
داهمت قوة من الجيش اللبناني منزل ق. ح. في محيط الطريق الدولي لبلدة بريتال على خلفية خطف رجل الأعمال اللبناني عدنان دباجة، الذي خطف منذ أربعة أسابيع من أحد مشاريعه من بلدة جب جنين في البقاع الغربي، وفقًا لما أوردته قناة الـ nbn.

داهمت قوة من الجيش اللبناني منزل ق. ح. في محيط الطريق الدولي لبلدة بريتال على خلفية خطف رجل الأعمال اللبناني عدنان دباجة، الذي خطف منذ أربعة أسابيع من أحد مشاريعه من بلدة جب جنين في البقاع الغربي، وفقًا لما أوردته قناة الـ nbn.

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعيّ مقطع فيديو يظهر استجابة الأمير السعودي، الوليد بن خالد بن طلال المعروف باسم “الأمير النائم” لتوجيهات الطبيب بعد غيبوبة دامت 15 عامًا.
إذ يظهر في مقطع الفيديو، الأمير الوليد وهو يقوم برفع أصابعه إلى أعلى استجابة لتوجيهات الطبيب.
يذكر أنّ الأمير الوليد بن خالد بن طلال كان قد تعرض لحادث سير عام 2005 خلال دراسته في الكلية العسكرية، ودخل في غيبوبة منذ ذلك الحين ليُطلق عليه لقب “الأمير النائم”.
هذا واختلفت التشخيصات الطبيّة لحالة “الأمير النائم” وتمت دعوة وفد طبي مكون من 3 أطباء أميركيين وآخر إسباني في محاولة لإيقاف النزيف من رأسه، لكنه بقي في غيبوبة.
يصرّ الأمير خالد بن طلال على إبقاء نجله تحت الأجهزة والمتابعة، أملاً في أن يُشفى، وعلق على هذا الأمر قائلا: “إنّ الله لو شاء أن يتوفاه في الحادث لكان الآن في قبره.. مضيفًا: من حفظ روحه كل هذه السنوات قادر أن يشفيه ويعافيه”.
كما سبق للأميرة ريما بنت طلال، أن نشرت مقطع فيديو يظهر استجابة سابقة للأمير النائم في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بتعليق قالت فيه: “يا رب وإن ضعفت الأجسام فأنت القوي، وإن عجز الأطباء فأنت لا يعجزك شيء، اللهم اشف حبيبي الوليد بن خالد وفرّح قلوبنا به”.

ٳحتفلت فرنسا بحلول العام الجديد دون حوادث شغب في الشانزيليزيه في العاصمة باريس، على غير العادة، التي أحيطت بتدابير أمنية مشددة، غير أن مناطق أخرى أحرقت فيها عشرات المركبات.
حوالي 200 شرطي أمنوا جادة الشانزيليزيه، واجهة العاصمة الفرنسية، لوحدها التي تعودت منذ سنوات طويلة على الاحتفال بحلول العام الجديد وسط أعمال شغب وعنف تجعل الجادة بعد انتهاء الاحتفالات تبدو كساحة معركة بخسائر مادية كبيرة واعتقالات.
سلمت الشانزيليزيه هذا العام، فيما لم تسلم مدن أخرى على غرار ستراسبورغ وضواحيها حيث تم انتهاك حظر التجول المفروض ابتداء من الثامنة مساء على كل أنحاء البلاد، في إطار الوقاية من كورونا، وخربت مجموعات من الشبان عددا من الممتلكات، من بينها إضرام النيران في 30 سيارة، حسب ما نقلته صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية عن مصادر أمنية، فيما تحدثت القناة التلفزيونية “فرانس 3” ومجلة “لوبوان” عن إحراق 60 سيارة واعتقالات.
في بوفزهايم، القريبة من مدينة ستراسبورغ، بإقليم “با – رين”، قتل شاب في الـ 25 من عمره في انفجار لعبته النارية التي أدت إلى فصل رأسه عن جسده وأصيب صديقه بجروح، كما جرح 3 أشخاص آخرون في بلدات قريبة بسبب حوادث مرتبطة هي الأخرى بالألعاب النارية.
في ليورون، انتهك 2000 شخص القيود الصحية ونظموا حفلا صاخبا غير آبهين بقوات الأمن حيث اشتبك عدد منهم بالحجارة مع رجال الدرك، مما أدى إلى إصابة 3 من الدركيين بجروح خفيفة، حسب قناة تلفزيون “فرانس إنفو”، وتم إحراق إحدى عرباتهم.
بشكل عام، تعتبر السلطات الفرنسية أن احتفالات حلول السنة الجديدة، التي جند لتأمينها 100 ألف شرطي ودركي عبر البلاد مقابل 20 ألفا في الليالي العادية، كانت أقل عنفا وتخللتها حوادث أقل مقارنة بالسنوات السابقة حسب وزارة الداخلية الفرنسية.
في سنة 2019، على سبيل المقارنة، تم إضرام النيران في مئات السيارات عبر البلاد ووصلت إلى أكثر من 1000 حسب بعض المصادر.

شهدت ساحة النور في طرابلس منذ الصباح إحتجاجات وقطع طرقات بسبب توقيف الناشط مصطفى غندور.
وانتشر الجيش اللبناني بكثافة في محيط الساحة، وحصل إشكال وتدافع بينه وبين والمحتجين عند محاولة إعادة فتح الطرقات.

في الوقت الذي احتفلت فيه العاصمة الإيطالية روما بالعام الجديدة ، تسببت الألعاب النارية التي تم اطلاقها بنفوق مئات الطيور .
نفقت مئات الطيور بعد إطلاق كثير من الأشخاص ألعابا نارية في العاصمة الإيطالية عشية العام الجديد، وفقا لجماعات حقوق الحيوان التي وصفت ما حدث بأنه “مجزرة”.
وأظهر مقطع مصور للشوارع قرب محطة القطار الرئيسية في روما عشرات من الطيور النافقة، معظمها لطائر الزرزور، متناثرة ونافقة على الأرض.
وسبب النفوق ليس واضحا لكن المنظمة الدولية لحماية الحيوانات قالت إنه يبدو مرتبطا بألعاب نارية مدوية الصوت التي تطلق في أحياء مليئة بالأشجار تستخدمها الطيور لأعشاشها.
وفي السياق، قالت المتحدثة باسم المنظمة لوردانا ديغليو، “يمكن أن يكونوا قد نفقوا بسبب الخوف. يمكنهم الطيران معا والتخبط في بعضهم البعض أو التخبط في النوافذ أو خطوط الكهرباء”.
وتسبب عروض الألعاب النارية كل عام محنة ونفوق في عالم الحيوانات البرية والأليفة، وفقا لما أوضحته.
ويأتي النفوق المتزايد غير المعتاد للطيور بالرغم من حظر مدينة روما لعروض الألعاب النارية الشخصية، وهو ما يتم تجاهله بشكل كبير، وبالرغم من حظر التجوال المفروض بسبب فيروس كورونا الذي يبدأ في الساعة العاشرة مساء.
وكان الفرع الإيطالي للمنظمة دعا إلى حظر بيع الألعاب النارية للاستخدام الشخصي، مشيرا إلى تهديدها للحيوانات.



“أطلق مايك فغالي مجموعة من التوقعات لعام 2021، عبر صفحته الخاصة على “يوتيوب للبنان ولكافة الدول العربية، وبدأ حديثه في توقعات الدول العربية، زمن التوقعات :
-الدينار العراقي إلى إرتفاع مستقبلاً ولكن بصمات إرهابية لمناطق للأكراد وضمن بغداد وضواحيها وضمن قواعد أميركية، إرهاب كبير ببصمات تركية.
-مشهد جديد ومصر تعود للحلف السابق، رئيس جمهورية مصر وسوريا بمشهد جميل جداً
بمشهد من المشاهد الجيش السوري خارج أراضيه
وبما يتعلق بتوقعات لبنان أشار فغالي أن حدثا أمنيا كبيرا يؤدي إلى كشف المستور في إنفجار 4 آب وأسماء كبيرة أمام المحاكم.
-الإعلام على أكثر من موعد مع خضات كبرى

نشر موقع سبوتنيك:
يصل كوكب الأرض إلى أقرب نقطة في مداره حول الشمس يوم غد السبت، حيث ستكون الأرض على مسافة قدرها 147 مليون كيلومتر من الشمس تقريبًا.
وستشهد الأرض ظاهرة تساقط مئات النجوم عشية يوم غد 2 كانون الثاني الجاري، ويتساقط حوالي110 نيزك في الساعة، أي ما يعادل 1 – 2 شهاب في الدقيقة.
ومن جانبهم أكد الخبراء أن الظاهرة ستصبح أشد وضوحا بعد منتصف ليلة 2 إلى 3 كانون الثاني.
وقال علماء الفلك لوكالة “سبوتنيك” : “يكتسب تساقط النجوم شدته في النصف الثاني من الليل. الرؤية غير جيدة – القمر الذي لا يزال قريبًا من البدر، سيمنعك من الاستمتاع بمنظر تساقط النجوم، لأنه سيضيء فوق الأفق الجنوبي الشرقي طوال الليل”.
ووفقا للعلماء، يشهد العالم خلال سنة 2021 عدة ظواهرة فلكية مثيرة على رأسها ظاهرة “القمر الدموي” يوم 26 أيار ويتزامن هذه المرة مع كون القمر في أقرب نقطة له من الأرض، حيث سيبدو أكبر وأكثر إشراقا أو ما يعرف باسم “سوبر مون”، وظاهرة “الكسوف الحلقي” خلال ساعات الصباح الاولى من يوم 10 حزيران.

كشفت مراسلة قناة الـLBC بترا ابو حيدر عن اصابتها بفيروس كورونا، كما علم عن اصابة المراسلة يارا درغام ايضاً بالفيروس.
وسجلّ قسم الاخبار والمونتاج اصابتين جديدتين ايضاً بالفيروس، بحسب ما علم موقعنا.

بعد توجّه اللبنانيين بأعداد هائلة لإجراء فحوص الـpcr اليوم، أعلنت بعض المستتشفيات في منطقة جبل لبنان توقّفها عن اجراء الفحوص بعد أن وصلت إلى قدرتها الاستيعابية القصوى لليوم الواحد. ومن هذه المستشفيات، مستشفى القديس جاورجيوس (الروم) في الأشرفية ومستشفى جبل لبنان في الحازمية.
في حين فرضت بعض المختبرات تسعيرة 120000 ليرة لبنانية للشخص الذي يقوم بفحص الـpcr للمرّة الثالثة.

اقترحت لجنة الصحة النيابية، الاقفال لمدة ثلاثة أسابيع للحد من ارتفاع الاصابات بكورونا وإعطاء فرصة للقطاع الطبي، وأصدرت بيانا جاء فيه: “إن لجنة الصحة العامة والعمل والشؤون الإجتماعية ونظرا لاستفحال الإصابات بوباء كورونا بأرقام غير مسبوقة، وبالنظر لتقاطع معلومات طبية من جهات متعددة تفيد بوضع كارثي في معظم مستشفيات العاصمة وبقية المحافظات، حيث زادت نسبة الإشغال عن 95% ولم تزل في تزايد مطرد، وبعد اجتماع افتراضي لأعضاء اللجنة في ما بينهم، يقترحون الإقفال لمدة ثلاثة أسابيع ريثما يتم تدارك الوضع ولو بأي طريقة للحد من ارتفاع الإصابات وبما يفسح المجال لالتقاط الأنفاس من جانب القطاع الصحي وتحديدا قطاع المستشفيات الذي ينوء بحمله سواء على صعيد طاقمه الطبي والتمريضي أو في استقبال المصابين وكذلك الأطباء الذين يواجهون بقسمهم وبمسماعهم الوباء المستفحل”.
أضاف: “إن لجنة الصحة ومع عمق استشعارها بما يخلفه الإقفال من تراجع إضافي على الصعيد الاقتصادي في ظل البطالة المستفحلة إلا أنها ترى أن ذلك يصبح مبررا أمام الحالة المرعبة في ارتفاع ارقام المصابين بالوباء وفي نسبة الإشغال المرتفعة في المستشفيات كافة”.
وشددت اللجنة على “ضرورة قيام السلطات المعنية بالتشدد في تدابير الإقفال نظرا لما يخلفه التساهل من نتائج مدمرة على صعيد تزايد الإصابات، أو أن يطبق التشدد على الطبقات المحتاجة ويتلاشى أمام القادرين والمختالين بسهرهم وتجوالهم”، لافتة إلى أن “الذهاب الى الإقفال في كل مرة يضع شرائح واسعة من الشعب اللبناني في زوايا الإعتكاف في ظلمة بيوتهم والإنقطاع عن موارد رزقهم في وقت لا يتم تخصيص أي مساعدات سواء مالية أو عينية لسد رمق هذه الفئات وتعويضهم عن الخروج من منازلهم”.

في زيادة لمستوى التوتر بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، أخطرت طهران المفتشين الدوليين بأنها على وشك البدء في إنتاج اليورانيوم بمستوى أعلى بكثير من التخصيب في منشأة “فوردو”، التي تقع في أعماق الجبال، حيث يصعب مهاجمتها، فيما يعتبر علامة حمراء للرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد تدفعه لاعادة إحياء خطط قصف المنشآت النووية الإيرانية، وفقا لما أوردته “نيويورك تايمز” New York Times الأميركية.
وأضافت الصحيفة أن هذه الأخبار ترافقت مع تقارير مخابراتية بأن إيران قد تستهدف بعض الأهداف الأميركية في بداية هذا الأسبوع.
يأتي ذلك بالتزامن مع تصريحات نارية تحمل التهديد والوعيد بين الجانبين، مع حلول الذكرى الأولى لاغتيال قائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، بضربة أميركية بطائرة قرب مطار بغداد في 3 كانون الثاني 2020.
وبدأت أخبار التخصيب تهدف في المقام الأول إلى الضغط على الرئيس المنتخب جو بايدن للانضمام إلى الاتفاقية النووية مع إيران.
وجاء في الإخطار إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، التابعة للأمم المتحدة، أن إيران ستستأنف إنتاج اليورانيوم المخصب حتى درجة نقاء 20%. وهذا هو أعلى مستوى أنتجته ايران قبل الاتفاق النووي، وبحسب التقرير يعُتبر الوقود المخصب إلى هذا المستوى لا يكفي لإنتاج قنبلة لكنه قريب جدا.
ولم تكن هذه الخطوة غير متوقعة، حيث أقر البرلمان الإيراني مؤخرًا تشريعًا يطالب الحكومة بزيادة كمية الوقود ومستوى التخصيب. لكن اختيار القيام بهذا الإنتاج في “فوردو”، أحدث منشآتها، هو الأغرب. لقد تم بناء المصنع تحت جبل في قاعدة للحرس الثوري، وهي محمية جيدًا وسيتطلب ضربها بنجاح هجمات متكررة بأكبر قنابل خارقة للتحصينات في الترسانة الأميركية.
ويضيف التقرير أن إيران سوف تستغرق شهورًا لإنتاج أي كمية كبيرة من الوقود بمستوى تخصيب بنسبة 20%، لكن بموجب إعلانها أمس قد تكون علامة حمراء أخرى لترامب لإعادة إحياء خيارات القصف للمنشآت النووية.
وسحب البنتاغون فجأة حاملة الطائرات “نيميتز” من الشرق الأوسط وإفريقيا بسبب اعتراضات كبار المستشارين العسكريين، مما يمثل انعكاسًا لاستراتيجية استعراض العضلات التي استمرت لأسابيع والتي تهدف إلى ردع إيران عن مهاجمة القوات والدبلوماسيين الأميركيين في الخليج العربي.
وقال مسؤولون، الجمعة، إن وزير الدفاع بالنيابة كريستوفر سي ميللر أمر بإعادة انتشار السفينة جزئياً كإشارة “لخفض التصعيد” لطهران لتجنب الوقوع في أزمة في أيام الرئيس ترامب الأخيرة.
وتشير تقارير المخابرات الأميركية إلى أن إيران ووكلائها ربما يحضرون لضربة في وقت مبكر من نهاية هذا الأسبوع للانتقام لمقتل قاسم سليماني.
وأثار بعض كبار مساعدي ميلر، بمن فيهم عزرا كوهين واتنيك، أحد الموالين للبيت الأبيض الذي تم تعيينه مؤخرًا في منصب المسؤول الأعلى لسياسة الاستخبارات في البنتاغون، شكوكًا حول قيمة الردع لحاملة الطائرات “نيميتز”.
وقال مسؤولو البنتاغون إنهم أرسلوا مقاتلات أرضية إضافية وطائرات هجومية، بالإضافة إلى طائرات للتزود بالوقود إلى المنطقة ودول الخليج الأخرى لتعويض سحب حاملة الطائرات “نيميتز”.
وفي الأسابيع الأخيرة هدد ترامب إيران مرارًا وتكرارًا على موقع “تويتر”، وفي نوفمبر ناقش كبار مسؤولي الأمن القومي للرئيس عن توجيه ضربة استباقية ضد موقع نووي إيراني.
وكان البنتاغون والقيادة المركزية نشروا لأسابيع قوات وطائرات لاستعراض القوة لتحذير طهران من عواقب أي هجوم.
ووصلت “نيميتز” وسفن حربية أخرى لتوفير غطاء جوي للقوات الأميركية المنسحبة من العراق وأفغانستان والصومال. وأرسل سلاح الجو ثلاث مرات قاذفات B-52 للطيران ضمن مسافة 60 ميلاً من الساحل الإيراني.
وأعلنت البحرية لأول مرة منذ ما يقرب من عقد من الزمان أنها أمرت غواصة نووية بالابحار إلى الخليج العربي.
ويوم الأربعاء، حذر الجنرال كينيث ماكنزي الإيرانيين ووكلائهم من المجموعات المسلحة في العراق من أي هجمات في ذكرى وفاة سليماني التي تحل في 3 يناير.
المصدر: العربية
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.