.

«بعبدا» تُطالب بـ5 «وزارات» كُبرى

كشفت مصادر المعلومات لـ«اللواء» ان فريق بعبدا طالب في اللقاء 14 بالوزارات التالية: الطاقة، الاتصالات، الداخلية، الدفاع، العدلية، أي كل الوزارات الحسّاسة في مرحلة فتح الملفات أو تجنّب فتح ملفات أخرى.

وهذا الأمر، الذي لا يمكن لأي رئيس حكومة ان يسلّم به، أو يقبله..
وعليه، ثمة ثابتة وحيدة هي ان الوضع اللبناني مرتبط بالتطورات الخارجية، ولذلك ربما فضّل الرئيس الحريري السفر وتأجيل اللقاء المقبل مع رئيس الجمهورية ميشال عون الى ما بعد رأس السنة الجديدة، ولم يُحدّد موعداً للقاء بين عيدي الميلاد ورأس السنة، مع إن مدة الاسبوع بين العيدين هي مهلة كافية للتشاور مجدداً ومعالجة النقاط العالقة بينهما حول بعض الحقائب وبعض الاسماء، التي لم تُبحث تفصيلياً بعد وتم تثبيت العدد القليل منها وليس كل التشكيلة.
ولكن اوساطاً نيابية في تيار المستقبل تقول لـ«اللواء» ان الرئيس الحريري لم يلمس اي تقدم في تذليل العقبات امام تشكيل الحكومة، وان المواقف ما تزال على حالها، لذلك فضّل إعطاء فرصة أطول لسعاة الخير، من البطريرك الماروني بشارة الراعي الذي قالت اوساطه انه لن ييأس وسيحاول مجدداً تقريب وجهات النظر، الى المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم.
بالمقابل، تقول اوساط رسمية مطّلعة على لقاءات الرئيسين عون والحريري، ان الاخيرمتمسّك بحقيبة العدل ولن يتنازل عنها مهما كانت الظروف والاسباب، ويقترح لها السيدة لبنى عمر مسقاوي، فيما طلب عون تسمية وزير الداخلية بالمقابل، واقترح للحقيبة اسم المحامي عادل يمين، لكن الحريري رفض ايضاً ان تكون الداخلية من حصة عون مع حقيبة الدفاع.

عدا ذلك لم تتأكد رسمياً صحة المعلومات التي تم تداولها قبل يومين عن اسماء جديدة إقترحها عون لحقيبتي الاعلام والثقافة، ولا ما تردد عن اسماء سبق واقترحها لحقيبة الدفاع.

كما لم يتأكد طرح اسم سليم ميشال اده لأنه حسب ما تردد رفض التوزير، بسبب إنشغالاته الخاصة في الشركة التي يملكها مع شقيقه.

وعلى هذه الحال بقي تبادل الاسماء محصوراً بنحو ستة فقط شبه متفق عليهم، بينما كان التركيز في اللقاءات بين الرئيسين على معالجة عقدة توزيع الحقائب على الطوائف.

الى ذلك، اوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن الملف الحكومي معلق إلى حين عودة الرئيس الحريري من اجازته مع العلم انه دخل في عطلة منذ اللقاء الأخير بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف لأن ثمة أمورا لم تحل أي أن هناك عقدا ما زالت بارزة وما زاد المسألة تعقيدا الردود بين بعبدا وبيت الوسط.
وقالت المصادر إن تفاؤل بكركي الأسبوع الماضي بأمكانية حول خرق عاد وتراجع وليس معروفا ما إذا كان هناك من تحرك جديد على صعيدها أو لا.  ولفتت إلى أن بمجرد الحديث عن موعد لهذا الملف في السنة الجديدة فذاك يعني أن الجمود في هذه الفترة هو سيد الموقف مؤكدة أن لا مبادرات أو مساع معروفة في هذه الفترة.
إلى ذلك أكدت أوساط مطلعة على موقف بعبدا لـ«اللواء» أن ثوابت التأليف هي التوازن والمعايير الواحدة ولا تراجع عنها وهي الأساس، واضحى الجميع على دراية بها مؤكدة ترحيبها بأي مسعى حكومي لأن الهدف هو الإسراع في تأليف الحكومة وإخراج البلد من أزمته إنما التشكيلة الحكومية يجب أن تراعي هذه الاصول قبل أي أمر آخر.

«لبنان»: 3500 إصابة بـ«كورونا بعد الأعياد؟

تتوقع مصادر طبية، “تخطي عدد الإصابات بفيروس كورونا، بعد فترة الأعياد، عتبة الـ3500 يومياً، مع احتمال كبير لارتفاع عدد الوفيات”.

وتعتبر، أنه “سيكون فات الأوان للعودة إلى الإقفال التام مجدداً، بعد الأعياد، كما يلوِّح المعنيون، لأن الكارثة تكون حلَّت”.

Lebanese Forces

«الحكومة».. أسماءٌ مقترحة «صادمة»

توقّفت مصادر متابعة للملف الحكومي، أمام إقتراح تولّي عددٍ من الشخصيات الفنيّة والإعلامية وزارات من حصة العهد منها ميشال الفتريادس لوزارة الثقافة، وإعلامية في قناة الـ LBCI لوزارة الإعلام، بالقول “هذه مهزلة”، ورأت المصادر، أنّ “الأزمة الكيانية تتطلب شخصيّات على مستوى استثنائية المرحلة، وإلّا فهناك شكوك جدية بأن من وراء هذه التسميات لا يريد حكومة ولا إستقرار”.

وتفاجأت المصادر، من “طرح إسم المحامي عادل يمّين لوزارة الداخلية ومن حصة العهد ايضاً، علمًا انّ “امّ الوزارات” بحاجة لشخص مُتمرّس سياسياً في هذا الظرف الحسّاس أمنياً واجتماعياً”.

وفاة وٳنتشال جريحين بـ حادث سير مروع في «الكرنتينا» (صور)

حوالي الساعة الثانية والنصف من فجر يوم الاثنين الواقع فيه 28-12-2020، حصل حادث سير مروع على أوتوستراد الكرنتينا أمام مبنى غرفة التحكم المروري ( مبنى البتلوني) حيث اصطدمت سيارة من نوع مرسيدس CLA 250 لون أبيض تحمل اللوحة رقم 571199/ب، بداخلها ثلاث فتيات في العقد الثاني من العمر، بشاحنة تحمل الرقم 353089/م، مما أدى الحادث الى تحطم مقدمة السيارة وتطاير أجزاء وصلت الى أمام مدخل قيادة فوج حرس بيروت .

وبحسب دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت، قامت وحدة الاسعاف والانقاذ في فوج اطفاء مدينة بيروت وبالسرعة القصوى على محاولة انقاذ الفتاتين العالقتين داخل السيارة بواسطة معدات الهيدروليك ونجحوا في ذلك حيث تم سحبهما وهما على قيد الحياة مصابتان بكسور ورضوض وهما ( آ.ص) و ( ل.ع).

اما الفتاة الثالثة وتدعى (ل.ح) فقد فارقت الحياة على الفور و تم انتشالها جثة هامدة بعد أن قذفتها قوة الحادث الى خارج السيارة لتستقر على الرصيف خلف السيارة، وقد نقل الفتاتين المصابتين من قبل فوج اطفاء مدينة بيروت الى مستشفى الروم لتلقي العلاج .

غضب واسع في «فلسطين».. حفل صاخب في مقام «النبيّ موسى» والسلطات تحقّق (فيديو)

في واقعة أثارت غضبًا واسعًا وضجّة كبرى، لما فيه من إساءة للمقدسات الإسلاميّة،أقيم حفل غنائيّ صاخب، في مقام النبي موسى عليه السلام، في شرق مدينة القدس المحتلّة، ممّا دفع برئيس الوزراء الفلسطينيّ محمد اشتية إلى تشكيل لجنة تحقيق لمعرفة ما جرى من انتهاك لقدسية المكان.

فقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعيّ مقاطع فيديو من الحفل، الذي أقامته مجموعة من الشباب يوم السبت الماضي، أظهرت أجواء صاخبة ورقصًا، مع تقديم مشروبات روحيّة،ما دفع شبابًا من القدس للتدخل وإنهاء الحفل وطرد منظميه والمشاركين فيه.

https://twitter.com/Muhmad6AbuJaber/status/1343076371657056256?s=19

بحسب ما ذكرته الصحافية كريستين ريناوي، عبر صفحتها على “فيسبوك”،فقدتواصلت هاتفيًا مع وزيرة السياحة رولا معايعة، التي أوضحت أنّ الاحتفال في مسجد ومقام النبي موسى، لا دخل له بأعياد الميلاد، وكل الموجودين ليسوا مسيحيين، وليسوا من بيت لحم، وكانوا موجودين في المكان لتصوير مادة لمؤسستهم، والمسؤولة عنها مواطنة من إحدى محافظات الضفة.

كما ذكرت أنّ وزارة السياحة لم تمنح إذناً للمؤسسة بالتصوير، بل وزارة الأوقاف المسؤولة عن المكان، والتي أتاحت للمؤسسة الوجود في المكان العام، وليس المسجد واستخدامه للتصوير.

الصحافية وصفت الحفل بالمستفز والمسيء، وقالت: “حق الجميع أن يغضب منه ويؤكد أنّ إقامة حفلات كهذه في أماكن مقدسة ولها مكانتها مرفوض ومسيء لمشاعر الناس، ولكل محب لهذا البلد، إن كان مسلمًا أو مسيحيًا”.

في المقابل، أوضح وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينيّة، حسام أبو الرب أنّ “الوزارة لم تمنح أحدًا إذنًا، لا بالتصوير ولا بالاحتفال، ولم يكن لديها علم بما جرى في مقام النبي موسى”.

من جهته، أشار قاضي القضاة في السلطة الفلسطينية محمود الهباش، في تدوينة على “فيسبوك” إلى أنّه يشعر “بتقزز وغضب تجاه ما حدث في مسجد النبي موسى، شرقي القدس، ولا أعرف حتى اللحظة من المسؤول عن هذا الإثم، لكن أيًّا كان هذا المسؤول فيجب أن ينال جزاء رادعًا يتناسب مع فظاعة ما حدث، لأنّ المسجد بيت الله، وحرمته من حرمة الدين”.

المصدر: روسيا اليوم