بعد تعافيه من «كورونا»… إصابة طفل بريطاني بـ مرض نادر وفقدان للذاكرة

ذكرت صحيفة”مترو” البريطانية اصابة طفل بريطانى يبلغ من العمر 7 سنوات بفقدان للذاكرة بعد أن أدت معركته مع فيروس كورونا إلى مرض نادر، حيث شخص الأطباء إصابة الطفل “لوجان والش” بمتلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة لدى الأطفال (PIMS-TS) بعد ستة أسابيع من التعافى من كورونا.

وشعر الطفل “لوجان والش” بأعراض مختلفة بدأت بتورم يديه وقدميه بجانب الطفح الجلدى، وعلى الفور تواصلت والدة الطفل المصاب بالإسعاف لنقله إلى المستشفى لتلقى العلاج.

وفحص الأطباء بالمستشفى حالة الطفل المصاب، وتم تشخيص حالته بأنه مصاب بمتلازمة الالتهاب المتعدد لكورونا، بعد أن أكدت التقارير الأولية إصابة الأطفال بتلك المتلازمة خلال رحلة مرضهم مع الفيروس التاجى.

وأكد الأطباء أن متلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة تؤدى إلى فشل الأعضاء، وعدم كفاية تدفق الدم، بالإضافة إلى حالات الطوارئ الطبية الشديدة الأخرى، ما يعنى أنه يجب إدخال الأطفال إلى وحدة العناية المركزة.

وكشف طاقم الأطباء داخل المستشفى أن الأطفال المصابين بفيروس كورونا يعانون من متلازمة الالتهاب على الرغم من عدم ظهور أى أعراض تكشف إصابتهم بالفيروس.

وأُجبر لوجان على الخضوع لعلاج الستيرويد ثم أصيب لاحقًا بنفخة قلبية أدت إلى نقله إلى وحدة العناية المركزة، بعد أن بدأ جسده في الانتفاخ عندما حاول التعافي وأصبح لديه سيولة في الدم بشكل مقلق.

وعلى الرغم من تحسن حالته الصحية إلا أنه أصيب بفقدان الذاكرة، بدأت بحالة من النسيان لعدد من المواقف البسيطة بعد محاولات فاشلة من والدته لتذكيره بها،مما اثر قلق السرة خاصة مع اقتراب عودته الى المدرسة ومدى تاثير ذلك على مهاراته التعليمية والفكرية.

وقالت والدة الطفل “جيسيكا”: “الآن مع فقد ذاكرته، ينسى بعض الأشياء التي يمكن أن تكون محبطة له فلا يتذكر ما حدث له في المستشفى”،

ميزة جديدة من «آبل» تهدد عرش «فيسبوك»

قال محللو ”MKM Partners“ ، أنه في الوقت الذي يستعد فيه المجتمع التقني لتغييرات أبل فيما يتعلق بالخصوصية على هواتف آيفون، تتعالى صرخات بعض الشركات الإعلانية عبر الإنترنت مثل فيسبوك وسناب شات، من أنها ستكون الأكثر عرضة من أقرانها لتأثير ذلك على إعلانات الهاتف المحمول.

ويتمثل الأمر المقلق لعملاقي التواصل الاجتماعي وفق التغيرات الجديدة، من خلال إجراء أبل لتغيير يتيح لمستخدمي هواتفها خيار خصوصية يمنع تتبع المواقع لهم، بحيث عندما يستخدمون تطبيقا مثل فيسبوك، سيُطلب من المستخدم تمكين وظيفة التتبع أولا، ثم يمكن للتطبيق تتبع بيانات المستخدم لتقديم إعلانات موجهة بناء على هذا الإذن المسبق.

وتشير تقارير تقنية إلى أن تغيير الخصوصية الجديد لدى أبل، سيجعل المستخدمين غير راغبين في تمكين التتبع، وبالتالي، سيحد من قدرة مواقع مثل فيسبوك من وضع إعلانات موجهة، وهي التي تعد ركيزة أساسية في تحقيق الربح لديها، كما أنها تمثل جوهر أعمالها.

وتستخدم شركات الإعلان عبر الإنترنت IDFA لتتبع سلوك المستخدمين حاليا لتقديم إعلانات مستهدفة وقياس آثارها، لكن التغييرات القادمة من أبل ستؤثر بشكل كبير على قدرة المعلنين على وضع الإعلانات؛ لأن الأشخاص قد يختارون عدم تمكين التتبع.

وقال محللو ”MKM Partners“، إنهم أرسوا إطار عمل يستند إلى 7 عوامل لتحديد خطر التغييرات الجديدة على شركات الإعلان عبر الإنترنت، وتشمل: النطاق، والوصول إلى بيانات الطرف الأول، والتعرض لهواتف آيفون، والمساهمة النسبية في الإيرادات من إعلانات تثبيت التطبيق، والإعلانات خارج المنصة، والإعلانات التي تشتريها الشركات الصغيرة، والإعلانات التي تشتريها الصناعات التي تعتمد بشكل كبير على عمليات الاستحواذ المدفوعة من مستخدمي الهاتف.

كما أكدوا استنادا إلى هذه المعايير، أن تطبيقي فيسبوك وسناب شات يمثلان الأكثر تضررا؛ بسبب التغييرات، تليهما تويتر وبينتيريست، فيما تحتل كل من غوغل وأمازون مرتبة أقل تضررا.

وفي السياق ذاته، قال محللو بنك ”أوف أمريكا“ أيضا، في مذكرة في ديسمبر، إن فيسبوك وسناب هما الأكثر عرضة للخطر من هذه التغييرات، علما أن فيسبوك تعارض هذا التغيير؛ ما سيهدد الإعلانات المخصصة التي تعتمد عليها ملايين الشركات الصغيرة للعثور على العملاء والوصول إليهم“، متهمين في مدونة بأن ”لوائح أبل الجديدة تتعلق بالربح وليس الخصوصية“، مشددين على أن أبل تستخدم تحكمها بمتجر التطبيقات للانخراط في سلوك غير تنافسي على حساب المطورين والشركات الصغيرة.

التدخين يزيد من خطر إصابتك بـ أعراض «كورونا» وقد تحتاج إلى دخول المستشفى

يعتبر التدخين من أكثر الآفات التي تعاني منها المجتمعات، لا سيما أن التدخين بات منتشرا بين جميع الفئات وخاصة المراهقين، ومنذ انتشار فيروس كورونا حول العالم، تم الربط كثيرا بين التدخين والإصابة بالفيروس، فهل تتفاقم حالة المصاب بكورونا إذا كان مدخنا؟.

وفي هذا السياق نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت انترناشونال” جاء فيه …

تدعي دراسة جديدة أن التدخين يضاعف خطر الإصابة بحالة شديدة من فيروس كورونا الذي يستدعي دخول المستشفى.

يقدم البحث أول دليل قاطع ، استناداً إلى بيانات ، على أن كونك مدخناً يعرضك لخطر الإصابة بأمراض شديدة أكثر من غير المدخنين.

ووجدت أن المدخنين أكثر عرضة بنسبة 14 في المائة للإصابة بالأعراض الرئيسية الثلاثة لفيروس كورونا: الحمى والسعال المستمر وضيق التنفس.

لكن المدخنين هم أيضاً أكثر عرضة بنسبة 50 في المائة للإصابة بأكثر من عشرة أعراض في وقت واحد — بما في ذلك السعال والحمى وفقدان الرائحة وفقدان الشهية والإسهال والتعب والارتباك أو آلام العضلات — من الأشخاص الذين لا يدخنون.

يعتقد الخبراء أن تطور الأعراض التي لا تعد ولا تحصى غالباً ما يكون مؤشراً على الإصابة الشديدة.
تم جمع البيانات من ملايين البريطانيين عبر تطبيق King’s College London ZOE.

تقف النتائج ، التي نشرت في مجلة BMJ Thorax ، في وجه الدراسات السابقة ، التي وجد الكثير منها أن المدخنين أقل عرضة للإصابة بالفيروس التاجي أو الإصابة بمرض شديد.

وقد ترك الأكاديميون في حيرة من البيانات ، بالنظر إلى أن عقود من الأبحاث وجدت أن تدخين التبغ يزيد من خطر الإصابة بأمراض مميتة مثل سرطان الرئة والسكتات الدماغية والسكري.

ولكن مع تقدم الوباء ، ظهرت أبحاث جديدة تظهر أن المدخنين الذين يصابون بـكوفيد-19 هم أكثر عرضة لرؤية مرضهم يتقدم بسرعة ويؤدي إلى الموت.

قال الدكتور ماريو فالشي ، الباحث الرئيسي والمحاضر الأول في كلية كينجز لندن: “تشير بعض التقارير إلى تأثير وقائي للتدخين على خطر كوفيد-19.

“ومع ذلك ، يمكن أن تتأثر الدراسات في هذا المجال بسهولة بالتحيزات في أخذ العينات والمشاركة والاستجابة. تظهر نتائجنا بوضوح أن المدخنين معرضون لخطر متزايد للمعاناة من مجموعة واسعة من أعراض كوفيد-19 أكثر من غير المدخنين.”

توفر أحدث دراسة من KCL معلومات حقيقية عن المرضى الذين يعيشون مع كوفيد-19 ، ونظرت في كل من الحالات المبلغ عنها ذاتياً والحالات المؤكدة في المختبر.

تظهر البيانات من التطبيق أنه من بين 2.4 مليون مشارك قاموا بتنزيل ZOE بين 24 مارس و 23 أبريل من العام الماضي ، كان 220,135 من المدخنين-حوالي 11 في المائة.

ويقول الباحثون إن هذا أقل قليلاً من المتوسط على مستوى المملكة المتحدة البالغ 14 في المائة من السكان هم مدخنون.

قدم المشاركون أجزاء مختلفة من البيانات عن أنفسهم ، وعن الأعراض التي ظهرت أيضاً ، وعن النتائج المختبرية الإيجابية.

إنّ البيانات المبلغ عنها ذاتياً أقل موثوقية ، ولكن في هذه المرحلة المبكرة من الوباء كانت قدرة الحصول على الاختبارات ضئيلة مما هي عليه الآن ولم تكن متاحة إلا في المستشفيات.

قالت كلير ستيفس ، الباحثة الرئيسية والطبيبة الاستشارية والقارئة في كلية كينجز لندن: “مع استمرار ارتفاع معدلات كوفيد-19 وتوجه NHS نحو القدرة الاستيعابية القسوى ، من المهم بذل كل ما في وسعنا للحد من آثاره وإيجاد طرق للحد من دخول المستشفى.

“يظهر تحليلنا أن التدخين يزيد من احتمال حضور الشخص للمستشفيات ، لذا فإن التوقف عن التدخين هو أحد الأشياء التي يمكننا القيام بها للحد من العواقب الصحية للمرض.”

في بداية الوباء ، عندما لم يكن معروفاً سوى القليل عن السارس-CoV-2 ، الفيروس الذي يسبب كوفيد-19 ، حذر الباحثون بشكل غريزي المدخنين من أن يكونوا أكثر عرضة للخطر ، بسبب حقيقة أن الفيروس التاجي يستهدف الجهاز التنفسي والعلاقة المعروفة بين التدخين وسرطان الرئة والسكتات الدماغية والسكري والحالات المزمنة الأخرى التي تستهدف هذا الجهاز نفسه.

اقترح الفنان ديفيد هوكني أولاً فكرة أن المدخنين قد يكونون أقل عرضة للخطر لأن هذه العادة التي يغذيها النيكوتين تؤدي إلى تصلب أجهزة المناعة وأجساد المدخنين ، مما يؤدي إلى أنظمة تنفسية أكثر صرامة.

وقد لاحظ هوكني البالغ من العمر 82 عاماً في أبريل 2020 أن اليونان لديها واحدة من أقل عدد للوفيات في أوروبا ، على الرغم من وجود عدد أعلى من المدخنين. شهدت اليونان حتى الآن أقل من 5,000 حالة وفاة وحوالي 133,000 إصابة بكورونا.

في المقابل ، سجلت المملكة المتحدة أكثر من 76,000 حالة وفاة وكشف مكتب الإحصاءات الوطنية أمس أن هناك حالياً 1.1 مليون بريطاني مصاب بـكوفيد-19 – حوالي واحد من كل 50.

وظهرت دراسات في وقت لاحق أيّدت أقوال السيد هوكني, والتي عثرت على أنّ المدخنين قد يكونون في الواقع معرضين لخطر أقل, في حين تعثر الخبراء في شرح كيف يمكن أن يكون ذلك واصفين إياه بأنه “أمر غريب”..

على الرغم من الأدلة المربكة ، أعلنت منظمة الصحة العالمية في يونيو أن التدخين قد يجعل الناس أكثر عرضة لـ كوفيد-19.

لكن دراسة نشرت في وقت سابق من ذلك الشهر من المكسيك حللت بيانات من 90000 مريضاً تقريباً ووجدت أن المدخنين كانوا أقل عرضة بنسبة 23 في المائة من غير المدخنين للإصابة بكوفيد-19.

ووجد الفريق أيضاً أن المدخنين الذين أصيبوا بالعدوى لم يكونوا أكثر عرضة للحاجة إلى العناية المركزة أو التزود بجهاز التنفس الصناعي أو الموت.

نظر أكاديميون من كلية لندن الجامعية إلى 28 بحثاً ووجدوا أن نسبة المدخنين بين مرضى المستشفى كانت “أقل من المتوقع”.

ولكن تم نشر دراسات أخرى تشير إلى أن المدخنين قد يكونون في خطر متزايد ، ومع ذلك ، كافح العلماء حتى الآن لتوفير بيانات واقعية لدعم ذلك.

استخدمت دراسة حديثة أجراها أكاديميون في جامعة UCLA الخلايا الجذعية المزروعة في المختبر ووجدت أن التدخين يسبب ثلاثة أضعاف عدد الخلايا المصابة بفيروس كورونا.

وأظهرت الدراسة أن التدخين يوقف جزيئات الجهاز المناعي الرئيسية ، التي تسمى الإنترفيرون ، من العمل بشكل صحيح.

الإنترفيرون هم رسل يأمرون الخلايا المصابة بصنع بروتينات لمهاجمة المرض الذي يغزي الجسم، وهي ضرورية لمحاربة العدوى الأولية.

كما أنها تستدعي الدعم من الجهاز المناعي الأوسع وتحذر الخلايا غير المصابة للتحضير للفيروس.

وجدت الدراسة أن التدخين يمنع هذا المسار من العمل بشكل صحيح ، وهذا يسبب زيادة تصل إلى ثلاثة أضعاف في عدد الخلايا البشرية المصابة بالفيروس.

“إذا كان الجهاز التنفسي مثل الجدران العالية التي تحمي القلعة ، فإن تدخين السجائر يشبه خلق ثقوب في هذه الجدران” قالت الدكتورة بريجيت غومبيرتس ، من جامعة كاليفورنيا ، في نوفمبر، “التدخين يقلل من الدفاعات الطبيعية الأمر الذي يسمح للفيروس بالدخول والتكاثر.”

إليك 10 عادات صحية تغيّر حياتك

يحتاج الإنسان إلى اتباع عادات صحىة ،تساعده على القيام بتغييرات طفيفة، والالتزام بعادات بسيطة على تحقيق إنجازات كبيرة. وتكفي دقائق معدودة يوميا في ممارسة عادة صحية جديدة على تحقيق نتائج مبهرة.

وفي تقرير نشره موقع “البيت الجيد” (Goodhouse) في نسخته الروسية، تقدم الكاتبة فيرا إيرماكوفا عددا من النصائح والعادات التي يمكن الالتزام بها لتعزيز الصحة الجسدية والنفسية.

1- ساعة نوم إضافية

النوم الجيد مفيد جدا للجسم، حيث يعزز وظائف القلب والأوعية الدموية، ويساعد على السيطرة على الإجهاد وإبطاء الشيخوخة والحماية من الأمراض.

قد يكون من الصعب على كثيرين الخلود إلى النوم قبل ساعة من الوقت المعتاد، لذلك يمكن أن نبدأ بالذهاب إلى الفراش قبل 15 دقيقة في الأسبوع الأول، ثم نقوم بالشيء ذاته بداية كل أسبوع، حتى نصل إلى ساعة نوم إضافية آخر الشهر. ومن المهم جدا أن نتوقف عن تصفح مواقع التواصل ليلا حتى ننجح في تحقيق هذا الهدف.

2- استخدام واقي الشمس

يحذر أطباء الأمراض الجلدية باستمرار من مخاطر أشعة الشمس، ويُعتبر الاستخدام المنتظم للمستحضرات الواقية من الأشعة فوق البنفسجية من أفضل الطرق للوقاية من سرطان الجلد.

ويوصى باستخدام منتج طبي ذي جودة عالية، ومن الأفضل وضعه يوميا بغض النظر عن حالة الطقس أو مدة بقائك في الخارج.

3- المشي لتقوية القلب

يؤكد الأطباء أن نمط الحياة له تأثير كبير على احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ويعد المشي يوميا بين 15 و30 دقيقة من أكثر الطرق فعالية للوقاية من أمراض القلب. يمكن أن نخصص بعض الوقت صباحا لممارسة مجموعة من التمارين الخفيفة، والمشي لبعض الوقت بعد العودة من العمل مساء لتخفيف التوتر والإجهاد. ينبغي أيضا إجراء فحص للتأكد من سلامة القلب مرة واحدة في العام على الأقل.

4- العناية بالعينين

يُعتبر الخوف من فقدان البصر كليا أو جزئيا من أكثر المخاوف شيوعا، لكن أغلب الناس يتجاهلون اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية العينين، كما تقول الكاتبة.

ويوصف مارس/آذار بأنه الشهر المثالي لاتباع عادة صحية جديدة، حيث تبدأ فيه درجات الحرارة بالارتفاع وتعود فيه الشمس للظهور باستمرار بعد انقضاء الشتاء، ولابد من ارتداء النظارات الشمسية لحماية العينين من الأشعة فوق البنفسجية. وهذه العادة البسيطة لا تحمي العينين فقط، ولكن أيضًا طبقة الجلد الرقيقة المحيطة بهما.

5- المزيد من الخضراوات والفواكه

يتفق الأطباء على أن تناول 5 حصص (ثمرة فاكهة متوسطة الحجم أو نصف كوب خضار مطبوخ) من الخضار والفواكه الطازجة هو الحد الأدنى المطلوب يوميا للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي. بإضافة الخضار والفواكه إلى وجباتك بشكل مستمر، سوف تلاحظ بالتأكيد أن صحتك بدأت تتحسن.

6- تقليل السكر

إذا كنت معتادا على تناول القهوة أو الشاي مع السكر، حاول التقليل في الكمية التي تضعها في كل كوب بنسبة 50%. يمكن أيضا استبدال الحلوى ببعض الفاكهة المجففة، وستلاحظ النتائج في وقت وجيز.

7- تناول الطعام في أطباق صغيرة

تشير البحوث إلى أننا نأكل في كثير من الأحيان كميات طعام أكبر من احتياجاتنا بنسبة تصل إلى 20% بسبب الأكل السريع الذي يؤثر على إشارات الشبع التي يرسلها الجسم.

من الضروري أن نحرص على أخذ الوقت الكافي لتناول الوجبات حتى لا نستهلك أكثر من حاجتنا، ويمكن أيضا أن نقلل كمية الطعام من خلال وضعه في أطباق صغيرة.

8- القيام بالفحوصات

يشمل ذلك تحليل الدم والبول، والفحوصات بالموجات فوق الصوتية للقلب والغدة الدرقية والبطن والحوض، والتأكد من سلامة العيون والأسنان. وبالنسبة للنساء، ينبغي القيام بفحوصات إضافية لدى طبيب الأمراض النسائية.

9- لقاح الإنفلونزا

تشير الكاتبة إلى أن أكتوبر/تشرين الأول يُعتبر أفضل وقت للحصول على تطعيم الإنفلونزا، ويُفضل تلقيه مبكرا قبل انخفاض درجات الحرارة لأن جهاز المناعة يحتاج أسبوعين على الأقل للتفاعل مع اللقاح.

10- دقائق للتأمل يوميا

يتفق الخبراء على أن الإجهاد من أخطر أعداء الصحة، ويُعتبر التأمل -وفقا للكاتبة- أحد أفضل الطرق للتعامل مع التوتر اليومي وتخفيف وطأته وتأثيراته السلبية. وقد أظهرت الدراسات أن التأمل يزيد من إفراز الجسم لهرمون للأوكسيتوسين Oxytocin الذي له دور مقاوم للاكتئاب.

ٳنفجار ضخم في «عدن»

افادت مصادر أمنية ومحلية، مساء اليوم الخميس، عن وقوع انفجار ضخم في مدينة عدن جنوب اليمن.

ونقلت وسائل إعلام يمنية عن مصدر أمني أن انفجارا عنيفا هز مديرية المنصورة شمال غرب عدن قبل قليل.

وقال المصدر إن عبوة ناسفة انفجرت بجانب سور سوق الخضار والفواكه المركزي بمديرية المنصورة ما أحدث دويا عنيفا.

وأضاف أن القنبلة وضعت بداخل مقلب قمامة في الفتحة المؤدية إلى معسكر الحزام الأمني بالمديرية، دون وقوع ضحايا بشرية، مشيرا إلى أن الانفجار أحدث خسائر مادية.

بينما نقلت وكالة “رويترز” عن شهود عين أن انفجارا “ضخما” وقع بالقرب من المسجد المركزي في عدن.

ويأتي الحادث بعد أن تعرض مطار عدن، يوم 30 كانون الاول لهجوم صاروخي وقت وصول الحكومة اليمنية الجديدة إليه، في عملية خلفت 25 قتيلا على الأقل وأكثر من 110 جرحى.

وحملت الحكومة جماعة “أنصار الله” الحوثية المسؤولية عن الهجوم، بينما رفضت الأخيرة هذه الاتهامات.

‏بالفيديو – ضرب مُصوّر الـ«LBCI» من قبل صاحب مقهى «عالبال» في «طرابلس»

أفاد الزميل بيار البايع أن إشكالًا بين عناصر من شرطة بلدية طرابلس وفريق من مصوري وسائل الاعلام من جهة وروّاد وإدارة مقهى ومطعم “عالبال” في الضم والفرز في طرابلس من جهة ثانية، وذلك على خلفية تسطير محضر ضبط بحق ادارة المقهى الذين لم يغلقوا المقهى ليلا تنفيذًا لقرارات التعبئة العامة التي بدأت اليوم.

وتخلل الإشكال إطلاق نار في الهواء من قبل عناصر الشرطة بعد التهجم عليهم والاعتداء على مصور تلفزيون lbc يحيى حبشيتى من قبل إدارة المطعم.

وافاد حبشيتى ان صاحب مقهى عالبال وشقيقه اعتديا عليه بالضرب، وان عناصر الشرطة أطلقوا النار في الهواء لانقاذي من بين ايديهم.

وكانت دوريات الشرطة انتشرت في شوارع وأحياء المدينة، برفقة الفريق الإعلامي للتأكد من تنفيذ إجراءات الإغلاق التام ليلا في طرابلس.

قتيلان في جرود جبل عين كفرزبد.. إنفجر بهما لغم أرضي

افادت “الوكالة الوطنية للاعلام” عن سقوط قتيلين جراء انفجار لغم ارضي في جرود جبل عين كفرزبد في السلسلة الشرقية.

وتوجهت فرق الاسعاف في الدفاع المدني التابعة لمركزي المصنع ورياق وعناصر الصليب الاحمر الى المكان. وتعمل سيارات الاسعاف في الصليب الاحمر على نقل الجثث بالتعاون مع عناصر الدفاع المدني.

رفض قرار منع التجول في طرابلس: «الحجر الصحي على سباطي»

رفض محتجّون في طرابلس قرار منع التجوّل، ونظموا مسيرة من ساحة النور باتجاه شوارع المدينة احتجاجاً على الأوضاع المعيشية وإقامة حواجز لقوى الامن لتسطير محاضر ضبط بحق مخالفي قرار التعبئة، وردد المحتجون “الحجر الصحي على سباطي”.

://

هل تعتزل «ليلى عبداللطيف» التوقعات؟

مع انتهاء ولاية ترامب تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لليلى عبد اللطيف تؤكّد فيه انّ الرئيس الاميركي دونالد ترامب لن يكمل ولايته، وأنّها ستغيب عن الشاشات في حال لم يتحقّق هذا التوقع.

وبما انّ الرئيس ترامب اكمل ولايته، سأل المتابعون: “هل ستغيب ليلى عبد اللطيف فعلا عن الشاشة”؟

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم أمس في بيان له إنه “حتى لو أخالف نتيجة الانتخابات سيكون هناك انتقال منظم للسلطة في 20 كانون الثاني الحالي”.

وجاء بيان ترامب بعد أن صدّق الكونغرس الأميركي رسميا على فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية التي جرت في الثالت من شهر تشرين الثاني الماضي.

تحديث «WhatsApp» الجديد

أفادت مواقع متخصصة بالتكنولوجيا بأن “واتساب” أجرى تحديثا تجريبيا على سياسة الخصوصية في التطبيق، سيجبر المستخدمين على مشاركة قدر كبير من بياناتهم مع فيسبوك.

وسيتم في البداية إبلاغ المستخدمين بالتغيير الجديد الذي طرأ على التطبيق، وسيطلب منهم قبول هذه السياسة الجديدة، التي ستخدل حيز التنفيذ في 8 شباط المقبل.

عندما تفتح تطبيق “واتساب” للتواصل الفوري، تجد عبارة قصيرة في الأسفل هي: من “فيسبوك”.

وهذه العبارة موجودة في واجهة التطبيق منذ سنوات، بعدما استحوذت عليه شركة “فيسبوك” لكن هذه الجملة ستكون في غاية الأهمية بعد أسابيع قليلة.

«ناجي الأسطا» يعلن إصابته بـ«كورونا»

أعلن الفنان اللبناني ناجي الأسطا إصابته بفيروس كورونا، طالبا من الجمهور الإنتباه على أنفسهم، اذ كتب على حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي: “نتيجة فحص الـPCR طلعت من كم يوم إيجابية.. وبلغت كل المقربين اللي خالطتهن.. فترة صعبة وبتمرق على خير ان شاء الله.. انتبهوا كتير على حالكن”.

على صعيد آخر وجه ناجي الأسطا معايدة لرئيسة تحرير موقع الفن الإعلامية هلا المر بعيد ميلادها، اذ كتب لها على صفحته الخاصة:”عقبال المية ست هلا.. العمر الطويل والصحة والنجاح اللي معودتينا عليه كل مسيرتك.. رفيقة الدرب من البدايات لليوم وصاحبة القلب والقلم الكبير”.