من مستشفى إلى أخرى… ريما ٳبنة الـ13 تصارع المرض منذ طفولتها وتحتاج لـ المساعدة والدعاء

“اللبنانيي دايما حدّ بعض، ولو شو ما صار”، بهذه الكلمات عبّر والد الطفلة ريما خلف عن أمله بغد افضل لابنته. فلطالما كانت “الوقفة” والمساندة ما يميّز اللبناني في لبنان وفي أقاصي الأرض، عن غيره، بالرغم من الصعوبات والمآسي والأزمات المتراكمة التي تقع على كاهلنا يومياً.

اليوم، طفلة تبلغ من العمر 13 عامًا في حالة صعبة، بحاجة إلى دعائكم وصلواتكم، بحسب ما كشف والدها لموقع LebanonOn. إذ رافقت ريما مشكلة صحية منذ ولادتها وحتى اليوم، عانت منها لسنوات طويلة ولا تزال، انتقلت من مستشفى إلى أخرى وخضعت للكثير من العمليات بغية الشفاء، ولم تفلح.

ريما ابنة الـ13 عاما تعاني من تشمّع في الكبد، تسبّب بعدم تنظيم الدورة الدموية في جسمها، وبعوارض صحية كبيرة كتغيير في البشرة، واظافر كبيرة، وغيرها كثير.

13 عامًا قضتها ريما في المستشفيات، إلاّ أنّ الحلّ واحد من اثنين، بحسب ما قال والدها: “إمّا العناية الالهية لشفاء ريما، او زرع كبد جديد لها، الامر الذي قد يحتاج إلى تكاليف باهظة لتأمين سفرها وتكاليف العملية الجراحية وكلفة الطبيب لتأمين شفائها”.

ريما اليوم تصارع المرض وتخضع للعلاج في مستشفى الرسول الاعظم، بانتظار الايادي البيضاء واللبنانيين لمساعدتها على استكمال حياتها اليومية، كأي طفلة اخرى بعمرها. ريما تنتظر عودتها إلى المنزل، وعودتها إلى اصدقائها سالمة، بفضل اعجوبة الهية او مساعدة انسانية.