عندما يصبح شراء الـ«panadol» بـ الحبّة

تفاقمت أزمة شح العديد من أصناف الادوية إلى درجة بات الصيدلي يبيعها بالمغلف لا بالعلبة، مثل “البانادول”، الذي يشهد تهافتاً شديداً من قبل المواطنين بسبب ندرته حالياً، والذي ترد الصيدليات سبب ندرته الى شركات الادوية التي لا توزعه بكميات كافية، لأسباب مختلفة ومتناقضة.

من الاسباب، ان البانادول مطلوب بكثرة هذه الفترة بسبب استخدامه من ضمن علاجات الاصابة بكورونا وكمسكّن للآلام. او بسبب الخوف من إنقطاعه كونه مستهلك يومي لدى اغلبية الشعب اللبناني. او يتم إخفاؤه لرفع سعره، او ربما لدفع المواطن الى استخدام “الجينيريك”. وفي كل الحالات على المواطن ان يجوب ثلاث او اربع صيدليات للحصول على مغلفين او ثلاثة او اربعة بما يعادل علبة او علبتين.

الامر كذلك بالنسبة للعديد من الادوية المهمة المفقودة نهائياً او القليلة، مثل بعض ادوية كهرباء الرأس والسكّري والضغط، وقد قال نقيب الصيادلة الدكتور غسان الامين ان الشركات المستوردة وعدت بضخ كمية كبيرة من الادوية الاسبوع المقبل. فهل تفي بوعدها؟

هل يتجه «لبنان» نحو إقفال شامل وتام؟

شدد وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن على أنّ نتائج الإقفال الشامل والكامل أفضل، كاشفًا “قد نلجأ له إذا لم يحدث أي تجاوب مع المستشفيات الخاصة لكن من يُطعم اللبنانيين؟”.

وفي حديث لـ”الجديد”، شدد حسن على أن “على المواطنين أيضا المساعدة والامتناع عن التوجه لأي مكان إن لم يكن هناك حاجة”.

وأشار حسن إلى أنّ “هناك ضوابط يجب الالتزام بها في موضوع تأمين اللقاح ونحن لم نقفل الباب أمام الشركات الأخرى واليوم أمامي 3 معاملات لشركات لقاحات مختلفة فنحن لا نترك أي وسيلة لتأمين لقاح يحقق الفعالية والمشكلة اليوم ليست بتأمين اللقاح وإنما بالأعداد القياسية التي تُسجل اليوم نتيجة فترة الأعياد”.

ورأى وزير الصحة أنّ “المشكلة اليوم أننا بحاجة الى أسرة عناية فائقة ويجب على كل مسؤول أن يتحمل المسؤولية في هذه المحنة وفي موضوع انقطاع الأدوية من الصيدليات أتمنى على حاكم مصرف لبنان الاستعجال بإنجاز المعاملات والملفات المتراكمة وإذا كان هناك من عجز فليعلن ذلك”.

زبالة «كورونا» تفاقم أزمة «النفايات»

عادت النفايات الى شوارع المتن وكسروان مجدداً، بعدما أعلن متعهد الطمر في الجديدة مطلع هذا الأسبوع إقفال المطمر، وتوقف جمع بين 800 و1000 طن من النفايات يومياً بين كسروان وجبيل وقسم من بيروت. المشكلة الأخطر اليوم أن نسبة كبيرة من هذه النفايات تتضمن ما يسمّى «نفايات كورونا»، ما قد يتحول وسيلة جديدة وسريعة لنقل العدوى.

انتهت القدرة الاستيعابية «الممدّد لها» لمطمر الجديدة. الشركة المتعهدة أعمال الطمر أعلنت، قبل الأعياد، أن ارتفاع المطمر تجاوز الـ19 متراً بعد قرار مجلس الوزراء زيادة الارتفاع متراً ونصف متر، ثم إلحاقه بقرار آخر لزيادة الارتفاع إلى حين إيجاد حلول أخرى، علماً بأن مطمر برج حمود أقفل على ارتفاع 13 متراً ونصف متر، وكان يفترض أن يقفل مطمر الجديدة لدى بلوغه الارتفاع نفسه، بحسب مصادر مجلس الإنماء والإعمار التي عزت «سرعة» امتلاء المطمرين الى انفجار المرفأ الذي دمّر معامل الفرز والتخمير في الكرنتينا، ما جعل النفايات تذهب الى الطمر من دون أي فرز.

عودة النفايات الى التراكم في الشوارع هذه المرة ليست كسابقاتها، إذ تترافق مع توقف أعمال الكنس ومع زيادة «نفايات كورونا». وهذه، بحسب تقرير لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، تشمل نفايات الرعاية الصحية التي تنتج من المراكز الصحية والمنازل، والتي تسهم في زيادة العدوى وانتقال الفيروسات. وهي تضم الأقنعة والقفازات والأنسجة والملابس الخاصة للوقاية والأدوية المستعملة والمنتهية الصلاحية، وكلها تحتاج إلى إجراءات فرز ومعالجة خاصة. ومشكلة هذه النفايات أنها تختلط مع النفايات المنزلية العادية، ما يزيد كميات النفايات المعدية. ويعتبر التقرير أن التحدي الأكبر يواجه الدول النامية التي تفتقر الى التقنيات والامكانيات المادية لمعالجة النفايات المنزلية العادية، فضلاً عن تلك الطبية. وتشير التقديرات الى أن نفايات مراكز الرعاية الصحية المرتبطة بـ«كورونا» زادت نحو 3,4 كلغ للفرد يومياً، فيما ينتج 2,5 كلغ يومياً عن كل سرير في هذه المراكز.

هذه الكارثة البيئية تزيد من خطورة عودة النفايات الى الشوارع، ما ينبغي معه الإقلاع عن «الحلول المعتادة» لهذه الأزمة. ومعلوم أن المشكلة الأساس تكمن في فشل الحكومات المتعاقبة في وضع خطط تدمج بين الحلول الاستراتيجية وتلك الطارئة، فيما زادت الأزمة المالية من الإرباك؛ فالمتعهد يراسل مجلس الإنماء والإعمار لإبلاغه بأن العقود انتهت مطالباً بمستحقاته بالدولار، والمجلس يراسل الأمانة العامة لمجلس الوزراء سائلاً عن الحلول التي عرضها على الحكومة وكيفية تأمين المال… من دون جواب حتى الآن! علماً بأن الشركة المتعهدة تعمل منذ 9 أشهر وفق ما يسمّى «موافقات استثنائية» بعد انتهاء العقد.

وبين الحلول الطارئة التي أُقرّت، بعد استقالة الحكومة، استخدام مساحة 40 ألف متر في المنطقة المردومة في الجديدة لإنشاء مطمر جديد بكلفة تقارب عشرة ملايين دولار، لتأجيل المشكلة سنة ونصف سنة. إلا أن عقد التوسيع لم يبرم بعد، لأن المتعهد يشترط أن يكون بالدولار الأميركي وليس بالليرة وفق سعر الصرف الرسمي، بحجة أنه سيدفع ثمن تجهيزات المطمر الجديد بالدولار. وبعد مفاوضات، عرضت الشركة خفض الكلفة شرط أن تتقاضى مستحقاتها بالدولار أو وفق سعر المنصة (3900)، إلا أن الأمر لم يحسم بعد.

وتعود الحلول «الطارئة»، والمكلفة، الى العام 1997، تاريخ إقفال مكب برج حمود وفتح مطمر الناعمة، علماً بأن هناك اتهامات للحكومات المتعاقبة بتعمّد عدم البحث في حلول مستدامة، لأن خطط الطوارئ في العادة أكثر ربحاً ولا تخضع لقواعد المراقبة والمحاسبة أو لأي معايير ومواصفات وقوانين. ويبدو كأن الزمن يعيد نفسه لتعود المشكلة اليوم الى برج حمود والجديدة، ويعود الجبل الذي تمّ تمديده وفلشه في البحر، في مشهد سوريالي لا يحدث إلا في أفلام المافيا!

في الحصيلة، وفي حال تم تأمين الأموال وزيادة ارتفاع المطمر لأكثر من خمسة أمتار عمّا كان مقرراً بحسب التخطيط، يبقى هذا إجراءً مؤقتاً إلى حين إنجاز المطمر الجديد، وسيعاد، بأكلاف إضافية، رفع الكميات المضافة من المطمر الحالي الى المطمر الجديد. وهي الإجراءات – الصفقات التي كانت تحصل دائماً لهدر المال العام وهدر البيئة، مع التسبّب في تسرّب العصارة، إما الى البحر أو الأنهر أو الى التربة والمياه الجوفية في المكبات العشوائية في المناطق! مع العلم بأن تجهيز المطمر الجديد يحتاج الى ما لا يقل عن شهرين، ما يعني الاستمرار في الارتفاع بمطمر الجديدة الحالي ليتجاوز الـ 22 متراً، مع ما لهذا الإجراء من مخاطر، أبرزها حصول انهيارات باتجاه البحر، خصوصاً مع عودة الأمطار، بعد فترة الانحباس، ما قد يحوّل الشوارع الى مستنقعات من النفايات العائمة. والخشية من أن يؤدي اختلاط النفايات العادية بـ«نفايات كورونا» الى نقل عدوى الفيروس بطريقة أسرع، بما يطيح كل «مكتسبات» الحجر والإقفال.

المصدر: الأخبار

«كورونا» يضرب «دماغكم».. وفيتامين «د» هو الحلّ

“الناجون من أسوأ حالات فيروس كورونا قد يتعرّضون لخطر الإصابة بضرر دماغي دائم”، هذا ما خلصت إليه دراسة أعدّها علماء من جامعات “كامبريدج” و”شيكاغو” و”كينغز كوليدج – لندن”، ونشرتها مجلة “نيوزويك” الأميركية”.

الدراسة التي شملت أكثر من 84000 شخص في المملكة المتحدة، أشارت إلى أنّ بعض المتعافين من فيروس كورونا قد يعانون من ضرر دماغي يعادل انخفاض معدل الذكاء لديهم بما قدره 8.5 نقطة، وشبّه العلماء هذا الأمر بإصابة الدماغ بـ10 أعوام من الشيخوخة.

واعتبر أحد الباحثين المشاركين في الدراسة، وهو آدم هامبشاير من قسم علوم الدماغ في إمبريال كوليدج لندن، أنّ هذه النتائج لا تتعلّق فقط بالمرضى الذين يدخلون في المستشفيات بل يضاف إليهم الذين تماثلوا للشفاء من خلال الحجر المنزلي. وتخوّف هامبشاير من اكتشاف المزيد من الآثار السلبية الطويلة المدى للفيروس.

في السياق نفسه، كشفت دراسة أميركية جديدة أعدّها باحثون من جامعة “واشنطن”، ونشرتها صحيفة “دايلي ميل” البريطانية، أنّ فيروس كورونا يحمل بروتينًا قادرًا على اختراق الحاجز في الجزء العلوي من الحبل الشوكي.

وتفسّر الدراسة، التي نُشرت نتائجها في دورية Nature Neuroscience، شعور العديد من المرضى بالإرهاق بعد شهور من التعافي من عدوى كوفيد-19.

في المقابل، نقلت قناة “فوكس نيوز” الأميركية، عن الدكتور بيتر أوزبورن، وهو خبير تغذية من “مركز أوريجينز للتغذية” في ولاية تكساس الأميركية، قوله إنّ تناول فيتامين “د” يساعد على مكافحة فيروس كورونا، موضحاً أنّ “دراسات عدّة أشارت إلى أنّ هذا الفيتامين يقلل من حالات الوفاة بالفيروس”.

ولفت أوزبورن إلى أنّ النقص في فيتامين “د” يزيد من احتمالات احتياج مرضى الكورونا لأجهزة التنفس الصناعي.

الرئيس السابق للجمعية اللبنانية للأمراض الجرثومية الدكتور زاهي الحلو لم ينفِ في حديث لـ”أساس”، أنّ الفيروس يؤثر على الدماغ: “هناك عوارض تشير إلى إصابة الدماغ، كوجع الرأس القوي الذي يُصاحب الإصابة بالفيروس، بالإضافة إلى الجلطات الدماغية التي أُصيب بها بعض المرضى، فيما أصيب آخرون بطرف الفالج. كذلك هناك فقدان حاسة الشم والتذوق، وهذه أمور متعلقة بالعصب”.

وأوضح الحلو أنّ “هذه العوارض تشير إلى أنّ فيروس كورونا يصيب الجهاز العصبي والدماغي”.

انطلاقاً مما سبق، هل هناك تداعيات جديدة قد نكتشفها مع فيروس كورونا في المرحلة المقبلة؟

يجيب الحلو: “مع فيروس كورونا نكتشف دائماً أشياء جديدة. وهناك دراسات كثيفة يتم إجراؤها في كلّ أنحاء العالم، لم يشهد أيّ فيروس دراسات مثلما حظي فيروس الكورونا، كلّ يوم هناك أنباء جديدة من دول مختلفة”.

وبعيداً عن التأثيرات السلبية للفيروس، يفتح الحلو باباً من الأمل، عند سؤاله عن فيتامين “د”، وأهميته في مواجهة الجسم للفيروس: “يتم بالفعل إعطاء هذا الفيتامين للمصابين، وهو ضروري جداً. ويتم إعطائه للمصاب بجرعات قويّة وبشكل يومي”.

ويدعو الحلو الجميع إلى أخذ الفيتامين “د” فهو “يقوّي مناعة الجسم، ويسمح له بالدفاع عن الجسم أمام الفيروس، كما يخفّف من احتمال الوصول إلى حالات حرجة وخطرة”.

وشدد الحلو على أنّ “اللقاح بات ضرورة فأعداد الإصابات في لبنان أصبحت مخيفة”.

أما نقيبة المختبرات الطبية ورئيسة “اللجنة الوزارية الاستشارية لفحص الكورونا” ميرنا جرمانوس حداد فتوضح أنّ “العوارض التي ترافق كورونا، من تخثّر الدم، وانسداد الشرايين، تضرّ بالدماغ، فهذه العوارض تؤدّي إلى نقص الأوكسجين في الدماغ وبالتالي تعرّض الخلايا لخطر التلاشي”.

وفيما تتوقف جرمانوس عند الأثر النفسي الذي يعاني منه مرضى العناية الفائقة، وابتعادهم عن عائلاتهم، وخوفهم من الموت، تشير في المقابل إلى أنّ “الحديث عن أنّ الدماغ يشيخ 10 أعوام ليس علمياً. هناك مشاكل تؤثر عليه بالطبع بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. كالجلطات وغيرها”.

وعند سؤالها عن الفيتامين “د”، لا تنكر الدكتورة حداد أهميته، موضحةً في المقابل أنّ “الفيتامينات وتناول الطعام بشكل صحّي هو نمط حياة. وهذا لا يعني أنّني إذا بدأت اليوم بأخذ الفيتامين “د” والزينك سأكتسب المناعة. المناعة أحصل عليها بالمواظبة، وتحتاج إلى وقت”، مضيفة: “مع “هذا ليس علاجاً وإنّما هو من الأمور المساعدة على مواجهة الفيروس”.

إذاً، كورونا يكشف لنا كلّ يوم تداعيات سلبية، غير أنّ الصورة ليست سوداوية تماماً، فاكتساب المناعة هو متاح لكل شخص عبر اعتماد نمط حياة صحّي تكون الفيتامينات جزءاً أساسياً منه.

هل تطلّ «العتمة» بـ رأسها مجدداً؟

“بعدما وافقت «سوناطراك» على الاستمرار في تسليم لبنان الكميات التي ينصّ عليها العقد، يبدو أنها عادت وفرملت خطواتها. هي تشترط سحب الدعوى التي رفعتها مؤسسة كهرباء لبنان أولاً، وإذا لم يحصل ذلك فهي تهدد باللجوء إلى التحكيم. في المقابل، فإن سحب الدعوى التي صارت في عهدة القضاء لا يبدو سهلاً ولا مقبولاً، ولذلك فإن الأمور مجمدة بانتظار الانتهاء من المفاوضات التي تجريها وزارة الطاقة وسط تكتم شديد لم تحسم بعد مسألة الاستمرار في الحصول على الفيول من شركة «سوناطراك».

الملف لا يزال قيد البحث بين وزارة الطاقة والسفير الجزائري والشركة واللواء عباس إبراهيم والسلطات الجزائرية. الشركة كانت قد طلبت في رسالة رسمية (21/9/2021) من وزارة الطاقة تسلّم الكميات التي لم تتسلّمها خلال الأعوام الثلاثة السابقة، تحت طائلة طلب تعويض تصل قيمته إلى 18.6 مليون دولار (6 دولارات عن كل طن لم يتمّ شراؤه) من جرّاء مخالفة لبنان لبنود العقد.

بناءً عليه، رفعت وزارة الطاقة اقتراحاً إلى مجلس الوزراء بالموافقة على الحصول على الكميات المتبقية. ثم عُرض الأمر على هيئة الاستشارات والتشريع لتبيان مدى توافقه مع القوانين اللبنانية. وقد خلصت الهيئة، في استشارة صادرة في 12/10/2020، إلى وجوب التفاوض مع «سوناطراك» لشراء الكميات المتبقية، معتبرة أن ذلك يدخل ضمن مفهوم تصريف الأعمال، نظراً إلى ما يمكن أن تقع فيه البلاد في حال تأخر المناقصات الجديدة لشراء المحروقات.

زيارة اللواء عباس إبراهيم للجزائر صبّت في هذا الاتجاه، وقد وافقت الشركة بعدها على الاقتراح اللبناني القاضي باستكمال الحصول على الكمّيات التي ينصّ عليها العقد، وهي على الشكل الآتي: 212 ألف طن من الغاز أويل، 1640 ألف طن من الفيول Grade A و1248 طناً من الفيول Grade B.

هذا الاتفاق الذي جرى التوصل إليه قبل نهاية العام لم ينفّذ، ويبدو أنه تعرّض لانتكاسة. تفيد المعلومات بأن السفير الجرائري التقى وزير الطاقة ظهر يوم الثلاثاء الماضي، وأبلغه رسمياً ما كان قد تردد سابقاً، أي موافقة الشركة على المضيّ قدماً باستكمال تزويد لبنان بالكمّيات المتبقية من سنوات 2018 و2019 و2020، لكن بشرطين: سحب كهرباء لبنان الدعوى المرفوعة ضد الشركة في قضية الفيول المغشوش ودفع المستحقات المتبقية لها عن السنوات السابقة والمقدّرة بـ 3.2 ملايين دولار. وفي حال عدم تحقق هذين الشرطين ستلجأ إلى التحكيم في دعوى الإساءة إلى سمعتها. لكن فيما يتم تناقل هذه المعلومات بين العاملين في القطاع، فإن الوزارة تتحفّظ على الإدلاء بأي معلومة تتعلق بالموضوع «نظراً إلى حساسيته». أما بشأن الدعوى القضائية التي رفعتها «كهرباء لبنان»، فإن مصادر قضائية تشير إلى أن هذه الدعوى صارت بيد القضاء وسيكون هنالك صعوبة، حتى لو أرادت المؤسسة، في سحبها، لكونها تطال الحق العام. أما بالنسبة إلى شركة «سوناطراك»، فهي تعوّل على سحب الدعوى نظراً إلى ما تشكّله من ضرر للشركة الأمّ، التي ترى أن المشكلة تتعلق بالشركة التي تعاقدت معها أي ZR energie، علماً بأن الدولة اللبنانية غير مرتبطة بأي عقد مع الأخيرة، وبالتالي فإن المسؤولية تقع بالنسبة إليها على شركة سوناطراك BVI الذراع التجاري لسوناطراك. بالنتيجة، تشير مصادر مطّلعة إلى أن وجهة الملف غير واضحة بعد، وسط التضارب في المعلومات. الأكيد أن الدولة اللبنانية لم توقّع على أي شحنة جديدة منذ بداية العام، فالشحنة التي انتهى تفريغها أمس تعود إلى العام الماضي. لكن تفيد المعلومات بأن منشآت النفط تعمل حالياً على إعداد الطلبات المتعلقة بشحنات أخرى، بالتوازي مع تحضيرها لإعلان مناقصة لشراء باخرة فيول عن طريق spot cargo لتكوين فكرة عن مدى إمكانية الاعتماد على هذا النوع من عمليات الشراء، وخاصة أن أهل القطاع يؤكدون أن اعتماد هذه الطريقة ليس رائجاً بالنسبة إلى الفيول أويل، ويُخشى أن لا تكون هذه المادة متوفرة مسبقاً، وخاصة بالنسبة إلى المواصفات التي يطلبها لبنان. لكن في المقابل، فإن مصادر معنية تشير إلى أن الأمر يحتاج إلى التجربة، وهو ما يحصل حالياً، وخاصة أن ثمة من يؤكد أن هذا النوع من النفط متوفّر بكثرة في أميركا، ويمكن أن يصل الأمر إلى بيعه بالمجان أحياناً. حتى اليوم، فإن العقود التي أجريت على أساس Spot Cargo كانت مشجعة، بحسب المعنيين. فالبريميوم (كلفة النقل والتأمين والربح…) المدفوع مقابل الشحنات التي يتم شراؤها كانت قيمته منافسة، حتى بالمقارنة مع العقود الطويلة الأمد ومنها العقد مع «سوناطراك». وقد انخفض هذا البريميوم من نحو ثلاثين دولاراً للطن إلى ١٥ دولاراً أخيراً، علماً بأن المعدّل العام لكلفة البريميوم يبلغ 18 دولاراً. وقد انخفضت هذه الكلفة نتيجة عوامل عدة؛ أبرزها: فتح الاعتمادات مسبقاً وانخفاض كلفة التأمين لعدم وجود مخاطر استثمار. المشكلة أنه حتى لو تأمّن «الفيول أويل» عبر Spot Cargo، فإن هذا الحل ليس مستداماً ولا يمكن الاعتماد عليه لتأمين الاستقرار في إمدادات الفيول إلى كهرباء لبنان. وهذا أمر تدركه الوزارة جيداً، ولهذا هي تعطي الأولوية لمناقصة شراء الفيول. بالنسبة إلى الغاز أويل، الأمر مختلف. أولاً، هذه المادة المخصصة لمعملَي دير عمار والزهراني متوفّرة بكثرة، وبالتالي فإن بالإمكان إيجادها في العقود الفردية بسهولة. لكن الأهم أن العقد مع مؤسسة البترول الكويتية مدّد لمدة ثلاثة أشهر، بموافقة الطرفين اللبناني والكويتي. وخلال هذه المدة، سيتم تزويد كهرباء لبنان بثلاث شحنات (شحنة كل شهر) زنة كل منها ٦٠ ألف طن، علماً بأن الشركة الكويتية كانت تؤمن نحو ٤٥٠ ألف طن سنوياً، من إجمالي ١٢٥٠ طناً تشكل حاجة لبنان من هذه المادة. لكن هل هذا يعني أن العتمة يمكن أن تطلّ برأسها مجدداً؟ حتى اليوم، كل المؤشرات تؤكد أن الأمر مستبعد. أولاً لأن المخزون من الفيول أويل يكفي لشهرين، وثانياً لأن كهرباء لبنان بدأت بالفعل إجراءات تقشفية، وثالثاً لأن الديزل أويل مؤمّن، ورابعاً لأن مساعي تفعيل عمليات الشراء عبر Spot Cargo بدأت بالفعل، وخامساً لأنه يُتوقع أن لا تتأخر عملية إطلاق المناقصة الجديدة”.

الملك سلمان يتلقّى لقاح «كورونا» (فيديو)

تلقى العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، يوم أمس الجمعة، في مدينة “نيوم” الجرعة الأولى من لقاح “كورونا”.

وشكر وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، الملك سلمان “الذي قدم كل الدعم لكل ما فيه مصلحة المواطن والمقيم على أرض المملكة منذ بداية الجائحة وحتى الآن”.

وقال الربيعة: “اليوم تلقى خادم الحرمين الشريفين، اللقاح حرصاً منه – سلمه الله – على الوقاية من هذا الفيروس، وهذه المبادرة منه تأكيد على أن سياسة المملكة تكمن في الوقاية دائما قبل العلاج”.

ونشرت مواقع حكومية رسمية ووسائل إعلام صوراً وتسجيل فيديو للملك سلمان وهو يتلقى الجرعة الأولى من اللقاح.

حراك المتعاقدين: لا ٳمتحانات رسمية حتى عودة وزير التربية عن قراره

أكد حراك المتعاقدين في بيان، “استمرار الاضراب العام لجميع الاساتذة المتعاقدين في الثانويات والمدارس الرسمية”.

وتوجه منسق الحراك الى رؤساء وأعضاء الروابط التعليمية بـ”ضرورة الوقوف مع هذه القضية الوطنية للمتعاقدين”.
وأضاف: “جاء دوركم إخواننا في المدرسة أن تكونوا الى جانبنا في الخندق النضالي”، وأعلن أن “الاضراب مستمر الى ما لا نهاية حتى آخر العام الدراسي، وبالتالي لا امتحانات رسمية في ظل عدم تكملة 5% من المناهج حتى عودة وزير التربية عن القرار الظالم في حق المتعاقدين واحتساب كامل العقود”.

بسام أبو زيد لـ«أحوال»: عدت إلى «لبنان»… وهذه الأسباب الحقيقيّة لـ ٳستقالتي من «الحدث»

يعود بسام أبو زيد ليطلّ مجدداً على المشاهدين من خلال شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال التي ودّعها بعد مسيرة عمل دامت لأكثر من 30 عاماً من الخبرة الإعلامية الميدانية، بعدما قدّم استقالته من قناة “العربية الحدث” ليعود إلى أرض الوطن.
وكان بسام قد نشر أمس تغريدة عبر تويتر أعلن فيها تقديم استقالته وجاء فيها :
“تقدمت باستقالتي من قناة الحدث في دبي وذلك لأسباب شخصية. أود شكر القائمين على هذه القناة من مدراء وزملاء على محبتهم وتفهمهم وعلى هذه التجربة الجيدة التي لم تدم طويلا. العودة إلى لبنان ستكون أيضا عودة إلى حيث أمضيت ٣٠ عاما من العمل الصحفي في lbci.”
ورغم الجدل الذي أثارته التغريدة، ومحاولة البعض وضع الاستقالة في خانة الخلافات السياسية، والتباين في الآراء بين الإعلامي ومحطته الجديدة، إلا أن بسام أعلن في اتصال مع “أحوال”، أنه وصل إلى لبنان، وأن سبب استقالته يعود إلى تغلّب مشاعر الأبوة عليه، وإلى مسؤوليته المعنوية تجاه عائلته، وإلى حنينه إلى الوطن الذي حمله بداخله طوال الأشهر الثلاثة الماضية التي قضاها في دبي.
وكان بسّام قد غادر لبنان في تشرين الأول 2020 لينتقل للعمل كمقدم نشرات أخبار في قناة “العربية الحدث” في دبي، بعد انهيار الوضع الاقتصادي وتراجع قيمة الليرة اللبنانية، ما اضطره للسعي لتأمين مصدر رزق بمدخول أكبر لتلبية احتياجات عائلته.
ولكن تلك الخطوة لم تكن ميسّرة بسبب إصابته بفيروس كورونا قبل أيام قليلة من موعد سفره، ما اضطره لتأجيل موعد المغادرة ريثما يُشفى تماماً من الفيروس.
ولعل إصابته بكورونا كان بمثابة رسالة مبكرة بوجه سفره إلى دبي، وكأن ثمة حدس يقول له لا تغادر فمكانك في بلدك وسط عائلتك، ولكن رغم هذه الإشارة غادر بسّام لبنان في بداية شهر تشرين الأول ليفتح صفحة جديدة في سجل خبرته الصحفية.
وبعد مضي ثلاثة أشهر شعر بسّام أن دعمه المعنوي تجاه عائلته كان أكبر وأهم من دعمه المادي لهم، فهم بحاجة إلى السند والأب الحنون ليواجهوا كورونا وظروف البلد بقوة وجرأة.
لذا يتجدد موعد بسام مع المشاهدين على شاشة LBCI قريباً، هذا الجمهور الذي سبق وودّعه بغصّة كبيرة واعتبر أن الإعلام اللبناني خسر شخصية راقية ومهنية.
ما حدث مع بسام يؤكد أن رابط العائلة اليوم أسمى وأكبر من أهم عقود العمل، وأن الوطن مهما ضاق يتّسع لأبنائه رغم كل الظروف.

صورة منال سعادة

منال سعادة

اعلامية لبنانية قدّمت العديد من البرامج الإذاعية الحوارية منذ عام 2005 . أعدّت وقدمت برامج تلفزيونية. عملت في عدة مطبوعات لبنانية وعربية.

«كورونا» يصل إلى الـ«MTV».. وتحركات في الـ«LBCI» بعد إصابة مقدّمي نشرة الأخبار

الأخبار

يسجل فيروس كورونا المستجد انتشاراً واسعاً في لبنان. وفي جديد الإصابات، أنّ الفيروس وصل إلى قسم “الأخبار” في LBCI، إذ أعلن كل من مالك الشريف، وريمي درباس ويزبك وهبي إصابتهم. علماً أنّه سبق لمقدّم برنامج “لهون وبس”، هشام حداد، أن أعلن إصابته بالفيروس أيضاً.

وبحسب صحيفة “الأخبار”، فإنّ جولة من الفحوصات ستقام اليوم للوقوف على مدى إنتشار الفيروس بين العاملين.

ويبدو أنّ رقعة الفيروس توسعت لتطال MTV، إذ أعلن جوزيف طوق الذي يتشارك في تقديم برنامج “ع غير كوكب” مع بيار رباط، عن إصابته أيضاً.

بسبب هذه الصورة.. «تويتر» يوقف حساب «حملة ترامب»

وقف موقع “تويتر”، أمس الجمعة، حساب الحملة الإنتخابية للرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، بسبب انتهاكها لقواعد موقع الشركة، حيث نشر حساب الحملة صورة لشعار شركة “تويتر” متضمناً علم “الشيوعية”.

وفي وقت سابق أغلقت الشركة حساب ترامب الخاص “نهائياً” كما علّقت الحساب الرئاسي، وهي المرة الأولى التي تحظر فيها حساب رئيس دولة.

العودة لأعلى
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ