«صحيفة عبرية»: نشر القبة الحديدية لـ التصدي لـ صواريخ اليمنيين وطائراتهم

ٲفادت صحيفة “معاريف” العبرية، ٲن إسرائيل نشرت منظومة الدفاع الصاروخي، خلال الأيام الأخيرة بالمدينة الواقعة على ساحل البحر الأحمر.

وكانت قناة “كان” الإسرائيلية ادعت الاسبوع الماضي ان الجيش الإسرائيلي أجرى خلال الأسبوع الماضي تقييمات حول إمكانية نشر قوات في اليمن أو العراق، من أجل مهاجمة إسرائيل بصواريخ أو طائرات دون طيار.

المصدر: معاريف

«كورونا» يفتك شمالاً.. والبلديات تحذّر

أعلنت بلدية عيدمون – شيخلار تسجيل حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا لأحد أبناء البلدة، وبذلك يكون عدد الحالات الإيجابية 4 حالات، متمنية على المخالطين التزام الحجر لتقويم وضعهم الصحي.

منيارة
وأعلنت بلدية منيارة واللجنة الصحية في البلدة تسجيل 7 إصابات جديدة ملتزمة الحجر وقيد المتابعة، وطالبت مخالطيهم من يعانون أعراضا التواصل مع اللجنة الصحية، مشددة على ضرورة التزام الاجراءات الوقائية.

القبيات
بدورها، دعت خلية الأزمة في القبيات أبناء البلدة الى تطبيق قرار مجلس الوزراء المتعلق بضرورة الإغلاق الكامل، مع ما يتضمنه من بنود واستثناءات ولا سيما في هذه المرحلة العصيبة ومع ما يفرضه القرار وملحقاته من عواقب قانوية للمخالفين.
وأعلنت تسجيل 11 حالة إيجابية جديدة، 10 لمقيمين في القبيات وحالة لمقيم خارج البلدة لم يخالطه أحد من أبناء البلدة.

وتمنت على المخالطين الاتصال بأحد الخطين الساخنين: 70/703392 و 71/743192، مشيرة الى ان مجموع الحالات الإيجابية اصبح 79 حالة. وذكرت الأهالي بضرورة التقيد بالاجراءات الوقائية.

بقرزلا
اما في بقرزلا فقد أعلنت خلية الأزمة تسجيل حالة إيجابية جديدة.

البيرة
كذلك، اعلن فريق الترصد الوبائي في خلية الأزمة في البيرة تسجيل 6 اصابات جديدة، وعليه اصبح العدد الاجمالي 27 مصابا، منهم من هو في العناية المشددة ومنهم من يخضع لعلاج بمتابعة الفريق الطبي في خلية الازمة، و46 حالة شفاء.

وستتابع البلدية تنفيذ قرار مجلس الوزراء وتسطير محاضر في حق المخالفين، مشددة على ضرورة التقيد بالاجراءات الوقائية.

في «منجز»… إصابة مواطن طعناً

تعرّض المواطن (ا.م) إلى طعنات بالسكاكين والآلات الحادة من مجهولين، بينما كان ينوي الانطلاق بالسيارة لنقل النفايات من قبل اتحاد بلديات الدريب الأوسط على مفترق منجز.

ونقل الى مستشفى سيدة السلام في القبيات.

أسعار «المحروقات» مُستمرة بـ الإرتفاع

ارتفع سعر صفيحة البنزين 95 اوكتان 400 ليرة وسعر صفيحة البنزين 98 اوكتان 400 ليرة وكذلك الديزل 300 ليرة، بينما إرتفع سعر الغاز 800 ليرة.

وبناءً على ذلك، أصبحت الأسعار على الشكل التالي:

– بنزين 95 أوكتان 26400 ليرة

– بنزين 98 أوكتان 27300 ليرة

– المازوت 18700 ليرة

– الغاز 23000 ليرة

اليوم الأول من الإقفال: تعليمات حازمة تصل إلى حد التوقيف والغرامات

أكدت مصادر أمنية عبر جريدة “الأنباء” الالكترونية ان الاجراءات الأمنية التي ستباشر بتنفيذها ستكون صارمة، ولن يحصل اي تساهل في موضوع قمع المخالفات، وتعليمات القيادات الأمنية هذه المرة تنص على مزيد من التشدد تحت طائلة المسؤولية.

وكشفت المصادر عن تعليمات حازمة بحوزة القوى الأمنية ستتصرف من خلالها تصل الى حد توقيف المخالفين وتغريمهم.

المصادر الأمنية دعت المواطنين الى عدم خوض تجارب مع القوى الأمنية لا تؤدي الا الى مزيد من العقوبات بحقهم.

«جنبلاط» يُسهل مهمة «الحريري»

أكَّدت مصادر مقربة من رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، أنهم ليسوا في جو أن رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط قد يعلن اليوم عدم المشاركة بالحكومة، قائلة: “على كل حال إذا كان الأمر كذلك فهو يسهل بذلك مهمة الحريري ولا يعقدها، وبالتالي ساعتئذ لا يشارك لا هو ولا حزب اخر…”.

وأضافت المصادر: “على اي حال بالاخر رح يرجع الرئيس الحريري، بس الاكيد ان عمليات الهجوم من قبل التيار الوطني الحر على الحريري لن تبدل في موقفه نقطة واحدة. فليعلم الجميع ذلك”.

خلال أسابيع «الدولار» بـ15000 ليرة

اعتبرت مصادر صحيفة “الديار، أن لبنان يتجه إلى عزلة مُشابهة لعزلة فنزويلا وإيران وغيرهما من الدول التي تواجه الولايات المُتحدة الأميركية. وعن سعر صرف الدولار في المرحلة المُقبلة، تقول المصادر ان التوجّه هو نحو أسعار صرف تُشكّل ضغطاً أكبر على المواطن، بهدف خلق فوضى تواكبها حملة إعلامية تُشير بالأصابع إلى محور معين يكون هو المسؤول عن هذه الأزمة. وبالتالي فإن سعر صرف دولار يُقارب الـ 15000 ليرة للدولار الواحد لم يعد بعيداً، وقد نشهده في الأسابيع والأشهر .

وبالطبع مثل هذا السعر سيؤدّي حتمًا إلى خلق غضب واسع لدى الشعب اللبناني، فكيف سيتمّ ضبط هذا الأمر؟ تقول المصادر ان التوجّه الواضح لدى السلطات هو عبر الضغط على مصرف لبنان من أجل استخدام الإحتياطي الإلزامي، وهو ما سيؤدّي إلى غضب كبير ضدّ المصرف وحاكمه، وهو بدوره سيؤدّي إلى تراجع أسهم حاكم مصرف لبنان الرئاسية لمصلحة قائد الجيش العماد جوزف عون الذي أصبح من المُلفت الدعم الخارجي له، خصوصًا مع تزايد عدد زيارات السفراء الأجانب له في الفترة الأخيرة. وتُشير المصادر الى أن هذه الزيارات الداعمة لقائد الجيش تحمل أيضًا تشديداً على أن يقوم الجيش بكل ما يُمكن لمنع فلتان الأمر على الصعيد الأمني، وهو ما يُمكن ملاحظته من تصريح قائد الجيش الأخير.

«العمالي العام» يؤيّد قرار «الإقفال»

أيّدت مصادر الإتحاد العمالي العام، عبر صحيفة “الأنباء”، قرار لجنة كورونا بالإقفال العام بعد بلوغ الوضع الصحي درجات خطيرة من التأزم والذي سيكون له تداعيات على أكثر من صعيد.

وشددت على أن صحة اللبنانيين أصبحت على المحك ولا بد من اتخاذ خطوات للحد من عدد الإصابات، إلا أنها اعتبرت أن بعض الإستثناءات في القرار هي في غير مكانها ويعمل الإتحاد على تصويبها وبلورتها لتكون منصفة للجميع، آملةً أن يؤدي الإقفال هذه المرة بالتزامن مع وعي المواطنين إلى تخفيف عدد الإصابات.

هل ينجح الراعي في تذليل العقد الحكومية؟

لفتت مصادر مطلعة على الحراك السياسي لصحيفة “الشرق الأوسط”، إلى أن التعويل الآن يرتكز على عودة الرئيس المكلف سعد الحريري إلى لبنان بعدما غادر بيروت في عطلة الأعياد لإعادة تحريك المشاورات.

وتشير إلى “الضغط” الذي يمارسه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، وآخره أمس في دعوته للمصالحة، ما من شأنه أن ينعكس إيجاباً في مكان ما على تذليل العقد العالقة.

الدعم مستمر لـ أربعة أشهر.. وفي مصرف لبنان 19 مليار دولار حالياً

تشير مصادر إقتصادية متابعة، لصحيفة “الشرق الأوسط”، إلى أن المتوسط الشهري لتغطية تمويل السلع المدعومة يراوح بين 500 و600 مليون دولار. وهذا يعني تلقائياً أن الاحتياطي يكفي بين شهرين كحد أدنى وأربعة أشهر كحد أقصى وفق الآلية المعتمدة حالياً، والقائمة على تمويل إستيراد المحروقات والدواء والقمح بنسبة 85 في المائة بالسعر الرسمي، وتمويل استيراد سلة سلع غذائية ومواد أولية أساسية بالنسبة نفسها بسعر المنصة.

وبحسب أحدث البيانات المالية التي اطلعت عليها “الشرق الأوسط” هبط إجمالي احتياطي العملات الصعبة لدى البنك المركزي إلى نحو 24 مليار دولار في نهاية العام 2020، وهو يتضمن قيداً “حسابياً” يبلغ 5 مليارات دولار كسندات دين دولية. مما يعني أن الصافي يبلغ فعلياً نحو 19 مليار دولار، بينما تبلغ ودائع الزبائن بالدولار في المصارف نحو 110 مليارات دولار، أي أن الاحتياطيات العائدة لهذه الودائع تناهز 16.5 مليار دولار.

«كورونا» خرج عن السيطرة.. «لبنان» يدخل الإقفال الثالث

كتبت صحيفة “الشرق الأوسط” تحت عنوان “لبنان يبدأ اليوم الامتحان الأصعب أمام “كورونا”: “يبدأ اليوم لبنان اليوم (الخميس) الامتحان الأصعب أمام «وباء كورونا» مع انطلاق المرحلة الثالثة من الإقفال بعدما خرج انتشار الفيروس عن السيطرة باعتراف المسؤولين ومع تشكيك معنيين في القطاع الصحي من الالتزام بالإجراءات بناء على التجارب السابقة.

وكان عدّد ««كورونا» سجّل أول من أمس (الثلاثاء) رقماً قياسياً جديداً حيث أعلنت وزارة الصحة العامة عن 3620 إصابة جديدة و17 حالة وفاة، مما رفع العدد التراكمي للحالات المثبتة إلى 195759 إصابة.

وبعدما كانت لجنة الصحة النيابية قد أصدرت ليلاً بياناً طالبت فيه الحكومة بالمزيد من التشدّد وإعادة النظر في الاستثناءات التي يشملها قرار الإقفال التام، وصف أمس رئيسها النائب عاصم عراجي الوضع بـ«الخطير جداً».

وجدّد في حديث إذاعي تأكيده أن الاستثناءات في قرار الإقفال التام فضفاضة بشكل كبير، لافتاً إلى أن الإقفال الجديد كالإقفالات التي سبقته والتي لم يأتِ بأي نتيجة، من هنا أبدى عراجي تخوفه من «أن تؤدي الاستثناءات إلى أن تقف الإصابات إلى حد 3000 أو 3500 إصابة يومياً». وأوضح «لقد مررنا بظروف قبل رأس السنة بإصابات فوق الـ2000 و2500 إصابة والآن ربما نشهد إصابات تحتاج إلى العناية الفائقة»، رافعاً الصوت «لأن ما من سرير شاغر في المستشفيات».

وأكد أن «إمكانياتنا ليست كفرنسا وبريطانيا وغيرها، فهذه الدول أخذت إجراءات أقوى ولديها قطاع صحي قوي، لافتاً إلى «أن الناس الملتزمة تدفع الثمن بسبب انعدام ثقافة الوعي لدى البعض الآخر».
الموقف نفسه عبر عنه مدير مستشفى رفيق الحريري الجامعي الدكتور فراس الأبيض محذراً من «أرقام أسوأ في الأسابيع المقبلة».

وكتب الأبيض عبر ««تويتر»: «للمرّة الأولى منذ بداية الوباء، أتت النتائج إيجابية لأكثر من 30 في المائة من فحوصات كورونا التي أجريت أمس (أول من أمس) في مختبرنا في مستشفى رفيق الحريري الجامعي. هذا أمر مقلق، وينذر بأرقام (كورونا) أسوأ في الأسابيع المقبلة»، ووجه التحية إلى العاملين في الرعاية الصحية للتضحيات التي يقدمونها واصفاً إياهم بـ«الأبطال”.